..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة محافـظة الانبارالاخباريـــــــة ليوم السبت 13- 07 - 2013

نهاد شكر الحديثي


 اعلن تحالف عابرون برئاسة المحافظ قاسم محمد عبد  عن تحالف كتلته  مع تحالفات اخرى تحت اسم(ائتلاف الوفاء للأنبار) لتشكيل الحكومة الجديدة في الانبار ويتكون من(16) مقعد، وقال المتحدث باسم ائتلاف عابرون محمد فتحي حنتوش  ان التحالف الجديد يض الجديدة"، مبينا أن "هذا التحالف يضم كلا من تحالف عابرون والعراقية العربية وصناديد العراق وائتلاف العراقية الوطني وائتلاف الانبار الوطني ومشروع الإرادة الشعبية، فضلا عن شخصيات مستقلة أخرى فائزة بانتخاب مجلس المحافظة، ونفت(متحدون) نبأ تشكيل ذلك التحالف، واعلن".علما ان وقال حميد الهاشم احد اعضاء قائمة /متحدون/ ان قائمته حققت تحالفا جديدا يتألف من /20/ مقعدا من اصل /30/ تمثل اجمالي مقاعد حكومة الانبار، وشدد على ان ما يصدر من بعض الجهات عار عن الصحة وان الحكومة المحلية ستكون بيد قائمة /متحدون/ بحسب قوله.

*اعلن نائب رئيس مجلس محافظة الانبار، ، ان وزارة النقل العراقية رفضت انشاء مطار الحبانية المدني رغم موافقة مجلس الوزراء واستكمال الموافقات القانونية الاخرى من الحكومة المركزية في بغداد.
 واوضح سعدون عبيد الشعلان لوكالة ، ان " وزارة النقل العراقية رفضت طلب تقدم به مجلس الانبار لتخصيص جزء من مطار الحبانية شرق الرمادي ليكون مطارا مدنيا وتمت موافقة مجلس الوزراء على الطلب لكن وزارة النقل رفضته دون معرفة الاسباب".
واضاف ان" مجلس الانبار تقدم بعدة طلبات الى وزارة النقل وحكومة بغداد لمعرفة اسباب رفض انشاء مطار الحبانية الذي يعد من اهم المشاريع التي لو نفذت لقدمت الكثير من الخدمات لوسائل نقل المسافرين وشحن البضائع ودعم الاقتصاد وتشجيع الاستثمار".
واشار الى ان" مجلس الانبار سيشكل وفدا لزيارة وزير النقل خلال الايام القليلة القادمة للتباحث معه حول مشروع مطار الحبانية ومعرفة اسباب رفضه والعمل على استكمال الموافقات للمباشرة بانشاء المطار ضمن القوانين وصلاحيات حكومة الانبار المحلية".
وتابع قائلا" هناك مطارات نفذت حديثا في العديد من المحافظات منها كربلاء والنجف لكننا لا نعلم سبب وزارة النقل برفض مطار الحبانية ليكون جزء منه مطارا مدنيا".

  



مديرية بلدية الحقلانية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جهود ذاتية لانشاء مصيف سياحي في وادي حجلان

قامت مديرية بلدية الحقلانية بجهود ذاتية كبيرة لتهيئة وادي حجلان بمنبعه المائي ومنتجعه الدافىء وتهيئته للعوائل الكريمة خلال فترة الصيف ، وقال المهندس باسم ناجي قائمقام قضاء حديثة المشرف على مواقع العمل، قمنا بوضع الحجارة والجلمود ودفع الاتربة وحصر المياه لتظهر كبحيرة جميلة ومجمع سياحي لاهالي المدينة ، وقمنا بتسخير الجهد الذاتي والالي لبلدية الحقلانية ومازالت الاعمال جارية فيه، واقر انشاء مطعم مع مرسى زوارق في نقطة التقاء وادي حجلان بالنهر اسفل الشارع الجديد بمليارونصف المليار ضمن خطة تنمية الاقاليم كما سيتم قريبا تنفيذ مدخل المدينة من جانبها الشرقي وفق بوابات حديثة متطورة ---ورغم تعرجه الطويل في المنطقة الغربية، الا ان الله تعالى منحه سرا وجمالا بينابيع مياهـه ذلك هو وادي حجلان الذي تصب فيه الامطار فيزداد جمالا بعذوبة مياهـه ودفئها المنبثقة من بين الصخور، المياه الكبريتية قبلة للسياح

  

وبينما ذكر نواب ومراقبون ان النتائج الاولية تشير الى تراجع القوائم المحسوبة سياسيا على رئيس ‏الحكومة نوري المالكي، لصالح قوائم متحدون والعراقية العربية، شهد الاقتراع اتهامات على لسان ‏محافظ الأنبار بحصول عمليات تزوير في الفلوجة وراوة، إلا ان حليفا له في البرلمان قال انها "ليست ‏بالمستوى الكبير". فيما وصل سعر شراء الصوت الواحد لـ100 دولار.‏‎ ‎


‎ ‎وكانت صناديق الاقتراع لاختيار مجالس محافظتي الأنبار ونينوى أغلقت في الساعة الخامسة من ‏عصر الخميس الماضي بعد ان رفضت المفوضية طلب تمديد ساعات الاقتراع. كما اعلنت المفوضية ‏العليا المستقلة للانتخابات أن النسبة التقريبية للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات بلغت في ‏نينوى نحو 37.5% وفي الأنبار49.5%، وحدد مساء الخميس كآخر موعد لاستقبال الطعون ‏والشكاوى، في حين بدأت عمليات العد والفرز في الأماكن المخصصة لها في المحافظتين.‏‎ ‎
وتحدث قاسم الفهداوي، محافظ الانبار ورئيس قائمة "عابرون"، عن "وجود عمليات تزوير واسعة ‏وخارجة عن السيطرة في الفلوجة وراوة وعانة". متهما، في تصريح مقتضب كتلة سياسية لم يسمها ‏‏"بالسيطرة على مفوضية الانتخابات في الأنبار وقامت بعمليات تزوير كبيرة".‏‎ ‎
وكان الفهداوي ذكر، في تصريح سابق ان "بعض الجهات في المحافظة صارت تحترف التزوير"، ‏واتهم مفوضية الانتخابات في الانبار بانها "أسيرة بيد احدى الجهات السياسية".‏‎ ‎
وتحدث الفهداوي، في حينها، عن معلومات يمتلكها "بوجود دورات تنظم داخل البلاد وفي دولة ‏مجاورة لكيفية إجراء التزوير". وقال الفهداوي بان التزوير فيه أساليب عدة منها "وجود استمارات ‏انتخابية مزيفة وتزوير قاعدة البيانات ومستمسكات الناخبين"، وعوّل على مفوضية الانتخابات في ‏بغداد بوضع إجراءات جديدة للحد من عمليات التزوير.‏‎ ‎
في غضون ذلك اكد نائب عن الأنبار وجود حالات "تزوير" في الفلوجة والقائم وفي منطقة "حصيبة"، ‏لكنه قلل في الوقت نفسه من حجمها. وذكر النائب عن كتلة الحل النيابية محمد الكربولي أن "عمليات ‏التزوير لم تكن بالمستوى الكبير"، مبينا ان "الحالات وقعت في بعض المحطات الانتخابية ومن أفراد ‏معينين".‏‎ ‎
وقال الكربولي، في حديث ان "المناطق الغربية من الانبار شهدت تصويت 15% فقط من مجموع ‏الناخبين، فيما رفعت الفلوجة كفة المشاركة إلى 45% ". وقال القيادي في كتلة الحل ان "النتائج ‏الاولية للانتخابات كشفت عن تقدم كتلة متحدون التي يتزعمها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ‏وحصولها على ما بين 9 إلى 10 مقاعد تليها القائمة العراقية العربية برئاسة نائب رئيس الوزراء ‏صالح المطلك بـ6-7 مقاعد والثالثة هي عابرون بـ4 الى 5 مقاعد". وفيما قال مراقبون للشأن ‏الانتخابي في الأنبار انهم "شاهدوا حالات تزوير وضغط على إرادة الناخب في عدد من المناطق"، ‏اكدوا خروج القوائم المدعومة من رئيس الوزراء من سباق التنافس مثل قائمة "صناديد العراق" التي ‏يتزعمها "الشيخ ماجد سليمان" المقرب من المالكي.‏‎ ‎
وذكر مراقبون ان سعر صوت الناخب في الأنبار تراوح بين الـ"70 الف دينار إلى 100 دولار ‏اعتمادا على الكتل التي سيبيع الناخب صوته لها وباختلاف مدن الأنبار". كاشفين عن ان "اكبر ‏حالات التزوير حدثت في منطقة الكرمة". الى ذلك قال شهود عيان تحدثوا عن "قيام أقارب بعض ‏المرشحين بقطع الطريق على الناخبين المتجهين الى صناديق الاقتراع وقاموا بتوزيع كارتات موبايل ‏تنوعت من فئة 5 و 10 و25 الف دينار مقابل التصويت لمرشح معين".‏
‏ وفي محافظة نينوى قال مراقبون للعملية الانتخابية ان "نسبة المشاركة في الانتخابات، والتي لم ‏تتجاوز الـ37%، شكلت صدمة لبعض المرشحين"، مؤكدين "تقدم قائمة المحافظ الحالي اثيل النجيفي ‏تليها قائمة التآخي والتعايش المدعومة من الحزبين الكردين الديمقراطي والاتحاد". وأشار مراقبون ‏الى ان "بعض المحطات في نينوى لم تسجل مشاركة سوى 10 ناخبين"، مؤكدين أن "اطراف ‏المحافظة هي من رفعت نسبة التصويت لاسيما المناطق المتنازع عليها"، كاشفين عن "خروج قوائم ‏محسوبة على رئيس الوزراء من دائرة التنافس على محافظة نينوى كالقائمة التي يرأسها غانم البصو ‏محافظ نينوى الأسبق".‏‎ ‎
وتعلل النائبة عن نينوى وصال سليم تراجع نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع الى "الوضع الامني ‏وحظر التجوال فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة".‏‎ ‎وكشفت سليم عن أن "السيطرات الأمنية منعت ‏توجه ناخبين الى صناديق الاقتراع بدواع أمنية بالاضافة الى ان فرض حظر التجوال اعاق وصول ‏الكثيرين الى مراكز الاقتراع"، وتؤكد ان "تفجير عبوات صوتية أمام بعض مراكز الاقتراع أدى الى ‏منع الناخب من الخروج الى صناديق الاقتراع". ‏

