..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النائب عزت الشابندر يفتح النار على خصومه في حوار صريح

زهير الفتلاوي

· وقع على النائب مشعان الجبوري ظلما كبيرا،وستكون قضيتي الاولى ولم اتنازل عنه الى يوم وفاتي

· كلما ذهبنا الى جهة ما ( نرى ان نصف مليون دولار وصلت قبلنا ) وتدفع الرشوه .!

*المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (مرتشية ) وعملت الاكاذيب والتدليس في العمل.

* اكتشفت مدى الزيف والكذب والفساد والانحطاط عند العديد من القضاة.

* ايران لاعب اساس،وقد تكون متفوقة على غيرها في المنطقة وغيرت المعادلة في سوريا !

*من اشعل العاصفة في سوريا خطط لان يكون العراق ضمن مرمى العاصفة،والاردن والسعودية سيكونان التالي

 

حوار/ زهير الفتلاوي

لطلما عرف عن النائب عزت الشابندر بتصريحاته النارية،وكشف المستور في عديد من القضايا المهمة وعلاقته مع دول الجوار والمعارضة،كان من اشد اعداء النظام السابق،وقد هرب من سجونه القمعية،وعمل مع المعارضة العراقية خارج العراق .و اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون وعراب المصالحة االوطنية العراقية النائب( عزت الشابندر)عدم ندمه على التصريحات ضد المرجعية الدينية في النجف الاشرف، متسائلا عن الجهة التي تقيم عملها؟ فيما اكد ان كل من انتقده وتخلى عنه يؤمن بما قال ولكنه يخشى الجهر به رهبة من رجال الدين.

وقال الشابندر في حوار صحافي خاص مع موقع عراق القانون ان:" الانتقادات التي وجهت لي اثر تصريحاتي ضد المرجعية الدينية، مزايدة سياسية من قبل الجهات التي انتقدتني"، مضيفا ان" كل من انتقد تصريحاتي يؤمن بما قلت ايمانا قاطعا ولكنه يخاف الجهر به ..هم يتعاملون مع المرجعية ورجال الدين على اساس الرغبة والرهبة لدوافع سياسية وانتخابية والتقرب من المواطنين البسطاء".

واضاف الشابندر ان"كل القادة تخلت عن الشابندر وقالوا انه يمثل نفسه لاغراض انتخابية خوفا على مستقبلهم السياسي لاغير"،

مبينا ان" دعوتي للمرجعية هي ترشيد العلاقة بين الدولة والمجتمع ولكن ان يخرج ممثل المرجعية ويخطب بمئات المواطنين البسطاء ويتجاوز على الحكومة والمسؤولين والدولة وينتقد ويطالب بالمحاسبة ويرفض ويؤيد قوانين فهذا امر يراد منه اخضاع الدولة لسلطة رجل الدين وهذا امر غير مقبول".

وتسائل الشابندر قائلا: " لدى المرجعية الدينية ومعظم رجال الدين موارد مالية هائلة وابواب ايراد وصرف فمن يحاسبهم؟ ومن هي السلطة التي تشرف على صرف الموارد المالية ؟"،

مضيفا ان" اخفاقات الحكومة او الوزير تناقش ويحاسب عيلها في البرلمان ومن قبل الشعب عبر صندوق الانتخاب، لكن من يحاسب رجال الدين والداعين الى الله ومن يقيم عملهم ويحدد تقصيرهم ونجاحهم؟".

واضاف الشابندر " اذا استمرت الامور بهذا الشكل فسوف تخضع الدولة لولاية رجال الدين ويتحكمون بكل شيء وحتى الانتخابات و تشكيل الحكومة وابواب صرف الموازنة المالية والقرارات والقوانين وغيرها".

وبين الشابندر سبب اعلان موقفه بانه جاء" بعد استهانة المرجعية الدينية وممثليها في خطبهم الاخيرة تجاه الدولة العراقية ورجال السياسية والمسؤولين واتهمهم بانعدام الضمير".واليكم نص الحوار التالي .

 

*حدثنا عن تصريحاتكم التي اختصت بنقد المرجعية الدينية،ما الاسباب التي دعتك الى ذلك ؟

