.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء مع الدكتور عبد السلام محمد الاسدي

سحر الطائي

  

الأربعاء 12/6/2013 اللقاء مع العالم العراقي الدكتور المهندس عبد السلام محمد الاسدي

مجموعة لنبدأ بأنفسنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك قد استضافة العالم العراقي الدكتور المهندس عبد السلام مكي محمد الأسدي ( الماجستير في الهندسة الكهربائية والفيزياء التطبيقية، من جامعة لنشوبنك في السويد، ومن ثم أكمل الدكتوراه في الأكاديمية التكنولوجية الملكية)

وكان لنا هذا الحوار مع الدكتور

ورحبت الدكتورة بتول الموسوي وأعضاء المجموعة

بالعالم الدكتور المهندس عبد السلام محمد الاسدي

اسعد الله مساءكم جميعا وعطرها بذكر الله

يطل علينا من بوابة العلم والعلماء ليؤكد لنا بالعلم والثقافة ترتقي الأمم وتبني مكانتها فوق هذه الأرض وبسلاح العلم تؤمن وتعمر حياة الأجيال القادمة وتأسس لهم المستقبل الذي يفتح أبواب الحياة وليسجل معنا اليوم تاريخ العالم العراقي الدكتور عبد السلام محمد الأسدي فأهلا وسهلا بحضورك معنا وتتويج يوم الأربعاء وفقرة حدثني كي أعرفك بإطلالتك وتواجدك

محدثتكم نانا الطائي

  

•· نانا الطائي / ليحدثنا الدكتور عن الناصرية التي أطلق منها صرخته الأولى لهذا العالم وكيف كانت حياته لحين الخروج بعد انتفاضة 1991؟

•· الدكتورة بتول / سنبدأ معك حيث البدايات الأولى في اهوار  الجبايش ومعاناتك من المدرسة والمعلمين ....قبل مرحلة رفحا؟

 

•·   الدكتور عبد السلام / ولدت وترعرعت في قضاء الجبايش التابعة لمحافظة الناصرية
أكملت دراستي الابتدائية والمتوسطة فيها ومن ثم أكملت دراستي الثانوية في الإعدادية المهنية في قضاء الشطرة. لاقيت بعض الصعوبات في ماده الرياضيات والفيزياء مما أدى إلى تأخري في المرحلة الأولى والثانية متوسط. بعد نـجاحي بالدور الثاني في امتحان البكلوريا في المرحلة المتوسطة كانت لديه رغبة شديدة بالاستمرار في الدراسة في الفرع العلمي وكان هدفي لأول هو دخول الجامعة . ألا أن مديرية التربية كان لها رأي أخر فرفض طلبي الآن نـجاحي كان في الدور ثاني لذلك لم يكن لدي خيار سوى القبول في إعدادية الصناعة. لكن هذا لم يحد من عزيمتي وهدفي المنشود رغم أن فرص أكمال الدراسة الجامعية بعد الدراسة المهنية محدودة جدا آنذاك،يتم قبول طالب واحد فقط من المتفوقين الأوائل على المحافظة. متسلحا بالعزيمة والإصرار تمكنت من دخول الجامعة التكنولوجية في بغداد بعد نـجاحي بتفوق في المرحلة الثالثة بكلوريا صناعه حيث حصلت على معدل 97% وكنت الأول على المحافظة .

