..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نساء العراق ومحطات اخرى للتحدي.

فرح البهادلي

سوف اتحدث عن العراقية (الانثى) سواء أكانت اماً او بنتاً او وفق اي تصنيف اجتماعي فهي في مجهري اقلب صحائفها في عراق يموج بالمتغيرات .

حملت ظروف العراق ما تلين امامه الجبال في تحديات يومية تستهدف بنية المجتمع من بيئة آمنة او حياة طبيعية وكل ذلك مدفوعة ضريبته واي ضريبة ؟! انها الوجع الذي يحاول ان يهدأ وتطمئنه انامل الصبر . ولم تكن المرأة في منأى عما يجري لانها وسط هذه الدوامة تتلاقفها النوائب والمطبات إلا إنها موجودة تجر سنين صبرها بعد فقد الاب والاخ والابن والحبيب .صورة يومها ترسم واجهة داكنة بعد لتعيدها من تحد الى آخر. انها امام واقع معاش لا يمكن التنصل عنه كان لها ان تتأقلم عليه وهي واقفة على اعتابه لا محالة .

من وجهة نظر سايكولوجية فإن الخطر لا يستهان به فكيف لا وقد شق الرعب هدوء بيئتها الآمنة وتحول الوئام  الركون الى حياة محفوفة بالقلق بعد ما خلفه الارهاب وويلاته .

وتشير تقارير الامم المتحدة ان ما بين 90 الى 100 امرأة عراقية تترمل نتيجة اعمال القتل والعنف الدائر على الارض العراقية، إذ توضح الاحصائية ان الارقام الواردة قد تكون اقل مما هي في الواقع اذا اخذنا بنظر الاعتبار جرائم حصلت في الخفاء.

وتشير سجلات وزارة المراة العراقية ان هناك 300 الف ارملة في بغداد وحدها الى جانب 8 ملايين ارملة في مختلف انحاء العراق حسب السجلات الرسمية. وهذا يعني ان نسبة الارامل هذه تشكيل 35% من عدد نفوس العراق وانها تشكل نسبة 65% من عدد نساء العراق، وقد تشكل نسبة 80% من النساء المتزوجات بين سن العشرين والاربعين.

هذه الارقام تبين حجم الكارثة بصورتها الحقيقية حين تترمل نساء العراق او يقتلن ايضا في الحياة نتيجة حرب طائفية دينية ملعونة تحرق الاخضر واليابس في اقرب وصف يمكن ان يطلق (بلد الارامل).

ولم تتوقف الدعوات الدائمة من التنويه لحجم ما تتعرض له المراة العراقية في ظل صمت من الجهات المسؤولة ممن يطلعون على الاحصائيات الرسمية وغير الرسمية ..ان تأمين حياة مثمرة لهذه الشريحة بتامين سبل عيش كريمة تضمن كرامتهن وتعيدهن الى واجهة المجتمع في ظل سعي حثيث لا يقف على دعم من جانب دون اخر ما يتطلب الالتفات الى تمكين المراة وتطويرها واحتظان طاقاتها وزجها في المجتمع المنتج في حال بقيت مهملة ولا تتلقى مشاريع تسعفها فإن ما تلخص من انعكاسات لهذا الترمل تمتد الى جميع نواحي الحياة الاجتماعية، فمن فقر وعوز الى تدهور اسري واجتماعي الى فساد اخلاقي، الى تشرد وضياع للاسرة والاطفال في ظل نظام مؤسسي يحبو ببطىء وتثقله المشاكل الادارية.

ان الامم المتحدة والجامعة العربية ودولهما وكل المنظمات الانسانية في العالم مدعوة الآن للعمل على ايقاف نزيف الدم في العراق، انه ليس نزيف دم فقط. انه قطع للنسل وابادة جماعية ليس لها مثيل.

ان المعيل الوحيد لهن هو المؤسسة الحكومية سواء تمثلت بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية او التشكيلات المختصة بهذه الشريحة المهمة.. أولئك النسوة اللواتي فقدن أزواجهن ولم يجدن من  يرحمهن وينتشلهن مما هن فيه . لذا يتطلب امر دعم المراة واعادتها للمجتمع بشكل فاعل بتظافر الجهود ليس محظ شعارات ترفع وتصريحات عبر الاعلام ، انما عمل واستراتيجات وادوار تقوم بها المؤسسة الحكومية والمؤسسات المدنية واصحاب المسؤولية في كل قطاع يعمل في نطاقه المجتمع . 

فرح البهادلي


التعليقات

الاسم: رند الربيعي
التاريخ: 22/09/2016 16:43:12
بوركت اناملك غاليتي إذ لامستي واقع تعيشه المرأة العراقية أكثر من غيرها هذا المخلوق الذي يتميز بالعطاء والتفاني من أجل بناء مجتمع متحضر

الاسم: علي حسين
التاريخ: 12/09/2014 22:41:43
انها عنوان توشح به وطن، واليد التي تحنوا وتمتد الى نار القرص ونار الحرمان من الفقر المدقع وضيم المفاهيم والاعراف المتعجرفة التي لا تزال تجر بأذيال العنجهية والتسلط المقيت ، عجباً لها !!! ثمّ آه وآه اي قوّة ٍ تمتلك وأيّ كائن هي َ ...فقد خرّ الصبر لها ساجداً وهذا هو ديدن المرأة العراقية منذ القدم التي شاركت بصنع حضارة العراق فالمجد كل المجد للأم والاخت والزوجة ....

شكرا للأخت الفاضلة فرح البهادلي ،انه موضوع يستحق الحوار والبحث لأنه يصب في عصب الحياة وشكرا للقلم المبدع


علي حسين

الاسم: عزيز التميمي
التاريخ: 19/08/2013 15:19:52
مقال رائع ست فرح عن واقع المراه العراقيه اتمنى لك النجاح الدائ

الاسم: فرح البهادلي
التاريخ: 05/07/2013 05:27:19
شكرا استاذ ابراهيم تحياتي لحضرتك ولمرورك العطر

الاسم: ابراهيم الثلج
التاريخ: 03/07/2013 08:55:40
تحية وتقدير اليك أيتها المرأة الحكيمة، يا حضن العراق الدافئ ، و ولادة الحياة فيه..المرأة العراقية الصابرة
الصبر مل مني وما مليت والدهر تعجب مني ومابجيت تحياتي الى كل ام واخت وابنة وزوجة...




5000