..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاءً ثقافي مع السيد علاء الجوادي .. محمد الخضر

النور

لقاءً ثقافي مع السيد علاء الجوادي .. حاوره محمد الخضر  

 

دمشق-سانا- ثقافة

21 تموز , 2013

اجرى الاديب الشاعر محمد الخضر لقاءً ثقافيا مع السفير السيد علاء الجوادي ونشرته وكالة ناسا السورية للانباء ومما جاء في هذا اللقاء:

الدكتور علاء الجوادي سفير العراق في سورية شاعر وأديب وباحث تميزت كتاباته بالأصالة والعاطفة النقية فجاءت معبرة عن انعكاس صادق لمتطلبات  بلده العراق الذي ينتمي إليه والأمة العربية التي يعشقها، إضافة لما تمتلك هذه الكتابات من قوة تعبيرية وموهبة.

وفي حديث خص به وكالة سانا قال الجوادي لعلها من صدف الأمور إن يكون سفير العراق في سورية ينحدر من أصول حلبية قديمة فأنا مع ذوباني بهويتي العراقية لكني بكل فخر واعتزاز انحدر من أسرة عربية حلبية هاشمية أنيطت بها مهمة نقابة الإشراف عبر عقود وقرون في سورية والعراق وهي الأسرة الكواكبية ولكن بعد المجزرة التي قام بها العثمانيون في حلب هرب جدي إلى منطقة تقع شرق حلب وهي منطقة صرين في عين العرب ولاحقه العثمانيون هناك وقتلوه وأصبح قبره مزارا للناس في تلك المنطقة وسميت القرية باسم جدي نور الدين علي فاسم القرية موجود إلى حد الآن ومرقده يزار هناك وهو الشهيد نور علي مضيفا أن هذه الأحداث حدثت قبل ثلاثمئة إلى ثلاثمئة وخمسين سنة في أوائل دخول الأتراك واحتلال سورية وقد نظمت قصيدة في ترحالنا من العراق إلى الشام ثم الحجاز ثم الشام ثم العراق مطلعها:

مثلث العز قطب الأرض موضعـه

يــعلم الكون معنى أمة العرب

فمن حجاز لأرض الشام رايتنا إلى

العراق وما مالت من النصـب

لقد طارد الغزاة العثمانيون أجدادي حتى هاجروا من سورية إلى العراق موطن أجدادهم الأوائل الإمام علي والحسين الشهيد وموسى الكاظم راهب بني هاشم، دون أن ينفك ارتباطنا القلبي بسورية الحبيبة التي مازال ينتشر فيها أقرباؤنا الكواكبيون في حلب الشهباء ومازالت قبور أسلافنا تشهد مقاومتهم للغزو التركي الهمجي.

وحول تجربته الشعرية أوضح الجوادي أن الشعر لا وقت لنظمه فهو يأتي دون اذن فكثيراً ما أيقظ زوجته طالباً منها الورق والقلم حيث تدفعه القصيدة وهو نائم ليستيقظ ويمسك بالورقة والقلم ويصوغ أحلامه وطموحاته لافتاً إلى أنه لا يمكن أن يشغل الشاعر شيئاً عن كتابة القصيدة مهما كان نوع عمله سواء كان دبلوماسياً أو مهندساً أو في أي وقت كان وإن من يقول لا وقت لديه لكتابة الشعر فهذا شاعر لا يملك أدواته ولا يتمكن من الحفاظ على موهبته فهناك شعراء قادوا جيوشا أو أصبحوا وزراء على مر التاريخ ونجحوا بعملهم ومازال شعرهم على جدار الأزل.

وقال الجوادي أنا أكتب شعر الشطرين لأن هذا النوع من الشعر يعتبر العمود الفقري للشعر وهو أساس الموهبة لأن الشاعر يكتب القصيدة فتأتي موزونة ويأتي معها النغم الموسيقي ونموذج التفعيلة دون أن يقصد الشاعر ذلك حيث تحمل هذه الأشياء في مكوناتها أثر الماضي ورؤى المستقبل وهذا ما عبر عنه إيليا أبو ماضي في قوله:

إنما نحن معشر الشعراء ... يتجلى سر النبوة فينا

فهذا النوع من الشعر هو الذي يحمل ما يخص الإنسان وهو الذي يمتلك الصور والدلالات المدهشة فيسعد المتلقي ويلامس الروح لذلك يعتبر أهم نوع من أنواع الشعر الذي تفرعت وتشعبت مسمياته.

وبين الجوادي أن انفلات التفعيلات والقوافي لا يضر بمكانة الشعر إذا تمكن هذا النوع من الوصول إلى المتلقي بشكل حديث يحمل هموم الإنسان وأفراحه عبر مكون لا يبتعد كثيراً عن شعر الشطرين إلا أنه أخذ شكلاً فنياً أكثر اتساعاً لاستيعاب قضايا الإنسان الحياتية إضافة لما يمتلك من موسيقا وصور ونغم ودلالات تبهر النفس.

