..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة حمار

وليم عبد الله

استيقظ الحمار في صباح يوم مشمس فقرر أن يقوم بنزهة في أرجاء المعمورة كنوع من رفاهيته المعتادة.

خرج من صحراءه والابتسامة لا تفارق فمه المفتوح، وأسنانه الصفراء الكبيرة كانت تميّزه عن غيره من الحيوانات دون غيرها فقد كانت علامته المميزة بين قطعان الحمير.

ابتعد عن منطقته إلى أن اختفت كليّاً عن ناظريه... توّقف قليلاً وقال لنفسه: سأغيّر نزهتي إلى رحلة استكشافية في أراضي إخوتي وأشقائي!

تابع رحلته وفي الظهيرة داهمه العطش فبحث يميناً ويساراً عن واحة صغيرة ولم يطول بحثه حتى لمح بعض شجرات النخيل إلى يمينه البعيد فاتجه مسرعاً إليه ولكن كانت مفاجئته كبيرة فقد وجد مجموعة ذئاب تشرب من ماء الواحة... ارتعب قليلاً وحاول الهروب ولكن تراجُع الذئاب عن مكان الماء طمئنه فانتظر ما سيحدث وكم كان مغتبطاً عندما أومأت له الذئاب بأن يأتي ليشرب، شعر الحمار بالأمان فاقترب وشرب وكان يتوقع بأن تفترسه الذئاب بأية لحظة ولكن لم يلمسه أحد... انتهى من الشرب.... نظر بامتنان إلى الذئاب وهمّ بمتابعة رحلته فأوقفه الذئاب وأومئوا  إليه بأنهم يريدون مرافقته فشعر الحمار بالفخر لمرافقة الذئاب له.

انطلق الجميع في رحلتهم وبعد ابتعادهم عن الواحة شعر الذئاب بالتعب فتناوبوا الواحد تلو الآخر على ظهر الحمار والحمار يشعر بالسعادة مفكراً بالعودة سريعاً لقطيعه ليروي لهم كيف رافقته الذئاب وركبت عليه في الطريق.

لمحهم غزال في الطريق ففرّ هارباً... حاول الحمار أن يوضح له بأنّ الذئاب ليست عدوانية كما يظن لكن الغزال لم يعره بالاً وتابع هارباً وهو ينظر بشفقة للحمار... وصل الجميع إلى نهاية رحلتهم فنزلت الذئاب التي كانت على ظهر الحمار وأحاطت به... اعتقد الحمار بأنهم يريدون شكره ولكن اعتقاده لم يدم طويلاً... وثب عليه أحد الذئاب وقام بعضّه فسقط الحمار أرضاً وصرخ فيهم: لقد حملتكم على ظهري طوال الطريق أهكذا تردّون لي المعروف؟

لم يجبه أي ذئب بل تابعوا افتراسه دون رحمة وبعد أن انتهوا منه غادروا بهدوء وهم يقولون: يا له من حمار!

وليم عبد الله


التعليقات




5000