..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يـنـابيع القصيدة الشعبية الموصلية

صلاح بابان

على مر الزمان الشباب لهم الدور البارز والأهم في تطوير المجتمع وتقديمه في شتى مجالات الحياة . ولا سيما الشباب الذين لديهم ذائقة أدبية وأفكار لها وقعها وأهميتها على الأرض ، في ظل أناملهم تترعرع الأقلام الحرة الجميلة التي يقع على عاتقها أن تترجم معاناة المرء في أقسى الظروف التعيسة التي يعاني منها في أبشع المراحل الحياتية إلى كلمات رقيقة جميلة تحاكي الواقع كما هو من غير أي تكلف أو رتوش . و كما هو معروف أن شباب بلد الخيرات والحضارات ، شباب (الـعراق ) هـم مؤسسوا الثقافة الإنسانية في كل زمان والتاريخ يشهد على ذلك . ولكن للأسف منذ عقود عدة والشاب العراقي الطموح المجد المثابر المناضل الصابر يعاني من عدم الاهتمام  بمواهبه وأفكاره . الكـثيـر من المواهب الشبابـية لم تـلاقِ أي دعم من صاحب الأمر الذي يـقع على عاتـقه الاهتمام بهـذه المواهب . لذلك الكـثير من الشباب من أصحاب المواهب تراهم متراكمين في دهاليز النسيان واللامبالاة إلا الذين ( يتلوكون ) فـنراهم يعانون من عدم تسليط الضوء على مواهبهم . ونحن كجهة إعلامية  من واجبنا أن نطرح معاناة هؤلاء الشباب بما يفرضه علينا الضمير والإخلاص المهني . مجموعة من شباب نينوى لديهم ذائقة وموهبة أدبية جميلة تبشر بخير إن وجدت من يتبناها  ويسقيها بماء الحب والإخلاص ويصقلها بالشكل الصحيح . مجموعة من شعراء جمعية الأدباء الشعبيين في الموصل يعانون وبشكل غير طبيعي من عدم الاهتمام ، و لا يحصلون على أبسط حقوقهم ، وذلك أن يجدوا مكانا ً يجتمعون فيه لمناقشة بعض أمورهم ومن ضمنها القصيدة الشعبية التي تعاني من شلـل عدم الاهتمام ، لكن نحن كإعلام نسأل : اذا كانت قصائد هؤلاء الشعراء تصبغ بها ( أحذية ) الساسة ( كما يفعل البعض من يسمي نفسه شاعـر )  أما كانوا بأحسن الحال ؟ أما كانوا كل يوم مدعوين في برنامج و تـقام لهم الولائم وتصرف لهم مكافأة  و و و و و و ،؟؟؟؟ . ولكن الحمد لله بجهودهم الشخصية استطاعوا أن يجدوا لأنفسهم شقة ( كـوخا ً صغيرا ً ) في الدواسة لإلقاء نتاجاتهم الأدبية فيها ولمناقشة أمورهم  . فكان لنا الشرف أن نجري هذا اللقاء المتواضع مع مجموعة من الشعراء الشباب وهم أعضاء في جمعية الأدباء الشعبيين في الموصل لنكشف عن معاناتهم بقدر المستطاع .

 

الشاعـر راكان الجبوري من مواليد الموصل 1980 ، كتب أول قصيدة عام 2000 لحالة خاصة . في  2006 نال عضوية جمعية الأدباء الشعبيين فاحتضنه أساتذته الكبار كان لهم أثر كبير في صقل موهبته ونبوغه الشعري يوما ً بعد يوم  حتى وصل إلى هذا المستوى الجيد ، وهو ما زال يتعلم . فكان لنا معه هذا الحوار ...

