..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيمياء الربيع الرقيقة للشاعر: بيتر موريل

 

ترجمة عبد الرزاق عوده الغالبي

نبذة مختصرة عن حياة الشاعر:

بيتر موريل هو مؤرخ طبي درس علوم الحياة و البيئية منذ عام 1975. وبعد تخرجه من قسم علم الحيوان من جامعة ليدز، عام 1999 حصل على شهادة الماجستير في التاريخ وعلم الاجتماع من جامعة ستافورد شاير عن أطروحته حول تاريخ المثلية البريطانية.
عام 1998 انتخب كباحث مشارك، في التاريخ الطبي من قبل الجامعة. وهو يرى العديد من التأثيرات في عمله - كخلفية العلم حيث تحثه فكرة  الحياد المنفصلة والطموح نحو الموضوعية؛ وحب  الأساطير وعلم الإنسان التي تجعل منه احد الهواة بجمع الأفكار والملاحظات والتي لا تخص غرض معين؛ حب الخبير في شؤون البيئة و الشمولية  مع حب المعلم لل
وضوح والبساطة في التعبير مع رغبة ملحة لتبادل المعارف ليكون مفهوما وعاطفة الشاعر على فهم الكلمات؛ كحرفة الصحفي وكالطفل في الحماس للموضوع   . وقد درس علم المثلية في عام 1978 عن طالب في الطب البيطري في وقت متأخر، وهو جورج ماكلويد، ومارس ذلك خلال عقد الثمانينات.
  نشر بيتر موريل كتابا في "العلوم البيئية"، مع روجر جونسون سنة 1982، و نشر العديد من المقالات الصحفية عن تاريخ المثلية منذ عام 1982، وهو الآن مكبا على إعداد مجموعة من المقالات على هانيمان التي ستنشر في وقت لاحق من هذا العام.  . وهو متزوج ولديه أربعة أطفال، ويهوى رياضة المشي والسباحة ويحب الرسم والأسرة الأعياد.

  

القصيدة

شروق رقيق

مفعم بعبق البنفسج

يعلن قدوم الربيع  بصوت متردد،

وبدأت التوقف يعمل تحت سموات بنفسجية اللون

ومسارات حنين القلب الكئيبة

تودع حر الصيف وتنعكس

في المرامي  لكي يبدو  المشهد اكثر تجهما.

  

خيط طويل من الجليد

و سلسلة من المناظر  تتحرك  بهدوء الشتاء

ليمتزج لحنها بزقزقة العصافير

وهي تبني أعشاشا لصغارها

ضوضاء من نعيق البوم والغربان الغاضبة  فوق قمم الأشجار

كشياطين الليل السوداء التي تختلق المشاكل بتعمد

لبيوض الطيور الملونة  بخطوط  رفيعة

وتواقيع لغة هيروغلوفية

الطيور وحدها  هي التي تفهم طلاسمها.

  

تستسلم للدفء والنور

اطلقت الارض اخيرا اسلحتها الفتاكة من قطرات جليد

و زعفران ونرجس وثوم بري وازهار السلاندين

ترفع اعناقها  لتعبق بأريجها في  سماء نسيان الصافية

وارتدت الحقول و الغابات والاسيجة والحدائق و المساحات القاحلة

  الكبيرة حللها الخضراء البراقة المظلمة بمشاهد المصانع و التي قد ثملت

بخضرة واريج  الازهار واشجار الظل وشتلات العليق

التي تتسارع بشغف للبحث عن الدفء والضوء

خطوط من    مشاهد عديمة النهاية تفوق الخيال تكافئ

بهدايا سخية غير حالمة

من تلك الارض اللامبالية

  

وتبقى الأغصان الصغيرة  نائمة  تحت تأثير احجية الشتاء الثقيلة

وتضعف بتأثير تيار الهواء المخدر

وخطوط الاشجار العارية الكئيبة

والتي تدفع ببراعمها الى الاعلى

براعمها المزهرة الصفراء في الهواء البارد

وكأنها  ترفع راية النصر بجرأة وابتهاج

ضد خصمها الشتاء القارص

وتحيي بعناد عقاب الرياح الباردة والقاسية.

  

وتتهادى اغصان الاشجار النحيلة

لتضرب زجاج الشبابيك بخشخشة المطر الصاخبة,

وتضل تحاول ان تعلن  حلول الصيف بتحمس وبطريقة ما

تأتي متأخرة كمبذر يطلب المغفرة

وينزل في الازقة المنسية كزائر ليل لطيف

حينما يكون الربيع منشغلا بأعداد احجية جديدة

لأسطورة غبار الطلع الاصفر

من البندق والصفصاف التي تملا الهواء البارد

الحالم في ضوء الشمس.

  

اخيرا ، ليالي الشتاء الهاربة تخفف قبضتها الوحشية

حين يعلن الربيع ويوضح ببوقه

عواء ابن اوى في هدوء الليل المميت

وقطرات الماء الصادرة من غرغرة الجداول الجارية

واغاني الطيور القادمة من قمم الأشجار الباسقة

تذكرنا كي لا ننسى الق الفجر ونور الغسق

وبنصر الربيع الذي يتآمرعلى هدوء الشتاء الاصم

بخطواته البطيئة الايقاع

الحول يجمع نفسه ليرحل

  

بعد اشباع رغباته بأسرار لغة الغرائز المشفرة

النابضة في كل حيوان و نبات

ومخلوقات الله النابضة بالنشاط

والمنشغلة بالتغذية واعادة التكوين و المساهمة بالحركة

كالمكائن المشغولة

والجنون الصامت للبذور الناشئة

والخلايا المنقسمة والاوراق الواضحة للعيان - والتي لا تعرف التوقف.