اندلعت الشرارة الأولى لانتفاضة 1991 في أهوار الجنوب بعد هزيمة النظام في حرب الخليج الثانية كرده فعل طبيعيه على التصرفات والمغامرات الطائشة لذلك النظام التي لم تجلب إلى العراق سوى القتل والدمار. كنت في وقتها في بداية المرحلة الجامعية الثالثة وكان يحدوني الأمل أن أحقق ما كنت أصبو إليه وهو أكمال دراستي، لكن اندلاع الانتفاضة غير جميع حساباتي خاصة بعد أن قررت إن اشترك فيها. توسعت دائرة الانتفاضة وسقطت أغلب المدن العراقية بيد الثوار لعده أيام الآن اللعبة السياسية في المنطقة حال دون نـجاح تلك ألانتفاضه فبدء النظام بقمعها. فقدت أعز أصدقائي المقربين الذي استشهد على أيدي أزلام النظام في معركة الهوير (في قضاء الهوير التابع إلى محافظة البصرة) . اشتركنا سويه في تلك المعركة الغير متكافئة لنواجه بأسلحة بسيطة جيش نظامي مجهز بالدبابات والمدرعات والأسلحة الثقيلة وكنا نعتقد أننا سوف ننتصر ونسقط ذلك النظام الجاثم على صدور العراقيين . عندما كنت طفلا كنت دائما أتسأل عن معنى وبلغت القلوب الحناجر التي غالبا ما يرددها أصحاب المنابر الحسينية وبالأخص في أيام عاشوراء عندما تستذكر معركةlلطف لكني عشت هذه العبارة بمعناها في معركة الهويير، كنت على يقين بأن الموت قد اقترب في تلك المعركة. بعد فشل لانتفاضه لم يكن لي خيار سوى اللجوء إلى المجهول فكانت محطتي الأولى صحراء رفحاء (في المملكة العربية السعودية) تركت ورائي أهلي ومدينتي وبلدي ودراستي الجامعية. لقد كانت أيام عصيبة ليس فقط في حياتي بل في حياة كل العراقيين .

 

•· نانا الطائي / دكتور  حصولك على براءة اختراع جهاز يعمل بالليزر لكشف المتفجرات عن بعد واستخدامه ايضا في مجال الطب  من خلال اخذ عينات من الدم البشري وتحليلها دون الوخز بالإبر كما يستطيع كشف أدق الممنوعات ويستخدم في الأمن والفضاء إذا ممكن تحدثنا عن هذا الجهاز والاكتشاف؟

•· الدكتور عبد السلام / لقد قُمتُ في السنوات الخمسة المنصرمة ولحد الان بتطوير العديد من النظريات التطبيقية في مجال محلل رامان الأطياف الرينيني (Resonance Raman Spectroscopy) ودراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمادة ولاسيما المواد المتفجرة ومركباتها كمادة تي ان تي (TNT)، دي ان تى(DNT) ، ماء الاوكسسجين( H2o2) ، وار دي اكس(RDX) ، ومواد أخرى ذات العلاقة كذلك قمت بابتكار برنامج حاسوبي دقيق( Software program) لتحديد و حساب المقطع العرضي لإشارة رنين رامان.

أن الفكرة الأساسية في عمل هذا الجهاز تعتمد على توجيه أشعة الليزر على الهدف المشتبه به (مادة متفجرة ) ومن ثم تتم عملية تجميع الضوء المنعكس أو المتناثر نتيجة لعملية التداخل الضوئي المادي بواسطة جامع الأشعة أو ما يسمي بالتلسكوب (Telescope) . بعد ذلك تنقل الإشارة الملتقطة عبر موصل ألياف بصري ( Optical fiber ) إلى جهاز التحليل الطيفي ( Spectrometer) المرتبط بجهاز الحاسوب (Computer) لغرض مقارنتها مع قاعدة بيانات كومبيوترية (Pre-compiled library database لتتم عملية الانتقاء الذاتي لغرض تحديد ( إدنتفي) هوية المادة بصورة سريعة ودقيقة إضافة إلى إمكانية استخدام الجهاز المذكور في التطبيقات الطبية للكشف عن سرطان الجلد ( Skin cancer) و مرض السكر (Diabetes) .

 

•· الدكتورة بتول / دكتور عبد السلام...جهاز كشف المتفجرات الليزري وتفجيرها عن بعد...كلنا يعلم ان العراق بأمس الحاجة له اليوم وغد..أين وصلت مراحل انـجازه؟

•· الدكتور عبد السلام / الجهاز ألان قيد التطوير وقد حصلنا (FOI) على دعم اتحاد الدفاع الأوربي ماديا لهذا الهدف.

 

•·   نانا الطائي / الوصول لهذه المكانة العلمية لابد من وجود صعاب وأيضا وجود إصرار وتحدي كيف حدث كل هذا؟

  

•·   الدكتور عبد السلام / أنا أعتقد عندما يكون للمرء هدف واضح وطموح مع إصرار للوصول إلى ذلك الهدف تهان كل الصعاب والعراقيل ... مثلا عندما كنت في مخيم رفحاء بدأت
أفكر واخطط للمستقبل وماذا أريد أن أفعل أن توفرت لي الفرصة للسفر إلى الغرب، لذلك كانت لديه رؤية وهدف واضح عندما وصلت إلى السويد وكل ما أردته تحقق والحمد لله.

