هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة لإلغاء اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق

سامي العامري

يا ثلاثين ربيعاً من قوافٍ ومنافٍ ومَشافٍ وإباءْ

  

أنا لم أكتبْكِِ كي أصبحَ عضواً

في اتحاد الأدباءْ

  

أو لكي يسألَ عني مهرجانٌ

هو أدْعى للرثاءْ

  

أنا سامٍ

وكفى باسمي سموَّاً وعلاءْ

  

فرحُ الدنيا أنا ، أعماقُهُ

وعدا ذاك هباءٌ في هباءْ !

ـــــــــ

القصيدة القصيرة هذه كتبتُها قبل أربع سنوات

غنيٌّ عن القول بأن كل اتحادات الأدباء والكتاب في العالم جاءت أولاً  من أجل رقيِّ المجتمع الذي تأسست فيه فلا رقيّ للثقافة والأدب وسط مجتمع ضائع جائع ممزق تنهب خيراته المافيات السياسية وتنخره الطائفية والعنصرية والصراع المخجل على الكراسي ...

وإذا عرفنا أن نسبة الأمية في البلد نسبة كبيرة جداً وأن المتعلِّم فيه لا يفتح كتاباً في الأدب أو ديواناً شعرياً فسؤالنا لمن يكتب الشاعر والأديب ؟

ومتى نصل إلى مستوىً من النضج والوعي النافذ فندرك أن الخروج إلى الشارع مع الناس المظلومين أو تحريضهم على التظاهر هو أجمل

قصيدة وأروع إبداع ؟

بل حتى هذه المشكلة التي تحولت إلى فضيحة بوجه المؤسسات الثقافية مثلما السياسية ألا وهي مشكلة انقطاع التيار والتي عانى ويعاني منها الناس وهذا الصبر الأسطوري عليها وعلى بلدٍ هو ليس أكثر من أكوام من الأزبال والنفايات وحشودٍ من عراة الأطفال المتسولين أو بائعي السيجائر من أطفال ونساء وشيوخ وجامعي أشياء عجيبة من القمامة لبيعها ،

أقول : حتى محنة الكهرباء هذه لا تجد لها مَن يصدر نداءً أو من يعتصم من كتّابنا أمام ما يسمى بالبرلمان وعدم إنهاء الإعتصام إلا بعد أخذ تعهد رسمي بأن تُحلَّ هذه المشكلة السخيفة مع التحديد الدقيق والملزِم للفترة التي يتم فيها إعادة الكهرباء للناس ، وهذا أبسط دور يقوم به المثقف وقت الأزمات أم ترانا نتناسى شعراء الحرب العالمية الأولى والثانية وأدباءها ودورهم في تعرية الدكتاتوريات والوقوف إلى جانب الضحايا ؟

وكذلك فإن الذي يحصل هو تفاقم لمعضلة أخرى أصيب بعدواها مثقف اليوم فهو في الوقت الذي يستنكر الصراع على كراسي الحكم نراه من جهة أخرى يقاتل وينافق وينال مِن سمعة مَن حوله من أجل الوصول إلى الكَراسي ( الأدبية ) والفوز بعضوية ما بل إن بعضهم وإمعاناً بمسخ ذاته يدبِّج ( قصائد ) يبارك بها شكل نظام الحكم لأنه من نفس طائفته وتوكيداً لذلك يرشح نفسه لعضوية البرلمان !

وهل بعد هذا الدجل السياسي والثقافي من دجل ؟ ولن أسميَهُ انفصاماً فهو أتفه من أن نرده إلى عوامل نفسية أو أن نبحث له عن أسباب  تستقر في اللاشعور !

لا شك أنَّ شعراءنا وأدباءنا يكتبون لبعضهم البعض رغم أنهم يدّعون خلاف ذلك فيزعم بعضهم أن لهم جمهوراً هو من اختراع خيالهم المسكين وفي ذات الوقت ، وهنا العجب ، تراهم في تنافسٍ عضلي مع بعضهم البعض !

قلتُ يكتبون لبعضهم البعض وإلا فهل يفكر مواطنٌ واحد مثلاً بقراءة ديوان أو رواية وهو غير مطمئن لما سيحصل له بعد ساعة بسبب التفجيرات ممَّن لم يشوه المعاني السامية للدين ، أي دين سواهم ؟ هذا إذا افترضنا جدلاً أنه متابع يستهويه الأدب .

