..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زفرة على نعش غسان كنفاني

جميل حسين الساعدي

     في هذه الأيام تحل الذكــــرى الحادية والأربعون لاستشهــــاد الروائي والقاص الصحفي الفلسطينـــي غسان كنفاني, الذي تمّ اغتياله علـى يد

     جهاز المخابرات الإسرائيلي( الموساد) فــــــي 8 يوليو 1972, فــــي   منطقة الحازمية, قرب بيروت, عن طريق تفجير سيارته, تزوّج غسان

     من سيدة دنماركية , تدعى (آن) , أنجبت له طفلا وطفلة هما فايز وليلى

 

     لأنً  الشمــــسَ تلتحــــفُ الغبــــــارا

                                       لأنَ الليــــــــل َ يزدردُ النهــــــــارا

     حملتُك َ فـــي دمــي نــارا َ ونـــــورا ً

                                       يشــعَ فكنتَ شمســــا ً لا تُجــــارى

     خرجـــتُ صبــاحَ نعيك َ لا لشـــــــئ ٍ

                                       ســـــــوى أنْ أظفــرَ الأمجادَ غـارا

     خرجــتُ لأملأ َ الدنيـــــا فخــــــــارا ً

                                       وأقـــــــذفَ من جحيــمِ الصدْرِ نارا

     رثيتـــكَ لا رثــاء َ الفقْـدِ لكـــــــــــــن

                                       رثــــاء ً أستثيــــرُ بــــه ِ السكـارى

     لأبعثــهم إلـــى الدنيــــــــا جـــــــديدا ً

                                       وأخلـــــع َ عنهمُ الثـــوب َ المُعــارا

     أريــهم ْ أنّ فـي النيـــــــــرانِ طُهْـرا ً

                                       لأنفســــهمْ وفـــــي الأفياءِ عــــارا

                                     ***

     منارَ الثائـــرينَ وضعْــتُ خطْـــــوي

                                     علـــــــى درْب ٍ جُـعلت َ لــــهُ مـدارا

     جعلتُك َ مُلهمـــي فعرفْـتُ معنـــــــى ً

                                       خفيّـــــــا ً لا حديـــثا ً مُستعـــــــارا

     لقـــــدْ علمتنـــي كيــــــفَ التحــــدّي

                                       وكيف َ يغيّــــرُ البطلُ المســـــــارا

     عشقتَ الموتَ لم ْ ترهبـــهُ يومـــــــا ً

                                       لأنَّ الموت َ كان َ لك َ انتصــــــارا

     نهضــــت َ تحيكُ مِنْ موت ٍ نسيجــا ً

                                       كتبت َ عليـــهِ منْ دمـــك َ الشعـارا

     علـــى سوحِ الملاحمِ منـك َ ذكــرى

                                       وصلُّ الرمـــلِ تعرفــهُ الصحـارى

     صمدتَ بوجـــهِ مظلمــــة ٍ عنيــــدا ً

                                       تكيــلُ لهــا على الضعــف ِ اقتدارا

     تحضّنتَ المصـــائبَ في خشــــــوع ٍ

                                       فصـــــرْتَ لكــــــلِّ قدّيـسٍ مــزارا

     وثبّــتَ الخطــــــى والصــــــدرُ دام ٍ

                                       فلمْ تُطـــــــقِ الهزيمـــــةَ والفـرارا

     أنرتَ بنـــــورِ فكـــركَ كـــــــلَّ داج ٍ

                                       ترامـــى فـوقَ بارقـــة ٍ ستــــــــارا

     ورحْتَ تمدُّ مـــــنْ عمــــرٍ تقضّـــــى

                                       ضعيفِ الروحِ يحتضـــرُ احتضارا

 

