..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين وزارة الزراعة ؟؟؟ فى ميدان الدقى ( سلسلة مقالات )

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

انهيار الزراعة المصرية الوزارة و مراكزها البحثية سبب

الزراعة المصرية تنهار والحكومة و الوزارة المسؤلة لا تبالي ويشبه الفلاحون حالتهم الآن بسنوات القحط التي ضربت مصر في عصر سيدنا يوسف عليه السلام الغريب أن الحكومة لا تنظر إلي الفلاحين والمزارعين ولا تستمع لشكواهم وتطلق مندوبها الذي يمثله بنك التنمية الزراعي لإلهاب ظهورهم بفوائد تصل إلي 17% وهم لا حول لهم ولا قوة طالما أن النجاح يقاس برضاء رجال الأعمال.
تركت حكومة رجال الأعمال و حتى الآن الفلاحين يعانون ويلات سنوات القحط التي بدأت تعصف بهم داخل القري والنجوع وانشغلت الحكومة بتخفيف آثار الأزمة الاقتصادية العالمية علي رجال المال والأعمال وإزالة المضايقات التي تؤرقهم والعمل علي استمرار معدلات الأرباح التي يجنونها دون التأثر بالأزمة ولم تعبأ الحكومة بنتائج قراراتها علي الفلاحين والمزارعين وصغار التجار وغيرهم بقدر انشغالها بتحقيق أطماع رجال الأعمال وكبار التجار.
فشلت استغاثات المزارعين والفلاحين في شد انتباه الحكومة إلي الكارثة التي لحقت بهم في شتي نواحي الزراعة وفشلهم في تسويق محاصيلهم وضرب أسعارها بفعل فاعل لصالح فئة بعينها من كبار التجار وزاد الأمر سوءا حلول شهر رمضان وعيد الفطر وبداية الموسم الدراسي والتي دمرت ما تبقي للفلاح من أمل خاصة أنه يعاني حاليا من نتائج القرارات التي تخدم رجال الأعمال ويشعر بأن الحكومة الحالية لا تعنيها سوي شريحة بعينها خاصة أنها تخلو من خبراء الاقتصاد الزراعي لأول مرة في تاريخ الحكومات.
الأرض الزراعية معرضة للبوار بسبب عدم وجود عائد من زراعتها وعدم قدرة أصحابها علي توفير مستلزمات الإنتاج ورفض بنك التنمية منح القروض ومطالبته للفلاحين بضرورة التوقيع علي شيكات بيضاء والمحاصيل لا تجد من يشتريها وأسعارها تدهورت بمعدلات تصل إلي 70% في بعض الأنواع والمستأجرون تركوا الأرض لأصحابها ويحدث ذلك في ظل حالة من اليأس وتراجع الآمال وعدم المبالاة من جانب رجال الأعمال داخل الحكومة بحجة أن ما يحدث نتيجة طبيعية للاقتصاد الحر وتحرير التجارة في ظل الأزمة الاقتصادية، في حين أن هذه الأزمة لم تؤثر علي أسعار السلع والمنتجات من مستلزمات الإنتاج مثل أسعار الأسمدة الذي يبلغ متوسط ثمن الشيكارة 85 جنيها وثمن صفيحة السولار الذي لم يتراجع ويبلغ 24 جنيها، وارتفاع أسعار التقاوي والمبيدات وغيرها ولم تخفض الحكومة ضريبة الأطيان الزراعية ورسوم الجمعية الزراعية وتطهير الترع ورش الطرق رغم تحويلها إلي أسفلت ومقاومة الحشائش والقوارض وغيرها من الرسوم الذي يتحملها الفلاح

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000