..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السكران الاخير ...

فلاح الشابندر

نفس ضائعة...
الجوف مندهش .. مندهش الفراغ
عصف عاصف فى الاقداح فى الفراغ فى الاسماء فى الثورات
العاصفة فى العاصفة
الصحو المتبقى صحو خرف فى عيون السكارى يتعكز على الذاكرة والطفولة والصبا ...
سكارى مرحون مشفقون حميميون طيبون زاهدون بالحب غاضبون
العنفوان فى ضحكاتهم مكياج حجر ...
يكسر الصمت بانفجار سعال وبصاق يقذفونه بنشوة
ناس من الاسفل
المختل .... السكران ... المجنون .. وللعاهات نصيب
قلوب يالمجان احلام بالمجان
واذا ما حاصرتهم الحاجه يتبولون على الرصيف
النادلة ليس اقل تعاسه رف رقمى للسكارى والاقداح ..
ضفدعة عانس وناعسه .... فشل فى الرابعه والعشرين
كاس ....دموع وندم مر ورغبة تستحى
يرفعون كؤوسهم ويهتفون ....
تسقط العقلانيه تسقط الساسه والسياسيون
تسقط النظريه
تسقط الجغرافيه جدار برلين وجدار الصين
تسقط الرياضيات والفيزياء والكيمياء شياطين دمار
يسقط التاريخ
احرقو جلباب ا الرياء
وجمرو خواتم الشعوذه والسحر
هتف السكارى حفاة على التربان
غدا فى الفجر الاول نلبس بياض الله
ونحث الخطى غرب الارض وعند اول مساء نركب البحر
ونغرق ... نغرق نغرق نغرق .

فلاح الشابندر


التعليقات

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 08/08/2013 21:28:43
اخى الكبير
صباح محسن جاسم
ايها الصدق والاشراق لا انظر سدى للشمس
والنبع على نحو صامت للساعى وراء الحقيقه
ايها الساقى وظل يؤدى فى شاسع الضياع
كل عام وانت بخير ... بخير السماء لا الارض ؟
كرهت الارض كرهت الارض
محبتى لا ادرى فضائها سيدى
ودمت والعئله الكريمه

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 08/08/2013 08:49:07
الامير ..
بسلم قلبك اخى العامرى
حفاة عراة يلبسون بياض الله اطهر من لبوس الرياء
والنفاق
احييك سيدى الشاعر سامى العمرى كل عام وانت بخير وصحتك بخير اخى العزيز

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/08/2013 00:21:28
الشاعر هنا يثري أوجاعنا بما يجعلها تتفاخر بفرادته
وإذا كان السبيل الأوحد للتمويه هو الصمت
فصديقنا الشابندر لا يستطيع لأن النصال تتكسر في القلب !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/08/2013 02:28:49
العاشرة والنصف من الليلة ما قبل ختام رمضان هذا العام اذا بخبر انفجار سيارة مفخخة في عرصات الهندية قريبا من تواجد الشاعر فلاح الشابندر ! وقبل هذا وذاك تفجيرات وقتل وسفك دماء وسطو على سجون حتى عوّق الشهر الفضيل ايما اعاقة ..! مساء فاجأني الشاعر البريء الضاحك ليبرق لي رعبه وسط صراخ اطفال قريبين من سماعة الهاتف !
في مثل هذه الأجواء يصطفق صديقنا ( المتفائل) فلاح اجواء حزننا المعتّق بقصيدة سرعان ما ترنحت سكرى بصخبها المضطرب قبل اوان العيد.. فمضى يهتف لجدران حبسه بسقوط النظرية والجغرافيا ناسيا الحياة الدائمة الخضرة..
هذا المسافر القلق ابدا بات يعاني من اضطراب ثنائي القطب .. السياسيون يركبون الفضاء ليمضوا ايام العيد خارج ( سخونة) العراق .. فيما يركب فلاح الشاعر البحر ليغوص الى قراره البارد بحثا عن منبجس للفجر..
السكارى الحفاة مبتكرو سعادتهم.. سكارى آخر ثمالة العمر لكنهم متمردون .. نبوئيون وما من احد بسمع تنبيههم للخطر المحدق بالناس جراء ( العاصفة داخل العاصفة) - تلك التي تذكّر بـ ( حرب تلد اخرى) .. يبقى من بين السكارى شاهد أخير على غرار " ذلك " الذي مضى في غربته التراجيدية يردد انه " الأخير".. فلاح الشاعر ماسكا بتلابيب اندهاشه.
مشهد الحانة والنادلة العانس رغم صغر سنها وسط سكارى بما فيهم من معوقين ، رصد حول عفوية تصرفاتهم وتبولهم على ارصفة الشارع كما لو خبر الشاعر مشاهد البراءة تلك فراح يستنطقها من ذاكرة الطفولة.. حال تذكرنا بأجواء الأرض اليباب .. مشهد الزقاق والحوذي الذي ملّ حصان العربة من طول انتظار عودة صاحبه الذي سرقته رائحة الشواء .. حتى شرع يضرب الأرض بحافره وسط اوراق الأشجار الملتفّة يوم شتاء.
على ان كل ذلك التوصيف قد روّض له الشاعر مقابل اشارته في الكشف عن رعب الفراغ القادم ، الموت الوشيك ! ففراغ الكؤوس انما هو اشارة لأندهاشة الموت - الفراغ - الجوف ، جوف الحوت ، جوف الحياة التي ما عادت بحياة بل مجرد قهقهة لموت راقص من على لسان حال سكارى يعبثون في لحظات أخيرة مما تبقى من جنون - ريما من اكتشاف بعد لأي وما لا رجعة فيه، خلاص من الاضطهاد !
وفوق كل ذلك تتربع ( النفس) على الضياع المقرون بهزائم مارسيل بروست في - بحثا عن الزمن المستعاد -
فالشاعر في قصيدته كما في بقية القصائد يرصد بالتقاطة ذكية تتصل بالتغييرات النهائية التي اجترحتها سلسلة الحروب على العراق وليس آخرها سياسات الرأسمال التي احالت المجتمع وما جاوره الى حال من الاحتضار.
إلى م هذا الإذعان للموت ، ما نصيب الحياة والخلاص من كل تلكم المومياءات العالقة في الذاكرة ؟
ايها الشاعر ، هلا حررت جنيّك ام ستبقى لتعيش ما بقي من ذبالة داخل تلك النفس فلا تثور خارجها، تلك الأسوأ زنزانة على الأطلاق !

عيد يستعيد براءته ...




5000