ولفت إلى أن اللغة العربية كانت أكثر ألقا في الإبداع الشعري خاصة في شعر الخليل الذي تفردت اللغة العربية دون اللغات الأخرى باحتضانها له وولادته في أبجديتها وأسسها ولأن هذا النوع من الشعر يعتبر معيار الشاعر الحقيقي إذ ضعفت وفشلت اللغات الأخرى بالإتيان بمثله.

وعن كتابته للشعر الفلسفي قال الجوادي: إن الإنسان كائن معقد وعلى صعيد الواقع لا يمكن تجزئة المعايشة فالإنسان بطبعه وكينونته له منظومته الفلسفية وقد لا يستطيع أحد أن يعبر عنها وينظر من خلالها كالفلاسفة الذين تتبلور رؤيتهم حسب استعدادات حتمية بيولوجية منها موجودة بفعل القدر مع الإنسان ومنها ما هو مكتسب وهذا ما يأتي عبر التأمل والتفكر للوصول إلى نتائج.

وتابع الجوادي لذلك على الإنسان أن لا يستهين بفكر الإنسان حتى لو كان هذا الإنسان بسيطا وأن لا يقف أمامه بالغرور لأن الفكر يمتلك قدرات قد تكون خارقة وقادرة على التبديل والابتكار فكيف إذا أضيفت هذه الأشياء إلى موهبة الشعر فأصبح الشاعر فيلسوفاً لذلك اعتبر كتاباتي الفلسفية أو التأملية انعكاسات لتجاربي وما تمتلك من فرح وحزن وتحولات وتبدلات حاولت أن أصوغ بعضها عبر عواطفي وموهبتي التي حباني إياها الله في نصوص شعرية.

أما الدوافع الأساسية التي دفعته لكتابة الشعر الوطني والقومي فهي تلك الأزمات والنكبات التي مرت بها الأمة العربية وسببها الاستعمار والصهيونية والرجعية والتخلف وكان أكبرها جريمة الكيان الصهيوني في فلسطين الحبيبة.

بعد نكبة 1967 بعثت أصوات الإذاعات في دمه آنذاك خيبة الهزيمة ومرارة الاحتلال والاغتصاب لذلك يرى أن دور الشاعر في مواقع خلفية قد يبعث كثيراً من الانتصارات ويدفع إلى حب المقاومة من أجل صون الكرامة.

وأشار الجوادي إلى أنه يكتب الغزل وخلاله يحلق في البعيد عبر خيال منوع ليصله إلى غزل عرفاني يشبه غزل الحلاج ويقرأ من خلاله واجبات الإنسان في الوصول إلى النقاء والصفاء وفي هذا النوع من الغزل تتجسد التجارب الإنسانية والرؤى الأخلاقية والأبعاد الروحية المؤدية إلى عالم يزينه السمو.

وعبر الجوادي عن رغبته دائماً بكتابة الشعر التأملي الذي يسعى لاكتشاف الذات الإنسانية وأبعادها وما يمكن أن تكون عليه وإن كان هذا النوع من الشعر قد ينبثق من الغزل بامرأة جميلة إضافة إلى شعر الإخوانيات الذي يميل إلى الفكاهة ويعبر عن تفاعل داخل الإنسان مع البيئة المحيطة به فيخرج من النفس صادقا جميلا.

ويرى الجوادي أنه جميل أن تتجسد الحالة الشعرية وجميل أن يتعامل الإنسان من خلالها ومن الخطأ التعامل مع أي شيء بشكل مادي بحت فيفقد جماله ويصبح مصطنعاً وتقريرياً وهذه الأشياء انعكس فقدانها سلباً على الأمة العربية التي أصبحت تحتاج إلى ثورة ثقافية حقيقية تنقذ الجيل من ضياعه في المصطلحات والمشوهات والمستجدات التي نالت من وجوده وأودعته في غياهب الظلام.

وأكد الجوادي أن الشعر بأنواعه وأطيافه ومكوناته سيبقى عبر الزمن يحمل أحوال الناس ويعبر عن إراداتهم بأنواعها السلبية والإيجابية ومهما كان الشاعر متقوقعاً في ذاته سينفلت خياله ليصطاد ما يحيط به من حالات من التدخل في تكوين قصائده وذلك سيتحقق مهما حاولت الثقافات الأخرى أن تنال من الشعر ومن عراقته.

وعن تجاربه البحثية قال الجوادي: لا تبتعد تجاربي البحثية عن شعري فهي تخص أيضاً ما يثير ألمي وشعوري من عبث بالتاريخ ومحاولة لتشويه تاريخ الأمتين العربية والإسلامية وكنت أشعر أن تلك البحوث التي أحرص على أن تكون وفق منهج تطبيقي وأساس دقيق تسرب إليها كثير من مشاعري وعواطفي لأنها هي الأخرى جزء من الدوافع التي سببها الطامعون والحاقدون والذين لا زالت أهم أهدافهم مسح هويتنا القومية والوطنية.

