..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحوار والجدال

طالب زعيان

أصبحَ الحوارُ مشكلةً في مجتمعِنا بل إشكاليةً من إشكالياتِ العصرِ الحديثِ ونحن بأمسِ الحاجةِ إليه فظهرتْ لغاتٌ جديدةٌ تغلبتْ على الحوارِ لغةُ الأنانيةِ والاستبدادِ وتمسكُ بالرأي وعدمُ احترامِ الآخرِ وظهورُ لغةُ السلاحِ التي قصمتْ ظهرَ البعيرِ.

فتكمنُ المشكلةُ هنا أنَّنا لا نفرقُ بين الحوارِ والجدال بل دائمًا نحولُ الحوارَ إلى الجدالِ لأنَّنا لا نفهمُ ما الحوارُ وما أصولهُ وقواعدهُ وبالنهايةِ نخرجُ بنتائجٍ غيرَ مرضيةٍ ربَّما تصلُ إلى حدِ العنفِ وننسى أنَّ البشريةَ عاشتْ وبنتْ الحضاراتَ وحلتْ مشاكلَها المستعصيةَ على مبدأ الحوارِ واحترامِ الرأي الآخر.

وليس هناك شيءٌ يسمى ( أنا أفضلُ منكَ) قد يختلفُ الناسُ في الآراءِ وهذه سنةُ الحياةِ ولكنَّهم في النهايةِ هم بشرٌ سواسيةً لا تمييزُ بينهم الحوارُ والجدالُ يلتقيانِ لأنهما يقومانِ على الحديثِ والمناقشةِ بين طرفين ولكنَّهما في النهايةِ يفترقانِ فالجدلُ يعني الخصومةَ وكلُّ ما يترتبُ عليه مِنْ تخاصمٍ في الكلامِ مِنْ العنادِ والتمسكِ بالرأي وإلى العنفِ والتفرقةِ ويصبحُ الطرفان اعداءً في ما بينهم بل يزيدون النارَ حطبًا ممَّا يؤدي إلى اشتعالِها دون إخمادِها.

أما الحوارُ قبل كل شيءٍ هو ثقافةٌ وأخلاقٌ حيثُ يكونُ الكلامُ متبادلاً بين الطرفين دون أنْ تكونَ بينهما خصومةٌ يسودُهما الحبُ والاحترامُ وليس التعالي والتفوقُ على الآخر وإبرازُ كلُّ واحدٍ منهم براعتهُ وثقافتهُ وبالتالي يفسدُ الحوارُ , وعلى المحاورِ أنْ يفهمَ الذي يحاورُه ,الناسُ تختلفُ في عقولِهم وثقافاتِهم ولذا ينبغي معرفةَ مستوى المقابلِِ في الحوارِِ والاستماعِ والإصغاءِ إليه دون مقاطعتِه فليس كثرةُ الكلامِ دليلاً على قوةِ مقابلِ , كما يقول : إيميلي بوست ( المحادثةُ المثاليةُ هي التي يتمٌ فيها تبادلٌ الأفكار , وليستْ كما يعتقدُ الكثيرون استعراضـاً للـفصاحةِ اللغويةِ أو خطبةِ ما).

بل ربَّما الكلامُ الكثيرُ يوقعُ صاحبُه بالأخطاءِ والهفواتِ وتدخلُه في أشياءَ هو غنى عنها , بل يلزمُ أنْ يكونَ الكلامُ مختصرًا ومفيدًا ومقنعًا ومؤثرًا في المقابلِِ والانتباه إليه وفهمُ مغزاهُ ومتابعةُ الاشياءَ المهمةَ عاملٌ مِنْ عواملِ نجاحِ الحوارِ لكي نستطيعُ الردَ إليه ومِنْ الأشياءِ التي يجهلُها البعضُ في الحوارِ أنْ نبدأ بالتحدثِ عن أنفسِنا فيما يتعلقُ بالموضوعِ الذي نحاورُهُ فيه مما ذلك نساعدُهُ على فهمِنا ومخاطبتِنا ورفعُ عنه حالةَ القلقِ والخوفِ ونبتعدُ عن الألفاظِ المبتذلةِ ونكثرُ مِنْ الألفاظِ الحسنةِ التي تكونُ مليئةً بالاحترامِ وإذا حصلَ خلافٌ يجبُ أنْ نحددُهُ ولا نجعلُهُ يتوسعُ ويغلبُ على الحوارِ اضافةً نحتاجُ في الحوارِ إلى أدلةٍ قاطعةٍ وصادقةٍ , والابتعادُ عن التهمِ , والكلامُ غيرُ صحيحٍ والمبالغاتُ والتهاويلُ , بل ضبطُ النفسِ شيءٌ مهمٌ وتوثيقُ المعلوماتِ وإعطاءُ كلُّ شيءٍ حقهُ في النقاشِ.

يقول: مارجريت تشيز سميث ( من أهم أسباب فشـل المحادثاتِ في العــــــــــــالمِ الآن أنَّ النــــــاسَ يتحدثون كثيراً ويفكرون قليلاً ) وفي النهايةِ على المتحاورين القبولُ بالنتائجِ والرضا الكاملُ بها بعيدًا عن المشاجراتِ والمشاحناتِ التي تؤدي إلى خلقِ العداواتِ بينهم وإفشالُ الحوارِ .

طالب زعيان


التعليقات




5000