جرت اليوم الخميس، انتخابات مجلسي محافظاتي نينوى والانبار وسط إجراءات أمنية مشددة إلى درجة أن الشوارع بدت مقفرة في مدن تشهد أضخم الاحتجاجات على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي منذ شهور.

فقد فرضت السلطات حظرا على سير المركبات فيما انتشر الآلاف من عناصر الشرطة والجيش تحسبا لوقوع اعتداءات وهجمات.

ففي الفلوجة طوقت الشرطة المدينة بنقاط تفتيش منعت السيارات من الدخول إليها، وبدت شوارع المدينة خالية، عدا من سيارات الإسعاف والشرطة وعربات الجيش وعدد قليل من المركبات التي تحمل تراخيص خاصة من مفوضية الانتخابات.

وذكرت الأنباء أن الناخبين خضعوا للتفتيش مرتين قبل وصولهم إلى المركز الانتخابي، وقامت الشرطة بنقل بعض الناخبين إلى المراكز الانتخابية في سيارات وكذلك فعلت أحزاب سياسية باستخدام حافلات صغيرة تغطيها صور المرشحين.

هذا وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن الاقتراع سار بصورة طبيعية وإن عدد الناخبين المسجلين في المحافظتين تجاوز المليوني ناخب موزعين على 1049 مركز اقتراع إضافة إلى 36 مركزا في المحافظات الأخرى للمهجرين.

أما عدد المرشحين فبالمئات وهم يمثلون 28 كتلة سياسية في نينوى و16 كتلة في الانبار يتنافسون على 39 مقعدا في نينوى و30 مقعدا في الانبار.

مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل محمد الكاتب قال إن المشاركة كانت واسعة لم يتوقعها الناخبون أنفسهم حيث توافدوا على المراكز الانتخابية رغم أن بعضهم متقدم في السن ويشكو من المرض واغلبهم قالوا إنهم يريدون المشاركة لدفع مبررات التهميش عن هذه المحافظة.

مرة أخرى وكما حدث في انتخابات مجالس المحافظات في العشرين من نيسان الماضي شكا العديد من عدم وجود أسمائهم ضمن سجلات الناخبين كما لاحظوا قلة عدد موظفي المفوضية المستقلة للانتخابات في مراكز الاقتراع. وربما أكثر ما شكا منه الناخبون هو ارتفاع درجة حرارة الجو.

أما على الصعيد الأمني فأفاد مراسل الإذاعة في الموصل الى انتشار واسع لقوات الأمن في مختلف أنحاء نينوى ولاحظ أنه تم استقدام بعض القوات من خارج المحافظة لضمان الأمن في مثل هذا اليوم.

ورغم هذا الانتشار وقعت بعض الانتهاكات والإنفجارات وحتى اغتيالات غير أن قائد الفرقة الثانية في الموصل علي الفريجي أجاب على سؤال لمراسل إذاعة العراق الحر بهذا الشأن بنفي وقوع مثل هذه الحوادث قائلا إنها مجرد قنابل صوتية انفجرت هنا وهناك بهدف عرقلة العملية الانتخابية.

يذكر أن عدد الناخبين في نينوى يتجاوز المليون و800 ألف ناخب توجهوا اليوم إلى 716 مركزا انتخابيا للتنافس على 39 مقعدا في مجلس المحافظة بينها ثلاثة تدخل في إطار الكوتا ومخصصة للشبك واليزيديين والمسيحيين.

احد شوارع الموصل عشية الانتخابات

مراسل إذاعة العراق الحر قال أيضا إن السلطات في الموصل حددت حركة الإعلاميين وتغطية الانتخابات بالموصل وبمواقع محددة لا تشمل مناطق القرى والأرياف مما جعل من المتعذر تغطية أقضية نينوى ونواحيها.

ناخب من نينوى قال إنه اصطحب أفراد أسرته وتوجه إلى المركز الانتخابي كما لاحظ أن الإجراءات الأمنية المشددة تمكنت اليوم من فرض السلامة والأمان وكانت هذه القوات متعاونة جدا مع الناخبين. الناخب قال إنه يأمل في أن تؤدي الانتخابات ونتائجها إلى تحقيق طموحات الشباب وخلق فرص عمل جديدة لهم.

ناخب: " لا نريد الصعود إلى القمر"
وفي الانبار، قال احد الناخبين واسمه بهاء إن هناك إجراءات أمنية مشددة أعاقت الحركة بشكل عام غير أن وجود المراكز الانتخابية داخل المناطق السكنية سهل من العملية برمتها.

بهاء قال إن المشاكل الوحيدة التي لاحظها هي غياب أسماء بعض الناخبين كما قال إنه يرغب في رؤية تغيير في محافظته وربما أهم ما يريد هو توفير العمل والقضاء على البطالة وتوفير الخدمات وعلق بالقول هذه مطالب اعتيادية فنحن"لا نريد الصعود إلى القمر".

ناخب آخر من الانبار اسمه علي القيسي قال إنه وأصدقاءه وأسرهم أصروا جميعا على التوجه إلى مراكز الاقتراع لممارسة هذا النوع من الديمقراطية، حسب قوله واضاف أن الإدلاء بالأصوات تم دون أي ضغط على الناخبين من أي جانب كان.

علي قال أيضا إنه لاحظ وجود مراقبين تابعين للكيانات السياسية داخل المراكز الانتخابية كما زار المركز الذي أدلى فيه بصوته مراقبون من الأمم المتحدة ومن فرنسا.

وأثنى علي على عمل المفوضية المستقلة للانتخابات وقال إنها نجحت في تغطية كل الأماكن في محافظة واسعة ومترامية الأطراف مثل الانبار والتي تحدها ثلاث دول.

أخيرا قال علي إن قرار تأجيل الانتخابات لمدة شهرين كان صائبا لأنه ساعد الناخبين على التمييز بين السياسيين الذين يفكرون بمصالحهم الشخصية وبأنفسهم والذين يفكرون بمصلحة المواطنين.

