..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفنان الملتزم والسلطة الواعية

كاظم غيلان

تتشكل العلاقة بين الفنان والسلطة على وفق مفاهيم ديمقراطية رصينة تهدف لاعلاء الشأن الثقافي للوطن وهذا مايجب ان ننظر اليه بجدية عالية اذا ما اردنا حقا ان نؤسس لعراق جديد، 

 فعلى مدى اكثر من ثلاثة عقود شهد الفن العراقي تشوها عجيباً وسخرت معظم تنوعاته لخدمة نظام دموي لا علاقة له بالحرية ومضامينها التي هي هوية الفنان وطموحه المعبر عن تطلعاته الواسعة حتى وصل الامر بجحافل المنتفعين والمتلونين للعمل بشعار في غاية السطحية، ذلك الشعار الذي اطلقه الدكتاتور (الفنان كالسياسي) فتجد ومن هنا بوابة واسعة للخراب والتدمير المدروس للذائقة العراقية ولربما يحسب كل ذلك للمؤسسات والواجهات الفنية التي انيطت بها كل المهام التخريبية ومن خلال اغواءات وعطايا رخيصة مقابل تنازلها عن القيم الحقيقية للفن ولهذا دب الخراب في المسرح العراقي والاغنية العراقية ومن التشكيل ... الخ.

ولاجل ان لا نعود لذلك المشهد المأساوي حري بنا الان ان ندرس الخطوط الكفيلة ببناء علاقة اخلاقية بين الفنان والسلطة، فالفنان العراقي يحتاج للدعم والرعاية لكن هذه الحاجة ومن منظور حضاري يجب ان لاتكون خاضعة لرغبات الساسة الجدد وماكنتهم الدعائية لانها في هكذا حالة سوف تعيد الخراب ذاته شئنا ام ابينا، وما اشير اليه ليس تخمينا شخصيا انما لمسته فعلا خلال الدورة الانتخابية ومارافقها من دعاية للمرشحين حيث حصلت عمليات شراء الذمم دونما مكاشفة الفنانين للساسة انفسهم بمشاريعهم الفنية ولا اعني هنا الشخصية انما اعني تماما المشروع الفني الوطني العراقي الخالص وهكذا استمر الحال ليعيد للذاكرة العراقية ملامح الاسى، فالفنان التشكيلي مثلا يحتاج لقاعات عرض مدعومة من قبل الدولة دونما اشتراطات ووصايا، كذلك الحال فيما يخص المسرح العراقي وغير.

ان سياسة الاملاءات المؤسسة على كل ماهو نفعي هي التي اضرت بالفن وهنا لابد من تشخيص حالة شاذة وفي معادلة طرفيها السياسي النفعي والفنان الهش وبتحطيم هذه المعادلة تنهض المعادلة المغايرة والبديلة والتي سيكون طرفاها الفنان الملتزم والسلطة الواعية المدركة تماما لرسالة الفنان وقداستها.

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: جميل جبار التميمي
التاريخ: 25/08/2010 09:58:00
لى الاخ العزيز كاظم غيلان الوفي الشاعر والناقد والمتابع للحركة الادبية في العراق والوطن العربي نحن الفنانين في محافظة ميسان نفتخر ان منا كاظم غيلان لانه الاديب الوحيد الذي يتابع اخبار المحافظة وخاصة الفنانين شكرا لكل المقالات اللتي كتبتها وسوف تكتبها في المستقبل




5000