 

•· نانا الطائي / دكتور حلمك هو إنشاء مركز للأبحاث مؤهل في مجال الكمية والفيزياء التطبيقية في العراق كيف ستبدأ في هذا المشوار في ظل الظروف الراهنة وما يعانيه العراق أم سيكون حلم مؤجل؟

•· الدكتور عبد السلام / بدأت التفكير والتخطيط لهذا المشروع منذ فتره عندما كنت أعمل كباحث في الأكاديمية الملكية للعلوم والتكنلوجية (KTH) من أجل رفع المستوى العلمي في العراق وربطه بمراكز البحث العلمي التي تربطني معهم البحوث المشتركة، كجامعه Purdue في الولايات المتحدة، جامعهLinkoping،   جامعه Umea و المعهد الملكي (KTH) في السويد و Tromso في النرويج وجامعات أخرى. أما في الوقت الحاضر وبحكم حساسية عملي في وكاله الدفاع وlلبحث (FOI) التابعة لوزارة الدفاع السويدية أصبح الأمر صعبا . لكن هنالك أمكانيه لتقديم المساعدة في هذا المجال فيما لو توفرت الرغبة والجدية من الجانب العراقي الإنشاء مركز بتلك المواصفات المذكورة أعلاه.

 

•· نانا الطائي / حكمة تؤمن بها تكون هي مفتاح الدخول لجميع الأبواب المغلقة؟

•· الدكتور عبد السلام / الفشل الفعلي هو أن تكف عن المحاولة. (إلبرت هوبارد).

 

•· نانا الطائي / من هي المرأة التي تؤثر في حياة الدكتور عبد السلام وماذا تعني لك؟

•· الدكتور عبد السلام / المرأة التي لعبت دور كبير في حياتي هي والدتي التي تعني كل شيء بالنسبة لي. فهي مثالي الأعلى في الصبر والمكافحة من اجل الوصول للهدف ،هي الحب والحنان والمسامحة. فبرغم من أن الفرصة لم تتح لها أن تذهب إلى المدرسة عندما كانت طفله صغيره لتتعلم القراءة والكتابة إلا انه عندما جاءت الفرصة للتعلم في الكبر عن طريق حمله محو الأمية آنذاك في بدايات الثمانينات لم تتردد وبدأت الدراسة رغم الظروف الصعبة في البيت (عناية ٨ أطفال) والوضع العام في البلد الحرب العراقية الإيرانية. أنني اشعر بالعجز من الإيفاء بذلك العطاء الغير محدود التي وهبته لنا أمي أطال الله في عمرها.

 

•· نانا الطائي / لندخل قليلا في عالم السياسة وبعيدا عن الاكتشافات العلمية ما هو انطباعك فيما يحدث الآن في عموم الوطن العربي وكما يقال (الربيع العربي) بشكل عام وعلى الساحة السياسية في العراق بشكل خاص؟

•· الدكتور عبد السلام / التغير ( السياسي، الاقتصادي، الفكري، ..) كان وما مازال شيء ضروري وأساسي في تطور الإنسان والمجتمع في كافه مجالات الحياة وعبر العصور ، وقد يكون هذا التغير سلبي أو ايجابي معتمدا على المقاييس المستخدمة (من قبل المقيم) في تقيم نتائج هذا التغير، سلبيه لدى البعض بينما يعتبرها البعض الأخر ايجابيه، وبتالي تعتمد على المصالح العامة أو الخاصة للمقيم. لكن مهما كانت النتائج فالتغير يعطي فرصه للمقارنة بين الحالة السابقة والحالية وهذا بحد ذاته خطوه مهمة للتطور نحو الأفضل.أنا شخصيا اعتبر التغير السياسي الذي يحدث في البلدان العربية ألان شيء ضروري لكن هذا لا يعني أنه التغير الحالي ايجابي من وجهت نظري لأنه يفتقد إلى الرؤية
ولأهداف الواضحة. والضرورة تكمن في أن تلك المجتمعات لم تشهد أي تغير سياسي لعده عقود من الزمن مما يجعلها في حاله ركود مستمر وانعزاليه عن المجتمعات الأخرى. وهذا ينطبق على الوضع الحالي في العراق أيضا حيث نرى رغم تغير النظام قبل أكثر من عشر سنوات ألا أن الوضع لم يتغير كثيرا، سوء خدمات، انفلات في الوضع الأمني ، صراعات طائفيه تؤجج بين الحين والأخر من قبل الأحزاب الموجودة داخل وخارج العملية السياسية، فساد إداري في معظم مؤسسات الدولة.

