..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غياب الفلسفة في الأدب

كاظم حسوني


 قلما دخلت الفلسفة بتوجهاتها المختلفة في بوابة الأدب العراقي والعربي ، ولم يحتضنها النثر او الشعر وكتاباتنا الاخرى الا قليلا ً ، مثلما هي حاضرة في الدرس الاكاديمي ، من دون ان تتخطى اسواره ، الامر طبعا يظل مدعاة الى التساؤل ، للبحث عن اسباب غيابها في الاعمال الأدبية ، على خلاف ما هو حاصل في الآداب الأوروبية ، اذ امتزجت الفلسفة في المنجز الأدبي ، مقتربة الى حد التماهي فيها ، فأضحى النص بوجوه عدة يبدو تارة ادبياً ، واخرى فلسفيا ً ، كما قرأناه لدى (بيكيت ، ويونسكو ، وكازنتزاكي ، وسارتر) ، وغيرهم الكثير مما تضمنته اعمالهم من تجسيدات وافكار ورؤى لعقائدهم الفلسفية ، الا ان مثقفينا وادباءنا لم تفصح كتاباتهم عن قلقهم الفلسفي بعمق كاف ووضوح من شأنه أثارة اسئلة جوهرية وقضايا وموضوعات ذات مغزى فلسفي ، تتمظهر في نصوص السرد والشعر عدا بعض الاستثناءات التي لم تشكل ظاهرة كما في روايات حنا مينه ، وغالب هلسا ، ونجيب محفوظ ، وسواهم ، فالكاتب الاكثر تحررا في بلدنا يعاني في الغالب شعوراً بالقهر والتوحد والقلق خصوصاً لمن يحمل افكاراً فلسفية  مناهضة لايدلوجية السلطات الحاكمة خاصة في الحقب السابقة لثورات الربيع العربي ، بمعنى انها لم تأخذ منحى عميقا ً يمنح نبضاً فكرياً يكشف افقا فلسفياً شخصياً كما في (الغريب) و (الطاعون) لكامو او في (انتظار غودو) لبييكيت ، ربما يمكن العثور على ابطال العبث والكفاح في سرديات ومرويات القص والرواية العربية ، لكنها تبقى اعمالا ً مجتزأة لم تحمل اطياف فلسفية مكتملة الملامح ، ولا يمكن النظر اليها بوصفها نصوصاً فلسفية ادبية في ان كما في المثال الاوروبي ، اذ لا يمكن ان تنتعش الفلسفة والابداع الا بأطلاق فاعلية الفكر الحر في اوطاننا ، ومنح السيادة الكاملة للعقل في ثقافتنا . .

كاظم حسوني


التعليقات




5000