.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توضيح بعض نقاط حول محاضرة : (علم حقيقة الوجود)

كميل شحادة

وقد اقيمت في المكتبة العامة في الرامة ، الجمعة 12 / 7 / 13 في حضور نخبة من جامعيين ومثقفين .

الفهم بان الذي طرحته حول حقيقة الوعي "كتأله وتأليه" .. والفهم بان توقف التفكير في لحظة ما لا يحدث الا عند الموت .. هو استمرار لفهم الوعي والفكر والموت الخ على القاعدة الحسية الفيزيقية نفسها ،ومن داخل القوالب الزمانية المكانية نفسها ، التي يعود اليها كل فهم غير مستنير .

اولا اقول ان فكرة التأله فكرة تصادمية مع المعتقدات الدينية والاجتماعية السائدة ، لم استعملها ، ثم لم اقصدها ، لأن فكرة التأله تعني التحول من طبيعة بشرية الى طبيعة الاهية ، اي ان هناك طبيعتان وجوهران منفصلان ثم يصار من طبيعة وجوهر الى طبيعة وجوهر في الماهية .. وهذا لم اقله ولم اقصده وهو غير قائم .. وانما الصحيح ان لنا وعي اساس مغطى ومحجوب بماهية له عَرَضية مركبة من شتى التصورات والافكار والمشاعر .. وهي ناتجة عن تماهي وتشافه هذا الوعي بالصورة الجسدية المادية وبما ينتج عنها من ادراكات واحاسيس .. وما " التأله " سوى الكشف عن الوعي الاساس غير المشروط وغير المقيد ، عن طريق البحث والتحقيق والتأمل الداخلي ، الذي ينتهي عند توقف الفكر ، فانبلاج الوعي الاساس الحر تماما من كل قيد وغرض .

اما ان توقف الفكر لا يمكن ان يحدث الا عند الموت ، فهو فهم واعتبار يعود - كما اسلفت - الى المنطق الحسي والفهم الحسي . اقول اولا ان الفكر لا يتوقف عند الموت ، فالموت انتقال النفس مع الافكار والرغبات والمخاوف التي تشغل صاحبها الى جسد آخر مولود ، حيث تؤثر فيه بصورة غير واعية عموما . فتوقف الفكر هو توقف الخوف والرغبة ، لا يحدث الا في حالة استنارة وكشف وتحقق في الوعي الاساس غير المقيد وغير المشروط .. طبعا هناك حالة تلي توقف الفكر تتمثل في ظهور للفكر " لطيف " شفيف كظهور القمر في النهار ، اي بدون تأثير ذي بال .

طبعا رد الفعل المعارض والمخالف للطرح الذي اقدمه " طبيعي " باعتبار الذي اقدمه عمل هدم للراسخ والخاطىء من مفاهيم وتماهيات حائلة دون الكشف عن جوهر الوعي . انها البنى القديمة والمتراكمة في الوعي ، والتي هي تشافه وتماه للوعي مع الجسد ومع كل ما يبنى تلقائيا على منطق الفهم الحسي والفكراني .وهي ظلال الوعي المفبرك " بالتطور والتقدم " عبر مسالك وقنوات وقوالب الفعل ورد الفعل الزمني .

في مواجهة ثلاث انواع منطق :

ظهرت في مناقشة الطرح الذي قدمناه في المحاضرة ثلاثة اشكال او انواع من المنطق .

1 - منطق علمي تقليدي ميكانيكي وضعي مادي صرف . جعل صاحبه يعتبر ما يتخطى الفكر في الوعي فكر في مستوى آخر . لم يستطع تصور واقع اصلب من المادة ، سابق محيط للمادة والفكر معا . وما العالم الروحي سوى نتاج تطور اجتماعي وثقافي وتربوي .

2 - منطق الايمان الثنائي الذي يقسم الوجود وجودين . وجود ميتافيزيقي الاهي ، ووجود خليقة وطبيعة . منفصلان تحول وتجمع بينهما في آن واحد ، وسائط تمثل كتابات وانبياء وملائكة الخ . حيث لا يمكن اقامة صلة يقينية مباشرة من جهة البشر (مع حقيقة الوجود) التي هي "عالم الغيب " بالنسبة للمؤمن . وافضل واصح اشكال اليقين ما تجيء به تلك الوسائط .

3 - منطق جدلي عرفاني تجاوزي ، جامع ومتجاوز في آن لثنائيات الوجود والفكر ..

الخروج من منطقي الفكر المادي الالحادي ، والايماني الغيبي ، يجعلنا قادرين ان نرى الجهات المختلفة لكل انواع واصناف التفكير ، وذلك برؤية داخلية تجاوزية . ومن هنا جاء في الاثر التوحيدي : ترونهم من حيث لا يرونكم . فهو منطق رؤية تجاوزية اختراقية عميقة .. تتجاوز الايمان والتسليم بالوسائط ،وترتفع فوق النظر الحسي في آن .

كميل شحادة


التعليقات




5000