..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مات عبد الستار ناصر!

رشا فاضل

وهذا يعني .. إن جسد الرواية العراقية والأدب العراقي انشرخ إلى نصفين

نصف للرواة ونصف لعبد الستار ناصر ..

 

ونصف عبد الستار هو النصف الأكثر وجعا وصدقا وإبداعا ، فقد سرقته البلاد البعيدة المضببة باللغات الهجينة, ولم يعد بإمكاننا حتى أن نواريه دموعنا، ونشيجنا باللغة المحبّبة الى قلبه لغة " الطاطران" ولغته, حين سافر الى الحب ليجد الخيبات ..

 

مات عبدالستار ناصر!

 

ولموته، وجع سكين ينغرس ، مع كل حرف في طراوة القلب .. وكنت قبيل هذا الرحيل المباغت أبحث عنه بين صفحات الفيس بوك .. هو الذي قالها لي مرة حين دعوته بمقال أن يدخل هذه الشبكة العنكبوتية ليعطي صغار المثقفين والمتتثاقفين حجمهم بظهوره ، فقال لي ممازحا : لا أعرف كيف أدخل هذا العالم ..علّميني ..

 

وكان الوقت شحيحا في "عمان" التي شهدت تحقيق حلمي بلقائه ..

 

جلست قربه .. تأبطته مثل أي كتاب ثمين .. أو حلم مبهر..

 

قلت له : حين رأيتك في الجامعة مرة، محاضرا ، وزائرا ، وحلّق الجميع حولك ليظفروا بتوقيعك ، وقفت أمامك ، قلت لك : احفظ اسمي، فكتبي ستزاحم كتبك في المكتبات ..

 

وبابتسامتك أجبتني : ضعي صورتك فقط، وهي ستزاحم كتبي ..

 

ذلك التحدي الصبياني الجميل كان يدرك تماما أن لاكتاب يزاحم قصصك وحكاياك لأن بطولاتك لم تكن ورقية مثلنا .. وأبطالك كانوا من لحم، ووجع ، ودمع، وعشق ..

 

وإنني مهما جلت، وسحت على سطوح الورق ، فلن أدرك سرك في الكتابة ياصاحب السر والطريقة ..

 

سامحني يا" ستار" .. لأني لم أصلك في غربتك، فقد طرقت أبواب الأصدقاء ،ولم يهدني أحد اليك، أنا التي حرصت دوما على الاتصال بك ، حين كنت بعمان ، وكنت كلما تحدثت معك ، أشعرأن العالم بخير، والكتابة بخير، وبطل رواياتي بألف خير ..

 

لاشيء لديّ منك ، اللحظة، سوى صور تجمعني بك أضمها بعناق دامع .. عناق مالح يرفض أن يصدق إنك سافرت بعيدا ، وحقا .. أتأبطك في الصورة ، وكأنني كنت أستعد لهذه اللحظة وأخشاها ...

 

مات عبد الستار ناصر !

 

جملة فادحة تدق طبول الوجع في كل أرجاء الروح ..

 

أبكيك اللحظة، وأبكي معك رغبتي الأخيرة بسماع صوتك في غربتك الباردة ..

 

أنت الذي اقتلعوك من بغداد ذات حرب .. عبثا حاولوا غرس جذرك في كندا ..

 

وهاهو احتجاجك الأخير على الوطن ..

 

عتابك الذي اخترق صدورنا بسهم الرحيل ..

 

هل مت حقا !

 

أم إنك تفكر برواية جديدة وعاشقة جديدة تراودك عن موتك ..

 

ووطن لايتقن نفي عشاقه

 

وتربة لاتقتلع جذورهم أحياء

 

وتستدرجهم أمواتا .

 

بيروت

صحيفة (أثير ) الالكترونية .

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: المبرمج مصطفى حسين طه..ديالى
التاريخ: 25/03/2015 18:54:22
رحيل عبدالستار ناصر..يعني رحيل عشق يحمل في طياته الوفاء السرمدي
اوراق امراءة عاشقة حين كنت اتابط هذا الكتاب وانا في المرحلة الجامعية علمني كيف لي ان احب و هداني الطريق الى الكتابة بشغف وشوق
رحمك ربي يا )ستار(

الاسم: حاتم البغدادي
التاريخ: 12/01/2014 22:51:45
بلى مات عبد الستار ناصر
وعزائنا رثاء من قلم
ينبض بالحان الحزن والانين
جعلني اشعر بأن
ان عبد الستار ينهض من جديد
شكرا رشا فاضل

الاسم: الاستاذ الدكتور صبار عبدالله صالح
التاريخ: 30/08/2013 00:38:33
الرائعة رشا فاضل
اين كنت
والله مكانك خالي في مركز النور
جزاك الله خيرا وانت كالخنساء في رثاء المبدعين الراحلين وهم في حسرة الوطن.
صبار

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 20/08/2013 13:39:31
ليكن عزائك انه لف بالعلم العراقي تاكيدا من العراق انه يثمن مبدعيه لو بعد رحيلهم كما هو السياب .
وحضر موكبه اثنان من اصدقائه ، واكد السفير العراقي انه اتصل بالاديبة هدية حسين ان الجمهوريه العراقية متكفله بنقله من كندا الى العراق ليورى الثرا في بلده .
ولكن اوصل رسالته وهو جسدا لا للعراق الطائفية لا لعراق المحاصصة لا لعراق القتل ، كما احتج على عراق الدكتاتورية بصمت .
اقيم حفل تابيني له بعد دفنه في نفس المدينه التي دفن فيها .
وتعهد الكتاب والفنانون سيقيموا له حفلا في اربعينيته في اكبر مدن كندا تورنتوا
رثائك يمزق شغاف القلب
احسن الله عزائك والهم ذويه الصبر والسلوان

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 19/08/2013 19:39:13
حتى الآن لم أصدق خبر وفاته يا رشا.
ففي كل مرة أزور المكتبة أسأل عن جديدة
حكاية المرأة التي دخلت .. لا تزال تدق الباب ولن يفتح أحد لها الباب سوى عبد الستار
!
رحم الله الإبداع وأسكنه فسيح جناته
قبلاتي يا حلوتي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 19/08/2013 19:20:34
رثاء يليق بنصف جسد الرواية العراقية
وهو النصف الأكثر وجعا وصدقا وإبداعا




5000