..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بطولة المصارعة

عباس السعيدي

 

اقامة مؤسسة الشباب العراقي مركز الديوانية بطولة المرحوم ابراهيم حسن بالمصارعة الرومانية بمشاركة اندية المحافظة (فريق المؤسسة - نادي الاتفاق -  نادي الديوانية - نادي الدغارة) بدات البطولة بأية من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على روح المرحوم البطل الدولي  ابراهيم حسن وعلى شهداء العراق والحركة الرياضية وكذلك استعرضت الفرق المشاركة من اجل ترديد القسم الرياضي. كما اجرى فريق التايكواندو التابع للمؤسسة استعراضا في الفنون القتالية وبعدها بدات النزالات بين الفرق المشاركة في البطولة وحضر البطولة كل من السيد ضياء عبد الكريم شبر نائب المحافظة والسيد ليث علي مطر عضو مجلس المحافظة ورؤساء الاتحادات والاندية وبعض مسؤولي المحافظة كما كان الحضور الاعلامي متميزا حيث حضر قناة البغدادية وقناة السلام وقناة المسار واذاعة الديوانية وجريدة الديوانية وجريدة طريق الشعب وجريدة الملاعب وجريدة العدالة وجريدة البينة وفي الختام وزعت الجوائز والهدايا على المشاركين والحاضرين والاعلاميين في البطولة وهدية خاصة لعائلة المرحوم البطل ابراهيم حسن.

واسفرت النتائج الفرقية بفوز فريق مؤسسة الشباب العراقي  في المركز الاول جامعا  98 نقطة الذي يشرف على تدريبة المدرب الدولي صباح حسان. وفاز في المركز الثاني  فريق نادي الاتفاق جامعا  87 نقطة الذي يشرف على تدريبة المدرب علي صبيح. وفاز في المركز الثالث فريق نادي الديوانية  جامعا  85 نقطة الذي يشرف على تدريبة المدرب حميد نعمة. وفاز في المركز الثالث مكرر فريق نادي الدغارة جامعا  80 نقطة الذي يشرف على تدريبة المدرب عباس نعيم. وفي الختام شكر الحضور جهود المؤسسة وانشطتها الفعالة في تنمية قابليات الشباب واستذكار ابطال الرياضة العراقية ابناء الرافدين.

ومن جهته افاد نائب محافظ الديوانية السيد ضياء عبد الكريم شبر من خلال حضورنا في برامج مؤسسة الشباب العراقي مركز الديوانية وبرامجها المتنوعة واللطيفة والجيدة نرى اقبال الشباب والحضور المبارك لهذه المؤسسة اندل علي شيء انما يدل على احتواءها لهذه الشريحة المهمة من الشباب وقناعة الشباب في المؤسسة مما خلق حالة الانسجام وحالة التفاعل في هذه القضية نتمنى ان يكون نشاط اوسع واكثر انشاء الله من هذه المساحة وان تاخذ المساحة على مستوى القطر والمشاركات القطرية لهذه المؤسسة  ولعلها يحالفها التوفيق في واملنا ان تشارك في مجالات دولية انشاء الله.

 

عباس السعيدي


التعليقات

الاسم: منتديات العراق الرياضي
التاريخ: 30/05/2010 14:16:44
موقع ومنتديات العراق الرياضي خاص فقط بالرياضين العراقين ونقل اخبار العراق الرياضيه فقط وحصرا على العراق الرياضي
http://www.aliraqsport.com/vb

الاسم: ايهاب عدنان
التاريخ: 05/04/2009 23:41:18
شكرا لك اخي الكريم على التغطية البطولة وشكرا لاهتمامك بهذه الرياضة التي لم تاخذ حقها من التغطية والنشر دائما

الاسم: ابومصطفى العجمي
التاريخ: 12/04/2008 13:16:56
السلام عليكم
ارجوقراءة هذا الخبرحول اربعينية الشهيدالبطل المصارع ابراهيم حسن http://www.yaqoobi.com/baianat/baian189.htm

الاسم: ابومصطفى العجمي
التاريخ: 12/04/2008 13:09:32
في ذكرى أربعينية المصارع الدولي الشهيد إبراهيم حسن [1]

بسم الله الرحمن الرحيم



قال الله تبارك وتعالى ((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً{23} لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{24}))(الأحزاب :23-24)

هذه الآية وان نزلت – كما في الروايات الشريفة – في الحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب حيث قضى الأول والثاني نحبهما في معركتي أُحُد ومؤتة شهيدين سعيدين وبقي أمير المؤمنين ينتظر الشهادة حتى فاز بها في محراب مسجد الكوفة إلا إن معناها جارٍ في كل الأزمنة ، ففي كل جيل يوجد من يصدق مع الله تبارك وتعالى ويفي بعهده معه سبحانه حتى يختم له ربه بالحسنى ثابتا على ما عاهد الله عليه من دون أن يغير أو يبدل ، والآية وان ذكرت الرجال إلا إنها شاملة للنساء أيضا وذكر الرجال لوجه بلاغي ، قال تعالى ((وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً )) (النساء :124 )