العملية الكتابية هي ثورة بكل ما تحمله كلمة الثورة من رجاء في تغيير جذري لبنى المجتمع والسياسة والثقافة ومؤسسات التعليم لا أن أكتب بإحساس المتخاذل أو المتطامن مع هذه الجهة السياسية أو الثقافية أو تلك ولكن الذي يجري اليوم هو تماماً ما يتقاطع مع الأدب ورسالته الأخلاقية والمعرفية والجمالية فالكاتب أو الشاعر اليوم يتباهى بـ ( ثقافته ) ويترفع عن الإهتمام بقضايا شعبه وأحلامه إلا إذا ذكّره أحدهم بها فيضطر إلى ترديد عبارة هي كليشه ليس غير ، حيث يسبِّ الساسة ويلعن الإحتلال  

ويدين الطائفية وإذا ما كتبَ عن ذلك أدباً فإنك تحس بتكلُّفه على الفور وافتعاله المواقفَ والحالات والصور الشعرية الباهتة فتعرف أن قبضة المؤسسة التي ينتمي لها وخطابها وعقليتها مُحْكمة حول عنقهِ ،  ومثل هؤلاء المصادَرين والمستهلَكين يشكلون تدريجياً وبشكل تلقائي تجمعاً مغلقاً خاصاً بهم يتبادلون فيه آخر أخبار الإصدارات الشعرية والأدبية ولا ينسون أن يقللوا من قيمة هذا الشاعر والإساءة إلى ذاك الزميل الأديب ثم لا يلبثون أن يتفقوا على معاتبة الجهة التي ينتمون لها بسبب تأخرها بإقامة أمسيات وأصبوحات شعرية وأدبية لهم لا يحضرها إلا من هم على شاكلتهم

وبحجة عدم الخوض في المباشرة والخوف من السقوط في تقريرية حسب زعمهم فإنهم لا يقتربون من صراخ شعبهم المكبوت بل يلقون عليك نصوصاً أقرب إلى الهلوسات تارةً أو صيغاً جاهزة من أقوال مضت عليها دهورٌ تارة أخرى ولا ينسون من أجل التمويه استبدال المفردات بما لا يخلُّ بالمعاني المعلوكة ،

وأنا إذ أذكر هذا لا يفوتني التعبير عن شديد احترامي وتعاطفي الصميمي مع المبدعين الكبار ممن تحاول مؤسسة إتحاد الكتاب والأدباء في العراق وبعض الإتحادات المرتبطة بها تغييبهم وتغريبهم فإذا بهم يطلون على هذه المؤسسة من أرنبة أذنها !

فيتسببون لها بحرجٍ كبير وذلك بجديد إبداعهم وأصالة مبادئهم غير أن هذه المؤسسة كعادتها تحسن التهرب من المساءلة وتجيد الإلتفاف عليها ظانةً أن كثرة أعضائها يضمن لها الإنتصار !

وأنا هنا لا أريد التقليل من قيمة أية فعالية ثقافية غير أنها تصبح دون جدوى وخاصة في ظرف العراق الحالي إذا لم يصاحبها عملٌ ميداني فالسياسيون عندنا يتكالبون على كل شيء ويستهترون بكل شيء لأن غالبية مثقفينا قانعون بالورقة والقلم والمكان المريح .

ولا أنسى عميق معاناة وطني من السياسة ( وليتها سياسة بالمعنى المتحضر لهذه الكلمة ) ولا أنسى النظام الذي صادر شبابي الأول بحروبه منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي وأرغمني على العيش في المنافي مبكِّراً حيث الفقر والجوع والتشرد وكوابيس الحرب ...

