..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الريس مرسي طار!!

علي وحيد العبودي

قد اختلف مع الكثير ممن حزنوا يوم تولي محمد مرسي الرئاسة في مصر، فقد كنت اكثر الناس فرحاً بذلك، كوني على يقين ان هذا الرجل سيدفع بام الدنيا الى مصير مجهول. وموقفي هذا لايعني التشفي بهذه الدولة الحبلى بالحضارات وعراقة التأريخ. لكن اقولها بصدق لو لم يتبوء محمد مرسي كرسي الرئاسة في مصر لجهل الكثير من الناس افعال الاخوان والسلفية في مصر.

الحمد لله عرف الشعب المصري بل كل الشعوب العربية والاسلامية هذه التنظيمات الدينية المجوفة والتي تنظر بعين واحدة وتلغي جميع من حولها شريطة انتماء الناس اليهم ليؤثروا في عقولهم وافكارهم.

مرسي الذي يعتبر خامس رئيس مصري بعد الانقلاب على النظام الملكي، اُعلن عن فوزه يوم 24 حزيران من العام الماضي بعد ان كان مرشحا احتياطيا لخيرت الشاطر. ونتيجة لوجود الكثير من المعوقات القانونية التي اعاقت ترشيح الشاطر تم الاتفاق بين حزب الحرية والعدالة وجماعة الاخوان المسلمون على ترشيح مرسي في الانتخابات.

وما ان تولى مرسي رئاسة مصر حتى  واجه صعوبات كبيرة في ادارة امور الدولة بعد ان اجمع الكثير من السياسيين والتيارات الموجودة في هذا البلد على ضعف ادارته للملفات المهمة ، خصوصا ما يتعلق  بالاقتصادية منها . حيث لم يضع مرسي أية حلول للبطالة والفقر الذي اصاب اكثر من 80 بالمئة من الشعب المصري.

ونتيجة لهذا التقصير في ادارة امور البلاد افرزت مرحلة حكمه اخطاء سياسية واقتصادية كبيرة وقع فيها (الريس) نتيجة انغلاقه وانصهاره في بودقة الاخوان والعمل بتوجيهاتهم التي تُجبر جميع فئات الشعب المصري بالانتماء اليهم والعمل بمشروعيتهم كما يسمونها.

فقد اصدر مرسي قرارات كثيرة كانت مثار جدل في مصر حيث اعلن بعد اقل من شهر على توليه الحكم بالغاء حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان وعاد مرة اخرى وتراجع عن قراره. كما قرر اقالة النائب العام في مصر وعينه سفيرا في الفاتيكان الا انه رجع عن قراره هذا ايضا. بعدها الغى الاعلان الدستوري المكمل واقال رئيس اركان الجيش في قرارات سريعة ومفاجئة.

كل هذه القرارات والتراجع عنها وضعت مرسي في موقف لايُسحد عليه امام شعبه، الذي لم يرتضي الا بازاحته في اكبر تجمع شهدته مصر عبر تاريخها السياسي دعت له كل التيارات والاحزاب المعارضة يوم 30 من حزيران الماضي

ان الشرعية التي تكلم عنها مرسي جلبت الخراب واوقعت الكثير من  الضحايا في الشوارع بل عمد الاخوان والسلفية الى تغييب ومحاربة الاقليات في مصر وخير شاهد يكشف زيف شعاراتهم تلك  الوحشية التي تعاملوا فيها مع ابناء جلدتهم عندما قتلوا الشيخ حسن شحاته ورفاقه ومثلوا في جثثهم بمشهد مخزي جدا لم يمثل اهمية للرئيس المخلوع عندما تكلم في خطابه الاخير لمدة ساعتين تقريبا دون ان يذكر هذه الجريمة التي يندى لها جبين الانسانية.

المهم سقط مرسي ورحل دون عودة كما سقط مبارك قبله وادرك الشعب ان امامه الكثير من العمل والبناء لنسيان الفترات الظلامية التي عاشها ايام حكمهما بعد ان اثبتا برغم اختلاف توجهاتهما انهما وجهان لعملة واحدة.

علي وحيد العبودي


التعليقات




5000