البابان : هل تعتقد أن قصيدة هذا الجيل التي نشأت في ظروف صعبة ستفوق قصيدة الأجيال الأخرى ؟

** الكل يعلم أن هناك اليوم في الساحة الشعرية ثورة للشعراء الشباب في العراق ، أما أن تفوق قصائدنا قصائد الأجيال السابقة فليس هذا هدفنا ، الأجيال الذين سبقونا هم مكملين لمسيرة الأجيال الذين سبقوهم ، فهدفنا هو إكمال المسيرة ، وستأتي بعدنا أجيال أخرى أيضا ً لتكمل رسالة الشعر الإنسانية وهكذا سيستمر التحليق في فضاء الشعر الشعبي .

البابان : قبل مدة أنت شاركت في المهرجان الكبير الذي أقيم في الموصل والذي ضم نخبة من شعراء العراق الكبار ، هل تعتقد أن الشعراء الموصل الشباب مؤهلين تماما ً للمشاركة في مثل هكذا مهرجانات على صعيد القطر ؟

** نعم قبل مدة احتضنت الموصل ( الحدباء ) نخبة من ألمع نجوم الشعر الشعبي في العراق ، وكان في مقدمتهم الشاعر الكبير عريان السيد خلف . كان ذلك في المهرجان الذي أقيم تحت شعار ( أم الربيعين تحتضن شعراء العراق ) نعم لقد اشتركت في ذلك المهرجان مع أخواني وأساتذتي شعراء الموصل المبدعين . وقد اشتركت أنا مع الشاعر صدام السحل والشاعر رماح الغانم في بانوراما تتحدث عن وحدة وحب العراق . كانت فعالية رائعة بشهادة كبار الشعراء وجمهور الشعر الشعبي . لكن لم تكن هذه المشاركة الأولى لي فقد اشتركت في الكثير من المهرجانات القطرية على مستوى العراق منها مهرجان في كركوك وفي ميسان ومهرجانات محلية أخرى كثيرة . أما عن الشعراء الشباب في الموصل فهناك شعراء مبدعون وهم مؤهلين وقادرين على المشاركة في مثل هكذا مهرجانات .

البابان : ألا تعتقد أن النقد شبه غائب عن القصيدة الشعبية ؟

** نعم النقد شبه غائب عن القصيدة الشعبية ، وربما قد يكون غائب تماما ً لذلك ظهرت لنا في الفترة الأخيرة ومن خلال بعض الفضائيات أغاني شعبية تحمل كلمات نخجل عندما نسمعها . وأنا من خلالكم أدعو كل شاعر عندما يكتب القصيدة أن يراعي أولا ً ذوق العائلة العراقية وأن يضع في حسابه أنه يكتب أمام لجنة من النقاد حتى يبتعد تماما ً عن أي مفردة لا تليق بالشعر .

 

الشاعر بلال العطار من مواليد 1984 بدأ بكتابة الشعر منذ عام 2003 وهو عضو في جمعية اللأدباء الشعبيين في الموصل فقد طرحنا عليه بعض الأسئلة ..

 

البابان : برأيك لماذا يعتبر الشعر توأم المعاناة ؟

** في البداية وقبل أن أجيب على أسئلتك دعني أشكرك أخي العزيز صلاح البابان وأشكر دعمكم لجيل الشباب واهتمامكم بثقافتهم وأدبهم وشعرهم وإبداعهم ، ولا أريد أن أطيل بعبارات الشكر والتقدير فقد لا أعطيكم حقكم وشكرا ً لكم .

أخي صلاح البابان الشعر توأم المعاناة وهناك من قال بأن القصيدة تولد من رحم المعاناة ، وهناك من قال بأن الشاعر يولد من رحم المعاناة ، وهناك من قال بأن الشاعر لا يكون شاعرا ً إلا إذا مر بحالتين :

الأولى : أن امرأة قد مرت في حياته .

والثانية : أنه قد عاش حياة ً مأساوية . فإذا أخذنا الأولى أو الثانية وإذا أردنا أن نتكلم عنهما فكلاهما تعني المعاناة . إذا ً  ما أردت أن أقوله وما أردت أنت أن تقوله أنه لماذا الشاعر مرتبط ارتباطا ً أزليا ً بالمعاناة وهو ما أردتني أن أجيبك عليه .