ما الذي قدمه اتحاد الأدباء والكتاب للناس لحد الآن وكل ما يراه من مظاهر بذخ في الحكم مقتطعٌ من رغيف خبز هذا الشعب المعدم رغم كل خيرات وطنه ؟

  إن المبدع أديباً أو فناناً أو مفكراً هو أولاً ضمير مجتمعه وصرخة بوجه الظلم والإرهاب والسرقة والمحاصصات واستغلال المناصب لتعميم الفساد ، ورفض وضع الإنسان غير المناسب في مكان هو ليس أهلاً له ،

لا أن يجلس ويكتب قصيدة أو قصة وينظّر لها ثم ينتظر أن تُوجَّه له دعوة لقراءتها في محفل زائف لا تحضره إلا ثلة من المصفِّقين والذين لا يصفِّقون للنص وإنما لصاحبه ، أو كتقليد لا يستطيعون التخلي عنه ، هذا إذا تغافلنا عن جهل الكثيرين ، هذا الجهل الفادح بالعربية ، أقول ذلك وأتذكر عدة حالاتٍ ، منها أن ناقدة وشاعرة حضرت مهرجان المربد قبل الأخير فكتبت لي رسالة تقول في سياقها عن ( شاعرة ) صعدت المنبر وقالت ( سأقرأ عليكم قصيدتان ) !

هكذا تكون المحسوبيات وتكون العلاقات الشخصية ومن جانب آخر يُشِيع البعضُ كمن يحس بالدونية بأن مثقفي الخارج مدللون وأن مشاكلهم انتهت بمجرد عبورهم الحدود وبناءً على ذلك فأدبهم أدبُ ترفٍ وفنهم أيضاً ! وهو بهذا يلتقط عيناتٍ شعرية أو أدبية لنماذجَ هزيلة تدّعي الأدب والشعر خارج الوطن ليسقطَها على جميع المنفيين من الكُتّاب الحقيقين وينسى معاناتهم بسبب هؤلاء الذين نقلوا معهم كل أمراض الحقبة الصدّامية ، ويحس بعض أدباء الداخل ـ رغم تحفظي على هذه التسمية : أدباء الداخل والخارج ـ بأن الأدباء المغتربين ينافسونهم على ما هم فيه من ( عز ) إذا التفتَتْ جهة ثقافية ـ ولن تلتفت ـ إلى كتاباتهم ومؤلفاتهم أو إذا وجّهت لهم دعواتٍ لقراءات شعرية أو حضور مهرجان أو إقامة حفل توقيع لمؤلفاتهم التي صدرت خلال سنوات ابتعادهم عن البلد ! أو إذا بادرت بمساعدة كتّاب المغتربات في إصدار كتبهم ـ وأين هذا !؟ ـ والمشاركة بهذه الكتب أو الدواوين وغيرها في معارض الكتاب التي تقام على أرض الوطن أو في البلدان العربية

ناهيك عن تناول هذه المؤلفات أو على الأقل التعريف بها عبر صفحات الجرائد اليومية أو القنوات التلفزيونية والفضائيات التي باتت فيها حلقات الثقافة اليوم محتلة من أسماء تستطيع أن تطلق على أصحابها كل شيء إلا كونهم مبدعين ،

وكما نرى فإنها عداوات مصطنعة وضغينة مؤسفة وذلك من أجل خلق تمييز وهمي بين من يكتب في داخل الوطن ومن يكتب خارجه مع أن الهموم الراهنة مشتركة كما يُفترض والوطن واحد .

كانت هذه عدة حالات أشبه بالأمراض المستعصية والتي شخصناها من بين حالات عديدة أخرى لا مجال لذكرها وتحليلها هنا ومنها تكرار نفس الأسماء لرئاسة الإتحاد واختيار أسماء لعضويته وهي أسماء لأدباء شباب بدعوى ضخ دم جديد في الإتحاد دون مراعاةٍ لمستواهم المعرفي ومواهبهم ثم موضوع الإيفادات وتوزيع قطع الأراضي والمزايدات عليها والمُنَح ونقابة الصحفيين ووزارة الثقافة وميوعتها وما لا طاقة لنا على ذكره بسبب الشعور بالقرف الحقيقي ...

خلاصة القول : ما فائدة صنمٍٍ لا يحرك ساكناً ولا يبتهل له إلا من يرون في صمته شفيعاً أو فرصةً للنفخ في أبواقهم الدعائية وربما أطلقوا على ذلك عبادة !؟

  

برلين

تموز ـ 2013

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-08-03 11:58:07
أجمل التحيات للصديق العزيز وائل مهدي
ومعذرة لأني تأخرتُ في الرد
تماماً ... وهي مشكلة لدى الكثير من الشعراء والأدباء عندنا فهم بدلاً من الحوار الديمقراطي الودي الأخوي يمارسون المكيدة والوقيعة فيما بينهم !
( ما شايف وشاف ) !!

