..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عشوائيات اهل الاسلام

علاء السلامي

من خلال نظرة واقعية الى دول الغرب (ولابغي بتكرار هذا الموضوع ان اشير الى انهم يعيشون في اجواء المدينة الفاضلة التي رسمها افلاطون قبل نحو 400 عام قبل الميلاد فعصابات القتل والجريمة المنظمة لربما اكتُسبت من خلالهم بل وحتى افلام الاكشن لاتخلوا شيئا من الواقع) انهم بدؤا من زمن ليس بقليل ببناء الانسان ، والتطور التكنلوجي احد الاسباب التي تصب في تسهيل مهام ذلك البناء السايكلوجي الشاهق . فليس بالامكان ان يكون التعامل البشري مدنيا وحضاريا اذا لم تتوفر الاسس والقواعد المتينة فضلا عن البيئة المناسبة ، على ان هذه العوامل هي من بديهيات الدين الاسلامي وابجديات سلوك نبينا الاكرم والائمة الاطهار عليهم السلام الذين لم يعتلو المنابر لنشر تلك السلوكيات بل طبقوها حرفيا على ارض الواقع لتكون ( من المفروض) نبراسا يهتدي به المسلمون وغير المسلمين الذين والله اعلم قد استفادوا كل الاستفادة من هذا النبراس وخارطة الطريق بالمعنى الحداثوي على ارض الواقع الانساني وهذا مانراه جليا وواضحا من خلال ماينقل لنا اصدقائنا واحبتنا المغتربين ولايؤخذ القصد هنا بالخصوصيات السلوكية فلكل انسان له مايميزه عن غيره من البشر وهذا هو سر الثواب والعقاب الدنيوي والاخروي الذي اقره دستورنا العظيم القران الكريم ، بل اقصد السلوكيات المجتمعية العامة وهي كثيرة واهمها احترام القانون المدني وتطبيقه على كل فرد بشري صغيرا مجتمعيا او كبيرا بامواله او بعلمه او بمنصبه في الدولة فهم سيان وسواسية ام ذلك القانون الوضعي كي يعيش هذا الفرد البشري بجو يسوده الاطمئنان ولاتنشئ لديه عقدة وفوبيا من هذا الامر مما يوفر بيئة مناسبة لاختراق القانون والاعتلاء عليه بشتى الطرق مادام هذا الامر اي القانون يطبق على ذلك الصغير ويغفر للكبير وليس عند هذا الحد فحسب بل يتعدى الى نصرة الكبير على حساب ظلم الصغير على ان هذا الموضوع المهم اي احترام وتطبيق القانون بادرة لكل تلك السلوكيات الحسنة التي رئاها بعض المفكرين منذ زمن ليس ببعيد وقالوا وجدنا الاسلام عند غير اهل الاسلام . اذن حقيقة هامة ان التطور التكنلوجي ليس بذات الاهمية من التطور الذاتي للنفس البشرية التي هي القاعدة الاساس لذلك التطور السالف الذكر ، واعيد الكرة بان نترك الشماعات التي نعلق عليها عشوائياتنا وان نركز على هذا التطور التكويني والتنموي للفرد الاوربي منطلقين من قاعدتنا وخارطة طريقنا التي وضعها لنا ديننا العظيم الاسلام..

علاء السلامي


التعليقات




5000