..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبروك للشعب المصري ثورته ... ولكن !!!

د. أثيل الهر

بعد هذا الحدث النوعي لن ولم يصبح لمصر رئيسا شرعيا قبل سنتين او ثلاثة سنوات على اقل تقدير ....
هذه الامور لا يمكن التلاعب بها , تنتخب اليوم وبعد سنة تتراجع وتريد تبدل النظام ........

هذه فوضى وعدم احترام للقوانين واستخفاف بهيبة الدولة وخرق للدستور ...
ايها الشعب المصري الكريم :

لماذا انتخبتم الاخوان المسلمين في المقام الاول وانتم تعرفون مفاهيمهم وتوجهاتهم جيدا منذ زمن مبارك ؟ !!
هذا التصرف سوف يندم عليه المصريين بسماعهم الى اصوات المهرجين وتركهم اسسهم الدولة وتخرقوا الدستور والقوانين فتجركم الى تجاذبات وخلافات لم ينزل الله بها من سلطان وغدا سنلتقي ونرى ماذا سوف يكون وضع مصر في الاشهر القليلة القادمة فان الاخوان ليسوا بقليلين ولا يمكن مسحهم من قائمة المجتمع السياسي المصري بهذه السهولة فان للاخوان مكانة واصوات تملئ صناديق الاقتراع وسوف يكون لهم حضور في الحكومة القادمة لم يقل اهمية عن غيرهم من القوى الاخرى ...

انا هنا لست بصدد الدفاع عن فئة او جهة بعينها ولكن نحن نناقش حالة انفلات وعدم سيطرة على القوانين والاسس التي يرتكز عليها بناء الدولة الرصينة فان تصرف القائد العسكري او وزير الدفاع بما يسمى بال

( السيسي ) واعتباره الآمر الناهي وتشبيهه بالمنقذ من الهلاك سوف يجر البلد الى مالا يحسن عقباه

فالان بامكان اي مجموعة من الشبان او اي مجموعة من ابناء الشعب تسقيط اي رئيس في مصر مجرد ان يجهدو انفسهم قليلا بالتبليغ والاتصالات على  الانترنت والفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي والخروج بمظاهرات يومية وبامكانهم عمل الكثير من خلالها والوصول الى هدفهم وهو تسقيط   النظام او الرئيس كونها اصبحت لعبة يلعبها من يشاء  

المهم هنا يجب ان يفهم شعب مصر ان عملية الانتخاب اللذي تجري في بلدان العالم هي اعلى سمات الديمقراطية والحرية ويجب احترامها واعطاء كل ذي حق حقه وانك يامواطن ياكريم اذا انتخبت احدا لا يمكن التراجع او الانقلاب عليه بعد فترة وجيزة احتراما للعهد اللذي اخذته على نفسك وصدقت به الدولة وعملت ماتريد, انها ليست لعبة اطفال انما هي مسؤولية شرعية عند انتخاب النظام ليس مثلما تشترك بشركة وتنفض منها متى تشاء او زواج وتم الطلاق لعدم التلائم او دوري كرة قدم وتنسحب منه .... انها واجب ومسؤولية الجميع وعلى الجميع السير على خطى ما انتخبوا واذا اخطاء الحاكم بحكمه على حزبه ترشيح غيره وغيره ثم غيره حتى يصل الى رغبة الشعب باختيار حاكمه

نحن نعلم ان مرسي اخطاء بكثير من القرارات وان السنة التي حكمها ليس فيه الكثير من الانجازات ولكنه رئيس شرعي منتخب لم يأخذ الحكم بالقوة او بالسلاح اخذها بارادة الشعب وعن طريق صندوق الاقتراع ....


فلا تنسى نفسك ايها السياسي المصري واحذر ان تلعب بالنار و تهمش اي فئة او طائفة من ابناء شعبك فنحن السابقون وانتم الاحقون

فنحن في العراق يموت الناس كل يوم بالعشرات بسبب انتخابنا الخاطيء ونتحمل سوء الخدمات وانفلات الوضع الامني وانتشار الفساد الحكومي والتفجيرات والاغتيالات والاعتدائات تمزق البلد الى اوصال ولم تحكم الدولة سيطرتها على جميع انحاء العراق والتهميش والكذب والتزوير والتلاعب على القوانين كل هذا بسبب اختيارنا وانتخابنا الخاطئ فعلينا ان نصبر وننتظر يوم الانتخابات القادمة لكي نغيير من خريطة البلد ولننتخب الافضل, نعم خرجت لدينا مظاهرات هنا وهناك للمطالبة باسقاط الحكومة ولكن ليست عن قناعة الاغلبية لتغيير النظام وان تم اختيار هذا الخيار بتغيير الحكومة فسوف نختار تغيير الشخص المسبب لا النظام كله وندخل حالة طوارئ وحكومة انتقالية وعندها تشاع الفوضى والانتهاكات وتكثر الاخطاء كوننا بلد عرف معنا كلمة انتخابات وعرف كيف يكون النظام الديمقراطية وان يحترم الجميع رآي الشعب والاخر لما انتخب فسكت الجميع وينتظر ويحضر الى يوم العرس الجديد وهو الانتخابات القادمة بعد انتهاء مدة الاربع سنوات للحكومة الحالية عام 2014  

د. أثيل الهر


التعليقات




5000