هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليس غريب!!..على ضوء تفجيرات مساء الأحد في الناصرية

محسن وهيب عبد

في كل مرة يخترق فيها الأمن يجد البعض فرصة لألقاء اللوم على الجيش والشرطة ويطالب بإقالة مدير الشرط مثلا؛ كما حدث بالأمس..حيث وجدت صرخات على صفحات التواصل الاجتماعي تنادي بإقالة مدير الشرطة .

وهذا غريب فان الكثير من ابناء الشرطة والجيش هم ضحايا تلك الخروقات وفوقها فالملومين هم؟؟!! والواقع اننا يجب ان ننصف ابناءنا ونحن نراهم بشديد الحر وقاس البرد يعانون من اجلنا على الخطر الداهم الدائم صابرون مضحون.

والواقع ان؛ العسكريين من الشرطة والجيش هم مجرد رجال منفذون في حال ان الامن مهمة استخبارية استراتجية دقيقة ممنهجة توضع من قبل  المشرعين والمختصين ومجلس النواب او مجلس المحافظات.. نعم يشارك العسكريون في مهام وضع الخطط كخبراء تجربيين يعرفون خصائص الميدان وحاجاته والمخططون ياخذون بالحسبان ملاحظات العسكر.

اذن يكون فقط؛ اذا شرعت الخطة الامنية وحصل الخلل في التنفيذ فان المسؤول هو العسكري لاشك في ذلك.

وهذا امر غريب ان تلقى المسؤولية على طرف ليس هو المسؤول المباشر.. لماذا؟

لأن المشرع المسؤول عن وضع الخطط نائم في احضان حمايته لم يكلف نفسه حتى ان يستشير اهل الخبرة في قيام مجلس استشاري للامن يتحمل مسؤولية التخطيط ومتابعة التنفيذ ومهام التعديل والتقويم....

الجهد الاستخباري ميت. وهو الاساس في نجاح الخطة الامنية اما بسبب عجز عناصره وقصورهم في الخبرة والامكانيات او بسبب تبعية بعض قادتهم لاجندات معادية.. واذا كانت الاستخبارات هكذا فكيف يقوم العسكر باجهاض الاعمال التخريبية والارهابية وعلى أي اساس؟؟

استراتجيات العمل الامني غائبة او معدومة.كاختراق التخربيين والارهابيين، والخلايا النائمة واقامة معاهدات واتفاقيات سرية مع الجهات ذات المصلحة والتنسيق مع النشاطات المخابراتية في الداخل والخارج... من اجل اسناد الجهد الامني في البلد باحدث التحركات للمجموعات المعادية في الخارج والداخل.

ان تقنيات المتابعة التي هي جزء اساس من الجهد الامني والاستخباراتي اما تعاني من الغش او معدومة كما هي اجهزة كشف المتفجرات وكشف  الاسلحة وكشف الارهابيين المطلوبين .. اما الكامرات تكاد تكون معدومة وهي تقنية سهلة ورخيصة.. غريب ان لا تستعمل عندنا خصوصا في مناطق الازدحام او المناطق الرخوة

ان والتعاون والثقة والتنسيق بين القضاء والأجهزة الأمنية لا نقول معدومة الا انها تخضع للمزاج وللعلاقات وليس من صلب الخطة الامنية، ولا   الاستراتجية الامنية، فعندما طرحت سؤال على احد عناصر الامن عن عدم اعتقال احد المشبوهين قبل اشتراكه في هجوم انتحاري ؟ قال لم  نحصل على مذكرة توقيف لعدم اقناع القضاء!!

لا ننس الفساد الذي يتفشى في جسد الحكومة وهو السبب الكلي تقريبا في كل هذه الخروقات الأمنية، بل هو السبب في كل مصائب العراق.

بعد هذا كله فما مسؤولية العسكر عن الخروقات الا اذا كان في جانب التنفيذ على فرض ان كانت الخطة الامنية محكمة خالية من كل هذه الاشكاليات.

اذن فالغريب الاخر هو ان يسكت العسكر عن اتهامه بالقصور وبإلصاق الخروقات الامنية به؟؟

والغريب الاخر هو اننا جميعا ننتظر مصيرنا اش ومصير اهالينا اشلاءا في ظل هذه الغرائب فلا احد يشير الى ان المفسدين الكبار هم سبب مصائبنا...وهم اليوم يتولون على خزينة البلد بلا رحمة وينشغلون عن مصائبنا بلا رحمة وقد وضعوا لأنفسهم ضمانا ماليا في تقاعد ضخم جدا حتى بعد ان يتركوا البلد الى البلدان التي يحملون جنسياتها

اليس هذا غريب!!!!!!!

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000