..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء مع الشاعر الفلسطيني ابراهيم وهبة

آمنة وناس

 السلام عليكم

السلام عليكم

له في ميدان القصيدة مضمار و لفن الكتابة هو فارس مغوار، لنسج الشعر له إضمار، لفظه له صولة جباّر، له إحساس كفلقة جماّر ذو مبدأ صليبا و ليس بخوار. مع قلمه نستنشق عبق الكلمات و نلامس عاطفة السطور، ينسج لنا العبارات بإتقان متفاني، نحلّق مع حرفه للأعالي لقطف بلاغة المعاني، هو الشاعر الفلسطيني "إبراهيم وهبة"

مرحبا بك سيدي

مرحبا بكم, أسعدتني جداً المقدمة و أرجو بحق أن أكون كما تفضلت يا أيتها الصحفية المرموقة بنت تونس الآبية.

س شكلت و مازالت تشكل الكتابة جانبا هاما من جوانب الثقافة التي أسهمت في زجّ الطاقات ضمن مشروع إيديولوجي له تجلّياته لتخلّف آثارها على مرّ العصور، فما علاقة الإنسان "إبراهيم وهبة" بنوعية هذا الفن، ماذا أخذ منه و ماذا أعطاه ؟

ج لا أحب كلمة الأيدلوجيا, أظنها يكمن فيها مبالغة بل أقول أقرب للفعل الكتابة أطمح من خلالها أن أمارس الوعي دون عائقات و العقبات يشكلها الجسد فإذا أرغب بمرح دون أي قيد أكون كفعل اللغة أعبر عن أمتناني و أستنبط نواة اللغة و فعل البلاغة و هي امتداد أكون كالنسج أحاول أن ألتقط الحرف و لا أبالي من الشروخ و أن وجد.

س "ظني بأن أجمل الكتابات تنم عن ليس كم الشهرة و بكم قوة النص بل بكم يكون النص أقرب للقلب يكون فعل النجاح بظني مرصود"، كيف يتلمّس القارئ محاذاة حرف الشاعر "إبراهيم وهبة" لإحساسه و شعوره؟

ج لا أعرف و أتحرك من قوة فعل النص و أميل لفعل الشعور , والإحساس لذا أترك أو أعبر عن مكنون النفس و أترك الصياغة كمن يحمل عبئ شديد أريد التخلص منه و أعترف بأنني أميل للتحرر من النص فلذا باستعجالي بنشره أكون قد تخلصت من عبئ النص و أتركه تماما دون أن أعاود عليه و ظني هنا فعل تنمية و تكمن قوة فعل النص إن وجد أصلا.
إذن الشك هو الطريق الوعر لأعبر عن اليقين إن وجد و اليقين و هنا أميل أكثر للظن بأنه خروج بل انفجار من مكنونات النفس أي أنني كعادتي كل ما أبدأ بفعل الكتابة و كأنني و بحق أخط لأول مرة كمن أمارسها لأول مرة.

  

س للكتابة علاقة بالمعرفة و إذا ما اعتبرنا أن المعرفة نوعان اليقينية و الاحتمالية الظنية، أي النوعان يستحوذ على الاهتمام و الميول و أيهما له مسحة ملطّفة طفيفة من تفكير الشاعر "إبراهيم وهبة"؟

ج أقول ما أجمل اليقين إن وجد ! و لكن ما نعرفه هو ما نجهله و كل ما نعرفه هو عمليا يمت للجهل فلذا فظني اليقين أجمله بعدم معرفة اليقين أي بمعنى الظن هي محاولة للالتفاف على اليقين و من الطبيعي فعل السهولة تكون أقرب إليها و لكنني لا أسعى و حسب للظن بل ما أطمح إليه خرق المألوف و لن أقول لليقين فإذا أميل ربما للظن مع ميلي لليقين !

س هل نفهم من قناعتك هذه بأن اليقين مرتبط بالكمال الذي قال فيه الرسام الاسباني "سلفدور دالي" "لا تخف من الكمال فلن تصله أبدا"؟

ج هي علاقة و فعلا تحدي...من جهة من يكره الكمال...لا أحد...و كلنا و فعلا نطمح للكمال و لكننا بشر ...و كما نحن بشر يكون الجمال منا...إذا فعل الكمال يكمن بحق بكوننا بشريين أي محدودين.

س لماذا يكتب الشاعر "إبراهيم وهبة" و لمن يكتب و متى يكتب؟

ج الكتابة لا توجد و بحق أي فعل زمني....و لكن أشهد بأنني أجمل الكتابات عندما أكون بحق أميل للعصبية و هي تكون أصدق الكتابات 
أما لمن أكتب هذا لا يعيرني لأننا و بحق نميل أن نقرأ من الجميع و لكننا نميل و هنا أميل للقول "أدونيس" يكفي قارئ واحد يفهمنا. هذه ليست مازوخية بل من اللزوم في فعل الكتابة و كم يريحنا من التحرر من النص و كم نشعر بسعادة عندما نجد من يتلقفنا.

