..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة العشرين الخالدة

داود الماجدي

نتذكر اليوم ثورة العشرين في ذكراها الـ 93 بوصفها الحدث الأهم الذي قاد إلى قيام الدولة العراقية الحديثة. والعبرة في الاستذكار تكمن دائماً في إعادة قراءة الحدث التاريخي واستكشاف الدلالات التي مازالت قابلة للقراءة رغم مرور سنوات كثيرة على الحدث. في تقديري ان من بين أبرز ما تشير اليه ثورة العشرين هو درجة التوافق السياسي بين "مكونات" الشعب العراقي في تلك الفترة. فمع ان الملك فيصل الأول لم يكن راضيا عن درجة الاندماج المجتمعي إلى الدرجة التي كان ينفي فيها وجود "شعب" عراقي، إلا ان ثورة العشرين برهنت على ان عرب العراق وكرده وسنة العراق وشيعته تمكنوا من توحيد مواقفهم من دخول القوات البريطانية في وقت سريع نسبيا. وقد تمكنت " مكونات" الشعب العراقي من عبور الخطوط المذهبية بسلاسة ملحوظة حيث نلاحظ ان ثورة العشرين انطلقت من فتاوى لرجال دين شيعة فيما كان من بين قياداتها البارزة رجال من المذهب السني الذين لم يمنعهم انتماؤهم الطائفي المغاير من الاستجابة للفتاوى الشيعية.وبرغم من ذلك بقي ابناء الشعب متكاتفين وصامدين ازاء تلك الاحداث العصيبة

الانة مع ذالك بقيت ثورة العشرين دليلا قاطعا في وحدة الشعب العراقي في مواجهت كل الصعاب التي تحيط على بلادنا وتفكيك النسيج الوطني فا الاعداء لايستطيعون لهذا الشعب الامن خلال ضربة من الداخل .

مااحوجنا اليوم لتلك الرجالات التي عبرت فوق مستوا الطائفة والمذهب لتحصن العراق من شرور الاعداء من الداخل والخارج

حفط اللة العراق واهلة بجميع طوائفه ومذاهبه  

داود الماجدي


التعليقات




5000