نعم أخي البابان وهذا أن أي إنسان إذا كان شاعرا ً أو ليس بشاعر فهو يمر في حياته التي يعيشها وبالدنيا التي يصارعها بتجارب كثيرة سواءً أذا كان الفقر أو العوز أو الظلم الذي يتعرض له ، أو أي من الأمور التي يعاني منها الإنسان والتي تسمى ( المحن ) وهنا يأتي دور الشاعر أو ولادة الشاعـر فمن بعد الكبت الذي يكون بداخله من ألم وحزن وصبر ، تنفجر جوارحه وتنطلق مشاعره ويبدأ بتحويل أي ( محنة ) يمر بها إلى ( منحة ) تهب له . والهبة التي تأتيه من الله سبحانه وتعالى والتي أسميها أنا بــ ( الطبيبة المعالجة ) وهي القصيدة ، وسميها ما شئت أخي صلاح البابان أو كما تحب أن تسميها سميها القصيدة وهذا المتعارف عليه وسميها ( الطبيبة المعالجة ) فهي التي تأتي بروح ملائكية لتضع بلسم يدها على جرح القلب ولا ترفعها إلا أن يشفى الجرح . وسمها إذا أحببت بـ ( المقاتلة ) التي يجعلها الشاعر أمامه لتدافع عنه ولتأتي بحقه وحق غيره ممن عانوا في حياتهم لذالك أنا أقول طالما هناك ألم وحزن وجرح ومعاناة ( فسيولد الشعراء ) .

البابان : أنت من شعراء الجيل الشباب في الجمعية ، بماذا تمتاز قصائد هذا الجيل ؟

** نعم أنا من شعراء جمعية اللأدباء الشعبيين في الموصل ، وأنا من الشعراء الشباب ، تميزوا شعراء جيلي ( الشعراء الشباب ) قبل تميزهم بقصائدهم تميزوا بحماسهم وتنافسهم الشريف وهو الطموح في أن يكون كل واحد منا هو الأفضل في كتاباته وفي أسلوبه وفي اختياراته وفي مواضعه المتميزة وهنا ما يأتي : تميز قصائد الشعراء الشباب فمن المؤكد أن الحماس والتنافس والطموح في أن يكون كل واحد منا  هو الأفضل سيلقي الأثر على كتابة القصيدة لهذه الأسباب ، تتميز قصائدهم بــ ( الحداثة ) سواء ً إذا كان باختيار موضوع أو الفكرة أو أسلوب طرحها فأن كل شاعر شاب لديه الخزين من أساتذته الذين سبقوه بكتابة القصائد فهو يأخذ من عبق الماضي وتطور الحاضر الذي تعيشه القصيدة وتطلعه إلى المستقبل الذي ستكون عليه القصيدة . لذلك تتميز قصائدهم بكل ما كانت تحويه القصيدة من قبل وبما تحويه القصيدة الآن من ( الصورة ) وأقصد بالصورة هي ( الرسم بالكلمات ) فهناك الصورة ( المباشرة ) وهي التي  تكون مفهومة وواضحة وقريبة من المستمع وهناك الصورة ( الرمزية ) وهي أن يعبر الشاعر عن ما يريده برموز ترمز للأشياء التي يريدها ولا يعبر عنها بالطريقة ( المباشرة ) أي ليست كسابقتها ( الصورة المباشرة ) وهناك الصورة ( الفلسفية ) كما تعلم أخي صلاح البابان أن الفلسفة : هي أن تأتي إلى الأشياء البسيطة وتجعلها معقدة وفي هذه الحالة تكون الصورة ( مبهمة ) عند الكثير من الناس . وهناك القصيدة ( المفتوحة ) وهي التي لا تعتمد على الصدر والعجز ولا تلزم بالقافية . نعم أخي الباباني أن كل ما ذكرته لك ما يسمى ( بالحداثة ) . وفي نهاية هذه الرحلة الممتعة أكرر لكم  كل الشكر والعرفان .

