..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المــــــــرض

عبد الجبار الساعدي

الانسان في عراقنا الحبيب وفي بلداننا العربية يمر في دوامة يومه الروتينيه يقضي اعماله بشكل غير منظم ومبرمج ومنظم وفق ضوابط التنطيم المتعارف عليها عند بقية الناس في البلدان الأخرى ، يستيقظ صباحا بوقت معين ويقطر بوقت ويعمل وبجد واخلاص من والى بوقت وينتهي عمله ليعود الى مراعات جسده وتلبية طلباته ويعمل على الرياضة المبرمجة بوقت بعدها يطلق الراحة النفسية والجسدية بتنظيم دقيق ، وتراه كأنما قضى وقته اليومي بشكل مبرمج ومنطم وجسد قول الأسلام ( الوقت كالسيف ان لم ا ن لم تقطعه قطعك ) ولاكننا نحن العرب نعمل على اهوائنا وامزجتنا وعلى ما تمليه علينا الصدف ففي كل مناحي الحياة الومية والشهرية الغير مبرمجة ترانا نتخبط تارة يمينا وتارة يسارا ، الى ماندر قد تجد ان هناك من يضع جدولا لأعماله التي قد تفرضه عليه مصالحه ، ولهذا ترني ( نمرض ) ونتمرض ونكهل بسبب عدم تنظيم حياتنا اليومية ونأتي الى بيت القصيد لكوني الأن انا مريضا بســـــــبب عطائي المستمر بالكتابة اليومية الى احبائي واصدقائي والى الذين ينتظرونني بتزويدهم كل ماهو مفيد ونافع من الصحف والمجلات وبعض المؤسسات الاعلامية والثقافية وها انا اليوم نتيجة لعدم تنظيم عطائي المستمر وبرمجته ( مرضت ) وتوقفت رقبتي عن الدوران وظهري عن الجلوس واكتب مقالتي هذه وانا مستلقي على السرير لااستطيع ان افارقكم ، نحن ننصح ولاكننا في العطاء لانتمكن من الأستسلام والله اعلم كم عانيت من المشقة بسبب اكمالي هذه المقاله . وقد غبت عنكم بعض الأيام




الكاتب الصحفي والاعلامي - جبار لفته الساعدي

عبد الجبار الساعدي


التعليقات




5000