 

•· نانا الطائي / الوقت هو مفتاح الوصول كيف يكون يومك وساعاته كيف تمضي؟

•· الدكتور عبد السلام / بين الرياضة والمطالعة والسفر ولقاء الأصدقاء. أتمرن مابين أربع إلى خمس مرات في الأسبوع بعد العمل والعطل الأسبوعية.

 

•· نانا الطائي / بالعلم والثقافة ترتقي الأمم ما هو تقييمك بالنسبة للعراق؟

•· الدكتور عبد السلام / نعم بالعلم والثقافة ترتقي الأمم وإذا أردنا أن نعرف مقدار الرقي الحضاري لأي أمة فلننظر إلى مكانة العلم والعلماء فيها. فبالعلم نهضت اليابان وألمانيا بعدما دمرتهما الحرب العالمية الثانية، وبالجهل والإهمال تخلف العرب عن مواكبة التطور .لذلك نرى من خصائص الأمم المتطورة أنها ترصد المبالغ الضخمة من ميزانياتها دعما للعلم والثقافة وتعتبر العلماء والمفكرون ثروتها الحقيقية. المستوى التعليمي في العراق متأخر كثيرا مقارنة بمستوى الدول المجاورة له ويحتاج إلى الوقت والجهد الكبير منأجل الارتقاء به. أما ما يخص المستوى الثقافي فهو لا يختلف عن المستوى الموجود في الدول المجاورة في المنطقة.

 

•· نانا الطائي / ممكن تقدم تنازلات من أجل الوصول أو يوجد خطوط حمراء ممكن عندها التوقف وتغير مسار اتجاهك؟

•· الدكتور عبد السلام / تقديم التنازلات يعتمد على طبيعة الحالة والظروف المحيطة.. في بعض الأحيان قد تكون ضرورة من أجل تحقيق هدف سامي ولكن ليس على حساب المبادئ والقيم الأخلاقية بتقديم مثلا المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،في أحيان أخرى يصبح تغير المسار هو الحل.

 

•· نانا الطائي / يقال نحن العرب جعلنا من عقولنا وعلماءنا طيورا مهاجرة وأصبح الغرب الملاذ الأمن لطاقاتنا وعلماءنا رأيك دكتور؟

•· الدكتور عبد السلام / نعم هذا صحيح فالإنسان الطموح يبحث عن البيئة الملائمة التي يستطيع أن يحقق أحلامه وطموحاته فيها.فالبلدان المتقدمة والمتحضرة تشجع على الإبداع والتطور
بينما العكس يحدث في الدول المتخلفة التي تقتل روح الإبداع ويهمش ويستبعد المفكرون والعلماء فيها.

 

•· نانا الطائي / سلسلة طويلة من الاغتيالات لعلماء العرب والمسلمين ومنذ سنوات بعيدة منهم (الدكتورة المصرية سميرة موسى وعالم الذرة المصري الدكتور سمير نـجيب والعالم الدكتور يحيى المشد مصري ويعمل في العراق وغيرهم كثير) السؤال لماذا عندما يتغلب حب الوطن على المصلحة الشخصية نفقدهم؟

•· الدكتور عبد السلام / .......

 

•o      عمار الدبلوماسي /  هناك فكرة بعمل أطواق تبث إشعاع يكشف عن العجلات المفخخة قبل الوصول إلى المنافذ الرئيسية والسيطرات هل يمكن عمل مثل هذه الأطواق ؟ وإذا كان بالإمكان كم يكلف الطوق الواحد ؟

•o      الدكتور عبد السلام / ليس لدي أي معلومة عن التكنولوجيا المذكورة

 

•· نانا الطائي / العراق غائبا عن أهم مؤتمر عالمي للحماية ضد الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والنووية لماذا ومن السبب الجهة المنظمة للمؤتمر أو...؟

