..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعراء ليسوا بحاجة.. ليز لوكهيد

  ليز لوكهيد - الشعراء ليسوا بحاجة

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

 

شاعرة ومؤلفة مسرح اسكتلندية من مواليد مدينة ماذرويل عام 1948 . تلقت تعليمها في كلية غلاسكو للفن وعملت بالتدريس لثماني سنوات قبل ان تتفرغ للكتابة. نشرت اول مجموعة شعرية بعنوان ((مذكرة للربيع)) عام 1972 فازت بجائزة المجلس الاسكتلندي للآداب. من مجموعاتها الأخرى ((اعترافات صادقة وكليشيهات جديدة))1985 ؛ ((موسيقى القرب)) 1991 ؛ و((اللون الأسود والأبيض-قصائد 1984-2003 )) اختيرت عام 2005 لمنصب شاعرة اسكتلندا خلفا للشاعر ادوين مورغان.

 

الشعراء ليسوا بحاجة

 

الشعراء ليسوا بحاجة الى ان يكللوا بالأزهار؛

ينبغي لرأس الشاعر

ان يكون بريئا من اوراق شجرة الغار الجميلة،

الملتوية. الشرف كله يذهب الى الشعر.

 

والشعراء لا يحتاجون أكاليل غار. لماذا يبجلون

لحبهم محاولة ان يسمروا الصورة المنزوعة روحها عن جسدها

الى تلك الكلمة البسيطة كي يجعلوها واضحة؛

لإصغائهم الى الصمت من اجل ايقاع قادر

على حمل الفكرة التي لم تصبح فكرة بعد؟

ان السعي هو المكافأة. لذا فعليك ان تدع

القصيدة تنطق بسيرها

في وقت متأخر بظلام المنزل، بدمدمة

مقاطع لفظية من ابيات مخربشة - او ما يمكن

ان تكون ابياتا لو استطعت ان تقومها.

 

وهذا ربما يكون علانية؟ القطار النهاري،

القلم الجاف، ظهر الظرف، وثانية

مرح مطاردة البط البري

الذي يتجاوز كل هذه الجلبة.

 

الإلهام؟ الجرس يرن، البنس يسقط،

مصباح الضوء يشتعل ويتوج

الفكرة غير الجيدة بما فيه الكفاية التي سبقت؟

كلا، ليس هكذا. انك تكتب، تحرزها،

تكتبها ثانية نفسها

ولكن بنبر مختلف الى حد ما. هذه لعبة

نادرا ما تفوز فيها

وأغلب مجهودك ينتهي في سلة المهملات.

 

ثمة بلشون محدودب كئيب

ينتاب كشبح الجانب القريب من نهر كلفن،

وما كان يفعل ذلك لولا وجود السمك.

لو لم يلتقط قط في خضم تلك الرمادية العابرة لمعا،

ومضة لشيء ما، ويطعن تلك الطعنة السريعة.

هكذا تكون القصيدة بعد ((لاشيئية)) طويلة، انت تمسك

بذلك الـ ((أي شيء)) وهذا غذاء لك.

انها تخرج ناجزة، كما تفعل اوراق الأشجار.

 

كل الثناء للشعر، لطريقته

في ربط نفسه بعبارة مألوفة

بطريقة جديدة، مصرا على ان تسمع وترى.

الشعراء لا يحتاجون اكاليل غار، بالتأكيد؟

قصائدهم، حينما يستطيعون ان يجعلوها تحصل-ولو نادرا-

تتوجهم بالخضرة.

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000