     فكنتَ الجسْــــــرَ يعبـرُ منـهُ عـــزم ٌ

                                     وحــــــــزم ٌ يستطيـــــــلان ِ افتخارا

     صمدتَ كنبتــــــة ٍ فــي عصْفِ ريـح ٍ

                                     تعــــاصتْ أنْ تليــــــن َ لهـا انكسارا

     هـــوَ الإيمـــــانُ لا يثنيــه ِ طــــــــاغ ٍ

                                     عتــا عـــن أخْــذه ِ للحــــقِّ ثـــــــارا

     تظلُّ خــــــوارقُ الأرواح ِ تســــــري

                                     ويحصـــــدُ ظالـــمٌ مــــا قدْ أثــــــارا

     ويشمــــــخُ من جــــــديدٍ صرْحُ نــــورٍ

                                     تجـــــــازوَ فــي حقيقتــهِ الدمــــــارا

                                         ***

     تألّقْ فــــــي العلـــى غسّــــــانُ نجمــا ً

                                     فقـــــدْ أحرزتَ فـي الدنيا انتصـــارا

     وذكـــــــركَ بيننــا حـيٌّ عليـــــــــــــه ِ

                                     معــــاني المجْــــدِ تزدهــرُ ازدهـارا

     فيومــــــكَ مهرجــــــانٌ للمعـــــــالـــي

                                     وإجــــــــلالٌ لمُحْتـــــــرقٍ أنــــــارا

     جنينـــا مـــــا  غرسْــتَ ثمار كـــــــــدٍّ

                                     أفضــتَ بـــهِ لتمنحنـــــــا الثمـــــارا

     وقد وجـــــد َ الذي يبغيــــــــه ِ قبـــــــلا ً

                                     هــــــوىً  منْ بعدمـــا ضاقَ انتظارا

     ترسّمنــــا خطـــــــاكَ علــــى طــــريق ٍ

                                     فدائــيٍّ فكنــــــتَ لنــــــا اعتبــــــارا

     فكانــت ثــــــورة  تنقــــضُّ رُعْبـــــــــا

                                     علــــــــى باغ ٍ وتسْتعـــــرُ استعــارا

                                             ***

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 06/07/2013 13:53:59
الشاعرة المبدعة د. هناء القاضي
نعم أختي الفاضلة الأمر مثلما ذكرت , لكنَ الطغاة لا يعتبرون بالحقائق, وبحاولون فرض منطقهم الأهوج على منطق التأريخ.

