.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هـو الـشعـر في يـومه الـكـوني

محمد زريويل

في حضرته تقال أشياء وأشياء ،هو الواقف بين السماء والأرض ، يأتي إلينا من حرقة قلب الكتابة وهو يشع بالضوء والنور والضياء ، يأتينا ملفوفا في وشاح منسوج بخيوط قوس قزح ، هو الشعر، يمتاز بالإشارة إلى نفسه وجنسه ، ويلفت الانتباه إليه في يومه الكوني بنهاره وليله ، إنه الإبداع الصافي ، ينبع من ترعة الوجدان والعواطف على همس الأحاسيس والانفعالات ،يجري يتدفق صورا ومشاهد ولوحات..هو من يشير إلى سحره وشيطانه ، هو ظل الكون كله ، إكسير الحياة ولحن الوجود ، وقل كيمياء الحرف ، ومبهج من مباهج الدنيا ، ومعلمة من معالم اللذة ...

    كل شعر في عصره يسبح ، وفي جميع البحور عامت الأشعار عبر العصور ، له من المحاسن ما يميزه ، ومن الفضائل ما ليس  لجميع الأجناس ، هو المحيط الذي يغوي الإنسان بالإبحار فيه على متن قصيدة شراعها الأسطر و الأشطر ، أو بركوبه على ظهر ديوان مجاديـفه المقاطع والفصول ...

    هو الدوخة ، والدوحة التي تدعوك إلى ظلها وقت الهجير، هو السنديانة التي تلوح لك أثناء الهاجرة بمنديل مبلل بالرذاذ  وتفترش لك فيأها .. هو المنبع والمورد الذي يطفئ فيه الظمآن غلة العطش ، هو ماء النتل عندما يشتد القيظ ... هو كون من السرور وعالم من الفرح والحبور، هو الذي يذيب أشعة الشمس عند الشروق ، ويلون أشعة القمر قبل الطلوع ، في مداره راحت تسبح الأرواح ، في خلجات الفؤاد يخبئ الحب ، وفي خلوات النفس يدس الود ، يغسل نجود أرواحنا بالطيب والأريج ، اسمه يزحف حلوا على الشفاه ، هو الشعر ، يحلق في العلياء بأجنحة الملائكة .. هو سيد الكلام والأجناس .. هو السحر والسر ، هو الجوهر واللب ، هو ذا المجاز في عشق الشعر ، ماذا عـساني أقول وأنا له المحب و به المولع ... في يومية التقويم الميلادي سطرت تحت الذكرى ـ 21 مارس ـ بقلم يجري بما تحمله الروح والنفس لملامسة العالم وتحسسه في يوم شعره ...هو الشعر في يومه الكوني كما في سائر أيامه وعصوره ...

 

محمد زريويل


التعليقات




5000