.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنوقف التدهور

كميل شحادة

اتصل بي صديق منذ ايام وقال : في جعبتي هموم وافكار اريد ان اجلس اليك لطرحها ولمناقشتها معك .. رحبت بذلك وصار اللقاء ، وبعد السلام بدأ بالكلام .. قال : اصبح الوضع لا يطاق في مجتمعنا : فساد اخلاق ، خيانات زوجية ، انفلات ،جرائم قتل ،عنف ، انتحار ، انحرافات و و الخ .. يقابل كل ذلك سلبية صارخة من قبل المؤسسات التربوية ، وخصوصا من قبل رجال الدين الذين يصدرون فتاوى لا تصيب الهدف ، بل ربما تزيد الطين بلة ..

ولمواجهة هذه الكتتسروفا الحاصلة - قال - يجب ان نفعل شيء في محاولة لوقف هذا التدهور .. وباختصار كان ردي - ورغم جوهريته - بدا غريبا عليه ، اذ قدمت ما يشبه الاعتذار عن المساهمة بالصورة التي رسمها في ذهنه .. فانا اليوم ومنذ مدة غير قليلة لا اومن كثيرا بالعمل الجماعي الحركي الظواهري التظاهري والتنظيمي الشكلي .. فلا ينقص ديانات ومذاهب وشيوخ ومعلمين وانبياء وحكماء ومصلحين وواعظين وواعظات ورسل خير ومحبة وغيورين الخ الخ .. وهم يعملون ليل نهار منذ آلاف السنين لاصلاح العالم وتقويم البشر .. وكم جامع وكنيسة وكلية دينية وخلوة ومجلس وديوان وزاوية للتذاكر وحلقة للتدارس وو الخ . والبشر هم البشر والحال هو الحال ، يزدد الشر هناك وينقص هنا ، ينقص هناك يزدد هنا .. العالم لم يتغير وهو غير قابل للتغير جوهريا ، فقط نسبيا وتوقيتيا .. كالبحر لا يهدأ دائما ولا يهيج دائما .. لكن في حالة الهدوء ننخدع بذلك او نخادع انفسنا بذلك معتقدين او متمنين ذلك الحال دائما . وفي حالة الهيجان يبدأ الصراخ والعويل ، كأن ذلك لم يحدث من قبل قط ، لم يمت انسان من قبل لم يصب انسان شر بتاتا - لا من نفسه ولا من سواه - ثم تتفجر الاسئلة في العقول وثورات الشك والبحث عن الحقيقة والطريق والمعنى والجدوى .. وتبرز المبادرات والمحاولات ، وتأسيس المبادرات والمحاولات في مراكز ومدارس واحزاب وحركات الخ الخ .. مرة اخرى واخرى واخرى .. هكذا عبر التاريخ .. نعم انا اليوم ، ومنذ مدة غير قليلة ، لا اومن بالخلاص الجماعي ، لا الديني ولا المدني ، ان هي الا رتوشات سطحية وزخرفات "انسانية راقية " واكمول وادكس ومرمية لا اكثر .. وحتى لو سقط من في السفينة جميعا في البحر عند الهيجان الشديد ، فان موهبتك وقدرتك ومعرفتك الفردية بفن السباحة ما يساعدك على النجاة ، وليس الدرس الذي قدمه لك القبطان في بداية الرحلة حصرا .. خذ نفسك بنفسك صديقي بعيدا عن نفسك .. ربما تجدها حيث تفقدها هناك ، حيث لاهنا ولا هناك .. فيما يتعدى الظواهر . هناك الدين وهناك الفن والعلم والحق والجمال .. واعلم ان "الحقيقة لا تعطي بعضها الا لمن اعطاها كله " والسلام .

كميل شحادة


التعليقات




5000