 

الشاعـر محمود الأحمد من مواليد الموصل 1990 بدأ بكتابة الشعرعام 2007 . وهو عضو في جمعية اللأدباء الشعبيين في الموصل . لا أعرف لماذا أشعر بأن هذا الشاب هناك شيء غير واضح دفعه إلى كتابة الشعر . كنا أنا وهو على انفراد نتكلم عن الشعر فأحسسني أن بركانا ً من الوجع في داخله مما دفعني إلى أن أطرح عليه هذه الأسئلة ...

البابان : إلى أي مدى تكشف عن معاناتك في الشعر ؟

** لأني أنتمي إلى بيئة يعيش فيها الفقير والمظلوم لذلك أحاكي الواقع والطبيعة وأوظف مشاعري فيها .   

البابان : كما تعلم أن هناك اجتياح للشباب في الساحة الشعرية لكن ما هذا البؤس والحزن في قصائدهم ؟

 ** الشاعر يخلق من المعاناة  لذلك تكون قصائده مسخرة لتوظيف أحزانه و ألآمه فيها . 

البابان : ألا تعتقد أن الشعر في هذا الوقت أصبح وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية بعيدا ً عن رسالته الإنسانية ؟

** إنها تعتمد على ذاتية الشاعر في تحقيق مطالبه فمنهم من يسعى إلى تحقيق مكاسب شخصية ومنهم من يؤديها برسالته الإنسانية .

البابان : ماذا يحتاج الشاعـر المبتدأ لبناء مستقبله الشعري بصورة جيدة ؟

** الإطلاع على الموروث الشعبي و قراءة الكتب سبب في ضمان مستقبله الشعري ويتخذ له لونا ً خاصا ً بعيدا ً عن النسخ والتقليد .

البابان : الفترة المقبلة ستكون ربيعا ً للقصيدة الموصلية أم ستكون في هذه الفترة الأنفاس الأخيرة للقصيدة الموصلية ؟

** القصيدة الموصلية في أوج ازدهارها من الإبداع . ولا تموت القصيدة الموصلية ما دام أنها تنبت على أيدي أساتذة كبار .

 

 

الشاعر شهد جلال من مواليد 1990 بدأ بكتابة الشعر عام 2007 وهو عضو في جمعية اللأدباء الشعبيين .. فكان لنا معه هذا اللقاء

البابان : هل كتبت الشعر لأنك موهوب أم لأنك تأثرت بحالة خاصة كان لها الأثر في نفسك ؟

** الشعر بالنسبة لي موهبة وكتابة الشعر هي هوايتي المفضلة ، فالشعر متنفسا ً عن الحياة المزدحمة التي يعاني منها الفرد وليس في مقدور كل شخص أن يصبح شاعرا ً .

البابان : بأي شيء تصف الجمعية وزملائك الشعراء ؟

** أنا عاجز أن أوصف ما قدمته الجمعية لي . فالجمعية هي الحضن الدافئ و التي تصقل مواهب الشعراء الشباب ، وهي موطن الكلمة الصادقة ونبض الحقيقة . وأخوتي الشعراء هم فرسان الإبداع ورجال المواقف فنجد في كل موقف دورهم الفعال والمشرف .

البابان : ماذا تعني هذه المفردات في قاموسك ؟

** الشعر / ترجمة الأحاسيس والمشاعر ودنيا من الخيال الجميل نهيم فيها دون الشعور بأي قيود أو مسئولية .

الحبيبة / قطرات الندى التي تنعشني .

نينوى / بيتي الكبير ( الماضي والحاضر والمستقبل ) وأعشق هواها مهما رحلت فهي في داخلي .

شهد / كقطعة ذهب ما بين يدي رجل فقير .

الوحدة / الهدوء الإجباري .

البابان : ألا تعتقد أن هناك انفلات في القصيدة الشعبية ؟

** الانفلات عند بعض الدخلاء على الشعر ، الذين يطلقون على أنفسهم شعراء دون استشارة أحد . فالشعر الشعبي ملئ  والأسماء الكبيرة  الذين ترجمت قصائدهم إلى لغات عديدة ، فانفلات الدخلاء في الشعر لا يؤثر على الشعر الشعبي مطلقا ً .

