..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أفكار للمناقشة

د. خليل محمد إبراهيم

أيها الأخوة الأعزاء

تحية أصفى من عين الديك وبعد:-

فهذه أفكار أضعها بين أيديكم، بغية مناقشتها في ندوات أو ضمن ورشات عمل تتعلق بما يأتي:-

1. الضمان الاجتماعي ، ولا سيما للمثقف والأديب.

2. معاملة المثقف؛ معاملة الرياضي من حيث التقدير والتكريم والتمكين والتنجيم.

3. ماذا يريد المثقف من المجتمع؟! فليس معقولا أن يطلب منه الجميع؛ دون أن يُقدم له أحد شيئا، فهل رأيْتَ بائع طماطم باعك الطماطم مجانا؟! وهل رأيْتَ سائق تاكسي أوصلك إلى المكان الذي تريده مجانا، بل هل باعك صاحب مكتبة؛ كتابا أو جريدة مجانا، وهل نشر لك صاحب دار نشر شيئا، مجانا، لأنك مثقف؟! للمثقف حقوق، كما أن عليه واجبات، ومَن لا حقوق له، لا واجبات عليه، الكل يطالب المثقف، فإلى مَن يتجه المثقف وعليه ما عليه، ولا أحد يُقدم له شيئا حتى لو مرض، وهو فقير بالطبع.

من هنا، فلا بد من ورشة عمل بل مجموعة ورش؛ تتناول المثقف، لتعرّفه تعريفا إجرائيا؛ قد يدخل فيه من يدخل، لو توفرت فيه شروط هذا التعريف، ويخرج منه من يخرج، لو اختلَّ جانب أو أكثر من جوانب هذا التعريف، فبدون ذلك؛ يدخل تحت جلباب المثقفين؛ الكثيرون ممَن لا علاقة لهم بالثقافة، ولو كانوا أساتذة جامعيين، ووزراء ونوابا، فسيتحول جلباب المثقف إلى إكسسوار وجاهة، تماما كما لبس جلابيب الأدباء والشعراء والإعلاميين؛ مَن لا علاقة لهم بالفن والشعر والأدب والإعلام، وهكذا، أرى مناقشة هذه المسائل، فهي مسائل واقعية، والمجتمع في حاجة ماسة إليها، فلنواصل ما نحن عليه، ولا ننسى ما يجب علينا، مع تحياتي.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: دكتور خليل محمد إبراهيم
التاريخ: 05/07/2013 12:01:57
أخي العزيز الدكتور (عبد الرضا علي) المحترم؛ شكرا لك على اهتمامك الكريم، بأفكاري التي عرضْتها للمناقشة، وكان بودي مناقشتها؛ بوساطتك، وعبر غيرك من المثقفين، فهذه قضية خطيرة كما يبدو، وإذ اقترحْتَ أن يستفيد من هذه الأفكار؛ اتحاد الأدباء، فله ذلك، وما نشرْتها هنا إلا لغرض أن يستفيد منها كل من أراد، وأنا أساعده، وقد وصلتْني مؤخرا من الدكتور (عبد جاسم الساعدي) رسالة إلكترونية؛ تبين استلامه لهذه الأفكار، وهو يريد أن نلتقي لمناقشتها، وليس هذا معقدا، فأنا مستعد؛ متى أراد، ومع ذلك، فأنا أرفق بهذا التعقيب أفكارا أخرى للمناقشة؛ قد يستفيد منها من يستفيد؛ خدمة للمثقفين؛ أرسلْتها إلى جمعية الثقافة للجميع، وبعضها عند الاتحاد العام للأدباء والكتاب، وأنا إذ أعرضها على مركز النور، لأضع نفسي في خدمة كل مثقف يحتاجني أو يُحب مناقشتي، ولك تحياتي، ولكل المثقفين.
أفكار أخرى للمناقشة
أخي العزيز السيد رئيس جمعية (الثقافة للجميع) المحترم