•· الدكتور عبد السلام / هذا المؤتمر يعقد كل ثلاث سنوات في ستوكهولم برعاية وكالة الدفاع والبحوث التابعة لوزارة الدفاع السويدية (FOI). حضر المؤتمر في هذه الدورة حوالي 700 شخصية من العلماء والباحثين والخبراء ومن المهتمين بهذا الشأن من ممثلي أكثر من ثلاثين دولة من دول العالم المختلفة منها المملكة العربية السعودية و إسرائيل على سبيل المثال.
الهدف من هذا المؤتمر هو الوقوف على آخر نتائج البحوث والاختراعات التكنولوجية والعلمية الأخرى للكشف عن الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والنووية مع الأسف العراق لم يشارك في هذا المؤتمر العالمي المهم لأسباب اجهلها شخصيا قد ترجع إلى سوء المتابعة في هذا المجال. يمكن الاطلاع على المقال بهذا الخصوص                    http://alkompis.se/interesting/did-you-know/6410/

 

•· الدكتورة بتول / عايشت نبضات قلبك التي تحن الى خدمة العراق وأهله...وقد جئت العراق بقصد تقديم انـجازاتك لبلدك وأبناء شعبك ...ماالذي حل بهذا الحلم؟

•· الدكتور عبد السلام / كانت هناك محاوله لم يكتب لها النجاح من أجل تقديم المساعدة لبلدي من خلال وجودي هنا في السويد. لكن بالتأكيد ليس المحاولة الأخيرة .

 

•· داود الماجدي / ما هي حقيقة الأجهزة التي استوردها العراق لكشف المتفجرات وهل يوجد تشابه بين دراستك وهذه الأجهزة؟

•· الدكتور عبد السلام / ليس هناك أي تشابه، فالجهاز الذي أستورده العراق والمسمى ADE 651 ليس له أي أساس علمي وتم اختباره في جامعه كامبردج في بريطانيا فتبين أنه لا يحتوي على أي وسائل ذات العلاقة بعمليه الكشف عن المتفجرات، وعلى أثرها تم إلقاء القبض على رئيس الشركة والحكم عليه بالسجن لمده عشر سنوات لأنه تسبب في قتل ألاف الأبرياء من العراقيين. يمكنك الاطلاع على الروابط التالية لمعرفه حقيقة هذه الأجهزة.

http://www.guardian.co.uk/uk/2013/may/02/fake-bomb-detector-conman-jailed

https://www.youtube.com/watch?v=b233C_s3cwk

https://www.youtube.com/watch?v=Wdovu3e6zIs

أما ما يخص نظريه عمل جهاز كشف المتفجرات الذي هو ألان في قيد التطوير و التابع لوزارة الدفاع السويدية فقد نشرت أكثر من بحث علمي توضح أليه عمل ذلك الجهاز ومدى فعاليته في المجلات العلمية، وجميع تلك البحوث موجودة في صفحتي الشخصية.

http://www.theochem.kth.se/~salam/

  

•·       Mohammed AL-Mola / لك بحوث رصينة في مجالي الفيزياء والكيمياء وهذا ما يبهر فعلا "اداما الله للكثير" منها حسب قاعدة البيانات الببليوغرافية للأعمال الأكاديمية اثنان في مجال الفيزياء وخمس في مجال الكيمياء وقبلها توقت لك أكثر من هذا الرقم...ما هو السبب هل كان انخراطك بالعمل سبب عدم النشر ام هذا معدل النشر الطبيعي لأي عالم في محيطك الأكاديمي؟

•· الدكتور عبد السلام / في السنوات الأخيرة و ضمن عملي في وكاله الدفاع والبحوث السويدية (FOI) ركزت في بحوثي على الجانب الأمني وتطوير وسائل الكشف عن الأسلحة البايلوجية والكيمياويه والمتفجرة، لذلك أصبح من الصعب نشر تلك البحوث الأسباب أمنيه ولسريه تلك البحوث. ومع هذا أنني أحاول الحفاظ على معدل النشر السنوي مابين 2 إلى 3 بحث منشور في المجلات العلمية الرصينة.

