..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فنّ شرقي

وليم عبد الله

نشأت عائلة مكوّنة من أربعة أشخاص في أحد المجتمعات الشرقية وتميّزت بانفتاحها وتحررها على غير العادة في مجتمعهم الشرقي.

منذ الصغر ترّبى الأطفال على الصراحة والجرأة في طرح همومهم وآلامهم للوالدين دون الخوف من ردة فعلهما، وهكذا توالت الأيام والسنين وكبر الطفلان ليصبحان في عمر الشباب... أحبّ ولدهم الكبير فتاة لا تزال في المرحلة الإعدادية في حين كان هو في السنة الأولى الجامعية ومع ذلك لم يبد ِ الأهل أيّ موقف يمنع هذه العلاقة وعندما كانت تسأل إحدى الجارات والدة الشاب عن سبب رضائها على هذه العلاقة كانت تجيب دائماً: بأنها تثق باختيار ولدها وهي ولا تصحح قراراته إلاّ التي تراها سيئة جداً.

كان لديهم فتاة تختلف عن أخوها بأنها تحبّ الحياة كثيراً وهي لا تفتأ تتابع البرامج التلفزيونية الغربية حالمةً بأن تنتقل للحياة في أوروبا في يوم من الأيام... لم تكن مجتهدة في المدرسة ولم تهتم يوماً بتحصيلها العلمي ولكن هذا لم يشكلّ أية مشكلة عند والديها فهما كان يريان أن لا يضغطان عليها في موضوع الدراسة حرصاً على أن لا تكره الدراسة في ما بعد فقررا أن يتركاها تدرس على هواها لعلها بذلك تجتهد أكثر، ولكن لم تكن النتيجة كما خططا له فقد بدأت ابنتهم بالخروج من المنزل كثيراً والسهر حتى وقت متأخرّ جداً وبدأت علاقاتها مع الشباب تكثر في الآونة الأخيرة، وفي كل ملاحظة كانت تبديها الجارات لوالدة الفتاة كانت تجيب دائماً بأنها تثق بابنتها ومن أصول التربية الحديثة هو أن تترك كامل الحرية للولد في حياته فذلك يساعده بأن لا يحصر أي همّ أو غمّ في صدره.

بدأت حياة الأولاد تتغير قليلاً وأصبح الشاب أكثرا انطوائية على نفسه وأصبحت الفتاة متهوّرة في قراراتها، ولأنّ الولدان كانا أذكياء بعض الشيء ويمتلكان أفقاً واسعاً، أي بالمختصر يمكنهما أن يعالجا همومهما بنفسهما دون اللجوء إلى الآخرين، قررا أن يلتحقا بالمسرح لأنهما يعرفا بأنّ المسرح كنوع من الفنون هو المكان الوحيد الذي يلائمهما ويساعدهما على التنفيس عن رغباتهما ويمكن أن يساعدهما على التصالح مع ذاتهما إذ بدأا يشعران باتساع الشرخ بينهما وبين ذاتهما.

عندما سمع الأهل برغبة ابنيهما في الالتحاق بالمسرح جُنَّ جنونهم، وهنا قطبّت الأم حاجبها ونطقت بغضب: قد تركت لكم الحرية الكاملة في حياتكم ولم نتدخل فيها، أمّا أن يبلغ بكما الحدّ  أن تدخلا المسرح فهذا أمرٌ لا يمكن السكوت عنه... نظرت إلى ابنتها وتابعت قائلة: ألا تعرفين بأنّ الفن قذر وكل الفتيات اللواتي يعملن فيه قد انحرفت أخلاقهن؟! وأنت يا ولدي كيف يمكن أن أضمن لك حسن سلوكك والفن يمتلئ بالذئاب الجائعة؟!

ومنذ ذلك الوقت عدل الولدان عن فكرة المسرح وزادت علاقات الشاب مع الفتيات الصغيرات حتى أُصيب بنوع من الشذوذ وزادت الفتاة على عاداتها أنها أصبحت تدخن وبكثرة، فهذه العادات تُعتبر راقية وليست كالفن يُعتبر انحرافاً للأخلاق.

وليم عبد الله


التعليقات




5000