..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عفيف

وليم عبد الله

منذ مراهقته والفتيات لم يغبن من حياته يوماً... في مدرسته كانت تجتمع الفتيات حوله وهنيئاً للفتاة التي تحظى منه بابتسامة أو بلمسة يد والتي كانت تحصل على قبلة لم تكن تنام لبضعة ليالي على التوالي.

تطورت دون جوانيته خلال سنين الجامعة، فتارة يصادق فتاة شقراء وتارة سمراء ومن ثالث لقاء كان يتبادل القبل مع الفتاة التي يصادقها... مضت الأيام وهو على هذه الحال حتى أصبح مشهوراً بين الفتيات أكثر من أيّ فنان سينمائي وكان لهذا ضريبته على سمعته وفجأة ابتعدت الفتيات عنه لأنه بدأ بتقبيلهنّ منذ اللقاء الأول، وأصبح الحديث المتداول بين فتيات الجامعة، إلاّ فتاة كانت لا تصدق روايات صديقاتها عن هذا الشاب فقررت أن تختبره بنفسها.

التقت به وجلسا لوحدهما في حديقة الجامعة، وبحالة لا شعورية أراد أن يقبّلها على شفاهها ولكنه تفاجأ بحمرتها الكثيرة فامتنع عن ذلك وتنازل عن قبلة الشفاه إلى الخدّين ولكن الفتاة كانت تضع واقي شمس وفوقه بعض البودرة وهذا ما منعه من قبلتها على خدّيها... فكرّ قليلاً فهو لا يمكن أن يكمل لقائه معها دون أن يقبلها فقرر أن يقبلها على رقبتها ولكن المكياج كان قد وصل إلى رقبتها فهذه الفتاة تضع المكياج في كل مكان... ابتعد عنها قليلاً وتأملها معايناً البودرة على خدّيها وحمرة شفاهها حتى عينيها لم تسلما من الكحل والظلّ ولون آخر لم يعرف دوره بالضبط في هذه العملية المكياجية... أمسك بيدها وأراد تقبيلها ولكنه أحسّ بلزوجة عندما أمسكها فقد كانت الفتاة قد وضعت كريماً على يديها بعد أن أنهت تناول قطعة الشوكولا التي قدّمها لها... نظر إليها وابتسم... وقف وغادر وهي تتابعه بعينيها وكأنها لا تصدق نفسها... طارت من الفرح وركضت إلى صديقاتها وقالت والفرحة تغمرها: كيف تتكلمون عنه بهذه السلبية ، فمنذ دقائقنا الأولى حتى نهاية لقائنا لم يلمسني أو حاول تقبيلي، إنه إنسان عفيف بكل ما تحويه الكلمة من معنى.... نظرن صديقاتها إليها باستغراب ومن ثمّ نظرن إلى أنفسهنّ وغادرن دون أن يقلن شيئاً .

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: وليم عبد الله
التاريخ: 24/08/2013 06:05:33
شكرا صوفي ، تعليقك أعجبني جدا

الاسم: صوفي
التاريخ: 22/08/2013 23:46:22
عفيف يكتب نفسه...رائع




5000