  



محلل: الإقبال على الانتخابات قد يمهد لنشوء أقليمي نينوى والانبار
كان متظاهرون وقادة سياسيون في المناطق ذات الأغلبية السنية ومنها الانبار ونينوى قد دعوا إلى تشكيل إقليم سني غير أن من غير المعروف إن كان مثل هذا الإقليم سيلقى دعما من الناس.

فيما يعتقد مراقبون أن الإقبال الواسع على انتخابات اليوم ربما كان يعكس رغبة الناس في تحقيق هذه الفكرة، أي إنشاء إقليم منفصل.
هذا ورأى المحلل السياسي عبد الأمير المجر خلال حديث اجرته معه إذاعة العراق الحر أن لانتخابات اليوم أهمية كبيرة وقد تحدد مصير المنطقة.

هذا وقد شهدت الفترة السابقة للانتخابات مقتل 17 مرشحا اغلبهم من نينوى، حسب قول خوزيه ماريا آراناز، كبير مستشاري الانتخابات في بعثة الأمم المتحدة في العراق.

فيما ذكر بعض الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن العديد من أسماء الناخبين من الاقليات في المحافظتين لم يعثروا على أسمائهم واعتبروا ذلك إجراءا يهدف إلى استبعادهم. 
نذكر أخيرا أن لمجالس المحافظات كلمة في شؤون المحافظات الأمنية ولها القدرة على التفاوض بشأن اتفاقات تجارية محلية وتخصيص أموال حكومية غير أن أعضاء مجالس المحافظات يشكون على الأغلب من قيود تفرضها السلطات الفيدرالية على طريقة إنفاق الأموال.
وللمجالس أيضا حق اختيار المحافظين ولهم الحق أيضا بموجب الدستور إلى الدعوة إلى استفتاء للتحول إلى إقليم وهو ما يمنحهم استقلالا كبيرا من الحكومة المركزية في بغداد.
ساهم في الملف مراسلو اذاعة العراق الحر حسن راشد من بغداد، ومحمد الكاتب من الموصل، وبرهان العبيدي

أعلن كتلة ائتلاف العراقية الموحد التي يتزعمها اياد علاوي، الاحد، إن النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات يوم امس والتي اظهرت تقدما كبيرا لكتلة "متحدون" تولد شكوكا بحصول تلاعب في العملية الانتخابية.

وقال مرشح الكتلة سعدون الشعلان إن "حالة من الشك تولد لدينا بوجود تلاعب في بعض المراكز الانتخابية، بعد ان اظهرت نتائج الانتخابات تقدم كتلة متحدون بفارق شاسع مع باقي الكيانات السياسية المشاركة".

واضاف الشعلان الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس محافظة الانبار المنتهية ولايته أن "جميع الكتل والكيانات السياسية المشاركة في انتخابات مجلس الانبار ووفقا للنتائج التي اعلنت جاءت مقبولة كونها متقاربة بإستثناء كتلة متحدون".

وبين "وجود الكثير من الشكاوى ومنها الحمراء سلمت الى المفوضية بشأن حصول تلاعب في الانتخابات"، متوقعا أن "يحصل تغييرا كبيرا بنتائج الانتخابات بعد النظر بالطعون واسكتمال عد وفرز النسبة المتبقية من صناديق الاقتراع".

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق امس، السبت، عن النتائج الأولية لانتخابات محافظة الأنبار والتي  اظهرت تقدم قائمة (متحدون) بزعامة أسامة النجيفي تليها قائمة (عابرون) بزعامة المحافظ قاسم الفهداوي، في حين جاءت (العراقية العربية) بزعامة صالح المطلك ثالثة، وبعدها (ائتلاف العراقية الموحد) بزعامة أياد علاوي.

أتهم رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس، اليوم الأحد، مفوضية الانتخابات بـ "ضعف الأداء وبالتلاعب والتزوير في أصوات الناخبين"، وعد الانتخابات بأنها "ضعيفة بسبب وجود تهديدات إرهابية وتأثيرات سياسية ساهمت بعزوف الناخبين"، وبين ان النتائج المعلنة "تختلف بكثير عن الحقيقة"، مؤكدا أنه سيتم "إعادة فرز الأصوات في (44) محطة انتخابية".
وقال الهايس في حديث الى (المدى برس)، إن "انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار كانت دون المستوى المطلوب"، وعزا السبب الى "تهديدات إرهابية وتأثيرات سياسية ساهمت بعزوف الناخبين عن مراكز الاقتراع"، لافتا الى "وجود تلاعب وتزوير في أصوات الناخبين"، عادا "ما أعلن عنه من نتائج أقل بكثير من الحقيقة والواقع".
وأضاف الهايس أن "أداء مفوضية انتخابات الأنبار كان ضعيفا ويوجد تلاعب في صناديق الاقتراع ولم تسيطر المفوضية على المفسدين فيها"، موضحا أن "الدليل وجود (44) محطة في الأنبار سيعاد فيها فرز الأصوات حسب مصادرنا التي أكدت هذا الأمر".
وأشار الى أن "عملية التصويت الخاص والعام في الأنبار شابها بعض الغموض في النسب المعلنة والشكاوى التي قدمت من قبل المرشحين والكيانات السياسية"، مبديا أمله بان يكون "عمل المفوضية نزيها وشفافا في إعلان النتائج الأخيرة".
وكانت مفوضية الانتخابات في محافظة الأنبار طالبت، اليوم الأحد، كافة المرشحين لانتخابات مجلس المحافظة برفع ملصقاتهم الانتخابية، مؤكدة أن المخالف من المرشحين سيتحمل التبعات قانونية المتمثلة بفرض غرامة مالية.
وكانت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أعلنت امس السبت، (22 حزيران 2013)، أن النتائج الأولية لانتخابات محافظة الأنبار أظهرت تقدم قائمة (متحدون) بزعامة أسامة النجيفي تليها قائمة (عابرون) بزعامة المحافظ قاسم الفهداوي، في حين جاءت (العراقية العربية) بزعامة صالح المطلك ثالثة، وبعدها (ائتلاف العراقية الموحد) بزعامة أياد علاوي، مؤكدة ان النتائج هذه قابلة للتغيير خصوصا بعد إدخال باقي نسبة الأصوات والتدقيق في شكاوى التزوير.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت مساء الـ (20 حزيران 2013)، بعد انتهاء انتخابات مجلسي محافظتي نينوى والأنبار، أن النسبة التقريبية للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات بلغت في نينوى نحو 37.5% وفي الأنبار49.5%.
وأجلت انتخابات نينوى والأنبار من 20 نيسان 2013 إلى 20 حزيران الحالي بسبب "تردي الوضع الأمني في المحافظتين كما بررت الحكومة في آذار المنصرم"، لكن مراقبين يؤكدون أن الوضع في نينوى حاليا بات أسوأ بكثير من وضعها في آذار ونيسان إذ تشهد اشتباكات شبه يومية بين قوات الجيش والشرطة الاتحادية ومسلحين منذ اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، في 23 نيسان 2013 كما تشهد تفجيرات كان أعنفها في 10 حزيران الحالي إذ شهدت خمس تفجيرات انتحارية استهدفت مراكز امنية وعسكرية في مناطق متفرقة من مدينة الموصل وأسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 190 شخصا غالبيتهم من المدنيين.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ذكرت في (الثالث من حزيران 2013 الحالي)، أن نحو 100 ألف ناخب سيشاركون في التصويت الخاص لانتخابات محافظتي نينوى والأنبار، مؤكدة أن هنالك أكثر من تسعة آلاف ناخب من أبناء المحافظتين مشمولين بالتصويت الخاص موزعين في بقية المحافظات.
يذكر أن الأنبار ونينوى، من بين المحافظات الست التي تشهد حركاً مناوئاً للحكومة منذ نحو سبعة أشهر، وسط إجراءات أمنية مشددة وتضييق على المتظاهرين والمعتصمينعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة الانبار عن تسلمها احدى وعشرين شكوى ً تتعلق بانتخاباتِ مجلسِ المحافظة التي جرت الخميس.واكد مدير المفوضية في المحافظة خالد رجب في تصريح ٍ صحفي أن هذه

الشكاوى تتعلق بالتصويت العام وثلاثةً منها تتعلق بالتصويتِ الخاص، مشيراً الى أن جميعَ المعلوماتِ التي تحدثت عن تقدمِ أو تراجعِ القوائم في المحافظةِ غيرُ دقيقة، وأضاف رجب أن مجلس المفوضين في بغداد هو الجهةُ الوحيدة والمسؤولة عن اعلان النتائج, لافتاً الى أن أعمالِ العدِ والفرزِ ماتزال جاريةً في المركزِ الرئيسِ في مدينةِ الرمادي .