تقديري

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 06/07/2013 08:01:39
لا الغيوم ولا الغبار يحجب نور الشمس ، وهكذا ظل الراحل الكنفاني حيا رغما عنهم ، وهم أغبياء إذ تصورا أن تصفيته جسديا ستمحيه من ذاكرة التاريخ. أحسنت أخي الساعدي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 05/07/2013 14:24:07
الشاعر الأديب الرفيع كريم حسن كريم السماوي
في البدء أحييك على هذا النفس الطويل في النقد والتحليل
والتأمل.. تعليفك ذكرني بأترابي في زمن الصبا, الذين توزعت مشاربهم وتطلعاتهم بين الأدب والفلسفةوالروحانيات,
بدأت وأنا صقير بدراسة كتاب أصول المنطق للشيخ محمد رضا المظفر( أرجو أن أكون قد كتبت اسمه صحيحا), والكتاب يعتمد بمجمله على أسس المنطق الصوري, التي وضعها الفيلسوف اليوناني ارسطوطاليس, وحدث في تلك الفترة أن ابتعت كتبا في المنطق الديالكتيكي من سوق السراي, الواقع في نهاية شارع المتنبي في بغداد, فإذا بي أمام منطق آخر, وانقمست الى أذني في مطالعة كتب الفلسفة والمنطق, وإذا بي أتعرّف على ضرب ثالث من المنطق
وهو المنطق البراغماتي, الذي وضعه الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس, والذي ترك تأثيره الكبير على السياسة الإقتصادية الأمريكية, التي اعتمدت على المفهوم الفلسفي, الذي تبناه وليم جيمس في تصوره للحقيقة(.. فالحقيقي بالنسبة لوليم جيمس هو النفعي.. وكل شئ لا يحقق المنفعة فهو غير حقيقي). بعد سنوات اتصل بي صديق عزيز عليّ وطلب مني مساعدته في حلّ بعض الإشكالات اللغوية, التي اعترضته
في دراسته لمخطوطة( الأسفار الأربعة) للفيلسوف الإسلامي صدر المتألهين.. الملا صدراا, وقد كان صديقي هذا يعدّ رسالة الدكتوراه عن هذا الفيلسوف الذي عاش في القرن الثالث عشر, وقدنال شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز عن إطروحته هذه , مما أهلة للحصول على مقعد أستاذ في جامعة بغداد لتدريس مادة الفلسفة. المهم في الموضوع أنني اكتشفت أن منطق الديالكتيك للفيلسوف الألماني هيجل
هو اقتباس من الفيلسوف الإسلامي ملا صدرا.. صدر المتألهين كما يدعى, وقد ذهلت لعمق أفكاره الفلسفية, التي تجسّدت في كتابه الضخم( الأسفار الأربعة), فيما بعد قللت من قراءة كتب الفلسفة والمنطق واستغرقت في مطالغة كتب الأدب ودوواوين الشعر, فكنت أحفظ قصائد طويلة بكاملها لأعلام الشر العربي , وخصوصا القديم منه, وحفظت الكثير من شعر الجواهري عن ظهر قلب.كنت أميل الى المعرفة القلبية, وكنت أرها ضرورية, لا يستقيم بدونها العقل.
أخي الكريم كريم السماوي لقد ذكرت هذه المقدمة, لأن تعليقك القيّم بعث الذكريات من مدافنها, وعاد بخواطري التى تلك الحقبة الجميلةمن حياتي, وقد أعجبتني فيك تلك القدرة في إضفاء الصبغة الفلسفية على لغة النقد والتحليل
أشكرك جدا لما تفضلت به من تحليل ونقد
ولا حرمنا الله من حضورك النافع
لك مني عاطر التحايا مع التقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 05/07/2013 12:48:34
ألا أكرمْ بمن ضحـــى وثارا
ومن بدمــــائهِ خطّ المسارا
ومــن في قلبــهِ للحقّ نـورٌ
يشــدّ الثائرينَ له الغيــارى
ومن جعــــل الشهادةَ مبتغاه
لكي يحمي الكـرامةَ والديارا

أخي الشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف منصور
أشكر لك حضورك المشرف , وأخبرك أنني اتصلت كثيرا بالأخ سامي لكن لا أحد يردّ.. لا أدري ما هو السبب , وهو يعرف رقم هاتفي.. هناك احتمال إنه عاد الى المستشفى ثانية, وأنا لا أعرف في أي مستشفى
أهديك تحياتي العطرة مع خالص الودّ

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 05/07/2013 12:04:01
الشاعر المتميز جمال عباس الكناني
امتناني لكلماتك العذبة واعتزازي بك شاعرا مبدعا