س كيف يهتم قلم الشاعر "إبراهيم وهبة" بالقضايا الراهنة للمجتمع؟

ج نحن نعيش في عصر السرعة, و نتلقف الأحداث السريعة و كم نشعر بالاغتباط في فعل التثور و تحريك الشعوب بمطالبتها بأحقيتها بالوجود بعيدا عن الاستبداد و لكن نعي أيضا خطورة القوى الاستعمارية و التي تطمح باستبداد الجهل بنا و الهدف الاستمرار في تركيع شعوبنا. إذن أنا مع فعل الثورات و بحق و لكن أنبه خطورة التمادي أن كان على حساب فعل وحدتنا كأمة عربية متناسقة و أميل و بحق للفكر العروبي الإسلامي و بحق المتنور، بل و أقول أكثر من ذلك ...و أن رغبت أن تسألني عن هويتي فأقول لك بأنني من ثقافة عابرة تخترق المألوف و هويتي من قلبها ينبض الإسلام نوراً.

 

س هل من هذا المنطلق نفهم أن الشريعة و العلمانية في عقل الشاعر "إبراهيم وهبة" تتصف بالحوار الايجابي بينهما؟

ج أنا ضد التعريفات كما تعلمين أو هذا ما أميل لقوله...نعم فأن التحاور و الامتزاج و الاختلاف من مكونات ثقافتي. إذن العلمانية و الشريعة هي نبض الأمة و لكنها و ليس فحسب هناك...هناك أفكار تتسع الجميع و لأننا من ثقافة خلاقة بل أبداعية وجب من ناحية الوعي أن نستدرك بأن قوتنا في غير المعرّف بل قوتنا يكمن في قوة خرق المجهول و دون إسقاطات الوعي و التي تحد من فعل الوعي.

س و بين العقلانية و التقليدية، أين يضع الشاعر "إبراهيم وهبة" نفسه؟

ج ربما عقل التقليدي لأنني لا و بحق لا أجرأ أن أنتقد من هو أعقل مني ؟ تراثنا، أي أنني و بحق أميل لتراثنا و لكن ليس هناك فحسب بل قوتنا في خرق المألوف و الغير المألوف مجهول أي نستنبط الماضي و لن نقول لنحضر المستقبل بل نتمم المستقبل بكم قدرتنا باستقباله.

س صاحبت كلماتك ألوانا لعدّة فنانين منهم الفنان التشكيلي الفلسطيني "خالد نصار"، فأي انسجام جمع بين اللوحة الشعرية و اللوحة اللونية، و كيف تفسّر لنا التناغم القائم بينهما في وجدان الشاعر "إبراهيم وهبة؟

ج رفيقي المبدع خالد ...أعماله تسبق أي فعل كتابة و هو بحق فنان مبدع ربما المشترك فعل المعاناة و لأنه من غزة هاشم و هي أقرب لقلبي، فأترك نفسي الشقية تسحب مع ألوانه الشجية لأعكسها غضبا على فعل الأعداء المشتركين ربما من هناك بدأ فعل الالتقاء و أقول ربما و أضعها في أطار الظن و ليس اليقين.

س التشبث بالأرض يحتل مكانة مركزية في نثر "ابراهيم وهبة"، فماذا تعني له الأرض؟

ج هي الحياة ...فعل التكور و فعل التبلور و هي الهوية و هي المرقص الانتماء و لا وجود لحياة بدونها. لا أخفي عليك رفيقتي فأنا من برج ترابي فكيف لا تكون الأرض هي الانتماء و هي المدفن و هي مرقد لكل الكلمات. البرج و ليس المقصود المنجمون بل بفعل التراب المكنون، النفس فأنا من حضارة و من التراب إلى التراب نعود.

س يقول "تشي جيفارا" "لكل الناس وطن يعيشون فيه إلا نحن فلنا وطن يعيش فينا"، كيف يتكيّف فكر الشاعر "إبراهيم وهبة" مع هذا الحس؟

ج الوطن هو المنفى ...إذا كفعل الإزاحة كفعل الوجود و كم نعشق الوطن فنجحنا بالرغم المنفى القسري وطننا أن نخلق وطن و من تحت أنف المحتلين، و أقصد الوطن ليس بمعناه الرخيص بالهوية البلاستيكية بل بفعل الوجود و بالرغم الاحتلال إلا بصمودنا و بترابطنا في أرضنا نخلق الميعاد مهما تطاول و فعل المحتلين سنبقى راسخين كفعل جذور الزيتون بأرضنا أغتراس. إذن نحن من امتداد فعل غرسنا الآلاف الآلاف الأعوام باقون كما يقول شاعري المفضل "وفيق زياد" هنا باقون. هنا باقون كأننا عشرون مستحيل من اللد و الرملة ...

