..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفيت جولدن و الشيتوزان العلاج الأمثل للحموضة

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

تعتبر مضادات الحموضة من الأدوية الشائعة التي تباع دون وصفة طبية, حيث تستعمل هذه الأدوية لتخفيف من حرقة المعدة.

و من أشهر مضادات الحموضة المستخدمة :

كربونات الكالسيوم :

و هو من أكثر المركبات الشائعة التي تدخل في تركيب مضادات الحموضة .

كربونات الكالسيوم يعمل عن طريق التفاعل المباشر مع حمض المعدة . حيث كل جزيء من كربونات الكالسيوم يتفاعل مع جزئين من حمض الهيدروكلوريك (حمض المعدة) ، وينتج عن التفاعل تشكل ملح الكالسيوم و جزيئات ماء ، وثاني أكسيد الكربون. مضادات الحموضة مثل كربونات الكالسيوم تخفف حرقة المعدة بواسطة معادلة أحماض المعدة.

بيكربونات الصوديوم

و هو من مضادات الحموضة شائعة الاستعمال أيضا ( و هو يستعمل ايضا في عملية الخبز)، وتعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها كربونات الكالسيوم, ولكن قل استخدامها خلال السنين السابقة بعد ظهور الآثار الجانبية الخطيرة له.


هيدروكسيد الألمنيوم

و هو نوع أخر من مضادات الحموضة التي يكون غالبا مركبا مع مضاد حموضة آخر .

الأثار الجانبية لمضادات الحموضة :

نحن بحاجة إلى أن ننظر في أمرين و هما : الأمر الأول هو الآثار الجانبية الناتجة عن معادلة حمض المعدة ، و الأمر الثاني تحديد الآثار الجانبية من استهلاك مضادات الحموضة نفسها مثل تكون جزيئات الكالسيوم الزائدة التي تنتج تفاعل كربونات الكالسيوم مع حمض المعدة.

أولا : الآثار الجانبية لمعادلة حمض المعدة

من المعروف ان الوسط الحامضي للمعدة ضروري لهضم المواد الغذائية و خصوصا البروتينات ، كما أن حمض المعدة يعمل على تنشيط البيبسين ، وهو الانزيم الهضمي الذي يبدأ بتفتيت البروتينات. البيبسين يتوقف عن العمل عندما تقل حموضة المعدة ، و هذا يحدث مؤقتا عند استخدام مضاد الحموضة. لهذا السبب فإن الأشخاص الذين يستخدمون مضادات الحموضة في كثير من الأحيان يعانون من الإمساك ، وعسر الهضم ، ومشاكل في الجهاز الهضمي .

ثانيا: الآثار الجانبية لمضادات الحموضة:

- ان استخدام كربونات الكالسيوم المزمن يؤدي الى اثنين من مشاكل صحية :

المشكلة الأولى هي تكون حصى الكلى حيث أن الاستخدام المتكرر للكربونات الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى حصوات الكلى لا سيما إذا كان عند الشخص الذي له تاريخ عائلي لحصى الكلى.

المشكلة الثانية و هي تشكل الخطر الحقيقي وراء استخدام كربونات الكالسيوم بشكل مفرط وهي فرط كالسيوم الدم (أي وجود مستويات عالية من الكالسيوم في الدم)، والتي قد تؤدي إلى تلف الكلى و ارتفاع قاعدية الدم بشكل أعلى من القيم العادية، وهي حالة تهدد الحياة .

- مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم يمكن أن تساهم في نقص الفوسفات عند استخدامها لفترات طويلة من الزمن ما يؤدي إلى ضعف في العظام, بسبب تداخل الألمنيوم مع امتصاص الفوسفات. هذا لأن الفوسفات في الطعام يتفاعل مع الألمنيوم الموجود في مضاد الحموضة ويشكل مواد صلبة التي يتم إخراجها ببساطة في البراز، و من أجل الحفاظ على ما يكفي من الفوسفور في الدم ، فإن الجسم يخرج الفسفور من العظام. و هذا يشكل مشكلة خاصة لكبار السن الذين يميلون إلى استخدام هذه المنتجات بشكل منتظم.

- أملاح الألومنيوم يمكن أن تفاقم المشاكل الصحية للمرضى مثل مرض الزهايمر، وأمراض الكلى، ، وأولئك الذين يعانون من اضطرابات معينة في العظام .

- اما بالنسبة إلى بيكربونات الصوديوم فإنه قد يؤثر على ضغط الدم ويسبب تورم القدمين والساقين.

