.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا توجد أزمة طائفية ابدا!

د. محمد القريشي

قد يكون العنوان مثيرا وبعيدا عن الأجواء الطائفية القائمة وأدبياتها التي تنتشر انتشار النار بين الهشيم خلال هذه الفترة, فترة التباعد والتراشق والتقاتل لأبناء الدين الواحد والأرض الواحدة والهم الواحد.

 

اتخذت الدول الأوروبية العامل الديني ذريعة لشن حروبها على العالم الإسلامي تحت شعار "الصليبية " في سابق الأزمنة وقد أظهرت الأحداث اللاحقة واقع الأسباب الكامنة وراء تلك الحملات التي تتلخص بصراعات السلطة والمنافع ..،،،

 ادبيات الفترة "الصليبية" لا تختلف عن أدبيات الفترة "المذهبية" الحالية ... تكفير الاخر تمهيدا لقتله والسيطرة على المنافع.

 الحروب الأهلية المتعاقبة في أوروبا والحروب التوسعية بين الدولتين العثمانية والصفوية التي اتحذت من الدين والقومية غطاءا لها لم تخرج أبدا عن خانة الصراعات المادية والنفوذ ..،.. وبدلا من أن يستخلص العالم الإسلامي الدروس و العبر من الملايين التي سقطت ضحايا مجانية لهذه الحروب نراه يذهب نحوها معصوب العينين شارد الذهن مسلوب الإرادة..،

بسير في قافلة المنافع والنفوذ ذاتها التي سارت بها الأمم السالفة واتعظت بعد دفعها باهظ الأثمان..،

ليس صراع الطوائف الذي نراه اليوم بل صراع المنافع والنفوذ المغلف بالطوائف ...

 قتل السلفيون في الجزائر خلال ثمانينيات القرن الماضي وبعدها مئات الآلاف من أبناء الطائفة الواحدة... تفننوا في القتل والتدمير كما يتفننون اليوم .. الذبح والسلب والحرق والتفجير واستهداف رجال الدين والفكر والعلم والنساء والأطفال والشيوخ وكل من سهل قتله...، يوظف هذا التيار شهيته للقتل في خدمة المنافع والنفوذ بغض النظر عن الدين والمذهب والعرق واللون والشكل ....

ولعل أهم الدروس التي تفرزها هذه المرحلة هو "عولمة القتل" لدى التيار التكفيري الذي يصنف البشر إلى اهداف حسب مراحل قتلهم وليس حسب انتماءاتهم الدينية او الطائفية ..

 

يخطء من يقول انه سني أو مسيحي او كردي او تركي وهو بذالك بعيد عن استهداف هذا التيار لان سنة الجزائر قتلوا نحرا وحرقا قبل سنوات، ومسيحيو العراق فجروا في الأمس القريب...

 

ويخطئ من يقول بقتل السنة للشيعة أو العكس فالتعميم تسطيح للأمر وتعظيم للكارثة وتمهيد للعنف.....

 

في أدبيات التيار التكفيري المسخ : كل نفس ذائقة قتلنا ..، ومن الناس من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ولا دين او مذهب أو عرق يشفع عندنا ..،،

د. محمد القريشي


التعليقات

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 14/07/2013 16:40:47
في العصور الاوربيه المظلمه احرقت الكنيسة اعداء الظلام بتهمة السحر ويتهم الناس اليوم بعبادة القبور ويشرع ذبحهم حتى وهم في المساجد ولا زلت ابحث عن احد راءى احدا يعبد قبرا دون جدوى




5000