هذا العهد الذي أخذه الله تبارك وتعالى على عباده قبل خروجهم إلى الدنيا ليقروا له بالربوبية والالتزام بوظائف العبودية ليحظوا بالمنن والمنح الإلهية ((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا)) (الأعراف : 172) وكانت استجابتهم متفاوتة وبها تفاضل الخلق وأول السابقين رسول الله (ص) فكان أكمل الخلق وأشرفهم ، وكان قبول العهد مع الله تبارك وتعالى باختيار الإنسان وأرادته فقد عرضت عليه خلافة الله تعالى في الأرض كما عرضت على غيره من المخلوقات لكن الجميع لم يتصد لحمل الأمانة لثقلها إلا الإنسان الذي ظلم نفسه حين حمّلها ما لا يجد في نفسه عزما وإرادة صادقة للوفاء بها وكان جهولا بعظمة هذه الأمانة واستحقاقاتها وامتيازاتها ((إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً )) (الأحزاب : 72)

ثم تجدد العهد حينما خرج الإنسان إلى هذه الدنيا وبلغ سن المسؤولية والرشد حيث تواترت الأنبياء والرسل والأئمة (سلام الله عليهم ) ليذكروا الناس بذلك الميثاق والعهد فاستجاب ((ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ{13} وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ)) (الواقعة :13-14)

ولست ممن أُوكل إليه حساب الخلق وتحديد مراتبهم ودرجاتهم ، لكن فقيدنا الراحل الشهيد إبراهيم حسن كان من القليل الذين أطاعوا ربهم وتولوا أئمتهم الطاهرين (سلام الله عليهم ) فقد ملأ حياته بإحياء شعائرهم وختمها وهو يخدم زوار أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ولما فرغ من خدمتهم توجه إلى زيارة سيد الشهداء فاستشهد في الطريق إلى كربلاء حين أنقلب بهم الزورق الذي ينقل الزوار عبر ضفتي دجلة قرب النعمانية وأنقذ أثنين من الزوار لكنه قدم حياته قربانا في سبيل الله تعالى ونجا رفاقه . ومن فرط حبه لأئمته فقد كان يحمل أسماء المعصومين (سلام الله عليهم) على قميصه أثناء مشاركاته في البطولات العالمية

وكان ملتزما بتوجيهات مرجعيته الرسالية الناطقة من لدن السيد الشهيد الصدر (قدس سره) شجاعا بطلا في الدفاع عنها حتى ختم الله له بالحسنى ، مما يغبطه عليه المؤمنون ، وله أن يفخر بشهادة والديه له بأعلى درجات البر بهما وهذه درجة عظيمة عند الله تبارك وتعالى وقد ترك صدقة جارية له ولوالديه بتربيته لعدد غفير من الشباب خصوصا من زملائه الرياضيين حيث بذل جهودا كبيرة في تهذيبهم وتوجيههم وكان يصطحبهم إلى مصلى الجمعة ويقيم معهم مجالس الدعاء والذكر . ولذا ودِّع الشهيد الراحل بعواطف جيّاشة من قبل الكثيرين من ذويه وأقرانه وعارفي فضله وأقيمت له مجالس عزاء عديدة .

ولا ننسى حبه لوطنه وجهوده الكبيرة في رفع أسم بلده عاليا من خلال انجازاته الدولية في لعبة المصارعة وكان آخر ما حصل عليه الوسام الفضي في الدورة الرياضية العربية ، لذا نستغرب إهمال السلطات المعنية للاحتفاء بهذه الرموز المبدعة وتكريمها والوفاء بحقها فأنها مصيبة لا تقل ألما عن فجيعتنا بالشهيد الراحل ، ولئن كان الموت خارجا عن الإرادة ولا يمكن دفعه فإن التقصير المذكور غير مبرر وغير مقبول لأنه يقتل روح الإبداع ويضعف الهمة في كل المجالات الإنسانية .

رحم الله فقيدنا الراحل وألحقه بأئمته الطاهرين وألهم والديه وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وعوض الله تعالى الأمة بأمثاله وإنا لله إنا إليه راجعون .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] تقرير الكلمة التي تفضل بها سماحة الشيخ اليعقوبي لتأبين الشهيد إبراهيم حسن البطل الدولي في المصارعة الذي مات غرقا وهو متوجه إلى زيارة أبي عبد الله (عليه السلام) من مدينة الكوت في نهر دجلة قرب النعمانية يوم 15/صفر/1429 المصادف 23/2/2008 وقد تحدّث بها سماحته أمام والد الشهيد وعمه وإخوانه وزملائه في ذكرى أربعينه يوم 26/ربيع الأول/1429

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 05/04/2008 11:20:20
اين الساسة منكم ايها الرياضييون الابطال ، فوالله لو كان قادتنا ورؤسائنا ببراعتكم وحزمكم لما كان هذا حالنا ، تحية تقدير الى كل رياضيينا الابطال ..وبارك الله فيكم ..

الاسم: عباس السعيدي
التاريخ: 01/04/2008 09:16:06
بارك الله في عملكم




5000