 

•· عباس الشمري / هل هناك دراسة جاهزة ممكن ان تطبق في العراق للمساعدة في الجانب الامني وشخصيا مستعد لإيصالها لقسم من العاملين في الجهات الحكومية العراقية عسى ات تساعدنا كشعب وتحياتي للقائمين على إدارة المجموعة؟

•· الدكتور عبد السلام / أنا شخصيا طرحت عده اقتراحات يمكن أن تساعد وتخدم الجانب الأمني في العراق على بعض المسئولين في الدولة العراقية ولم احصل على أي رد لحد الآن.

 

•· احمد الطربوشي / السلام عليكم .. خالص تحياتي للدكتور عبد السلام .... بما أن الجميع يطري الدكتور لا مناص من النقد البناء ليكون هناك توازن ليس من وراءه استنقاص لشخصية الدكتور ...
سؤالي هو ... هل ابتعادك عن العراق وبالتحديد المناهج العربية سبب لك إرباكا لغويا لاسيما في الكتابة؟ .. مع كامل احترامي وتقديري لشخصك فلديك مشاكل كبيرة في اللغة لاسيما في عدم إمكانية التفريق ما بين الهاء المربوطة والتاء المربوطة .

•· الدكتور عبد السلام / نعم لديه صعوبة في كتابه الأحرف العربية إلا أنني استخدم لوحة مفاتيح انكليزية فيصعب علي اختيار الأحرف الصحيحة.

 

نانا الطائي / في نهاية لقاءنا نقدم الشكر الجزيل والامتنان للعالم الدكتور المهندس عبد السلام الاسدي على منحنا هذا الوقت والإجابة على أسئلتنا وتمنياتنا له بالنجاح والتوفيق ومزيد من التقدم ولكم مني والدكتورة بتول كل الود والتحايا وتصبحون على خير والى لقاءات قادمة أرق تحياااتي

الدكتورة بتول الموسوي / في نهاية لقاؤنا لهذه الليلة لا يسعنا ألا أن نتقدم ببالغ الشكر والتقدير لعالمنا المبدع والنجم المتلألئ في سماء السويد ملهم الأجيال وصانع النجاح الدكتور عبد السلام الاسدي والشكر موصول لكل من شاركنا حوارنا لهذه الليلة واخص به المحاورة الرائعة سحر الطائي وأمنياتي لعالمنا المتألق المزيد من التألق والنجاح.

  

محدثتكم  نانا الطائي

                                                                                 مختبر جامعة كي تي اج

                                                   المؤتمرالعالمي للحماية ضد الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والنووية  

 

 

سحر الطائي


التعليقات

الاسم: جهاد الاسدي
التاريخ: 2014-06-01 23:04:24
ندعو المولى القدير ان يمن عليك بالصحه والعافيه والكثير والكثير من الانجازات في خدمه الانسانيه جمعاء..اخوك جهاد الاسدي

الاسم: يسره
التاريخ: 2014-01-27 20:27:06
تحياتي لعالم العراقي

الاسم: سحر الطائي
التاريخ: 2013-07-31 22:13:58
عزيزتي الدكتورة بتول جزيل الشكر والامتنان لاطلالتك هنا واطراءك الجميل كل الشكر والتقدير

الاسم: سحر الطائي
التاريخ: 2013-07-16 21:57:24
ابو منتظر الاسدي
اهلا بتواجدك هنااا ونحييك ونبارك لكم على هذه البذرة المثمرة جعلها الله دوما راية فخر وعزة لكم ولعراقنا العظيم

الاسم: ا.م.د.بتول الموسوي
التاريخ: 2013-07-07 22:45:52
نحيي عالمنا المبدع الدكتور عبد السلام محمد الاسدي ونحيي روحه الوطنية التي دفعته لتجشم عناء السفر الى العراق حاملا هموم وطنه وحلولا لمشكلات...دامت روحك الوطنية العالية..وشكرنا لمؤسسة النور لرعايتها لنشاطات مجموعتنا ..والشكر موصول للانسة نانا الطائي لحسن ادارتها للنقاش وانتقاءها لضيوف المجموعة.

الاسم: ابو منتظر الا سدي
التاريخ: 2013-07-01 21:23:08
الحمد لله الذي انعم علينا وعلى عوائلنا ابن عم بهذه الروحيه والوطنيه اتجاه العراق العظيم حفظك الله ورعاك وزادك علما واخلاقا والله الموفق ابن عمك ابو منتظر الاسدي




5000