..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فاز مقالي بالمرتبة الأولى ولم تصلني الجائزة

عبد الكريم قاسم

في ثمانينيات القرن الماضي، كانت مجلة(التضامن) لصاحبها الاستاذ فؤاد مطر، تصدر في لندن وتوزع في أنحاء كثيرة منها الوطن العربي، في هذا العدد(186)بتاريخ 1/7/ 1986 فاز لي مقال بالمرتبة الأولى، كنت ضيف الصفحة لمدة أسبوع !.

موضوع المقال دفاعا عن اللغة العربية. من يطلع عليه يظن انني سيبويهي، بينما أنا لا أعرف من اللغة أي شيء لكونها عويصة!.

اللغة العربية التي أقرأ وأكتب بها ليست من اختصاصي، أنا باحث اجتماعي، فما الذي دفعني لكتابة المقال؟.

في ذلك الوقت راجت أفكار لمفكرين كبار بتبسيط اللغة لكونها معقدة، كذلك ازدهار الشعر الشعبي الذي تسيد الساحة الأدبية لأسباب تعبوية.

لصعوبتها وعدم معرفتي بها، حاولت الاقتراب من سرها، وجدت: هناك ثنائية مثل الفاعل والمفعول به، الجار والمجرور، المضاف والمضاف إليه، المبتدأ والخبر..الخ.

من الناحية الاجتماعية والسيكولوجية، بتفكيك هذه اللغة الى حروفها الأولية تصبح رموزا، ممكن حلها، بطريقة تكفل لي القراءة والكتابة وتيسر لي نسبة من الفهم للغة وطريقة خاصة بي.

كذلك وجدت اللغة برموزها تكمن أعراض وأمراض اجتماعية ونفسية تكتشفها من خلال التحولات التي تطرأ على الاستخدام اللغوي وتشبيه ذلك بغيره من الأمراض.

من الأمثلة على ذلك:

المبتدأ والخبر، نرى كبار القوم وهم أفراد قلائل هم المبتدأ دائما، وشعب كامل خبر!.

الفاعل والمفعول به، حيث تمتد قدرات الفاعل الى مصادرة الرأي والثروة والثورة التي عند المفعول به الفقير البائس !.. الأمر من ذلك ان للفاعل نائب معلن أو مستتر، يشبه أحيانا نائب العريف في الجيش العراقي السابق يطلق عليه(چوله) الذي يرهب، أو يشبه مفوض الشرطة الذي هو ليس بضابط ولا شرطي، لكنه يدير أكبر مركز للشرطة لا يستطيع الضابط إدارته من الناحية الإدارية. ممكن لهؤلاء تنفيذ كل شيء بدون ان يتركوا أي شيء..أو الذي ينفذ الكثير من الجرائم وهو مبني للمجهول.

أما المضاف والمضاف إليه، أو واو المعية، حين تنسب الى شخص أو جماعة أقل شأنا منك لكنك منسوب اليهم رغما عنك، مثلا تقول ( جاء سين(الحقير) ومعه الأطباء والكتاب والطلاب والضباط...

أما الصفة تلك التي تلاحق الموصوف مدى الحياة حين يقال للشخص (طبع الي بالبدن ما يغيره إلا الجفن).

أما بالنسبة الى إن، كان وأخواتها وبنات خالاتها وعماتها (كل الحبربشيات)..فإنهن للدس والشماتة والمؤامرة وبالتالي للرفع والنصب والاحتيال، فقد ورد في القرآن الكريم( إن الذين يأتمرون بك) حتى جاء القول الشائع منها( بيها إن).

أما أنا أعرف من اللغة فقط الجار والمجرور، لكوني من هذه الفئة، لم اسأل عن الجار قبل الدار، لذلك فيما بعد قلت(كومه احجار ولا هالجار)، لأنني عرفت نفسي أنا المجرور وهو الذي يجرني، ويجرجرني.

  

عبد الكريم قاسم


التعليقات

الاسم: عبدالكريم العامري/ باحث اجتماعي وكاتب
التاريخ: 31/07/2013 15:04:38
انتم الأغلى الذين تعلمنا منهم

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 31/07/2013 10:50:38
احسنت ايها الغالي




5000