تحية إخاء وصفاء وبعد:-
فعطفا على ما قُلْته في تعليقي الذي قدمْته على منصة الجمعية؛ يوم 22/ 6/ 2013، مما أخشى ألا يكون قد تم تسجيله أقول:-

1. أنا مستعد لتحكيم مهرجان الشعر الرابع أو أي مهرجان شعري أو قصصي؛ تقيمه الجمعية أو تشارك فيه.
2. لو بلغتْني محاور مؤتمر الرواية العربية، ومحاور مؤتمر النقد العربي، فلعلي أشارك ببحثين، لو وصلتْني المحاور في وقت مناسب، فليس من الطبيعي أن يحضر العرب، فيعرضون أفكارهم علينا، ثم لا يكون مَن يواجههم فكريا، وصحيح أن هناك من يتصوّر أننا متخلفون، ولا شك في أنهم يُحاولون فرض التخلف علينا، لكن لنا ما نفاخر به على الرغم من محاصرتنا، وعدم الكشف عن أضوائنا، فحين لا نلتقي لنستمع إلى أبحاث بعضنا البعض، ولا نقرأ لبعضنا البعض، فكيف سنقرر أن لدينا مبدعين، ومفكرين؟!
3. أنا لا أريد من أحد؛ ما لا يستطيع، ولا أطالبه بما لا يتمكن منه، لكنني أقترح مقترحات بسيطة، فالأديب والمثقف العراقيان؛ قيمة حقيقية، لكنها مهضومة الحق، فهناك أدباء ومثقفون؛ يطبعون كتبهم بنسخ محدودة/ قد تكون مائة نسخة توزع على الأصدقاء\ لسبب واحد هو أن يقول أن له كتابا؛ ترى؛ كم هو مؤثر هذا الكتاب المطبوع على حساب صاحبه بمائة نسخة أو يدعى أنه مطبوع بمائة نسخة قد تزيد وقد تنقص، ثم لا يعرف الأديب أو المثقف؛ ما إذا كانتْ قد طبعت فعلا أم لم تطبع؟!
أعود لأقترح على الجمعية؛ ضرورة أن تكون الجمعية/ أو في الجمعية\ وكيل قانوني للأديب والمثقف أو للأدباء والمثقفين الراغبين، بعرض كتبهم على دور النشر المحترمة في الداخل والخارج، ويُطالب لهم بحقوقهم المشروعة؛ التي يأكلها تجار النشر الذي يستولي عليه المتمكنون من ضعفاء الأقلام الذين يُقال عن أدبهم المنشور أنه:- (صار عندنا سيلان نشر)، وهو أمر طبيعي، فالجادون من الأدباء والمثقفين؛ عاجزون عن النشر، وعندئذٍ فسيكون المنشور ضعيفا، وسيقول تجار الكتب:- (أنه لا يوجد قراء للشعر)؛ ألا يوجد قراء للشعر الجيد فعلا؟!
ثم أنه لا بد من التنبه إلى نوعية الشعراء الذين يرتقون منصات المهرجانات، فليس طبيعيا أن يرتقي منصة مهرجان؛ مَن يدّعي أنه شاعر، وهو لا يفرق بين المبتدأ والمضاف إليه أو سين الاستقبال.
وهذا لا يعني أنه لا يمتلك خيالا أو فكرا، لكنه يعني أنه لا يمتلك أداته اللغوية المعبر بها عن الشعر والقصة والرواية، وما إلى ذلك من أبواب الأدب والثقافة، وأعود لأقرر أنني مستعد لتعليمهم النحو، وأوليات الشعر، فواقع الحال؛ أن الكثير منهم لا يعرفون أوليات الشعر والأدب، فكيف يكونون شعراء وأدباء بل مثقفين؟!