و كانت قائمة متحدون قد اكدت في وقت سابق وقوع عدد من الخروقات والسلبيات في انتخابات محافظتي نينوى والانبار وفي مقدمتها عدم وجود أسماء عشرات الناخبين والتأخر في فتح بعض مراكز الاقتراع.وقال الائتلاف في بيان له، إن اول من يُقدم لهم الشكرُ أهالي نينوى والأنبار ممن تحدوا كلَ الصعاب وقدِموا الى المراكزِ الانتخابية ليدلوا بأصواتهم مشيرا إلى الدور الايجابي الذي لعبته مفوضية الانتخابات والاجهزة ُ الامنية سواءٌ عبر حماية مراكز الاقتراع او تسهيل ِ عملية التصويت .. واضاف الائتلاف أن انتخاباتِ نينوى والأنبار لم تخلُ من عدد من الخروقات والسلبيات وفي مقدمتها عدم وجود أسماء عشرات الناخبين والتأخر في فتح بعض مراكز الاقتراع موضحاً ان ما حدث أثبت أن مبررات قرار تأجيل الانتخابات لم تكن حقيقية، حيث لم يطرأ أي تغيير على الملف الأمني في وقت باتت القناعة مؤكدة بان القرار المذكور اتخذ لغايات سياسية ومحاولة لإفشال الانتخابات في المحافظتين.

من جهتِه قال رئيسُ شبكة شمس لمراقبة الإنتخابات هوكر جَتو في وقت سابق إن عدم َتمديد فترة الإقتراع كان من إيجابيات عملية التصويت مشيراً الى أن الشبكة َرصدت العديد من السلبيات في مقدمتِها عدم سِرية التصويت ببعض اللجان وغياب أسماء بعض الناخبين من السِجلات.

الى ذلك ابدى عددٌ من المواطنين في وقت سابق استياءَهم من حالة الصراعات السياسية التي صاحبت تشكيلَ المجالس المحلية في المحافظات فيما اعربوا عن عدم تفاءلهم من الحكومات المحلية الجديدة مؤكدين انها لم تختلف عن سابقتها.

من جهة اخرى اكد نائب رئيس مفوضية الانتخابات كاطع الزوبعي في وقت سابق ان الانتخابات في الانبار تسير بسلاسة ولا توجد اية معوقات تشوب العملية الانتخابية مشيرا في حديثه للبغدادية إلى انه تم الاتفاق مع قيادة عمليات الانبار على تسهيل نقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع

يذكر ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أكدت في وقت سابق عدم وجود اية معوقات امام الناخبين للوصول الى المركاز الانتخابية .وقال رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي انه تم فتح جميع مراكز الاقتراع في المواعيد المقررة مؤكدا عدم وجود اية تهديدات أمنية من شأنها عرقلة عملية التصويت واشار الى أن المفوضية ستحدد اليوم تاريخَ اعلان نتائج انتخابات نينوى والانبار في الاقتراعين العام و الخاص كما اعلنت المفوضية العليا للانتخابات.

  

ئيس صحوة العراق المنصب من المالكي والمتهم من قبل المتظاهرين بأنه يد المالكي لضرب الاعتصامات في المحافظات العراقية الثائرة، اعلن مساء الخميس، البدء بتشكيل صحوة مشتركة بين قضائي النخيب وعين التمر غرب كربلاء لمداهمة "أوكار الإرهاب وتأمين طرق المارة في قضاء النخيب، وأكد ان هذه الصحوة ستكون كبيرة من حيث الأعداد والامكانات وستنتشر في عموم أنحاء الصحراء الغربية، مشددا على أن عمل الصحوة سيكون بالتنسيق مع حكومة كربلاء والاجهزة الامنية فيها.

وقال رئيس صحوة العراق، وسام الحردان، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس 20 حزيران 2013 في مبنى محافظة كربلاء على هامش زيارته الى كربلاء ولقائه ممثل المرجعية الدينية "نعلن لأهالي كربلاء أننا بدأنا العمل بتفعيل قوة الصحوة المشتركة بين قضائي النخيب وعين التمر ( 110 كم غرب مدينة كربلاء) لتأمين هذه المناطق وحماية من يمر عبرها من ابناء كربلاء وباقي المحافظات".

وأضاف الحردان أن "كربلاء دفعت الكثير من دماء أبنائها الذين قتلوا في مناطق تابعة للأنبار على أيدي الإرهابيين"، مبينا "جئنا إلى كربلاء للمشاركة في احتفالاتها بمناسبة مولد الامام المهدي ولنطلق رسالة الوحدة بين ابناء كربلاء والانبار في صلاة موحدة سنصليها في الحضرة الحسينية يوم الجمعة 21 حزيران 2013".

وأوضح الحردان أن "صحوة قضائي عين التمر والنخيب ستكون قوية وكبيرة الأعداد والامكانات وستنتشر في عموم انحاء الصحراء الغربية لمداهمة أوكار الإرهاب وتأمين الطرق التي يسلكها المارة"، لافتا إلى أن "المنطقة الصحراوية الغربية اصبحت مأوى لأوكار الغرهاب الذي كرر جرائمه لأكثر من مرة بقتل عدد من ابناء كربلاء وباقي المحافظات خلال مرورهم في هذه المناطق".

وأكد الحردان أن "هناك اعدادا كبيرة من ابناء عشائر الأنبار وكربلاء تطوعوا في هذه الصحوة ويجري الان إعدادهم وتسليحهم وتجهيزهم بالمعدات والآليات التي تمكنهم من هزيمة الإرهاب في تلك المناطق"، مبينا أنه "ستكون هناك زيارات مستمرة إلى كربلاء للقاء حكومتها المحلية والاجهزة الامنية فيها من اجل تنسيق عمل الصحوة معها بشكل مباشر ومستمر".

نسبة المشاركة في انتخابات محافظة الانبار بلغت 49.5 % وهي اعلى من محافظة نينوى والتي لم تتجاوز 37.5% ومتحدون تتصدر القوائم في عدد الاصوات اكد الدكتور جاسم الحلبوسي القيادي في قائمة متحدون ان القائمة حصلت على 60% من مجموع المصوتين في انتخابات محافظة الانبار مؤكدا ان متحدون ستعمل على المطالبة بحقوق المعتصمين في ساحة العزة والكرامة والساحات الاخرى

  

اعلنت قيادتا عمليات محافظة نينوى و الانبار، الخميس، رفع الحظر عن سير المركبات خلال اجراء عملية الانتخابات التي تستمر حتى السابعة مساء اليوم.

وقال مصدر أمني لـ"المسلة" أن "قيادة عمليات نينوى و الانبار قررت رفع الحظر عن سير المركبات ابتداء من الساعة الثانية عشر ظهراً".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته ان "القرار جاء بعد ملاحظة استقرار الوضع الامني وسلاسة سير العملية الانتخابات وانعدام تأثير رفع حظر التجوال عليها".

وتشهد محافظتي الانبار ونينوى اليوم الخميس انتخابات المجالس المحلية بعد ان تم تأجيلها الى الـ20 من حزيران الجاري

  

دأ الناخبون في نينوى والانبار، الخميس ، التوافد على صناديق الاقتراع بعد ان فتحت المراكز الامنتخابية ابوابها في الساعة السابعة من صباح اليوم إيذانا ببدء الانتخابات التي ستفضي الى تشكيل مجلسي المحافظتين واختيار حكومتيهما المحليتين.

وافاد مراسل "المسلة" في الانبار ان عملية الاقتراع لانتخابات مجلس المحافظة بدأت في الساعة السابعة في ظل اجراءات امنية مشددة وحظر لسير المركبات لتأمين وصول الناخبين الى 341 مركزا تضم 110 محطات اقتراع في عموم المحافظة.