الاسم: وائل
التاريخ: 2013-07-28 01:54:17
تحية للصديق الشاعر سامي الحبيب .. عزيزي سامي في بلد سجانه مثل سجينه ، ارهابي ، ما فائدة الشاعر و الروائي و الاديب بشكل عام ؟

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 09:32:40
الإعلامي والأديب البديع علي الزاغيني
أطيب تحياتي
شكراً جزيلاً على حسن ظنك
لا شك أننا نرجو لوطننا السلام والإزدهار والحرية وهي قابلة للتحقيق سريعاً لو خلصت النوايا
مع الود

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 08:57:03
مرحباً بالشاعر البارع
جميل الساعدي
أفرحني أن مقالتي أخذتك إلى ماضٍ غني شجي
وهذه القصيدة التي استشهدتَ ببعض أبياتها والتي مطلعها :
ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالاتي
واستسلمت لرياح الياس راياتي
ــــ
معروفة كثيراً وأعتقد أن الكثيرين أيضاً نسجوا على منوالها وقد تألمتُ لصديقك الشاعر الذي رفضته عائلة حبيبته وملهمته بسبب الفارق الطبقي الزائف رغم أن القصة مضى عليها سنوات طويلة ...
وأما السرقات الأدبية فباتت ( فناً) ! بحد ذاته حيث له أصوله وقواعده وكيفية لطش بيت أو أبيات بل وحتى قصيدة كاملة أو فصل من رواية دون أن يترك السارق مستمسكاً عليه وهناك خبراء واستشاريون يمكن أن يلجأ لهم السارق المبتدىء
ويراجعهم دوماً حتى يأخذ هذه الحرفة عنهم ويوصلها إلى من يأتي بعده وهكذا !!
فرحتُ باستغراقك اللذيذ وأنت الشاعر الذي يكتب الشعر الجميل الأصيل منذ صباه والذي يترفع عن الإقتراب من
( المستنقع الثقافي ) حسب تعبيرك الصائب

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 08:32:00
الباحث الأستاذ سعيد العذاري
مرحباً بإطلالتك السمحة
ها أنت أجبتَ عن سؤال آخر وهو الفساد الذي يتغلغل بين أوساط من ينتمون للثقافة زوراً ...
والحق أن سياسة التبعيث التي اعتمدها النظام البائد داخل شرائح مجتمعناالمختلفة طيلة أربعة عقود لا نستغرب وجود أصداء لها متبقية وخاصة لدى من اعتادوا على الطرق الملتوية في الوصول إلى المال والمكافآت وغيرها...
رمضان كريم وتمنيات مخلصة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 08:16:57
تحية الصباح
للأديبة والكاتبة الوطنية
د. ناهدة التميمي
الغرور الفارغ والإدعاء هما في الغالب سمة من سمات المثقف الذي عاني قمعاً في ماضيه وتربيته ...
لهذا فبعض أعضاء الإتحاد الجدد لا نتوقع منه أن يذكر الكتاب الآخرين إلا بالسوء ويعاملهم بما يشبه الغدر لأنه يتخيل بسبب الكبت الذي عاناه في ماضيه أنهم هم المسؤولون عن أزماته وعدم نجاحه في السابق ... وهو في نفس الوقت لا يترك مناسبة إلا ويستغلها للتهريج والثرثرة عن إصداراته وعلاقاته المزعومة مع كبار نقاد عصره وكبار مثقفيه وهو لهذا السبب مسكين وبائس ولكن هذه المسكنة تخفي وراءها كراهية لكل الناس رغم افتعاله البشاشة أحياناً وأنا أتكلم هنا عن تجربة ...
صائب هو تحليلك
ولاذعة هي سخريتك من أدعياء الثقافة وبالفعل فالساحة لهم بل هم أيضاً لو سنحت لهم الفرصة لشاركوا بالفرهود !
دام ألقك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2013-07-27 02:18:55
الاستاذ الرائع سامي العامري
اعتقد ان رسالتك واضحة وصريحة وصرخة كبيرة لايمكن للغير ان يغفل عنها او يتغافل
عندما تتدخل الامور المادية وخصوصا الادب والثقافة والصحافة يكون كل مزيف وغير حقيقي
تبقى صرختكم هذه رسالة سوف تقلقهم
دمت رائعا ومبدعا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 01:33:47
في معرض ردي على الأديب صباح محسن جاسم
حصل خطأ طباعي وذلك بسقوط حرف الباء في :
إنهم يتجنون الحديث عن أدباء الخارج ،
،،،
وطبعاً عنيتُ : إنهم يتجنبون الحديث إلخ

