..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أي عيد هذا ؟

زوزان صالح اليوسفي

أي عيد هذا ونحن نعيش الفارق الكبير بيننا كمسلميين في مشارق الأرض ومغاربها، وبين روح الإسلام الأصيل وروح الشريعة الإسلامية الوضاءة؟ فلقد أبتعدنا كثيراً ( مع الأسف الشديد ) من دستور الإسلام الذي جاء جامعاً لحياة جديدة ونظم خيرة تقوم على الأسس الأخلاقية والأجتماعية، ولقد تجردنا عن الكثير من المفاهيم والقيم والمثل العليا التي تدعو إلى التضحية والتفاني في سبيل الحق والواجب، حتى أستطاع أعداءونا ومنذ سنين من أن يفرقوا كلمتنا ويحطموا إرادتنا ويشلوا صفوفنا، فحلت بنا النكبات والنكسات واحدة تلو الأخرى!!

 

أي عيد هذا؟ وقد نسينا أو تناسينا إن الإسلام يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويأمر بالتعاون على البر والتقوى وينهي عن الإثم والعدوان، وإن الإسلام يؤمن ( أول ما يؤمن ) بحرية الأعتقاد والضمائر، وبحرية أبداء الرأي وبكلمة حق تردع الحاكم الظالم، وإن الإسلام أستطاع في أوائل عهده أن ينتشر بسرعة خارقة بين الشعوب المفتوحة يومذاك، لأنه منح لتلك الشعوب حرية العقيدة والضمير وحرية التفكير والتعبير.

 

واليوم إذ نستقبل عيد الفطر المبارك في هذه المرحلة التأريخية الحاسمة التي فرقنا فيها شعوبا وقبائل ودولا لاتنتظم في سلك واحد، ولا توقظها ( نواقيس الخطر ) التي تقرع أبوابها في كل لحظة، ولا تعيش الحيطة والأهبة والحذر من المؤمرات، مما أوجب علينا أن نعود إلى نفوسنا لنصلح من شأنها، ونطهرها تطهيرا، لأن إصلاح النفوس هو المنطلق الأول إلى إصلاح النظام والمجتمع والحكم ولأن تغذية النفوس بالقيم الإسلامية الخيرة هي العيد الحقيقي الذي يجب أن نستقبله ونعيشه في هذه الظروف من حياتنا السياسية والأجتماعية والنضالية...

 

أي عيد هو هذا العيد؟ والكوابيس الجاثمة على صدور أبناء الشعب لا تبرحها، والملايين من الجماهير ما تزال تعيش المعاناة والصراع والألم والحرمان والإرهاب، وبقدر ما يتعلق الأمر بوطننا الذي يرفل ( أطفاله ) وحدهم في هذا اليوم بحلل العيد الزاهية، نتطلع إلى ( المستقبل الأفضل ) الذي بات حلماً يدغدغ الأمنيات، ما زلنا نخشى من تفتت الوحدة الوطنية والتي ما تزال تعتريها الفجوات والثغرات العميقة، الوعود تتردد مراراً غير أنها لم تنفذ، وما زالت مجرد ( شعارات ) ترفع وكلمات تتردد، وعودٌ كأنها سراب يحسب الظمآن ماء!!

 

إننا لانسمح لأنفسنا ونحن نستقبل هذا العيد بأن ننظر إلى حياتنا العامة بالمنظار الأسود، أو نكون سلبيين مع الحكام والمسؤولين الذين يضطلعون اليوم بأشق المسؤوليات التاريخية الضخمة، أو أن نتجاوز حدود النقد الموضوعي البناء، إلا أننا من الناحية الأخرى وفي الوقت الذي نمد فيه أيدينا إلى الحكام والمسؤولين ونشد عليها بحرارة وقوة وإخلاص ونصافحهم بالقلوب الصافية والأرواح الصادقة بمناسبة العيد، نرى لزاما علينا بأن نصارحهم بالحقائق وبما يتطلع إليه هذا الشعب المكافح ونطالبهم بالمزيد من الجهود الكبيرة الواعية المسؤولة، من أجل إيجاد الحلول الجذرية الحاسمة لكل المشاكل والأزمات الوطنية والسياسية والأقتصادية التي تواجه البلاد وجها لوجه.

وعندما يتحقق ذلك، عندئذ فقط تعيش البلاد أطفالها ونساؤها ورجالها وكهولها أعياد سعيدة مطرزة بالعزة والمجد والوفاء، وعندئذ فقط نكون نكون قد سجلنا صفحات مشرقة في سجل هذا الجيل وصنعنا المعجزات عبر الحاضر والمستقبل .

زوزان صالح اليوسفي


التعليقات

الاسم: زوزان صالح اليوسفي
التاريخ: 08/03/2014 21:43:28
الشكر والتقدير أستاذ حسين للتعليق على المقالة، راجية من الله القدير أن يزيد من إيماننا والسير الصحيح على مناهج ديننا الحنيف وتعاليمه الأصيلة ولك جزيل الشكر والتقدير.

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 07/03/2014 11:57:22
وإن الإسلام أستطاع في أوائل عهده أن ينتشر بسرعة خارقة بين الشعوب المفتوحة يومذاك، لأنه منح لتلك الشعوب حرية العقيدة والضمير وحرية التفكير والتعبير.
***************************************
تسلمين..وعاشت اناملك

الاسم: زوزان صالح اليوسفي
التاريخ: 12/08/2013 15:54:39
تحية طيبة أستاذ مجدي وشكراً لمرورك وكلماتك الصادقة ومشاعرك الطيبة تمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 11/08/2013 11:41:41
تحياتي لك مفردة كتبتها اقف اجلال لموضوعك الثر الذي تناسته بعض الدول الاسلامية قراءة الشريعة والقران دون تطبيق .............. سلمت اناملك سيدتي




5000