ويتنافس 548 مرشحا ، بينهم 149 امرأة ، ضمن 17 كيانا وائتلافا ، على شغل 30 مقعدا في مجلس المحافظة .

ومن جهته افاد مراسل "المسلة" في نينوى ببدء انتخابات مجلس المحافظة في 716 مركزا انتخابيا في عموم مناطقها وسط اجراءات امنية مشددة ايضا .

علنت مفوضية الانتخابات، اليوم الخميس، أن جميع صناديق الاقتراع فتحت أمام الناخبين منذ الساعة السابعة صباحا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محافظتي نينوى والأنبار، في حين بينت أن الأقبال ما زال ضعيفا قي المحافظتين، أشارت  إلى انه تم تخصيص محطة واحدة للمهجرين وفتح ثمانية مراكز خاصة بالمستشفيات في الانبار.

وقالت مديرة أعلام مفوضية انتخابات نينوى، جوان النعيمي في حديث إلى (المدى برس)، إن "جميع مراكز الاقتراع في محافظة نينوى  البالغة عددها  716 مركزا أفتتحت أبوابها  في الساعة السابعة صباحا وسط اقبال ضعيف"، متوقعة أن "ارتفاع اقبال المواطنين في الساعات القليلة القادمة".

واضافت النعيمي أن "هناك نحو 350 ألف مراقب بضمنهم مراقبين الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني".

من جهته قال مدير مفوضية الانبار، خالد منعم في حديث إلى (المدى برس)، إن "مفوضية الانبار افتتحت في الساعة السابعة صباحا نحو  333  مركز انتخابي بواقع 2010 محطة اقتراع في عموم مدن المحافظة"، مشيرة الى " تخصيص محطة واحدة للإعلاميين ومحطة أخرى للمهجرين بالإضافة إلى تخصيص ثمانية مراكز  اقتراع للمستشفيات".

وأضاف منعم أن "الأقبال لا يزال ضعيفا منذ افتتاح مراكز الاقتراع في المحافظة، ولحد الأن"، مشيرا إلى أن "عدد الناخبين في محافظة الانبار هو 851 ألف و176 ناخب في عموم الأنبار".

وكانت مفوضية الانتخابات في نينوى والانبار أعلنتا الأثنين في الـ17 من حزيران 2013 ، إقفال صناديق الاقتراع ومراكز التصويت الخاص عند الساعة الخامسة عصرا من دون أي تمديد، في حين أعلنت قيادة عمليات نينوى عن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بعملية التصويت الخاص في المحافظة من دون تسجيل أي خروق أمنية، فيما أعلنت مفوضية انتخابات، فيما أكدت مفوضية انتخابات الانبار أن نسبة تصويت منتسبي الأجهزة الأمنية من سكنة المحافظة بلغت "(53%)" فيما بلغت نسبة تصويت الأجهزة الأمنية من سكنة نينوى المتواجدين في الأنبار (60%).

 وأعلنت قيادة عمليات الانبار ونينوى أعلنتا، الاربعاء الـ19من حزيران2013،  فرض حظر للتجوال على سير العجلات من الساعة الخامسة من فجر اليوم الخميس وحتى اشعار آخر، وحتى صباح الجمعة يوم غد الجمعة، وبينتا أن هذا الإجراء يأتي ضمن استعداداتها للانتخابات المحلية في نينوى والأنبار.

 وكان مصدر في شرطة محافظة نينوى، أعلن الأربعاء الـ19من حزيران 2013، بأن "(3000) موظف اقتراع وصلوا من محافظات عراقية مختلفة" الى نينوى لسد النقص الحاصل في المراكز الانتخابية في الانتخابات العامة التي ستجري يوم غد في عموم المحافظة، وبين أن الموظفين وصلوا على "شكل وجبات" في وقت متقدم من ليل امس وحتى فجر اليوم الأربعاء، مؤكدا أن القوات الأمنية وفرت "حراسة مشددة لهؤلاء الموظفين لتأمين سلامتهم".

 وأجلت انتخابات نينوى والأنبار من 20 نيسان 2013 إلى 20 حزيران الحالي بسبب "تردي الوضع الأمني في المحافظتين كما بررت الحكومة في آذار المنصرم"، لكن مراقبين يؤكدون أن الوضع في نينوى حاليا بات أسوأ بكثير من وضعها في آذار ونيسان إذ تشهد اشتباكات شبه يومية بين قوات الجيش والشرطة الاتحادية ومسلحين منذ اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، في 23 نيسان 2013 كما تشهد تفجيرات كان أعنفها في 10 حزيران الحالي إذ شهدت خمس تفجيرات انتحارية استهدفت مراكز امنية وعسكرية في مناطق متفرقة من مدينة الموصل وأسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 190 شخصا غالبيتهم من المدنيين.

 وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ذكرت في (الثالث من حزيران 2013 الحالي)، أن نحو 100 ألف ناخب سيشاركون في التصويت الخاص لانتخابات محافظتي نينوى والأنبار، مؤكدة أن هنالك أكثر من تسعة آلاف ناخب من أبناء المحافظتين مشمولين بالتصويت الخاص موزعين في بقية المحافظات.

 ويتنافس على مقاعد مجلس محافظة نينوى البالغة 39 مقعداً، 680 مرشحا ينتمون إلى 28 كياناً، يحاولون خلال هذه المدة اقناع المواطنين والناخبين ببرامجهم الانتخابية والسياسية، إلا أن النسبة الكبيرة من سكان نينوى يظهرون "عدم اكتراثهم" بالانتخابات أو يدعون أنهم "لن يشاركون" بالتصويت لأسباب عدة، وبحسب مفوضية الانتخابات فان عدد ناخبي المحافظة يبلغ مليون وثمانمائة ألف ناخب تقريباً، موزعين على 716 مركز انتخابي يعمل عليها 27 ألف موظف".

 يذكر أن الأنبار ونينوى، من بين المحافظات الست التي تشهد حركاً مناوئاً للحكومة منذ نحو سبعة أشهر، وسط إجراءات أمنية مشددة وتضييق على المتظاهرين والمعتصمين. 

 شهدت مراكز الاقتراع لمفوضية الانتخابات فرع هيت انطلاق فتح مراكزها كافة في القضاء والاقضية والنواحي التابعة لها صباح هذا اليوم وعند الساعة السابعة صباحا حيث بدات عملية الاقتراع وبكل سلاسة وشفافية عالية لانتخاب اعضاء مجلس المحافظة المزعماجراءه هذا اليوم الموافق 20-6-2013م حيث ان المفوضية لانتخابات فرع هيت قد كانت جاهزه هي وكوادرها والمراقبين والقوات الامنية بتوفير الجو المناسب للناخب.
وبحسب الاحصائيات الاولية لدينا ان عدد الناخبين قليل بالنسبة الى ناحية الفرات فقد شهدت العملية هناك اقبالا اوسع للمواطنين وعزوف قسم من اهالي هيت للادلاء باصواتهم لمرشحين الكيانات. ولقد اجريت بعض اللقاءات الصحفية مع المواطنين شكورا فيها المفوضية وكل الجهود المبذولة التي قدمت لهم لتسهيل عملية الادلاء بالاصوات وبكل حرية وشفافية عالية. ولكن القسم من المواطنين شكو من حالة عدم وجود اسمائهم بمراكز الاقتراع مما سبب لهم خيبة الامل بالاداء للمرشحين. ةقد التقينا ببعض مسؤولين المفوضية وطرحنا عليهم بعض الاسئلة والمشاكل . فاجابوا ان قسم من المواطنين الذين لم تظهر اسمائهم جاء نتيجة لعدم مراجعتهم للمفوضية وعملية تحديث سجل الناخبين التي جرت قبل عملية الاقتراع. مما ادى الى عدم ظهور قسم من الاسماء بالمراكز ا الانتخابية.
اما من الناحية الامنية فشهد قضاء هيت جوا امنيا مطمئنا ولم يشهد اي خرق امني ولكن سمع ودوى انفجار ولم يذكر عن اي اصابة او اي حالة خرق امني لاي مركز لقضاء هيت نسال الله الامن والامان لجميع المراكز.
- اما عن بقية المحافظة فان حالة الاقبال متوسطة في عموم المحافظة وقد شهدت هناك خروقات امنية في بعض المناطق القريبة من مراكز الانتخابات و هناك انفجار في الرمادي وقضاء الفلوجة. لم نعرف نتيجة الخسائر بعد. نسال الله الامن لجميع الناخبين والمراقبين والمواطنين.
من هناندعو كافة المواطنين واهالي هيت خاصة بان ينتفضوا وان يدلوا باصواتهم الى مرشحيهم والى اهلهم في هيت والمحافظة اجمع ولان صوتك امانه فاحرص على تادية هذه الامانة الى من يستحقها .
نسال الله الموفقية للجميع وان يكلل هذه العملية بالنجاح والنزاهيه العالية.ولكل الموفقية لمرشحين الكايانات كافة ومباركة جهودكم وجهود الجميع.