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 00:50:36
أهلا بصباح الرائع
( الكناني غائب منذ فترة بعد أن اعتدتُ على شلوطته ) لذا فسأشلوطك نيابة عنه ! زين ؟
شكراً من القلب على تفهمك وسعة صدرك يا عزيزي
لم أقصد تبسيط مهمة الإتحاد ولكني أصر على عدم خلوه من مستويات ضحلة ثقافياً وشعوراً وطنياً وحساً إنسانياً، والمشكلة أن صوتهم مسموع
فمن الذي يعطيهم الرخصة بذلك ؟
ثم نحن المنفيين من الأدباء والشعراء هنا هل ينتظر الإتحاد أن نتوسل به حتى يعتبر عطاءاتنا جزءاً لا يتجزأ من البنية الثقافية والمعرفية للعراق ؟
إنهم يتجنون الحديث عن أدباء الخارج كمن يرفع يده فوق رأسه محاولاً تجنُّب صفعة( كفخة )
وليس أدباء الخارج وفنانوه فقط بل كل من يبدع بصمتٍ ويتألم بصمتٍ سواء داخل العراق أو خارجه
ولا أنسى لعنة الكهرباء وقد تحدثتُ كثيراً وما أزال مع بعض معارفي والعديدين من أدباء العراق وأديباته في الداخل وأصغي إلى آرائهم ومشاعرهم واقتراحاتهم عبر المسنجر وهم يتحدثون بكل ألم وحيرة ويأس عن معاناتهم المريرة وعجزهم
فإذا كان طقس ألمانيا في الصيف غاضباً لاهباً فكيف الحال مع طقس العراق ؟
جميلة هي هذه الأغنية التي نقلتَها هنا وأتذكرها جيداً
وتجاوباً معك فتحتُ :
فأنا هنا جرحُ الهوى
وهناك في وطني جراحُ
ـــــ
مودتي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-07-27 00:34:08
عزيزي الشاعر البهيّ سامي العامري ماذا عساني أعلّق على ماكتبت.. لقد قلت من زمن بعيد
ليتَ أمّي لمْ تلدْني*** ثمّ لم أقرأ كتــابْ
ذهبَ العمــرُ هباءّ*** وسرابا ًفي ســـرابْ
أيّ واقعٍ ثقافي تتكلم عنه.. إنّه مستنقع ثقافي. السرّاق متواجدون حتى في الوسط الثقافي من زمنٍ بعيد, أذكر لك قصة طريفة قصة صديقٍ لي شاعر يدعى حسن فرحان, شاعر موهوب منذ صغره, هو من مدينة الثورة(الصدر حاليا), كان فقيرا جدا لذا كان يشتغل كعامل بناء في العطل ويواصل دراسته, كان يحبَ طالبة تدعى ليلى, تنحدر من أسرة ميسورة , تسكن في حي المنصور الراقي, كان حسن يقرا لي
قصائده في الحبّ ومعظمها تدور حول ليلى أتذكر أول قصيدة قرأها لي, والتي مطلعها
ليلى اقطني القلبَ فهو اليوم مأواك
