..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلاسن جرذان

وليم عبد الله

كانت تجتمع مجموعة من الجرذان تحت أشجار الصنوبر لتتجاذب أطراف الحديث وتروي حكاياتها التي تحدث معها يومياً أثناء مغامراتها في بيوت الناس وحظائرهم... وبما أنهم جرذان فقد كان من الطبيعي أن لا يحترموا بعضهم البعض أثناء النقاش، لذلك كان يبدأ الحديث عند أحدهم وما تمضي إلاّ دقائق حتى يبدؤوا بالوثب على بعضهم وتنتهي الجلسة بكثير من الجرحى إلى أن نفق أحد الجرذان مرة فقرر زعيمهم أن يتدخل بنفسه ليضع حدّ لهذه المهزلة.

تقدّم زعيم الجرذان من جرذانه وصرخ فيهم: ألا تشعرون بالخزيّ والعار عندما تتقاتلون مع بعضكم البعض لأجل نقاشات تافهة؟؟؟ ألا ترون الحيوانات الأخرى كيف تنسجم في حياتها مع بعضها دون هذه الاشتباكات السخيفة؟؟ أتريدون أن تتشبهوا بالبشر عندما يشتبكون مع بعضهم لأجل كلمات تافهة؟

حنا جميع الجرذان رؤوسهم خجلاً من أنفسهم، في حين كان زعيمهم يتنقل بينهم جيئة وذهاباً وهو يوّبخهم وتابع قائلاً: سأعلمكم طريقة أفضل وفيها زيادة لثقافتكم.

نطق الجميع بصوت واحد وكأنهم ينتظرون هذه الطريقة منذ زمن بعيد: ما هيَ؟

توّقف زعيمهم قليلاً ومن ثم اعتلى حذاءً بشرياً كان مرمياً هناك وقال: من الآن فصاعداً عليكم أن تتلاسنوا فيما بينكم، فكل واحد يشتم الآخر ويشبهه بشخص قذر ولكن دون تجريح.

ابتهجت الجرذان لهذا الحلّ وبدؤوا بشتم بعضهم... صرخ أحدهم بجاره: أنت تشبه الطبّالين الذين يدعون بأنهم محللين سياسيين واقتصاديين، فضحك الجميع على هذا التشبيه ... ردّ عليه جرذ آخر: أنت تتكلم وكأنك مُقدّم برامج في محطة الجزيرة، سخر الجميع وضحكوا لهذا التشبيه وهكذا توالت التشبيهات فتارة يتشبهون بمدير شركة وتارة بموظف أبله وأحدهم يشبه الآخر باللصوص البشر وتكاثرت الأوصاف والضحك مستمر إلى أن قفز أحد الجرذان مبتهجاً ووصف جاره بأنه يشبه مقاتلين جبهة النصرة... لم يضحك أي جرذ بل شعر الجميع برغبة في الإقياء وغادروا بهدوء فصرخ بهم: توقفوا لماذا ترحلون؟

أجاب الجميع: لقد قال الزعيم بدون تجريح في الصفات!

وليم عبد الله


التعليقات




5000