  

  

شهدت اليوم محافظة الانبار العرس الانتخابي لانتخاب اعضاء مجالس المحافظة لهذا اليوم الموافق 20-6-2013م حيث كانت المفوضية فرع هيت مستعدة لهذا الحدث حيث بدات ومنذو الصباح الباكر وفي الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الخامسة عصرابدون اي تمديد للوقت باستقبال المواطنين والناخبيبن بكافة المراكز المخصصة للانتخابات.
حيث تابعنا كل الاحداث في جميع واغلب المراكز في قضاء هيت والمناطق التابع لها. دون اي حدث امني يذكر او اي خرق او اي شكوى من قبل الكيانات وان وجدت كانت قليلة هذه الشكوى . كان الاقبال دون المستوى بحيث يقدر حجم المشاركة اليوم يتراوح ما بين(24- 26%) لابناء القضاء .
حيث قمنا بجوله ميدانية مع بعض القنوات الفضائية ومن ضمنها ( قناة الانبار الفضائية- وقناة الديار الفضائية) وتابعنا سير تلكم الاحداث وسير عملية الاقتراع.
كانت العملية تسري بشكل منظم وسلسل وبكل نزاه وشفافية وحرية عالية وانضباط.
وجهتنا بعض الاسئلة من قبل الناخبيبن الذين شكوى من عدم وجود اسمائهم بسجلات الناخبين. وقمنا بالفور بالانصال باعضاء ومسؤولي المفوضية في هيت فاجابونا ان اغلب المحافظة بل العراق يعاني من هذه المشكلة وان القسم الاكبر يقع على عاتق المواطن الذي لم يتم تحديث سجله لدى المفوضية عندما شرعت بتحديث سجل الناخببين في تلكم الفترة المخصصة لتغير وتحديث البيانات.
عموما كانت الانتخابات تسري بالشكل المطلوب ولكن الاقبال كان ضعيفا من قبل المواطنين وعزوفهم عن الاداء باصواتهم الى المرشحين . ومنهم من قال ان التكثيف الامني وحظر للتجوال منع العديد من المواطنين الذهاب الى صناديق الاقتراع حيث شرعت القوات الامنية عند منتصف النهار بتخفيف الاجراءات الامنية وفتح سير المركبات .
حيث وفي الساعة الخامسة عصرا بدات قاعات الاقتراع باغلاق ابوابها واقفال كافة الصناديق . وقامت وبدات بعملية الفرز والعد للكيانات والمرشحين.
حيث كانت هذه العملية تحت انظارنا من الاعلاميين والصحفيين ومراقبي الكيانات كافة.
حتى اتمت جميع المحطات عملية العد والفرز وتسليمها الى المفوضية المستقلة للانتخابات فرع هيت ومدراء المراكز.
حيث كانت نسبة الاصوات لبعض من مراكز قضاء هيت للناخبين الذين ادلوا باصواتهم وكما يلي ادناه لكل مركز:
1- المستشفى العام كان عدد الناخبين هو(60).
2- مدرسة هيت كان عدد الناخبين هو(490) منتخب
3- مدرسة الانتفاضة الابتدائية بلغ عدد الناخبين(690)
4- مدرسة الشيماء للبنات بلغ عدد الناخبين(641)
5- مدرسة ابن سينا بلغ عدد الناخبين(430)
6- مدرسة ابن ماجد بلغ عدد الناخبين(274)
7- مدرسة الابتهال بلغ عدد الناخبين(167)
8- مدرسة التضامن بلغ عدد الناخبين(650)
9- مدرسة الوركاء بلغ عدد الناخبين(326).
حيث كان مجموع الناخبين لهذه المراكز جميعها هو(3728 منتخب). اي بنسبة(24%).
حيث قمت بالاتصال بمنسقي ناحية الفرات وقد بلغ مجموع الناخبين ما يقارب(2619) ناخب لكل من مراكز( دار السلام 1- ودار السلام 2- ومركز الحسنية).

هذا ما نقلناه لكم لهذا اليوم ونقول شكرا لكل من ادلى بصوته لاي مرشح كان وكل الشكر للمفوضية والمراقبين وكل مراقبي الكيانات والاجهزة الامنية التي ساهمت بانجاح تلكم الانتخابات ونسال الله الموفقية والنجاح للجميع.
مبارك مقدما لمن سيحصد اللقب والفوز ويارب الامن والامان وحفظ الله العراق واهله
دمتم لنا سالمين -- ودمنا لكم شاكرين
29% عنه-55% راوة-متحدون

  

  

*افاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، اليوم السبت، بأن قيادة عمليات الأنبار وعمليات الجزيرة اطلقت منذ فجر اليوم حملة عسكرية واسعة النطاق في صحراء قضاء راوة الواقع في أقصى غرب الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، لتطهيرها بالكامل من الجماعات المسلحة، لافتا إلى ان الاشتباكات التي وقعت يوم امس بين الجيش والمسلحين في المنطقة ذاتها اسفرت عن مقتل واصابة 11 شخصا من الطرفين.

 وقال المصدر في حديث، الى (المدى برس)، إن "قوات من قيادتي عمليات الانبار وعمليات الجزيرة أطلقت، فجر اليوم، حملة عسكرية واسعة النطاق في صحراء قضاء راوة ومنطقة الجسر والخور والمناطق القريبة من من قضاء القائم، (250 كم غرب الرمادي)، لتطهيرها من الجماعات المسلحة وذلك عقب هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة على قوات الجيش في منطقة الجسر بقضاء راوة امس الجمعة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "العملية ترافقها قوة اسناد جوي تمثل بالمروحيات القتالية"، مبينا ان "الساعات الاولى منها اسفرت عن اشتباك مع مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارة في صحراء راوة واسفرت عن احراق العجلة وهروب من فيها الى جهة مجهولة".

ولفت المصدر الى ان "الاشتباكات التي وقعت أمس الجمعة بالقرب من جسر راوة أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، ومقتل ستة من المسلحين الذين ينتمون الى تنظيم القاعدة وإحراق خمس عربات كانوا يستقلونها".

وتعد هذه الاشتباكات هي الثانية في نوعها التي يشهدها قضاء راوة في خلال نحو شهر، إذ شهدت في الـ19من أيار2013، اشتباكات بين عناصر الشرطة وعشرات المسلحين الذين شنوا هجومين الأول على مديرية شرطة قضاء راوة غربي الأنبار، والآخر على منزل مدير شرطة القضاء.

وتشهد محافظة الأنبار منذ حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة في 23 نيسان 2013 اشتباكات بين مجموعات مسلحة وقوات الجيش والشرطة معظمها تركز في مناطق شمال الفلوجة وجنوبيها وبعض مناطق الرمادي وقضائي الرطبة والقائم.

في وقت أعلنتْ فيه كتلة "متحدون" بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي حصولها على المرتبة الاولى لانتخابات مجالس المحافظات في الموصل والانبار بفارق كبير عن اقرب منافسيها، شككت جبهة صالح المطلك بمزاعم شريكتها السابقة في القائمة العراقية مؤكدة ان المنافسة لاتزال شديدة واي كتلة فائزة لن تنجح في تشكيل الحكومة المحلية بمعزل عن الاخرى.

