..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكتابة العشق

سهيلة بورزق

لا تكتبْ وأنت سعيد... اكتبْ وأنت عاشق كي تتحقق في لغتك الصراحة والصدق وحرارة المعنى، الكتابة عملية تتجاوز الذات والمخيلة، هي عالم قابل للتّحول والتواصل في إطار اللغة، وغالباً ما أجد نفسي عاجزة عن تمرير فكرتي للقراء لأنني لا أكتب دائماً وأنا عاشقة، بل أكتب أحياناً وأنا غارقة في همي وغبني وقهر الغربة لي، ربما كان عليّ التماسك أكثر أمام بياض يصرخ بلغات شتى مفوضاً إياي قتل صمته وتقديم أجوبة عن كل شيء. أنا لست إلا فكرة تحتمل الصواب والخطأ، ولست مدججة بالتجارب الحياتية إلا بقدر ضئيل يسمح لي بالكتابة عنها بجمال.
لذلك أنا قارئة نهمة، أشبه فأرة الكتب التي تأكل وتنام بين ركام أوراق التاريخ والفلسفة والأدب والسياسة... لقد صادقت الكتب بحميمية، ومارست معها مطلق حريتي في متعة التحليق في مفاهيمها المختلفة، الكتب الصديقة الكاتمة لأسرار طباعي وشغفي وجنوني، هي العلاقة الوحيدة التي مدّتني بتجارب من لغة غارقة في البوح عن أسرار الذات، لذلك نحن لا نتعلم من الحياة فقط، ولا نكتسب الخبرة من علاقاتنا الاجتماعية فحسب وإنما تخلق فينا الكتب أخلاق الصبر والمعرفة واليقين والنضج.
أما الكتابة بوجع عن الدم العربي المهدور في كل أرض فهذا يتطلب الهمة والشجاعة وقول الحق بصوت عال، أقرأ لبعض الأقلام السياسية التي تعوّدت على نقد ما يحدث في العالم من اختلال، ودفع الأمل في النفوس وجلد الحكام العرب بسوط الغضب من جبنهم أمام ما يحدث للشعوب العربية من ذلّ ومهانة وتحقير، الكتابة بغضب كرمي الرصاص على هدف مقصود بقصد تنبيهه إلى موطن الخطأ فيه. إذن فلنكتب على اختلاف مشاعرنا حباً في التغيير ووصولاً إلى أقسى ما فينا من إنسانية طاغية على كلّ جرح، الكتابة إعصار دفين، تولّد القوة والإصرار والحياة، وقد تكون هي الطاقة الوحيدة التي تتعايش فينا ولو في جحيم العمر.


هامش : من عمودي الأسبوعي بصحيفة المدار السورية.

 

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/04/2008 14:16:19
تؤشر الزميلة سهيلة بورزق الى فن الكتابة الجميل . وأضيف بعد إذنها أن خزين التجارب الحياتية سيوظف حتما لخدمة الفعل الكتابي.
على أني لمست أن الكتابة اثر الممارسة تغدو نوعا من هاجس يبقى يلح حتى تفرغ تلكم الشحنات بغرض سقي قضية ما.. مؤكد قضية جمالية.
إذن العشق يتساوق مع الجمال فالجمال هو الهدف المتحرك بآفاق لا نهائية.
من يدعي صعوبة الكتابة عن موضوع رغم كل شيء غير صحيح.. الكتابة تصادق مالكها فتسهل عليه المهمة .. ومن التجربة عرفت أنها كمن يثير أو " يتحرش" Provoke بشيء أي ما أن تضع يدك على لوحة المفاتيح وتضرب الحروف – تثيرها - حتى يقوم الموضوع بالكتابة من نفسه وتغدو أنت مجرد محاور أو رفيق سفر.مثل ما أنا فاعل الآن. هناك إذن ذلك السحر الذي تتحدث عنه الزميلة..والذي اثني لها ما أشارت له.
أما إذا ما وجدت الكتابة إن من يتحرش بها مزاجي وغير كفء فإنها تغضب منه وتعاند أو حتى تلطم وجهه بكف ! كما فعلت معي مرة حبيبتي قبل أربعين عاما وما تزال تزجرني وكم أحنّ الآن إلى تلك الكف !




5000