لكن في المحصلة أخذ مضادات الحموضة بين فترة و أخرى للتخلص من حرقة المعدة غير مدعاة للقلق , ولكن اذا كان الشخص يعاني باستمرار من الحرقة و بشكل متكرر فان استعمال مضادات الحموضة بشكل مفرط قد يعرض الشخص إلى أثار جانبية غير مرغوب فيها و في هذه الحالة يجب الذهاب إلى الطبيب المتخصص لمعرفة السبب وراء المشكلة و خاصة ان مضادات الحموضة لا تعالج المشكلة مثل ان يكون السبب وراء الشعور بالحرقة وجود بكتيريا المَلْوِيَّة البَوَّابية في المعدة

د. سعد 23592251 -- 01001424154

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات

الاسم: saad
التاريخ: 12/09/2013 13:38:02

الفيت جولدن الغذاء الأساسى للكبد

د. محمد سعد عبد اللطيف


للتعرف على الفيت جولدن : http://www.felixnews.com/news-6110.html

الكبدُ هو اكبر عضو في جسم الإنسان، يقعُ تحت الحجاب الحاجز إلى الأعلى من الجزء الأيمن من البطن، وتكونُ حافتُه السُّفلية مُحاذيةً لحافة الأضلاع في الحالة الطبيعيَّة. ويَزِن الكبدُ حوالي 2 كغ.
أهم وظائفُ الكبد الأساسيه :
• يقوم الكبدُ بدورٍ رئيسي في التَّمثيل الغِذائي للكربوهيدرات، فهو ينظِّم غلوكوز الدَّم، كما يقوم بتصنيع واختزان الغليكوجين (مولِّد السكَّر) لحين الحاجة إلى الطَّاقة.
• يقوم الكبدُ بتكوين بروتينات الدَّم، مثل الألبومين والغلوبولين (الأجسام المُضادَّة) والبروثرومبين (من عوامل التخثُّر).
• كما يقوم بتَكوين اليُوريا نتيجةً لاستقلاب البروتين.
• ينظِّم الكبدُ هضمَ الدُّهون وامتصاصَها، ويقوم بتكوين البروتينات الشَّحميَّة والكولستيرول.
• يُنتِج الكبدُ أملاحَ الصَّفراء، كما يختزن بعضَ المعادن أيضا مثل الحديد والنُّحاس.
• يختزن الكبدُ الفيتاميناتِ الذوَّابة في الدُّهن، مثل الفيتامين A والفيتامين D، وكذلك الفيتامين C وبعض الفيتامينات B المركَّبة.


الكبدُ والحالةُ الغذائيَّة
تؤثِّر أمراضُ الكبد في الحالة الغذائية بشكلٍ كبير، نظراً للدور الهام الذي يقوم به. وعندَ تشخيص الإصابة بمرضٍ كبدي، تتوجَّه أسئلةُ المرضى الأولى نحو تأثير ذلك في نَمط حياتهم الغذائي. للأسف، لا يمكن أن يطلبَ المريضُ من الطَّبيب وصفةً جاهزة للنِّظام الغِذائي لدى مرضى الكبد، فلا وجودَ لمثل ذلك. وأسبابُ ذلك عَديدةٌ، مثل تَنوُّع الأمراض الكبديَّة واختلاف مراحل تطوُّر المرض. ومن جهةٍ أخرى، هناك العديدُ من الأمراض التي قد تتداخل مع المرض الكبدي، ومن ثَمَّ يَنبَغي التَّفكير بها عندَ وضع برنامجٍ غذائي للمريض (مثل السكَّري وأمراض القلب). إذاً، تختلف الحاجاتُ الغذائية تبعاً للمرضى، كما قد تتبدَّل تلك الحاجات بمرور الوقت.
تَتَضمَّن الفقراتُ التالية نصائحَ حول ما ينبغي على المريض معرفتُه بشأن نِظامِه الغِذائي.
وعلى الرغم ممَّا ذُكر آنفاً، يمكن تقديمُ نَموذج على نظام غذائي لاتِّباعه لدى المريض المُصاب بمرضٍ كبدي مستقرٍّ (يجب مراعاةُ تعديل هذا النِّظام الغذائي بحسب الحاجات الفرديَّة لكلِّ مَريض).
يجب أن يَحتَوي النظامُ الغذائي على:
1. ثلاثة أرباع الوجبة من الكربوهيدارت المعقَّدة، مثل الأرز و البطاطس المسلوقه وخبز الحبوب الكامِلَة (خبز النخالة).
2. خُمس إلى ثُلث الوجبة فقط من البروتين الحيوانِي أو النَّباتِي.
3. عُشر إلى خُمس الوجبة من الدُّهون غير المُشبَعة.
4. كمِّيات قليلة من الماء، بحسب إرشادات الطَّبيب.
5. 1-1.5 غرام من الصُّوديوم يومياً.
6. تَجنُّبُ تناول كمِّيات كبيرة من الفيتامينات والمعادن، لاسيَّما الفيتامينات A، B3، والحَديد.
7. الامتناع عن تَناوُل الكُحول نِهائياً.
8. تَجنُّب الأطعمة الجاهزة والمعلَّبة.
9. تناول كمِّيات وافرة من الفواكه والخضار، بشرط عدم إصابة المريض بالسكَّري أيضاً (بالنسبة للفواكه).
10. تَجنُّب الكمِّيات الزائدة من الكافيين (عدم تناول أكثر من 1-3 أكواب من المشروبات المحتوية على الكافيين يومياً).
11. مُكَمِّلات غذائيَّة تحتوي على الكالسيوم والفيتامين D.