واجريت أول من أمس في محافظتي الانبار والموصل الانتخابات المحلية وسط اقبال جماهيري متوسط واجواء امنية جيدة لم تشهد سوى خرق امني واحد على مركز للعد والفرز بهجوم انتحاري اسفر عن مقتل واصابة 14 شخصاً من موظفي الاقتراع وعناصر الشرطة الموجودين في محل الحادث.

وقال القيادي في كتلة "متحدون" محافظ نينوى المنتهية ولايته اثيل النجيفي في حديث لـ (الصباح الجديد) ان " المؤشرات الاولية تؤكد بما لا يقبل الشك اننا كسبنا اعلى نسبة من اصوات الناخبين في الموصل"، عادا ان "الكتلة تقف الان بفارق كبيرعن اقرب المنافسين".

وتابع النجيفي ان "الجهات المعنية في المفوضية تواصل عملها بادخال المعلومات الاولية في الحواسيب لغرض الاعلان عنها قريباً امام وسائل الاعلام"، لافتا الى ان "نسبة المشاركة في الاقتراع المحلي بلغت 38٪ من مجموع الناخبين".

ورجح محافظ نينوى المنتهية ولايته ان "تحتل كتلة متحدون المرتبة الاولى تليها كتلة التآخي والتعايش بالمرتبة الثانية"، منبها ان " القوائم الاخرى سوف  تتنافس على بقية المقاعد بأعداد متقاربة".

واكدت"متحدون" فوزها في الانبار أيضا، متوقعة حصولها على 12 مقعداً في المجلس الجديد في اقل تقدير، لكنها اشرت حالة تزوير في مركز الاكرمين داخل الفلوجة واعتداء على أحد مراقبيها من كتلة المحافظ المنتهية ولايته.

وقال خالد العلواني القيادي في كتلة "متحدون"، ان "النتائج الاولية التي حصلنا عليها من موظفي الكيانات والمحطات الانتخابية ومنظمات المجتمع المدني تظهر تقدمنا في الفلوجة  وحديثة والقائم والكرمة والعامرية وبقية الاقضية والنواحي التابعة للمحافظة".

وتابع العلواني في تصريح لـ(الصباح الجديد) ان "تقدمنا في الانبار جاء بفارق كبير عن اقرب المنافسين"، مؤكدا ان "هذه الارقام الاولية تجعلنا نسارع بالإعلان عن فوز "متحدون" في انتخابات الانبار بالمرتبة الاولى".

وتوقع العلواني، النائب عن الانبار ان "تحصل متحدون على 12 مقعداً من مجموع 30 مخصصة لمجلس المحافظة"، مستدركا لكن "الامر متروك للنتائج النهائية ولا نريد استباقها بالتمسك بأرقام معينة قد تتغير في وقت لاحق مع استمرار عمليات العد والفرز"، مضيفا" اننا سننفتح على الكتل الاخرى لاسيما الصغيرة منها لتشكيل الحكومة المحلية بأسرع وقت ممكن".

وبصدد العلاقة المستقبلية مع كتلة المطلك وامكانية التحالف معها قال العلواني "ليس لدينا خطوط حمر تجاه اي جهة سياسية وان الكتلة العراقية العربية لديها ثقلها في الشارع الانباري وسبق ان تحالفنا معها في ديالى وقد ينسحب الامر الى الانبار".

وشهدت فترة الدعاية الانتخابية تصعيدا اعلامياً غير مسبوق بين جبهتي النجيفي والمطلك وتراشقا بالاتهامات بخصوص المواقف من الحكومة والتظاهرات التي تجتاح بعض مناطق البلاد الغربية والشمالية.

وتابع القيادي في متحدون ان "مركز الاكرمين في الفلوجة حصل فيه اعتداء على مراقب تابع لكتلتنا الذي سجل حالة تزوير وسعى لتوثيقها بالصور فتعرض الى ضرب مبرح ارقده في المستشفى من زملاء له في كتلة عابرون بزعامة المحافظ المنتهية ولايته قاسم الفهداوي".

من جهتها قللت الكتلة العراقية العربية بزعامة المطلك من شدة تأكيد "متحدون" فوزها في الانتخابات، مبينة ان "الفارق معها محدود جدا وان تشكيل الحكومات في الانبار والموصل لن يمر بسهولة".

وقال القيادي في الكتلة، محمد الكربولي لـ(الصباح الجديد) ان "متحدون متقدمة في الانبار لكن بفارق قليل عن العراقية العربية"، ساخراً من تصريحات العلواني بالقول اننا "متعودون على مزاعم (متحدون) بأنهم المتصدرون في الانتخابات وحصل ذلك في بغداد وديالى وصلاح الدين لكن الارقام الفعلية اظهرت العكس".

لكن قائمة متحدون، اعلنت عن وقوع عدد من الخروقات والسلبيات في انتخابات محافظتي نينوى والانبار وفي مقدمتها عدم وجود أسماء عشرات الناخبين والتأخر في فتح بعض مراكز الاقتراع.

وقال الائتلاف في بيان له، ان "انتخابات نينوى والأنبار لم تخل من عدد من الخروقات والسلبيات وفي مقدمتها عدم وجود أسماء عشرات الناخبين والتأخر في فتح بعض مراكز الاقتراع"، موضحاً ان ما حدث أثبت أن مبررات قرار تأجيل الانتخابات لم تكن حقيقية، فلم يطرأ أي تغيير على الملف الأمني، ان لم يكن قد ساء أكثر، في وقت باتت القناعة مؤكدة بأن القرار المذكور اتخذ لغايات سياسية ومحاولة لإفشال الانتخابات في هاتين المحافظتين".

واشار الكربولي الى ان "النتائج الرسمية ستظهر خلال اليومين المقبلين وان موظفي متحدون يعطون نتائج غير حقيقية لأغراض شخصية"، منبها انهم "يتقدمون علينا في الانبار بفارق مقعدين فقط ومن ثم كتلة المحافظ بالمرتبة الثالثة".

أما بخصوص النتائج الاولية في نينوى علق الكربولي ان "المعلومات الواردة من هناك تشير الى تقدم الكتلة الكردية بالمرتبة الاولى ومن ثم "متحدون" ونأتي نحن مباشرة بالمرتبة الثالثة بفارق قليل جدا".

ويرى الكربولي ان "تشكيل الحكومات المحلية في الانبار والموصل سيمر بمخاض عسير لوجود كتل كثيرة ومنافسة حادة بيننا وكتلة النجيفي ولا يستطع اي منا اعلان تشكيلها بمفرده كما نحن لا نريد تكرار الاخطاء التي حصلت في السابق".

 وهنأ ديوان رئاسة الجمهورية أهالي محافظتي نينوى والانبار باجراء الانتخابات، وانتخاب ممثليهم في الحكومة المحلية.

  

لن ائتلاف متحدون عن فوزها بالمركز الاول في انتخابات مجلس محافظة الانبار بعد ان حصلت على مايقارب النصف من مجموع الاصوات البالغة 430 ألف صوت.

وذكر بيان  للائتلاف ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه اليوم السبت ان الائتلاف قدم قائمة بشكاوى مختلفة تتعلق بالتثقيف داخل مراكز الاقتراع والتصويت بالإنابة لصالح إحدى القوائم المتنفذة والى حالات تواطء بعض موظفي المفوضية لصالح بعض الكيانات التي حاولت بتهديد السلاح تغيير النتائج لصالحها وتجاوز حمايات بعض المسؤولين في بعض المراكز الانتخابية لإعاقة العملية الانتخابية من خلال استخدام القوة وإطلاق النار لترهيب المواطنين أو الدخول الى المراكز الانتخابية للتدخل بأمورها الإدارية لصالح قوائم محددة.

واضاف انه توفرت لدينا أدلة تثبت هذه الخروقات ونأمل ان تتعامل معها المفوضية بجدية ومهنية، معربة عن اسفها الشديد لوجود أخطاء في عمل المفوضية تمثل في عدم مشاركة آلالاف من المواطنين لعدم وجود أسمائهم في سجلات الناخبين.

واشار البيان ان الائتلاف عبر عن شكره للجمهور الكريم الذي خرج في هذه الأجواء الحارة وتجشم عناء الوصول الى صناديق الاقتراع من اجل الإدلاء بأصواتهم في المراكز الانتخابية سواءً لقائمة متحدون او للقوائم الاخرى من اجل اختيار من يعتقد أنهم الأفضل لقيادة المحافظة للسنوات الأربع القادمة.

