هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللبننة اللبنانية واللبننة العراقيةوحسم العقدة الرئاسية

خضر ال يوسف العبيدي

•· يقول الكاتب المصري ( أحمد عبد المعطي حجازي ) اذا كانت الاسماء المجازية تتحول ببراءة الى اسماء حقيقية فسيصبح الفول المدمس لوزاً والعنب بيض حمام ، وهذا ما لا يحدث دون براءة ، فالمجاز اصبح نوعاً من انواع الخداع او الكذب كما نجد عند بعض المشتغلين بالدعاية التجارية والدعاية السياسية الذين يغرون الناس لكي يشتروا ما لا يحتاجون اليه فيغرقوا في الديون ويضحوا بحريتهم ليحصلوا على الخبز فيتجمع عليهم وضدهم الجوع والعبودية معا ً .!!

•· ومن صميم التعقيدات التي تمنينا ان تنتهي مع انتهاء ازمة تشكيل الحكومة قفزت امامنا ثلاثة قضايا كبيرة هي :

الاولى : استمرار الجدل والتناحر والصراع الممل بين اطراف العملية السياسية بشكل سافر .

الثانية : تواصل التصريحات والاتهامات حول اجهزة الدولة وامكانياتها واستخدامها لمصالح فئوية وشخصية وبشكل غير شرعي او قانوني او اوصولي .

الثالثة : تعمد بعض الاطراف ارتكاب تجاوزات ومخالفات لتفسير بعض النصوص الدستورية على وفق مصالحها وتكريس تلك التجاوزات على استنساخ تجربة (اللبننة) في توزيع المناصب السيادية الثلاث بين الطوائف بشكل غير دستوري او قانوني مسبوق وعلى وفق ما يلي :

1.رئاسة الجمهورية للاكراد الحائزين على اقل الاصوات الانتخابية

•2. رئاسة الوزراء للشيعة على وفق قرار قضائي .

•3. رئاسة مجلس النواب للسنة برغم حصول قائمتهم على اعلى الاصوات .

•· اما فيما يخص مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب فتم احتسابها على اساس النقاط ومن دون الوصول الى اتفاق نهائي بين الاطراف المعنية في المطلق مما قد يتسبب بحصول اعتراضات ومماحكات وشوشرة متوقعة كنا نتمنى تلافيها مسبقا ولكن شئنا ام ابينا فأن ( اللبننة) قد انتقلت الى تجربتها الوليدة تحت مسميات الاستحقاق تارة والتوافقات تارة اخرى وسوف تطبق هذه التوزيعات المحاصصية حتما في الانتخابات القادمة غصبا للاسف الشديد ومن غير اليات دستورية حاكمة .!!

•· لذا لا يمكن باي حال من الاحوال الادعاء بان هذه التوزيعات دستورية لان الدستور بعيد عنها تماما وعن الياتها الطوائفية التي سوف تتسبب بالكثير من المشاكل واللغط وردود الافعال التي يبدو ان الجميع في غنى عنها وعن تداعياتها واصدائها المثيرة للقلق المشروع .!!

•· ويكفي التمعن باحكام الدستور ومقارنتها بالاتفاقات الراهنة لكي نكثف الهوة بين النصوص الدستورية وبما هو مطبق على الارض حيث ان الدستور منح الضمانات لكل القوى والطوائف والقوائم والكتل ضمن الاستحقاق والمفرزات الانتخابية والقوانين النافذة حصرا ومن دون ان يؤدي ذلك الى الاضرار باي طرف من الاطراف او بالمصلحة العامة او بمصلحة الدولة او بحياديتها المطلقة تجاه الجميع .!!

•· والدستور اكد بان كل الطوائف رعية وان الدولة هي الراعية .

وان وحدة الدين لم تتمكن من ان تحمي الامبراطوريات الدينية او الطوائف من الانفراط ولم تمنع الرعايا من ان يبلوروا شخصياتهم القومية ويشكلوا امما بعضها ظل متمسكا بالثوابت المبدئية والدستورية والوطنية .!!

•· لذا علينا ان نعترف بأننا العراقيون أمة مكتملة بالروابط الوطنية الوطيدة والدينية الرسالية المتأصلة بروابطها بالأمة العربية الأكبر التي نشكل جزء من امتدادها التاريخي العريق . كما علينا ان نؤمن بتنوعها وتعدديتها وان نسعى لازالة كافة الفروق والمظاهر والعقبات المعوقة من اجل ان تلتحم قوانا وقواعدنا وقومياتنا وطوائفنا ومذاهبنا واثنياتنا بمبادرة عفوية لا جبرية لنؤسس لعراق المستقبل الواعد الديمقراطي الذي يحيا فيه الجميع بامن وامان واستقرار وتقدم حقيقي وتوحد وليس على وفق حسابات فئوية وطائفية اساسها الربح والخسارة التي سرعان ما تتفكك وتضمحل وتتشضى بفعل الطموحات الغير المشروعة والانانية النازعة الى الشر على نحو سلبي مقيت ووجع مزمن .!!

•· وعلى وفق هذه المفاهيم ولتحقيق الانسجام ما بين الانسان العراقي وذاته وتطلعاته ووطنيته الحقه ضمن مسمى الوطن الواحد فان فوز اية شريحة او فئة او كتلة او قائمة باي منصب سيادي او غير سيادي هو فوز لكل العراقيين الذين يتطلعون الى من يعزز توحيدهم ويلبي حاجاتهم الحياتية الملحة ويعمل على اصلاح كل ما افسده العدوانيون والدهر معا .

•· ونقول اذا كان الساسة في عجلة من امرهم لكي يكونوا جديين وفاعلين فاننا نطالب بان يكون الحزم في العمق والدواخل والضمائر وليس على السطح او بالشعارات المفرغة من المحتوى والوعود العرقوبية الغير قابلة للتحقيق والمستحيلة .!!

•· بصراحة نحن نريد ساسة عازمون على الجد في العمل ساسة يقولون فيفعلون ويعدون بيوفون بوعودهم ولا ينكثون او يناورون او يغضون الطرف عما التزموا به وينامون في العسل من دون ان يدركوا انهم جزء من الكل المجتمعي والكل السياسي الذي يشكل قاعدة العملية السياسية ، التي ينبغي ان يلتزم بثوابتها الجميع والا فان على العملية السياسية السلام اذا ما تحولت الى قاعدة للمد والجزر وبازار للمزايدات ومضمار للسباق الماروثوني نحو الكراسي ومادة للزعل والتهديدات المتواصلة بالانسحاب من العملية السياسية والحكومية بنزق غير مبرر للأسف الشديد . !!

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات




5000