.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خيال المرايا

جهاد الظاهر

متى اللقاء الذي صرت أرقبه

كما يرقب الآعمى نورا ً لعيناه ُ

خمس ٌمن الأيام حلبن َمني دمي

بأنتظار موعد ٍ بعدهن كنت أرجاه ُ

حتى المرآيا ملت من مسألتي

هلا تريني غدا ً كيف أبدوا بعيناه ُ؟؟

وددت لو أنه الآن ينظرني ..

بلا ستار ٍ على شعري ..

أتعبه سنينا ً ثم أعياه ُ

تمنيت لو انه مصادفة ً رأى عنقي

ماذا تراه يقول .. حين يراه ُ

أتراه الان منشغلا ً بموعدنا ..

كما أظناني الوقت .. أتراه أظناه ُ؟؟

ليت المرايا التي ماعادت تساعدني

تريني الان ماتبصر مراياه ُ..!َ!

أرى فيها تحركه ُ..

أرى فيها تقلبه ُ..

أرى فيها خفاياه ُ..

عجبا ً..!!

أنفس المرآيا التي شهدت على وجعي ..

تحقق ألي َ الآن ماكنت أرجاه ُ..؟!

أني أشاهد حبيبي الآن ..

صرت أنظره ُ .. أني أراه الآن ..

أني أرآه ُ ..!!

أرى الخزائن تضم ُ في زهو ٍ ملابسه ِ

فوق الموائد بعض ٌ من بقاياه ُ..

أرى السرير اللذي لو شاء يسعدني

ومعا ً تضمنا في رفق ٍ ثناياه ُ..

أرى أميري الآن قد سكنت ملامحه ُ

على السرير ملقيا ً .. كوجه أله ُ..

من خلال المرآيا قد مددت يدي

كي تلمس على بعد ٍ محياه ُ..

أناملي تداعب الآن حاجبه ُ

في شوق ٍ وفي شغف ٍ..

تداعب الآن مزهوة ً فاه ُ..

يارب هل هذي الشفاه يوما تقبلني ؟؟

وتثير بي كأنثى شيئا ً كدت ُ أنساه ُ..؟؟

أني أحس الآن طعم قبلته ُ..

طعم ٌكطعم النار لا يبقي سوى الآه ُ..

وضعت في رفق ٍ خدي فوق جبهته

مالي أحس ببرد ٍ في حناياه ُ ؟!

صقيع ٌ صرت أحظنه ..

وخدي يلتمس دفئا ًبعيدا ً ليس يلقاه ُ

وبرد صار يصفعني على خدي .. ويصرخ بي

انت تحتضني زجاج ٌ .. ليس إلاه ُ..!!

ومن برد الزجاج يصيح قلبي

هذا اللذي كنت أحذره وأخشاه ُ..

خجلت الآن من ثغري ومن خدي ..

ومن قلبي .. أوهما ً كان يحياه ُ؟؟

لست الوحيدة ياقلبي فسامحني

حتى الزجاج الهش كان يهواه ُ..

حتى الزجاج الهش صار يهواه ُ..!!

جهاد الظاهر


التعليقات




5000