كنا نلتقي باستمرار في نادي كلية الأداب نحن الثلاثة حسن وأنا وليلى.ليلة فتاة محترمة ذات أخلاق عالية, وتحب سماع الشعر , تقدم حسن لخطبتها من أهلها فرفضوه بسبب الفوارق الطبقية, فاصبب حسن يخيبة أمل كبيرةو تمخضت عن كتابة قصيدة مؤثرة مطلعها:
ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالاتي
واستسلمت لرياح الياس راياتي
قرا لي حسن القصيدة , واستنسخ لي فيما بعد نسخة منها وأهداها لي, ومرت السنوات , فغادرت العراق, واستقرّ بي المقام في المنفى في ألمانيا, وذات يوم كنت أجلس أمام التلفاز أقلّب في القنوات العربية , فإذا بي أستمع لأبيات القصيدة بصوت المطرب كاظم الساهر, في احدى القنوات,أثارت استغرابي بعض الأبيات, التي كان يغنيها بحزن وانفعال كاظم الساهر, والتي لم تكن أصلا في القصيدة, ومنها هذا البيت:
نفيت واستوطن الأغرابُ في بلدي
وحطموا كلّ أشيائي الجميلاتِ
في البيت إشارة واضحة للإحتلال الأمريكي.. لكن القصيدة كتبت في بداية السبعينات من القرن الماضي, وهي قصيدة عاطفية, فمن أضاف إليها هذه الأبيات.ساورني القلق ,وتساءلت في نفسي هل ان حسن لا سامح الله توفي؟ واستغل شعره من بعده, استمعت الى الأغنية حتى النهاية, فإذا بي أقرأ
ليلى
كلمات حسن المرواني
غناء كاظم الساهر
إزددتُ قلقا أكثر بسبب أن الإسم يختلف بعض الشئ عن الإسم الحقيقي لصاحب القصيدة وهو الشاعر حسن فرحان, الذي أعرفه جيدا, والذي عرف في عالم الشعر بهذا الإسم..كيف غيّر اسم حسن فرحان الى حسن المرواني
ومن زجّ بأبيات تشيرالى الغزوالأمريكي في قصيدةععاطفية..
كنت متأكدا أن الأبيات المضافة ليست من قبل الشاعر, لأن القصيدة كتبت قبل ثلاثين عاما من الغزو, وأنا أحفظها عن ظهر قلب. حسن فرحان أعرفه جيدا شاعر حبّ وعاطفة, لم يكتب
طيلة الفترة, التي عشتها في العراق وحتى مغادرتي سوى قصيدة واحدة تشتمّ منها رائحة السياسة, وقد كنت حاضرا عندما ألقاها الشاعر في قاعة ساطع الحصري في كلية الأداب
وكانت بمناسبة موت كثير من الفلاحين العراقيين بحبوب الحنطة المنقعةبالزئبق, والتي استوردتها الحكومةمن الخارج آنذاك ومما جاء في القصيدة
أنا القريةُ الخضراءُ قحطٌ أذلّها
فأطفاتُ فانوسي وشيّعتُ أحلامـــي
تعالّ وخذْ يا جوعُ زادك من دمي