 س يقول الشاعر الفلسطيني لطفي الياسيني" مازال في الديجور نور، مازال في وطني انتفاضة، مازال في شعبي إرادة، سيظل رغم الاحتلال، لنا على الأقصى السيادة رغم الطامعين"، يقول الشاعر الفلسطيني "سميح القاسم" "لن تكسروا أعماقنا، لن تهزموا أشواقنا، نحن قضاء مبرم"، يقول الشاعر الفلسطيني إبراهيم وهبة" "ستبقى فلسطين شهادة ميلاد، انتصار الحياة على الموت"، كل هذه الإرادة لهذه الأرواح الفلسطينية، كيف تفهمنا مأتاها و صلابة تجذّرها؟

ج لم يتبقى لي كلمات، باختصار نحن باقون متجذرّون في أرضنا في فلسطين.

س يعتقد الشاعر "إبراهيم وهبة" أنه "لا أمل بلا خوف"، كيف تقيّم الجدلية القائمة بين الأمل و الخوف؟

ج لا أمل دون خوف و لكن الخوف لا يمكن أن يشغلنا و عن حتمية و فعلا لفظ المستعمر الصهيوني من أرضنا هذا هو قسمنا هذا هو وعدنا و حتما لمنتصرون.

س فهل تحاجج أم تزيد من موثوقية هذه السطور: سأقتات الأمان من أفواه السباع و سأعتقد في الأمل و لن يكون العيش صراع؟

ج نعم يا رفيقتي النبض الأمة و هي من قلب نواة أمتنا، ففلسطين ليست شأن فحسب شأننا كما يرّوج له المطبعون بل من قلب نواة أمتنا و عاشت المقاومة. أنا على العهد كما عاهدتموني و لن يكسر قلمي سوى رفاتي.

س فأين تكمن إذن "قمة القهر"؟

ج في القهر نفسه.

س أجريت مع ظلك حوار، ما هو فحوى هذا الحوار و ما هي تجلّياته؟

ج لا أعرف و لكن تجلياتي بقدر أن أكسر كل الحواجز وأن أنبئ المستقبل بمكنون المدفون الذات و أقولها صدقا بكم أعشقك فلسطين نبض الأمة.

"س من هناك؟" طرح هذا التساؤل عدّة أجوبة نشرت مفردات و مفاهيم أنجزت توليفة، فكيف يقرأ لنا الشاعر "إبراهيم وهبة" هذه الصورة و كيف يبين لنا خصوصيتها و تميّزها؟

ج هي عنوان لقصيدة

أجد ملاذي بالهروب فألتجئت حقيقة للشعر لألتف على الشعور و أن مضت عني، فكنت كالنبراس أعشق الأقمار و إن تخلت عني فما كنت إلا بالمرصاد و كل غيي أن أكون بقرب أمتي الصابرة و أن أضنى الحب عني، فستجدني أمامها.

س بحث الشاعر "إبراهيم وهبة" عن معنى الوجود، فماذا وجد؟

ج حبي لفلسطين ألزمي بحب العالمين، ففلسطين كل الوجود.

س لقد تكررت كلمة حلم في أشعار "إبراهيم وهبة"، فهل بذلك تؤكد لنا تواصلك مع قول الشاعرة الفلسطينية "عبلة درويش" "ما أجمل الحياة عندما تعيش لأجل حلم حتى لو كان صعبا و ما أصعب الحياة عندما نعيشها بلا حلم"؟

ج الحلم بدون حلم لا يمكن أن يكون حلم، و لكنني لا أحلم أنا أعيش الحلم حقيقة.

س و لكن عندما يصير الفشل ذو ركيزة تتطوّر، و يتحوّل الحلم إلى صخر في مكانه متسمّر، الألم و الوجع فقط هو الناتج و المقرّر، كيف السبيل للتحرّر؟

ج شعبنا له الصبر و له السلوان و من السلوان المصير و هذه ليست عقائد بل بفعل الوجود. أقولها بصدق لا مكان للفشل و اسألي أهل غزة الصابرة و الصامدة و التي تصدت بصدورها العارية صواريخ المحتلين فقلبتها بقصف تل الربيع و القدس السمى. يا محلى الموت في سبيل الحرية !؟ ربما ما ألذ الموت في سبيل الحرية ربما و ما أدراني أنا.

س يقول الشاعر و المسرحي و الناقد الأدبي الانجليزي "توماس ستيرنز إليوت" "إن لم تستطع أن تكون نجما في السماء فحاول أن تكون مصباحا في المنزل"، أين يجد الشاعر "إبراهيم وهبة" نفسه بين النجم و المصباح؟

ج قنديل و أجمل ما قرأته من النصوص و بحق ليليوس فوتشيك و هو يحارب النازية بعقر دارها شبه الإنسان كالشمعة إن لم أحترق أنا و أنت فمن يشعل الدرب، فما أجمل الحرق و الاشتعال من أجل الإنارة.

أشكرك الشاعر "ابراهيم وهبة" على تواصلك و إلى اللقاء 

 

آمنة وناس


التعليقات

الاسم: آمنة وناس
التاريخ: 12/08/2013 20:41:37
شكرا لك الشاعر الراقي ابراهيم وهبة

الاسم: إبراهيم وهبة
التاريخ: 07/08/2013 22:30:28
الشكر الموصول للأديبة الرائعة آمنة وناس أحترامي




5000