- المرجعية معرضة للنقد ، والنقد قابل للنقاش والسؤال ،وحتى المراجع انفسهم يتم النقد والاختلاف فيما بينهم،بعض الاحيان ويتم الاختلاف فيما بينهم ، ونرى ان اليوم ما يهمنا هو الدور التي لعبته المرجعية الدينية في بداية التغيير ولم تكن ( مرجعية شعية )،بل كانت مرجعية عراقية ووطنية بامتياز،وتصرفت بحكمة وحفظت وحدة وكرامة الوطن،والمواطن وخاصة عند تفاقمت الاوضاع الامنية،وكان بامكانها ان تعمل بما كانت تفتي مرجعية اهل السنة من التحريض على القتل والطائفية والتهجير والتكفير،لكنهم لزموا ضبط النفس وتهدئة الشارع الشيعي على التحمل والصبر،وهذا الامر معروف للقاصي و الداني وهو لا ينكر، ولكن عندما يخطئ بعض وكلاء المرجعية لا يعني ان نقول له انك لم تخطئي،وكأن المرجع ووكلائه محاطون بقدسية الى درجة لا يستطيع فيها احد ان يشّخص او ينقد موقف وتصريح اعلامي واجراءات اخرى على النحو الذي يفسر فيه النقد على انه ضرر بالمرجعية وبمؤيدي المرجعية وبالفكر الشعي والفقه الشعي والفهم الصحيح للاسلام،وماحصل هو ان وكيل المرجعية في كربلاء قد ذهب في اكثر من خطبة الى مهاجمة الحكومة،وسلب منها اشياء كثيرة وجيدة قد تحققت، ثم اخذ بالزحف الى المسؤولين والوزراء،والبرلمانيين،الى درجة التهجم والاستهزاء حتى قال: ( عديمين الغيره والضمير).

اصبحت هناك ثقافة سائدة في الشارع العراقي تشير الى ان( النائب حرامي ) ولا يستحق المرتب،والوزير سارق،وهذا النهج ياتي في النهاية الى تسقيط الدولة،وليس الحكومة،وهناك فارق كبير ما بين الدولة والحكومة،ونحن قدمنا تساؤل بالامكان الاجابة عليه،اذ هناك كثير من الملاحظات ( تخونية) على المال العام في الموارد والصرف ،نحن ايضا نسأل عن مصادر المرجعية المالية واين وكيف يتم الصرف،ومن يحاسب المرجعية ،خصوصأ ان صرفيات الحكومة تعرض على مجلس النواب،وتتم المحاسبة والكشف والتقيم،وهناك عدة مؤسسات رقابية وحتى الشارع العراقي بوسعه التساؤل والمحاسبة،وهناك معارضة،والشارع بوسعه ان يعمل حملة كبرى على شتى الاصعدة،وهناك اعلام بعضه منفلت ويعمل بلا حدود،لكن المؤ سسة الدينية، يعني المرجعية، اذا اساءت في استخدام الموارد المالية من الذي يحاسبها،وحتى في نهجها وارشاداها الديني، نحن نسأل من الذي يحاسب ويقيم؟ وجراء هجوم المرجعية على رواتب وامتيازات المسؤولين اصيب الشارع العراقي بداء النقد المستمر،اذ ينظر الى ان الرواتب والمخصصات تعد حراما عليهم،والمشكلة الكبرى ان هناك استجابة من قبل بعض المسؤلين وامام شاشات التلفاز لنداءات المرجعية،والشارع العراقي بالتنازل عن الرواتب والامتيازات المالية،وهم الاكثر انتفاعا من غيرهم واكثر الناس امتيازات والذين تحدثوا عن التنازل جلهم جالسين في قصور وياخذون امتيازات كبيره ولهم حمايات ليس لها بداية ولا نهاية،ويشغلون مناصب تنفذيه وغيرها من المناصب الاخرى،وبصريح العبارة (شبعوا و تريعوا )،وانا اتسال،هل النائب في البلدان الاخرى لا ياخذ مرتبا ويعمل بالمجان ومن دون تقاعد ولا اعلم من اين اتت هذة البدعة.

 

 

*سيادة البرلماني: الا ترى بان امتيازات ورواتب البرلمانين تحتاج الى تنظيم، وهل يجوز تقاعد ضخم مدى الحياة لاشخاص لم يخدموا الدولة الا لشهور قليلة ؟

- نعم كل الرواتب تحتاج الى تنظيم وترشيد للمسؤلين وبقانون يشرع في قبة البرلمان على وفق معاير عادلة، وارى ان المنظف يجب ان يتقاضى افضل راتب،وهو ما معمول به في شتى دول العالم،وحتى في بعض الوزارات هناك فارق كبير مابين رواتب الموظفين،وهنا انا ليس بصدد الدفاع عن الحكومة، ولكن هناك معاير منطقية وانسانية ويمكن ان نستفيد من تجارب الامم المتطورة التي سبقتنا بهذا المجال في تحديد الامتيازات والرواتب للمسؤلين.