الخ......
كان الفريق صالح مهدي عماش حاضرا في الأمسية
وكان يشغل النائب الأول لرئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء
فانسحب من القاعة احتجاجا قبل انتهاء الصديق حسن فرحان من قصيدته, والتي رأى فيها عماش تعريضا بالحكومة.
اتصلت ببعض الأصدقاء لإخباري عن حسن فرحان فيما إذا كان حيأ ولكن دون جدوى.
بعد فترة قرأت في صحيفة الحياة اللندنية أن هناك عددا من الشعراء العراقيين تقدوموا بشكاوي زاعمين أن القصيدة من تأليفهم, وهذا أقلقني اكثر فأكثر, واعتقدت أن الشاعر حسن فرحان قد غادر الحياة, ونصحني بعض الأضدقاء ان أعلن الحقيقة لكوني الشاهد الوحيد ,الذي يعرف الكاتب الحقيقي لقصيدة ليلى.. قلت اذا كان حسن المرواني هو نفسه حسن فرحان وإنه على قيد الحياة, فلا لزوم لتدخلي. بعد فترة تأكدت من أن حسن فرحان حي يرزق ويشارك في برنامج شعري تلفزيوني تبثه احدى القنوات العراقية.مازلت لحد الأن أتساءل بدهشة؟ لماذ غير اسم الشاعر حسن فرحان الى حسن المرواني.. ولماذا أضيفت أبيات الى قصيدة لا تمت إليها بصلة؟
أخي سامي العامري الواقع الثقافي في العراق مزرٍ ليس الآن
فقط ولكن من زمنٍ بعيد, فالعلاقات الشخصية والشللية هي لتي تتحكم فيه.. فالثقافة العراقية غير متواجدة في العراق, لأن معظم المثقفين العراقيين المبدعين تركوا العراق واختاروا المنافي بسبب سياسة النظام الدكتاتوري
البائد, ففترة السبعينات شهدت هجرة جماعية للعقول العراقية. المؤسسات الثقافيةوتشعباتهاالقائمة الآن على أرض الوطن هي تمثل أصحابها ولا تمثل الثقافة العراقية بأي حال من الأحوال.المستوى الثقافي للمؤسسسات الثقاقية وعلى رأسها أتحاد الأدباء العراقيين متدنٍ, وهو يدور في فلك المصالح الإنانيةالضيقة. هناك تعتيم إعلامي مبرمج ومقصود من عناصر دخيلة على الأدب على رموز الثقافة العراقية, الذين تناثروا في المنافي كتناثر
أوراق الخريف
ولا تنسَ يا عامري ما قاله الشاعر العربي القديم:
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّا ً
ولكن لا حياةَ لمن تُنادي
ولو نارا نفختَ بها أضاءت
ولكن كنتَ تنفخُ في رمادِ
تحياتي ودمت بخير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-27 00:00:53
أطيب تحيات منتصف الليل وسكونه العميق
للصديق الشاعر الأصيل عباس طريم
صدقني وأغلب معارفي يعرفون عني ذلك وهو أني آخر من أعنيه هو نفسي رغم التشويهات المغروضة التي تقال ضدي من بعض الفاشلين وإنما مسعاي هو أنصاف جميع من يستحق وخاصة وهي مؤسسسة تحمل اسماً خطيراً يعني من بين ما يعني أنها تمثلني وتمثلك أيضاً ولو بـ ( الكَوه ) !
بينما الواقع يشير إلى ما يناقض هذا الأمر تماماً وباختصار
معظم أحاديثهم وإصداراتهم ومهرجاناتهم وندواتهم وصحافتهم هي لهم فقط وتعكس فقط نشاطاتهم ، طيب إذا كنتم كذلك فماذا لا تغيرون اسم الإتحاد وتسمونه مثلاً اتحاد مخصوص لبعض الأدباء والكتّاب في العراق ... وانتهى
خالص امتناني على لطف عباراتك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-07-26 23:43:15
مرحباً بالأخ الشاعر العريق الجميل الحاج عطا
وتحية من طقس حار كأنه موقد متقد على الدوام
تحدثتُ في المقالة عن الجهل باللغة وأعطيتُ مثالاً من المربد قبل السابق
أما عن المربد السابق فمن قابلتهم أو تحدثتُ معهم ممن شاركوا فيه استنتجتُ أن كل مجدهم أنهم مارسوا الإسترخاء في الشيراتون !
قل لهم : طيب انتهى المهرجان فما الذي كسبتموه من تدافعكم الطريف عليه ؟
ـــــ
مشكلتنا يا عزيزي أننا لا نتخلص من الأنانية
تصبح على قداح