البروتينات
تُعدُّ البروتيناتُ وحداتِ البناء الأساسيَّة المستخدَمة في بناء أعضاء الجسم وأنسجته، كما تمارسُ دوراً هاماً في النِّظام المناعي لدى الإنسان. وبسبب هذا الدَّور الهام للبروتينات في جسم الإنسان، يعتقد البعض أنَّه من المفيد تناولُ كمِّياتٍ كبيرة من البروتينات. ولكن، قد يكون لهذا التصرُّف الخاطئ ضررٌ بالغ، لاسيَّما عندَ مرضى الأذيَّات الكبدية. تكمن المشكلةُ في أنَّ الكبدَ المريض غير قادرٍ على العمل مثل الكبدِ السَّليم؛ فعندما يُـثقَل كاهِلُ الكبد بكمِّيات كبيرة من البروتين، ويكون غيرَ قادر على معالجتها كلِّها، قد يؤدِّي ذلك إلى اعتلال الدِّماغ الكبدي المنشأ (وهو حالةٌ من التخليط الذُّهني الذي قد ينتهي بالغَيبوبة). ومن جهةٍ ثانية، فإنَّ النِّظامَ الغذائي الغني بالبروتينات يزيد من نَشاط إنزيمٍ يُدعى السيتوكروم ب450 Cytochrome P450 المسؤول عن استقلاب الأدوية. وقد يؤدِّي هذا النَّشاط الزائد إلى زيادة احتمال تَحوُّل الأدوية إلى مُنتَجات ثانوية قادرة على إحداث أذية في الكبد.
يجب أن يجريَ ضبطُ كمِّيات البروتين تبعاً لوزن المريض ودرجة الإصابة الكبدية. ولكن، يُـنصح بتناول 0.8 غ من البروتين لكلِّ كليوغرام من الجسم عند مريض مصابٍ باضطراب كبدي مستقرٍّ. كما ينبغي على المرضى المصابين باضطرابٍ كبدي غير مستقرٍّ أو تَشمُّع كبدي غير مُعاوِض decompensated أن يُقلِّلوا من كمِّية البروتين في طعامهم ليكون بين 10-15٪ من النِّظام الغذائي. ويجب أن يقتصرَ البروتين الذي يتناولونه على البروتين النَّباتي، فقد يؤدِّي الإكثارُ من البروتين الحيوانِي عند هؤلاء المرضى (والذي يحتوي على نسبٍ عالية من الأمونيا) إلى الإصابة باعتلالٍ دماغي، في حين تَبيَّن أنَّ النظام الغذائي المحتوي على البروتين النَّباتي (الفقير بالأمونيا) لا يؤدِّي إلى هذه المضاعفة.


الكربوهيدرات
تَقومُ وَظيفةُ الكربوهيدرات الأساسيَّة على تزويد الجسم بالطَّاقة، ويُمارِس الكبدُ دَوراً رئيسياً في استقلاب الكَربوهيدرات، حيث تعبر السكَّريات أو الكربوهيدرات قبل أن تتحوَّلَ إلى طاقة إلى الكبد الذي يقرِّر مصيرها، فقد يقوم بإرسالها إلى الدم مباشرةً لتزويد الجسم بشحنةٍ فورية من الطاقة، أو قد يقوم بإرسالها إلى الدِّماغ أو العضلات تبعاً لطبيعة النَّشاط الذي يجري القيامُ به (نشاط ذهنِي أو عضلي)، أو قد يعمد الكبدُ إلى تَخزين السكَّر ليُصار إلى استخدامه لاحقاً. وتعدُّ عمليةُ الاستقلاب هذه مُنهِكة للكبد (حتَّى الكبد السليم)، وبذلك عندما يتناول مريضُ الكبد كمِّياتٍ غيرَ متوازنة من السكَّريات، فإنَّه يضيف عبئاً إضافياً على كبده المريض أصلاً، وهذا ما يفسِّر شعورَ العديدِ من مرضى الكبد بالإرهاق.
يجب على مرضى




5000