 

ساترك الموضوع جانبا،حول هذه الامتيازات..هل بامكانك الاجابة حول :

* تقيمك للانسحاب المفاجئ للسفارات الامريكية في 14 دولة والعودة السريعة بعدها ؟

- الامريكان يتعاملون على وفق المعلومات المسبقة والاجراءات السريعة خاصة مع المعلومات الامنية التي تضمن سلامة الموظفين في خارج امريكا

 

*هناك تقرير نشر في صحيفة السياسة الكويتية،يقول بان هناك تحرك عسكري لبعض القطعات العسكرية في العراق لاحتلال المنطقة الخضراء وشبكة الاعلام العراقي،مما دفع برئيس الوزارء الاستعانة بفرق اخرى تحسبا للطوارئ؟

- نعم،تسربت هكذا معلومات الى رئيس الوزراء، لكن انا لا اعرف المصدر،وكيف وصلت،لكن هذه المعلومات موجودة وخاصة بعد احداث سجنيّ (ابي غريب والتاجي )

 

* التقارب مابين رئيس الوزارء والقادة الاكراد،هناك من يقول ان هناك دورا لايران واثمر عن تمديد ولاية مسعود البرزاني ولمواقفه تجاه القضية السورية، وربما تمديد لرئيس الوزراء نوري المالكي ؟

- ايران لاعب اساس وقد يكون متفوق على غيره في المنطقة،وهذا المثلث التركي السوري العراقي يهم ايران جدا،وكل دول المنطقة ومعهم امريكا واسرائيل اشتغلت باتجاه اسقاط النظام السوري،لكن ايران لفت عليهم باتجاه (لم يكن في حساباتهم ) وابعاد الخطر الاكبر بالخطر الاصغر، وارى ان الدولة الكردية حقيقة قادمة.

 

*ما رؤيتك للمستقبل السياسي العراقي، هناك من يقول: إن حرب اهلية على الابواب،ويقولون تمديد لرئيس الوزراء لولاية ثالثة؟

- الحرب الاهلية غاية تعمل عليها بعض دول الجوار،وهناك اذرع لتلك الدول داخل العراق،وهناك طرف واحد يقود هذه المعادلة كي تشتعل الحرب الاهلية،لكن ارى ان هناك حصانة تمنع نشوب الحرب الاهلية،وهناك وعي عند الحكومة العراقية واجهزة الامن بان هذا لا يحصل ان شاء الله،وحتى هذه الازمة الحاصلة في محافظة ديالى سوف تطوق وتحل سريع ان شاء الله.

وهذا الخرق غير موجودة في بقية اجزاء الوطن،ونحن نعتز ونفتخر بوجود هذا الوعي عند ابناء شعبنا الواحد، ورأينا ان الوعي لابناء شعبنا يتفوق كثيرا على الانفعالات الطائفية والحرب الاهلية،وهذه الاجراءات كافية لتحصين العراق من المؤامرات كافة التي تحاك ضد الوطن والمواطن رغم ان عليه رهانا واموالا صرفت كثيرة لتفريق الوحدة الوطنية والتحريض على الطائفية وخاصة ان اعداء الوطن يعدونها الخيار الوحيد لتفريق وانهيار البلاد،وارى ان التمديد وقع على كردستان وهناك ظروف،اما بغداد يمكن ان يفضي الى تمديد الى رئيس الوزراء من جانب الكتل السياسية،فضلا عن اجراءت مفوضية الانتخابات،وهناك تحديات عديدة وكل هذه الامور يمكن ان تسمح لتمديد مدة رئيس الوزراء مابين سنة او ربما الى سنتين.

 

* ماهي اخر احداث قضية النائب مشعان الجبوري ؟

- وقع على مشعان الجبوري ظلما كبيرا،وستكون قضيتي الاولى ولم ولن اتنازل عنه الى يوم وفاتي ،ومن خلال قضية مشعان ومتابعتي لها اكتشفت مدى الزيف والكذب والفساد والانحطاط عند العديد من القضاة.

 

* هل تعتقد ان مشعان يسعى الى طعن القضاء ويرد الطعن؟

- قدم مشعان الجبوري طعنا معززا برد كتاب صادر من القيود الجنائية في 9-4 والرقم ( 8723) وذهبت للاطلاع على الكتاب من القيود،وهو جواب من القيود الى الهيئة القضائية والهيئة تسأل عن القيود وما القيود الجنائية لدى مشعان الجبوري،وكان الجواب ليس لديه اي قيد جنائي،وكان لديه سنة 2012 وكسب الدعوة وحتى الامن الوطني اعتذر وقال ان اسمه وارد عن طريق الخطاء،وهنا اصبحت صحيفة مشعان بيضاء وليس ضده اي قيد جنائي.