محبتي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 05/07/2013 12:00:15
ألأديب الرفيع الأستاذ د. عصام حسون
تحية عطرة
ما تفضلت به أخي الكريم يعكس حقيقة ناصعة..وهي أن الأدب العراقي وبألأخص الشعر ومنذ ثلاثينيات القرن الماضي تغنى بفلسطين
ففي عام 1936 أنشد الجواهري حين هبطت به الطائرة في فلسطين قصيدته المؤثرة’
بيافا يوم حُطّ بها الركابُ
تمطّر عارضٌ ودجا سَحــابُ
ولفّ الغادة الحسناْء ليلٌ
مُريبُ الخطْوليس به شهابُ
ويافا والغيومُ تحيطُ فيها
كغانيةٍ يجللها اكتئـــابُ
ولما طبّقَ الأرجُ الثنايا
وفُتّحَ من جنانِ الخلْدِ بابُ
ولاحَ(اللدُ) منبســـطا عليهِ
من الزهراتِ يانعةَ خضــــابُ
نظرتُ بمقلةٍ غطّى عليـــها
من الدمعِ الضليلِ بها سَحَــابُ
وقلتُ وما أحيرُ سوى عتابٍ
ولستُ بعارفٍ لمن العتـــابُ
أحقّا بيننا اختلفت حدودٌ
وما اختلفّ الطريقُ ولا الترابُ
وما افترقت وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضادُ الفصيحُ ولا الكتـابُ
وهناك شعراء وأدباء عراقيون كتبوا لفلسطين, ومنهم من انخرط في فصائل المقاومة الفلسطينية مثل الصحفي والأديب
تحسين العراقي , الذي استشهد في بيروت أيضا, وكلنا يتذكر قصائد مطفر النواب, التي مجدت المقاومة الفلسطينية, ومن الشعراء الأعلام الذين كتبوا عن فلسطين السيد مصطفى جمال الدين والشيخ أحمد الوائلي.. وهناك شعراء عراقيون كثيرون ناصروا بكتاباتهم قضية الشعب الفلسطيني العادلة, لا يتسع المجال هنا لذكرهم
أخي الفاضل أشكرك على هذا التعليق القيّم , الذي هو بحد ذاته شهادة وفاء لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المسلوبة
ألف شكر مع التقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 05/07/2013 11:20:19
الشاعر المبدع والمترجم الحاذق د. بهجت عباس
أشكر لك هذا الإطراء لمطلع القصيدة.. شعر المراثي في الأدب العربي, قديمه وحديثه له سحره, لأن صدق المشاعر بيّن فيه بنسبة كبيرة قياسا لأغراض الشعر الأخرى من مدح ووصف ... الخ.. ولعلك تتذكر مرثية ماللك بن الريب, الذي يرثي نفسه قبل موته, وهذا اللون من الشعر نادر في تأريخ الأدب
سلامك سيبلغ الى الأخ سامي

كلّ الودّ والتقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 05/07/2013 11:11:14
الشاعر المبدع فلاح الشابندر
امتناني لمرورك الكريم
ما أعمق ماذكرته سيدي الفاضل

دمت بخير

تحياتي العطرة مع التقدير

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 05/07/2013 10:00:45
تحية للشاعر المبدع جميل حسين الساعدي
قرأت فقرات شعرك في أستجلال ألفاظها وأستهلال معانيها وتوغل الفحوى بين دلالاتها العقلية وأستباح مناط الوضع على منحى الأسطراد لدى البعض ضمن تسربل الأشلاء وخلود الأحياء في مستهل الوجود المعنوي المقرون بماهية الأعيان.
أي خلود الأسماء وفناء الأجساد لأن جادة الصواب يمتطيها الأحفاد بعد الأجداد أن مجدهم الخَلق وآواهم الخُلق وإفتخر بهم الوجد من المهد إلى اللحد.
قولك :
لأنً الشمــــسَ تلتحــــفُ الغبــــــارا لأنَ الليــــــــل َ يزدردُ النهــــــــارا
عندما التأمل في هذا البيت من جوانب عديدة أجد نفسي عاجزاً عن تمحيص الفحوى وأستهلال المعنى وتواري القصد والمنآى لأني قاصر على أستحواذ المراد في مدارك العباد ، لأن الغيوم تحجب الشمس ولكن لاتنفي وجودها لأن الأشياء لاترى بدون نورها أن صح القول ، ولكن إنعدام البصائر تنفي الأيجاد وأستظلال المعية بالتخيلات وإنخراط الأشباح في أطرها المادي كمبدأ في وجودها المتلبد بالخيلاء.
هذا فيما إذا حجبت الأعيان وبقي الأستبيان بالغمام فمابال الشمس إذا منع نورها بالغبار كقولك ( تلتحــــفُ الغبــــــارا ) فهذا على عمق تواري جدران الأشياء بجفاء الساتر لأن الغيوم تهب الودق وتنعم العباد والبلاد بالقِرى أي منع شيء وأعطاء أشياء ، وإنما الغبار أعطاء شيء ومنع أشياء أي الكائن البشري يتقوم بذاته دون غيره أي يوجد الأثر وإمتناع لوجود الأعيان وهذا الأسلوب في الشعر في جزالة مقتضى المعنى.
وهذا كله يحدث في النهار بالنسبة للغبار لأن الظلام يمتنع عن أستبيان الأشياء لأن يفتقد لنور الشمس والقمر لايجدي نفعاً في رؤية سواد الأجناس النضرة أختضاب المنهل لعدم المآقي في وضوح الأجسام بالنور دون الضياء لدى البصائر ، وهذا التأمل في الألفاظ دون الفحوى وقصد الأسداء ، وأترك تحليل باقي البيت للقراء الأعزاء.
هذا ودمت متألقاً بالأبداع والشعر القيم والمعاني الهادفة.
كريم حسن كريم السماوي