4. إنني أطمح إلى أن تكون قاعات مهرجاناتنا الأدبية والشعرية والثقافية؛ مفتوحة للجميع، بحيث يتمكن المثقفون وطلبة الجامعات من الحضور إليها، وإن كانت في قاعات فنادق كبيرة، فالمهرجانات الشعرية والأدبية والثقافية؛ ليست للشعراء والنقاد فحسب، لكنها للناس، لذلك، فيجب الإعلان عنها بصورة واسعة، ولا بد من تشجيع أساتذة الجامعات، والمدارس الثانوية الأكفاء؛ من تنبيه طلبتهم إلى هذه النشاطات، وأوقاتها، وأماكنها، فكيف يعرف الشاب؛ أماكن هذه النشاطات، وأوقاتها؛ دون تعريف مستمر؟!
5. أنني أنتظر من وسائل الإعلام/ صحافة، وإذاعة، وقنوات تلفزيونية\ أن تبعث إعلاميين جادين، فمع الاعتذار؛ أغلب الإعلاميين الذين أراهم في المهرجانات الشعرية والأدبية والثقافية، لا يُفرّقون بين الشاعر والراقصة الشرقية، لذلك، فتقاريرهم باهتة، لا تعدو أن تكون إشغال مكان أو وقت، وقلّما يُعنى بها أحد.
فإذا لم يتغير هذا الحال/ حال الجمعية، والإعلام الثقافي\ فكيف يمكن للأديب/ المثقف\ أن يكون فعالا مؤثرا في الناس الذين لا يعرفونه، ولا يسمعونه، ولا يعرفون عنه شيئا؟!
كيف يكون المثقف مؤثرا، وهو محارب من كل الجهات، حتى الثقافية منها والإعلامية؟!
الكل يُريدون منه كل شيء؛ يُريدون منه أن يكون (عضويا)/ على رأي (غرام شي)\ ثم يحرمونه من كل قدرة؛ قدرة القرار؛ قدرة المال؛ قدرة النشر؛ قدرة الكلام؛ فكيف يؤثّر إذا كان ممنوعا حتى من الكلام أمام وسيلة إعلامية تنتبه، فإذا قال جملة غير مفيدة؛ منعته دكتاتورية مقدم البرنامج من الاستمرار في الكلام، فكان كلامه أقرب ما يكون من الكلمات المتقاطعة؟!
إنهم يرفضون أن يكون المثقف في برج عاجي، وقد يكونون محقين، لكنهم يمنعونه من الانتساب إلى الأحزاب، بحجة أنه ينبغي أن يكون مستقلا، فماذا يفعل لو آمن بفكر ما؟!
هل ينبغي له محاربته لكي يكون مثقفا؟!
هل ينبغي له أن يقف من الحق والباطل؛ موقفا واحدا محايدا لكي يكون مثقفا؟!
لماذا يُنكر على المثقفين أن تكون لهم أفكارهم التي يُؤمنون بها ويُدافعون عنها؟!
وإذا فرضْنا أنهم لا يُريدون لهم الإيمان بفكرة ما، فلماذا يُطالبونهم بشيء ما؟!
أن مَن لا يؤمن بشيء، لا يستطيع أن يفعل شيئا، وحينما لا تمنح المثقف حقوقه المشروعة، فليس من حقك أن تقول:- (على المثقف...)، فماذا على المثقف الذي ليستْ له حقوق؟!
أرجو ألا أكون قد أكثرت، لكنها أفكار انثالتْ، فما أحببْتُ إلا أن أقولها للجمعية وللإعلاميين، لكن هل سيسمعني أحد؟!
هذا ما لا أعرفه، لكن

الاسم: دكتور خليل محمد إبراهيم
التاريخ: 02/07/2013 10:18:17
مع الشكر

الاسم: د.عبد الرضــا عليّ
التاريخ: 30/06/2013 21:10:58
أقترح أن يخصّصَ اتحاد الأدباء والكتّاب في بغداد ندوةً لمناقشة هذه الأفكار المعقولة جدّاً
مع تحيّاتي للدكتور خليل محمّد ابراهيم.

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 30/06/2013 16:36:00
بوركت وافكار رائعة
انا معك
هلي العبودي /نجف




5000