يذكر أن المؤلف والشاعر علاء الجوادي له أكثر من ثلاثين كتاباً منشورا في الشعر والقصة والبحث التاريخي والسياسة ومن أهم هذه المنشورات في الشعر القيثارة الحزينة وفي البحوث كتاب "نظرات في حزب الله" تم نشره سنة 1981 و"الشاهد الشهيد الإمام محمد باقر الصدر" نشر سنة 1981 وكتاب "الإمام الصادق فكر يتجدد" نشر سنة 2000 و "القدس أصالة الهوية ومحاولة التخريب" و"دولة مكة قبل الإسلام" وله دراسات موسوعية غير منشورة عديدة مثل " مواطنون لا سبايا" حول التكوين الحضاري والإنساني للشعب العراقي و"ثوار بلا نصير الانتفاضة الشعبانية سنة 1990 في العراق" و "المسيرة النبوية من آدم إلى محمد" و"نضال دائم من أجل مجتمع السلم والعدالة" وكتاب في علم الأنساب و"مذكرات أبو المعالي السهران" كما أنه ينشر على حلقات ديوانه الثاني "ترانيم الموج الأزرق" وكل هذه الكتب جاهزة للطبع.

محمد الخضر

النور


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 27/07/2013 22:10:00
الاستاذ الشاعر الاديب الاخ محمد الخضر المحترم

شكرا لك على الجهد الذي بذلته في تعريف شاعر عراقي لاشقائه السوريين الاعزاء
نسأل الله الامن والامان والسلم والعدل والسعادة للشعبين التوأمين الشقيقين

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 27/07/2013 22:06:58
شكرا على مرورك الندي
وتعليقك العطري
يا ولدي العزيز الاستاذ الفنان عليم كرومي

دم لي ابنا روحيا مخلصا يا علومي
وعش مشرقا بالجمال والفن والوفاء

سيد علاء

الاسم: محمد الخضر
التاريخ: 26/07/2013 19:33:52
إنني بكامل المعزة والفخار يشرفني أن أحاور علماً من أعلام العراق الشقيق ومفكراً وسياسياً ومناضلاً وهو الدكتور على الجوادي الذي عرف بوطنيته الخالصة وبحبه لسورية كحبه للعراق وبنقائه عندما يتعامل مع موهبته وزملائه .. فأنا أعتبر نفسي خلال حواري معه قد قدمت شيئاً للثقافة كما أعتبرها بداية لطريق أحاول أن أجعله طويلاً

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 26/07/2013 16:07:27
تحية طيبة للمبدع الشاعر محمد الخضر وتحية ارق تحمل نفحاة عطر الياسمين عندما يلتقي الشعراء فيما بينهم يطرحون الهموم ويستكشف احدهم الاخر عن ماهية الشعر واراء كل شاعر بالحركة الثقافية ولاسيما ان الدكتور علاء الجوادي شاعر عراقي يحمل هموم الوطن في داخله ومالذالك من افرازات تلقي بضلالها على الناتج الفني والفكري والشعري شكرا للشاعر محمد الخضر على هذا القاء واتمنى ان تكون حوارات اخرى مع المثقفين والشعراء والادباء العراقين ليكون التمازج الحقيقي في ثقافاتنا العربية
عليم كرومي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/07/2013 23:56:11
الاخ الاستاذ وليد عصام الوراق المحترم

شكرا على مرورك الرائع
وتعليقك اللطيف

ولك مني تحية واحترام

سيد علاء

الاسم: وليد عصام الوراق
التاريخ: 25/07/2013 11:23:07
جميل ان تضعنا الصفحة الثقافية من وكالة سانا على تماس مع المبدعين السورين والعرب وخاصة المثقفين والشعراء والكتاب للاطلاع على النجز الثقافي والمعرفي وهذا ما ادهشني وانا اقراء المحاورة الثقافية بين الكاتب المبدع محمد الخضر والدكتور علاء الجوادي الشاعر والمثقف والسياسي واتمنى ان نشاهد المزيد من المقابلات التي تثري الثقافة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 24/07/2013 15:45:16
الاخ الغالي عامر فارس المحترم
شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك الراقي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 24/07/2013 12:54:30
الاستاذ الفاضل الاديب علي حسين الخباز المحترم

اشكرك على مرورك الذي يعكس طيبتك وتعطير الصفحة بتعليقك
انت من اصدقائي الاوفياء الاعزاء
فدم مشرقاتنير طريق اخوتك المحبين بكل ما هو اصيل

سيد علاء

الاسم: عامر فراس
التاريخ: 24/07/2013 11:11:20
عندما يتحاور الشعراء تكون الموضوعة مفعمة بالمعلومة واستزادة بالشعر انا اول مرة سفير شاعر يحمل هذا الكم الكبير من الثقافة وهذا مالاحظته في معالي السفير العراقي د.علاء الجوادي والاسلوب الجميل الذي حاور به الشاعر والكاتب محمد الخضر واختياره الشخصيات الرائعة
عامر فراس
24-7-2013

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 23/07/2013 07:53:10
بهي انت سيدي الجوادي وسلمت يارفعة الراس تقبل المودة والدعاء




5000