هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إشارات كتاب الله تعالى إلى الملازمة الذاتية بين كمال التوحيد وبغض الظلم وعداوة الظالمين

محسن وهيب عبد

وصف الله تعالى في محكم تنزيله بان الشرك ظلم عظين: (واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم).

وحينما نسرد قصة دعوة خليل الله ابراهيم عليه السلام؛ فانها تفصح عن نهج يعزز التوحيد من خلال بغض الظلم وعداوة الظالمين، من اعداء الله تعالى اعداء الحق والرحمة والجمال، فلا توحيد صادق على الاطلاق بون عداوة الظالمين عموما.

قال تعالى: (ان الله عدو للكافرين).

فمن لم يكن عدو الأعداء الله فلا توحيد صادق تستقر به نفسه.

قال تعالى ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين).

والتوحيد لازم في عداوة الشيطان العدو الاول لله تعالى و للانسان.

قال تعالى: ( فلما تبين انه عدو لله تبرأ منه).

وهو نهج ابراهيم الخليل عليه السلام في التوحيد والتبرء من اعداء الله اذا كانوا من اهل بيته.

قال الله تعالى: ( واتل عليهم نبأ ابراهيم اذا قال لابيه وقومه ما تعبدون، قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين.....قال افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لرب العالمين)

( قال تعالى: (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين).

بمعنى لن الذين اتخذوا نهجا غير التوحيد قد يبلغون بالصداقة حد الخلة فهم يصيرون الى حالة من العداء يوم الحق بسبب فقدانهم متلازمة التوحيد بيتما الذين تحابوا في الله الواحد يستمرون في تلازمهم.

قال تعالى) : يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء ). وامر الله تعالى للمؤمنين واضح بلزوم عداوة اعداء الله تعالى.

وعلى لسان ابراهيم الخليل عليه السلام سيد الموحدين فال الله تعالى:

( اني كفرت بما اشركتموني من قبل) وباعتبار ان الشرك غاية الظلم؛ يقول الله تعالى: ( ان الشرك لظلم عظيم).

فان هذا المفهوم؛ مفهوم بغض الظلم؛ يتناسب مع كونه ركيزة الايمان والتوحيد، وهي بغض الظلم وعداوة الظالمين.. يقول الله تعالى:

( الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون، وتلك حجتنا اتينها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم).

وتاكيدا لمتلازمة بغض الظلم وعداوة الظالمين من اجل توحيد كامل.. قال الله تعالى: ( انما المشركون نجس).

ثم ياتي قول الله تعالى حامعا مانعا في ان بغض الظلم وعداوة الظالمين المشركين والكافرين، هي اللازمة الاساس في نهج التوحيد الصادق الذي يتجسد في بغض الطغاة وعداوتهم ... قال تعالى: (قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك وما املك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير).

وهذه الاية واضحة جدا في بيان التلازم الذاتي في الاعتقاد بين وحدانية الله تعالى وبين البراءة من الظالمين وبغض الظلم.

وهذا وفي سيرة آل محمد الاطهار صلوات الله عليهم وخصوصا ما تجسد عن الحسين عليه السلام في بغض الظلم وعداوة الظالمين الطغاة يوم الطف في تلك المتلازمة حيث كانت اوضح من فلق الصبح، بل ان مظلومية الحسين صار شعائر يجسدها اشياع الحسين قي كل زمان وفي كل صقع، فلا تزيد الا في توحيد الموحدين.

فمظلومية الحسين السبط عليه السلاميوم طف كربلاء صارت قصة تحكى في كل لحظة من عمر الدهر وفي كل مكان من الارض ، انما يعزز ياستمرار بغض الظلم في نفوس المسلمين عدا التكفيريين فانهم خارجون على الاسلام بتمام معنى الخروج لانهم يفقدون هذه المتلازمة.. ويتجسد خروجهم عن التوحيد بما يعرفه المسلمون عنهم انهم مجسون مجسمون.. يرون بالله انه شاب امرد وان له ساق ويد ورجل وعين... بالاضافة الى اعمالهم التي هي محض ظلم لا رحمة فيها، كما يعرف كل العالم من فضل الله تعالى

قدم الحسين عليه السلام في تراجيديا الطف مجسدات متلازمة التوحيد فصارت ميزة الموحدين.. وصار حب الحسين عليه السلام علامة التوحيد للسائرين بدرب الامام الذي يملء الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا.

فالمهمة الربانية للإمام المهدي عليه السلام كما تنص عليه الاحاديث الشريفة الصحيحة عند كل المسلمين هي؛ إقامة ألامت والعوج. فهو عليه السلام المعد لقطع دابر الظلمة .وهو المرتجى لإزالة الجور والعدوان. وهو المدخر لتجديد الفرائض والسنن . وهو المتخير لإعادة الملة الشريعة.. وهو عليه السلام المؤمل لإحياء الكتاب وحدوده. وهو محي معالم الدين وأهله. وهو قاصم شوكة المعتدين وهادم أبنية الشرك والنفاق . وهو مبيد اهل الفسوق والعصيان والطغيان . وهو حاصد فروع الغي والشقاق . وهو طامس اثار الزيغ والأهواء . وهو قاطع حبائل الكذب والافتراء. وهو مبيد العتاة والمردة . وهو مستأصل أهل العناد والتضليل. وهو معز الأولياء ومذل الأعداء .وهو جامع الكلمة على التقوى....بمعنى انه عليه السلام يحارب كل متلازمات الظلم.. من اجل كامل التوحيد.

فالمتلازمة بين العدل والتوحيد ذاتية ، مثلما ماهي ذاتية بين الشرك والظلم.

قال تعالى:

(واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال اني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين).

فالله تعالى اسمه، حرم عهده على الظالمين فلا ينالونه.. لا ادري لم يطبق المسلمون بالسكوت على هؤلاء التكفيريين الظالمين أعداء الله تعالى.

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2013-07-26 11:50:21
الاخ حسين آل علي المحترم
السلام عليكم
دعاؤكم اثر فيّ وادخل السرور الى نفسي وهذا تفضل وكرم سابق منكم
ليس لي الا ان ادعو لك المولى العزيز ان يجعلك متفضلا دوما مع خالص مودتي واحترامي

الاسم: حسين آل علي
التاريخ: 2013-07-25 10:37:59
اشارات تستحق الوقوف أمامها والتدبر فيها واستدلالاتك بالايات الشريفات من كتاب الله سبحانه وتعالى تستحق الثناء ، فأنها نابعة من نفس صافية متدبرة ومتأملة بكتاب الله موفق أخي وبارك الله بكم وجعلها في ميزان حسناتكم




5000