وجرت يوم الخميس الماضي انتخابات محافظتي نينوى والانبار حيث بلغ عدد الائتلافات السياسية المشاركة في انتخابات الانبار بحسب المفوضية 17 ائتلافاً بواقع 547 مرشحاً فيما يبلغ عدد الائتلافات في نينوى 28 ائتلافاً بواقع 685 مرشحاً اما عدد الناخبين المسجلين والمشمولين بالاقتراع العام في كلا المحافظتين فهو أكثر من مليونين و200 الف ناخب".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلنت ان النسبة الاولية للتصويت لانتخابات مجالس المحافظات بلغت في نينوى 35% والانبار 37% ، مشيرة الى انه  لم يسجل خلال عملية التصويت في مراكز الاقتراع اي خرق .

وبعد انتهاء موعد الاقتراع في محافظتي نينوى والانبار اعلن رئيس الادارة الانتخابية مقداد الشريفي ان نسبة مشاركة الناخبين في انتخابات مجلس محافظة الانبار بلغت 50%  ونسبة التصويت و38% في نينوى.

واضاف في بيان صحفي للمفوضية ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان النسب مقاربة لنسب المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات السابقة .

واكد الشريفي ان المفوضية مستعدة لاستقبال الشكاوى والطعون التي تقدم من قبل الكيانات السياسية.

  

ن النتائج الاولية لانتخابات نينوى والانبار ستعلن خلال الساعات الـ72 المقبلة، وتأتي هذه المعلومات في وقت لوحظ فيه تراجع اعداد المتظاهرين في بعض المحافظات الغربية والشمالية مع تسيد التهدئة خطب الجمعة في ساحات الاعتصام ودعوة الحكومات المحلية الى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
وكان الناخبون في الانبار ونينوى قد ادلوا امس الاول الخميس باصواتهم، رغم الاعتداءات الارهابية التي استهدفت عددا من مراكز الاقتراع.
رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اثنى من جانبه على مشاركة الناخبين في الاقتراع العام في الانبار ونينوى.
كما اشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر بأهالي الأنبار ونينوى على مشاركتهم في الانتخابات على الرغم من المشاكل التي واجهت إجراءها.
يشار الى ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلنت امس الاول ان النسبة التقريبية للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات بلغت في نينوى نحو 38 بالمئة وفي الأنبار50 بالمئة.
وقال مدير الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحفي عقد مساء امس الاول: ان "عملية الاقتراع في نينوى والأنبار تمت بنجاح وذلك في أكثر من 1107 مراكز اقتراع بواقع 6468 محطة في الانبار ونينوى".
واشار الى ان "نسب المشاركة اذا ما قورنت بنسب الانتخابات التي جرت في 20 نيسان الماضي فسنجدها مقاربة".
واكد مدير الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات أن "مفوضية الانتخابات وفرت جميع الظروف الخاصة بنجاح عملية الانتخابات في المحافظتين".
وفي الانبار، قال امام وخطيب الجمعة في الفلوجة علي البصري في خطبته: "نقول لمن فازوا بالانتخابات اجعلوا الله نصب اعينكم وحافظوا على هويتنا وحافظوا على ديارنا".
كما قال امام وخطيب ساحة الاعتصام شمال الرمادي الشيخ احمد محمد عدوان خلال خطبة صلاة الجمعة: ان "العمل الجاد والحثيث مهم جدا لتوعية المواطنين والشعب بقضية المعتصمين ومطالبهم المشروعة".
واكد ان "على المعتصمين ان يعملوا بشرع الله ومنهجه وقرائنه وألا يميلوا بحسب رغبة الساسة والاحزاب السياسية".
اما في المقدادية، فقد دعا خطيب جمعة المقدادية الشيخ ثامر يوسف المصلين الى حقن دماء المسلمين.
وحمل يوسف الحكومة المحلية الجديدة والممثلة بادارة المحافظة والمجلس مسؤولية الحفاظ على امن المحافظة واعطاء الجانب الامني الاولوية في ذلك وهو حالة ضرورية.
واكد ان "الناس بمختلف مذاهبهم وقومياتهم بحاجة الى الامن الذي هو ليس من مسؤولية الحكومة والاجهزة الامنية فقط بل دعا الى تعاون المواطنين والاخبار عن الحالات المريبة التي تستهدف امن المواطن".
تفاصيل موسعة

  علم"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي"، ان النتائج الاولية لانتخابات نينوى والانبار ستعلن خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وكان الناخبون في الانبار ونينوى قد ادلوا امس الاول الخميس باصواتهم، رغم الاعتداءات الارهابية التي استهدفت عددا من مراكز الاقتراع.
رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اشاد من جانبه بمشاركة الناخبين في الاقتراع العام في الانبار ونينوى.
وقال النجيفي في بيان امس الجمعة تلقت"الصباح" نسخة منه: "أما وقد ابليتم بلاء المؤمنين الغيارى الصادقين في جولة انتخابات مجالس محافظات الانبار ونينوى, وتحزمتم بارادتكم التي لا راد لها، لا يسعني الا ان احييكم تحية الاعتزاز بعزمكم على ان تكون الديمقراطية الحقة هي الفيصل في بناء عراقنا الجديد، وتحية التقدير لغيرتكم الوطنية وشهامتكم الاصيلة، لقد اكدتم ايتها الاخوات وايها الاخوة في هاتين المحافظتين تمسككم بالخيار الديمقراطي وسيلة لبلوغ الاهداف الوطنية، وطريقا أمثل لنيل الحقوق".
وتابع: "ادعوكم الى مواصلة مشوارنا الديمقراطي حتى انجاز دولة المؤسسات الرصينة، دولة يتساوى فيها المواطنون على قدر المواطنة، ويحيون في ظلها حياة كريمة بعيدة عن الفقر والجوع والتشرد والتهجير وقلة الخدمات".
بدوره، اشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر بأهالي الأنبار ونينوى على مشاركتهم في الانتخابات على الرغم من المشاكل التي واجهتها.
وقال كوبلر في بيان لبعثة المنظمة الدولية: "اهنئكم يا رجال ونساء محافظتي الانبار ونينوى على ادلائكم باصواتكم في الانتخابات المحلية اليوم(امس الاول)"، مضيفا ان "رجال ونساء الانبار تجاوزوا التهديدات وادلوا باصواتهم اليوم، كما فشل العنف بارباك العملية الديمقراطية".
واضاف الممثل الاممي ان "بعثة الامم المتحدة زارت عددا من مراكز الاقتراع في نينوى والانبار"، معربا عن اشادة "الامم المتحدة بالمهنية والالتزام الذي ابدته المفوضية العليا للانتخابات لانجاح العملية الانتخابية،"، مرحبا "بجهود الاجهزة الامنية تحت قيادة الهيئة العليا للانتخابات لضمان ظروف امنة لعملية التصويت".
وعبر عن "حزنه الشديد لخسارة ارواح عراقيين ضمن العملية الانتخابية"، مبينا ان "عدة مرشحين استهدفوا منذ بدء الحملات الانتخابية وحتى يوم الانتخابات، كما قتل عدد من كادر مفوضية الانتخابات بهجوم في باص اليوم(الخميس)، وجرح عدد من زملائهم".
يشار الى ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلنت امس الاول ان النسبة التقريبية للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات بلغت في نينوى نحو 38 بالمئة وفي الأنبار 50 بالمئة.
وقال مدير الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحفي عقد مساء امس الاول: ان "عملية الاقتراع في نينوى والأنبار تمت بنجاح وذلك في أكثر من 1107 مراكز اقتراع بواقع 6468 محطة في الانبار ونينوى".واضاف ان نسبة التصويت النهائية بلغت نحو 38 بالمئة نينوى و50 بالمئة الأنبار، مشيرا الى ان "هذه النسب اذا ما قورنت بنسب الانتخابات التي جرت في 20 نيسان الماضي فسنجدها مقاربة".

اعلنت قائمة " متحدون" عن فوزها بالمركز الاول في انتخابات مجلس محافظة الانبار بعد ان حصلت على مايقارب النصف من مجموع الاصوات البالغة 430 الف صوت 

نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000