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2013-07-26 23:18:40

الاديب الواعي شاعر المبادئ سامي العامري رعاك الله وحفظك
رمضان كريم اعاده الله عليكم بالخير والبركات والامان
انار الله قلبك وعقلك كما انرت قلوبنا وعقولنا بهذه الافكار
والاراء والمعلومات حول الادباء
هموم ومعاناة لاتنتهي
اعطيت كتبي لاحد الاصدقاء بعد الحاح منه لاسجل في اتحاد الادباء
فقال لي صديق اخر
لاتحتاج للكتب ادفع 50 الف يسجلوك عضوا

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2013-07-26 23:18:27
شاعرنا القدير السامي العامري
تعليقات رائعة من الاخوة الحاج عطا الحاج يوسف منصور والشاعر القدير عباس طريم والاستاذ الاديب صباح محسن جاسم
لو خلطنا كل هذه التعليقات الرائعة سنخلص بنتيجة جميلة وهي ان المثقف في زمن الفوضى والعبث والفرهود والكسب المادي لابدان يستريح استراحة فارس ويترك الامر لادعياء الثقافة
وان الابداع والتفوق والصدق هو الهوية الحقيقية للاديب والكاتب
دمت بابداع وتفوق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-07-26 20:56:10
حين يحز الألم في قلب اخ لنا في الغربة ينبغي ان نحسن الانتباه الى اشارته و " نفرك" فانوسها..
شخصيا اتفهم ما يطرحه الشاعر سامي العامري وله كامل الحق في التعبير عن رأيه .. رغم اني لا اتفق معه في تبسيط عظم مسؤولية متابعة الأدباء عموما واهتمام الاتحاد في متابعة قضايا شعبنا العراقي .. ثم لا ننسى موقف اتحاد الكتاب العرب الذي لم يتغير سوى من بضعة اشهر تجاه عودة اتحاد الأدباء الى مكونه العربي. كذلك موقف الحكومة في حجز ماليته.
وبالمثل الأحتراب الذي تفتعله جهات معروفة بغاية الغاء دور الاتحاد مثلما راحت تفتعل كل ما تتمكن عليه من افانين وحجج واهية في التشويه والسعي للفت من عضده وهي معروفة النوايا ولا تختلف عن حالة الشلل التي خطط لها لعشرات كبرى الشركات العراقية المنتجة لفخر الصناعة العراقية فباتت بقدرة قادر تستجدي رواتب منتسبيها.. ولولا ان الغالبية من الأدباء قد ادركوا ما يحاك ضد اتحادهم ، اتحاد الجواهري الكبير، لما تكاتفوا دعما له.
ان مهمة ادارة اتحاد بحجم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وفي وسط موبوء بكل هذا السرطان الذي نعاني منه يوميا وعلى مدار سنين لا ساعات وفق خارطة طريق موبوءة النوايا هو امر ليس بالسهل وهو ليس مجرد نزهة تختصرها بعبور ساحة الفردوس دون ان تفكر بالخطر الذي يمكن ان يلغي وجودك المادي بومضة من تلك الومضات المقابلة في الضد منك.
باختصار ، رسالتك موضوعة اصلا في برامج اللجان التي شكلت حديثا والتي واصلت عملها قبل تموز الحالي.. فلا رجوع الى الوراء ايها الشاعر .. وتأكد ان أي انتقاد صريح وموضوعي سيجد صداه الفاعل لدى اخوتك ولن اقول زملائك.
مرحبا بك وبكل من يضيف في طريقنا الرحب من رؤى نعتني بها ونفكر مليا كم ينتظرنا من جهد للم شمل اخوتنا وان نبدع في كيف نختصر الطريق لرعايتهم .. لأنهم لسبب بسيط مصدر قوة لواقعنا الثقافي الذي يقلقنا انحرافه عن مساره الحر
من جانبي سأقدم رسالتك للاتحاد كي يباشر بأسدال " الكبنك" ...!

يا بو مرعي ..؟
- ايه مين ..؟
- انا سلمى
شو قلتي؟
-هيدي سلمى يابو مرعي!
- كيفك كيفك يا سلمى ؟
- نشكر الله .
- شو قلتي ؟
- عم بتقلك نشكر الله يا بو مرعي!
- يا مسكينه يا سلمى شو سمعها تئيل..
- لحمة وخضرة .
- شو قلتي ؟
- عم بتقلك لحمة وخضرة!
- يا مسكين يا بو مرعي شو سمعه تئيل !
- يا مسكينة يا سلمى شو سمعها تئيل ...


الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2013-07-26 20:34:54
الاديب المتالق دوما , سامي العامري .

ان اعمالك الادبية الجميلة والرائعة .. لهي دليل على نجاحك الكبير .
ولا شك انك حفرت بالصخر لتؤسس لك منهجا خاصا .. وطريقة فريدة يحسدك عليها الشعراء . ولا شك ان جمهورك العريض الذي ينتظر ابداعك الادبي .. يؤشر مدى نجاحك وبلوغك مكانا مرموقا في ميادين الادب .
هذا النجاح هو هويتك الحقيقية .. وهو الروعة , والالق بحد ذاته ..

تحياتي ..

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-07-26 18:39:07
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامر

مقالتكَ هي صرخة ووجع قديم لواقع وزارة كان عليها أن
تبني أجيال مثقفه ناضجه ، ولكن ويا للأسف كانت قبل
سقوط الطاغية بوقاً أو طبلاً لا أكثر ولا أقل ولمّا جاءتْ
امريكا بدمقراطيتها وصعدتْ وجوه لا تعرف من الثقافة أو
الادب غير الكسب المادي صار على الاديب العراقي أن يركن
الى الراحة ويترك أمورها للسيد وللسماحه .

تمنياتي لكَ مع أطيب التحيات وأرقّها ، وتصبح على خير .

الحاج عطا




5000