  

  

بكيمياء الروح المجهولة

في كل ليلة وفي النوم

مع غزارة مواقد الصيف الضخمة

تتوهج مثل احلام سليمان حين يوعد بمستقبل شروق الشمس و البهجة

نحن لا نهتم للخير او الشر

كعطاء ، سليمان  والضمان المبهج

وهو شيء جديد مختوم ومضمون

وقد جدد ،بحبر القبلات لمصدر المستقبل،

لنكون واثقين ،بأننا سنكون مرتبطين بها فعلا .

  

كمصدر طبيعي الجوهر يتدفق

بتسارع النسغ

كقوى ماهرة لامعة

نتحرك من خلالنا في نومنا، كبلسم للشفاء

وختم سري، او سحر ، او  احجية سحر

لهطول المطر الرقيق الذي يمثل النفس الاضعف لضوء النجوم

فوق حجاب الارض الاخضر والحياة

  

فالربيع يلمسنا

بشكل ارق من القبل في النوم

وارق حتى من ختم الصلاة

في ذهن الخالق اللامحدود

ستمطر من خلالنا

كحضور بالغ الرقة

وتدور الارض برحلتها الكئيبة المجهولة والغير معروفة

مزينة بحلتها الخضراء

الانيقة بشكل غير مريح كوسم راعي بقر جديد

بقميص وسروال جينز جديد ضيق .

  

اما الانظمة الحولية الدائرة  دائما

بحزن ، يتكون الشتاء

دائما من نهاية عادية

ومن عملية داخلية للهضم ، والانعكاس والتأقلم

ليبقى كل ربيع جديد ، يلقي بأحجيته السحرية لبداياته البهيجة، وبطريقة ما

ليس للطيور والنحل والازهار فقط

بل لنا جميعا.

  

النص الانكليزي الاصلي:

 by Peter Morrell

Soft alchemy of Spring.

25-2-05

soft sunshine and
the first emerging violets
herald Spring's hesitant arrival;
a stop start process, under foreboding purple skies
the desolate pathways of the heart yearn
for the affirmative radiance of summer's warmth.
at the outset, prospects look rather grim.

long bound in ice,
the landscape stirs creakily from winter's sleep
to the tune of birds
building nests for their young ones;
noisy, cawing crows wheel angrily over the treetops
like black demons intent on mischief;
their precious eggs each delicately imprinted with
inscrutable hieroglyphic signatures:
autographs in a language
only birds themselves can fathom.

surrendering to warmth and light
the earth finally releases her dazzling armies of Snowdrops,
Crocus, Celandine, Daffodil, Blackthorn and Wild Garlic
nodding under April's harsh blue skies
and brightly clothing the woods and fields, hedges and gardens,
waste lots and previously barren places;
even grim industrial sites become intoxicated
with the soft new foliage of leafy brambles and green saplings
eagerly quickening to the sudden lush of light and warmth;
endless visions of profusion seem finally rewarded
by these generous undreamed-of gifts
from an indifferent earth.

still sleep-bound under winter's heavy spell,
a debilitating narcotic draft,
the dim, threadbare trees
push forth their modest buds
and unfurl pale blossoms into the cool air
bold, cheerful banners
to rival winter's gloom, and greet
the relentless punishment of bitter winds;

nodding slender twigs
still rattle wintrily on windowpanes in the gusty rain
yet somehow announce the excited sound of summer
coming belatedly like a lazy prodigal bestowing blessings
ambling down the forgotten lanes like an affable latecomer:
Spring casts a new spell,
the conjurer's legend of yellow pollen
from Hazel and Willow fills the chilly air and
dreamily powders the sunlight.

receding winter's night finally slackens its brutal grip
as Spring calls clarion and clear:
the bark of a trotting fox in the dead of night,
the meditative drip and gurgle of busy streams,
and loud birdsong trumpeting from every available treetop
punctuating, lest we forget, both dawn and dusk:
triumphantly, spring's motley conspiracy soon deafens out
the unseemly rumblings of winter's slow demise;
the year's rhythm gathers pace.

indulging the undecipherably secret language of instincts
pulsing in every animal and plant,
God's creatures rouse into activity:
busily feeding, reproducing and rejoicing in their lives.
like busy machines,
the silent frenzy of seeds germinating,
cells dividing and leaves unfurling - knows no let up.

by some unknown alchemy of the soul,
each night in sleep,
huge bonfires of summer's abundance
flash by like dreams of a solemn promise of future sunshine and joy:
dizzily, we care not for good or ill,
as tender, solemn and joyous pledges
are fresh made and sealed,
or renewed, with ink and kisses for future reference;
to be sure, we will be bound by them.

earthly juices flow,
the sap quickens
as subtle telluric forces,
coursing through us in our sleep, like a healing balm...
a secret imprint, a charm, a spell
rains down soft as the faintest breath of starlight
on earth's green mantle of life;

spring touches us
softer than a kiss in sleep,
softer even than the imprint of a prayer
on God's infinite mind;
it rains through us
as some etherial presence.
the earth rolls on its anonymous, unknowable, sombre voyage
bedecked in a green suit:
uncomfortably smart like a brand new cowboy
in tight new shirt and pressed jeans.

the yearly patterns ever rolling:
mournfully, winter is
always some form of ending,
a necessary inner process of digestion, reflection and readjustment,
yet each new spring somehow spells joyful beginnings;
not just for birds and bees and flowers,
but for us all.

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000