 

*ولكن لماذا اجتث مشعان ؟

- ذهبنا الى شتى المؤسسات لكن من دون تحقيق اية نتيجة تذكر،كلما ذهبنا الى جهة ما ( نرى ان نصف مليون دولار وصلت قبلنا ) واقول مرة ثانية ان المبالغ تصل قبلنا الى الجهة التي نذهب اليه و تدفع كرشوة

 

* من ياترى الجهة التي تقف ضد عودة النائب السابق مشعان الجبوري ؟

- حورب من قبل بعض الشيعة الذين لا يستطيعون التسامح وطي صفحة الماضي،ولا يؤمنون بان الرجل كان مصدر شر،واصبح مصدر خير ويعمل لصالح الوطن والشعب، ولديه امكانيات كبيرة ومؤسسات اعلامية وعلاقات دولية كثيرة ويعد ثروة للوطن ويمكن الافادة من خبرته الاعلامية والسياسية بشتى الاتجاهات

 

* لماذا هذا الموقف من مفوضية الانتخابات الذي يكاد يكون متقلبا - وغير واضح ؟

- المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (مرتشية )وعملت الاكاذيب والتدليس في العمل،وحتى رئيس المفوضية( مقداد الشريفي ) وعدني،لكن لم يكن صادقا،اذ طلب مني الكتاب نهاية يوم (الخميس )،في حين ان الانتخابات للتصويت الخاص كانت (يوم السبت ) وجلب في الانتخابات اكثر من (27) الف صوت وهو مجتث وشنت ضده حرب شعواء، ووعدنا الشريفي بقيامه بعقد مؤتمر صحفي بعد انتهاء الانتخابات يعلن فيه عدم اجتثاث كيان مشعان الجبوري لكنه يعمل عكس الحقيقة،ويقول في المؤتمر ان كيان مشعان مجتث،وكان الشريفي يتهرب مني حيث كلما اجلب كتاب القيد الجنائي يقوم بالتسويف والتنصل واخيرا يقول لي انك تاخرت ،وقال قبل الانتخابات دعهم يصوتون الى مشعان الجبوري ويتم احتساب الاصوات فيما بعد له ،بعد ذلك قال الشريفي ارسل المخاطبة والكتاب مباشرا الى المفوضية وعندما يصل الكتاب يقول يجب ان يذهب الى الهيئة القضائية،وهو يرسل كتاب من دون علمنا يطالب فيه الهيئة القضائيه برد الطعن الخاص بمشعان الجبوري،وكذب الشريفي عدة مرات في هذه القضية ولم يعد يصلح لقيادة المفوضية،وهي جهة مستقلة تديرعملية انتخابات واسعة وشاملة وحساسة وغاية في الاهمية،والان لم تعد قضيتي متعلقة بمشعان فقط،وانما متابعة قضايا الفساد وهدر المال الذى ينخر بمؤسسات الدولة وحتى رئيس الوزراء قال لي استنفرت جهدا كبيرا بقضية مشعان وسوف لم يحصل على (2000صوت ) الا انه حصل على 27الف صوت حتى ان التهمة الموجهة له كانت هي اختلاس،ولكن ثبت فيما بعد انه لا وجود لاسمه في الشركة المخصصة لحماية المنشات،الا انهم وجدوا اسم ابنه يزن ضمن اعضاء مجلس الادارة،وفي القانون العراقي المدير المفوض هو المسؤول وليس اعضاء مجلس الادارة وتم مخاطبة شتى الجهات الرسمية،ومنها وزارة الدفاع ولم يجدوا اسم مشعان في قوائم الشركة،لكن كان خصمه هو محافظ صلاح الدين،وضخت اموال كبيرة من اجل محاربة مشعان الجبوري،وعدم عودته للحياة السياسية .

  

* هل من كلمة اخيرة ؟

- انا اقول ان كل مايجري في العراق من وضع غير مستقر،لكني متفائل بمستقبل العراق،وسوف يتعافى وتكشف كل الحقائق،واتمنى من الاعلام كشف الحقيقة وان يبحث عن الامل والتفاؤل،وليس الاحباط والانفجار والفساد يكون هو الطاغي على المشهد العراقي بعد التغيير ،كما يجب على وسائل الاعلام وخاصة الالكترونية منها ان تتحلى بالمصداقية والمهنية والتحقق من صحة ا لاخبار والمعلومات قبل النشر وتهتم بالحقائق كي تصبح محترفة في العمل وتضاهي الوكالات العالمية لانهم اصحاب رسالة انسانية لاسيما ان الاعلام كان سابقا مجيرا للسلطة وبوق للحاكم، واليوم اصبح يعمل بحرية تامة ومن دون املاءات،ويجب ان يفعل ميثاق الشرف المهني للاعلام، وان لا يتبع اجندات خارجية غايتها الايقاع بالشعب وخلق الاكاذيب وافتعال الازمات من اجل التسقيط والتشهير على حساب المهنية والعمل الاعلا مي الشريف،وختاما نقدم شكرنا لكم ولصحيفتكم وموقعكم الغراء

زهير الفتلاوي


التعليقات




5000