البابان : برأيك ما هي رسالة الشعر ؟

** إن للشعر رسالته السامية والتي لا بد أن يحيا من أجلها ألا وهي الرقي بالإنسانية وتنمية المشاعر والتعبير عن مشاعـر الأمة في أفراحها وأتراحها . ولما كان الشعر من أرقى العلوم بل يعد من العلوم السامية وأهمها ، لما له من أثر قوي في القلوب ، والتاريخ ، وهو رسالة السلام والمحبة .

 

 

الشاعر الشاب عمـر السبعاوي من مواليد 1991 عضو في جمعية  اللأدباء الشعبيين في الموصل بدأ بكتابة القصيدة ( الشعبية ) منذ 2008 تتميز قصائده بالروح الوطنية فسألناه :

البابان : وأنت شاعر شاب في مقتبل عمرك إلى أي شيء تسعى ؟ وهل حققت القصيدة الموصلية طموحها ؟

** أسعى إلى أن أحقق كل أهداف الرسالة الشعرية الإنسانية والقضية الشعرية  وما دمت في جمعية اللأدباء الشعبيين سأحقق كل أهدافي إن شاء الله ، نعم حققت القصيدة الموصلية ( الشعبية ) طموحها وفرضت وجودها على الساحة الشعرية مع العلم أنها في فترة من الزمن كانت محاربة من بعض الأشخاص لكن فرضت وجودها وقراُت في منصة السياب في البصرة وفي النجف وفي ميسان وفي بغداد وفي كل محافظات العراق .

البابان : من ماذا تعاني القصيدة الموصلية ( الشعبية) ؟؟

** لا أعتقد يوجد أي معاناة في القصيدة الموصلية ( الشعبية ) لأن فيها شعراء مبدعون ولهم القدرة على الوصول إلى درجة الإبداع ،،،، لكن توجد معاناة في الشعراء وهي لا توجد أي حقوق لأي شاعـر في العراق وتهميش الشعراء من قبل السياسيين ونسوا أن الشعراء كان لهم دور مهم في قضاء على الطائفية وإنقاذ العراق منها .

** ما هي الأجواء التي يختارها عمر السبعاوي عند كتابتة القصيدة ؟؟

** برأي كتابة القصيدة لا تحتاج إلى أجواء خارجية فهي تعتمد على أجواء داخلية في نفسك الغير متوقعة ، ربما تأتيك الفكرة في ( الصباح أو المساء أو في الليل ) وربما قد لا تأتي .

 

الشاعر ضياء النعيمي من مواليد 1992 ، عضو جمعية اللأدباء الشعبيين في الموصل  ، كان في المهرجان القطري الذي أقيم قبل فترة زمنية في الموصل ممثلا ً عن الشعراء الشباب في المحافظة فكان له دور مهم وملفت للنظر . وقد أجرينا معه هذا الحوار البسيط ..

البابان : كشاعر شاب تكتب القصيدة الشعبية بجدارة ، هل لديك  شعراء شباب مميزين في المحافظة ؟

** أستلذ لقصائد الشاعر طالب محمود الذي يأخذنا إلى جنان القصائد التي لم نصل إليها لولاه ، وأنسجم وأمتلئ عذوبة وأنا أستمع لإحساس الشاعر عامر العبيدي  و الشاعر المبدع عمر الشرابي . 

البابان : هل كان للقصيدة الموصلية دور فعال في الظروف الصعبة التي مرت بها المحافظة ؟

** كان للقصيدة الشعبية في محافظة نينوى دور فعال في توحيد الأمة ومحاربة المحتل ، فقد حملت قصائدنا الورود والسيوف ( سيوف تجاهد ، و ورود توحد الشعب ) .    

صلاح بابان


التعليقات

الاسم: صبحي البيجواني
التاريخ: 23/07/2013 21:03:26
ممتاز استاذ صلاح بالموفقية و الرقي




5000