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 04/07/2013 20:54:49
الشاعر العذب جميل حسين الساعدي

رائعة تضاف لروائعك ,مااروع حرفك وهو يعبق بشذا الشعر .

اعتزازي ومحبتي .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 04/07/2013 19:55:08
أخي الشاعر الجميل جميل الساعدي

شهيدُ الحقِّ في دمه أنارا
طريقاً صار يسلكه الغيارى

فهم أهلٌ لأن يحيوا كراماً
وغسانٌ كما ساروهُ سارا

تحياتي المعطرة بالمودّة أهديها لكَ مع باقة ورد .
وتصبح على خير .
إتصلتُ مرتين بأخينا السكسفون إلّا أنّ هاتفه لم يُسعفني
بمكالمته، تحياتي وتمنياتي له بالصحة والسلامة .

الحاج عطا

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 04/07/2013 19:15:30
شاعر الحب والمقاومه المبدع جميل حسين الساعدي!
أرق التحايا اليكم...
نص ملتزم في الحب والوفاء للمقاومه الفلسطينيه البطله ولرمزها الكبير الشهيد غسان كنفاني الحاضر الغائب والغائب الحاضر. جميل سيدي الفاضل أن تذكرنا ومنذ سبعينيات القرن الماضي باحد اكبر رموز المقاومه الفلسطينيه,هذا التذكير مهم لنا فروح المقاومة لابد ان تكون متقده في النفوس وتحفزنا على التغيير وتصويب المسارات الخاطئة في السياسة والاقتصاد والمجتمع, خصوصا وان العالم اليوم يعيش صراعا ومخاضا ضد الاحتلال والاغتصاب والتجهيل والتهميش والفساد وهي مهمه كبيره وتحتاج الى تظافر كل الجهود والامكانات لنصل الى الاحلام والرؤى التي طالما سطرناها على الورق ولانزال نحبو نحوها.. وانساننا مسلوب الارادة ومقهورفي رغباته وحاجاته المشروعه...أبدعت سيدي الكريم بهذا الاشتغال المتقن والنص الثائر,الملهم, الملحمه, الصمود, الاقتدار, الحزم, الاقتدار,الافتخار, الشموخ والتالق...تحياتي لكم ودمتم للعراق الشامخ!

الاسم: بهجت عباس
التاريخ: 04/07/2013 18:24:43
لأنً الشمــــسَ تلتحــــفُ الغبــــــارا


لأنَ الليــــــــل َ يزدردُ النهــــــــارا

حملتُك َ فـــي دمــي نــارا َ ونـــــورا ً


يشــعَ فكنتَ شمســــا ً لا تُجــــارى

هما من أروع أبيات المراثي الذي أبدع في صوغها الشاعر الرقيق جميل حسين الساعدي معنى ومتانة لغة . أحيّي الشاعر الصديق على هذه القصيدة البكائية الجميلة.

مودتي.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 04/07/2013 16:11:07
لم تكن زفرة ؟؟
بل حسرة فى الريح
احييك سيدى الشاعر الجميل جميل الوقفه وعمود الشعر
ودمت




5000