..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفنانة نوفا عماد.. على خطى والدتها (سيتا هاكوبيان) في الحداثة والتجديد ولكن بهوية مستقلة

قصي صبحي القيسي

حاورها : قصي صبحي القيسي

عرفها الجمهور من خلال اغاني الدويتو التي غنتها الى جانب مطربين عالميين كالفنان أرابيسك وغوتان بروجيكت وغيرهم ، رغم ان توجهها الى الساحة الفنية الغربية لم يكن إلا مقدمة للتوجه الى جمهورها العربي عموما والعراقي خصوصا ، وقد بررت تجربتها في الغناء الغربي بانها كانت بداية لتكوين صورتها المستقلة في كندا من خلال تعاملها مع فنانين اجانب ، فقد أرادت ان ترسخ خطواتها في الغربة اولا قبل ان تتجه الى العالم العربي عموما والعراق خصوصا،

ولكي لا تكون موضع مقارنة بينها وبين والدتها ، إنها الفنانة العراقية الشابة (نوفا عماد) إبنة الفنانة الكبيرة سيتا هاكوبيان والمخرج العراقي عماد بهجت ، التي تداولت الفضائيات مؤخرا اغنيتها الجديدة (غربة)التي تم تصويرها في كندا .

· في العديد من الأفلام والمسلسلات الأجنبية تم اختيارك لغرض الأداء الصوتي في خلفيات هذه الأعمال السينمائية والتلفزيونية ، وكان لأدائك الصوتي مع الموسيقى التصويرية تأثيرات مهمة في اللقطات ذات الإنفعالات العاطفية ، هل كان اختيارهم لكِ بسبب طبيعة صوتك (الأوبرالي) الذي يتناسب مع طبيعة تلك المشاهد أم لغرض الإستفادة من موهبة فنية جديدة مازالت في بداية ازدهارها؟

- في البدء اود توضيح نقطة انني لست مغنية اوبرا. الغناء الاوبرالي فن قائم بحد ذاته وله قواعده واصوله التي تُدُرس في اكبر الجامعات العالمية، لكن هذا ليس تخصصي او اسلوبي. انا مغنية عراقية احمل في داخلي الم وحنين وطن مزقته الصراعات وابعدتني عنه الغربة وهذا انعكس على ادائي في اغلب اعمالي. وكان هذا ايضا سبب اختياري لاقدم خلفية فلم "سوق الخميس"، لانه كان يتحدث عن القضية الفلسطينية وارادت المخرجة ان تستخدم (الاهات) بدل الكلمات في اللقطات التي لم تكن فيها حوارات لتعبر عن دواخل الشخصية الرئيسية في الفلم. اما بالنسبة لمسلسل الملاذ فكان الملحن يبحث عن صوت شرقي وكان قد سمع ادائي في فلم "سوق الخميس" فاتصل بي هاتفيا وحدد موعد التسجيل في نفس اليوم. انا اعتبر نفسي محظوطة اذ اتيحت لي فرصة التعامل مع هذه الاسماء اللامعة في مجال التلحين للافلام السينمائية.

· لعل التصاق اسم (نوفا عماد) بإسم نجمة الغناء العراقي سيتا هاكوبيان قد سبب لكِ صعوبات في الاستقلال بشخصيتكِ الفنية عن شخصية والدتكِ ، هل نجحتِ في فرض هويتك المستقلة والخروج عن عباءة والدتك وعدم جعلها سببا في شهرتكِ؟

- حين قررت الخوض في مجال الغناء واجهت معارضة من اهلي في الموضوع ، اولا كوني بعيدة عنهم وثانيا لعلمهم بالمصاعب التي سألاقيها في بداية الطريق ومنها موضوع المقارنه بيني وبين والدتي. لذا قررت ان اعمل على تكوين صورتي المستقلة من كندا بتعاملي مع فنانين اجانب ، واردت ان ارسخ خطواتي في الغربة اولا قبل ان اتجه الى العالم العربي و العراق خصوصا، لكي لا اكون موضع مقارنه مع والدتي. رغم كل هذا لا ازال اجد ان العديد من المستمعين يقولون ان صوتي او طريقة غنائي او حتى شكلي يذكرهم بوالدتي ، وربما ينبع هذا من شوقهم ومحبتهم العميقة للفن الذي قدمته وللحداثة التي كانت هي اول من ابتدا خطواتها. انا لا اجد انه من الصحيح المقارنة بين تجربتي الصغيرة جدا بفنانة لها باع طويل في الفن ومكانة كبيرة جدا في قلوب العراقيين ، لكني على ثقة بان اعمالي التي ستطرح في البومي قريبا سترسخ هويتي المستقلة امام الجمهور ان شاء الله والايام القادمة ستكون هي الحاسمة في هذا الموضوع.

· لديكِ أغاني مشتركة مع مطربين عالميين مثل أرابيسك وغوتان بروجيكت وغيرهم ، ما الذي أضافته تجربة الغناء مع هذه الأسامي الكبيرة الى نوفا عماد؟ حدثينا عن تجربتك الفنية على المستوى العالمي .

- تجاربي هذه اضافت لي الكثير ، فهذه الاسماء لها مكانة كبيرة لدى الجمهور الاوربي ومجرد تعاون مع هذه الاسماء يعتبر حلما لاكبر الفنانين فما بالك فنانة عراقية لا تزال في اولى خطواتها؟ ساعدتني هذه الاغاني اولا في الوصول الى الجمهور الاوروبي الذي احب واستساغ الطابع العربي الذي قدمته ، لكني افادني ايضا على المستوى الشخصي بالكثير لانه زاد من ثقافتي الموسيقية وفتح امامي افاقا ومجالات اوسع ، ساعدتني في تحديد طريقي بالاعمال التي اريد تقديمها في المستقبل ، والمواضيع الخارجة عن مألوف الاغاني التقليدية عندنا ، ومن هنا جاءت فكرة التنوع ومزج الغناء العربي بالاجنبي التي استخدمتها في البومي.

· اغنيتك (غربة) ، كانت تجربة جريئة لإعادة غناء أغنية (جي مالي والي) بطريقة مختلفة تماما عن السياقات المألوفة سابقا ، من أين جاءتكِ هذه الفكرة؟ خصوصا وأن اللحن مختلف والكلمات تختلف ايضا عما هو معروف .

- انا لا اعتبر (غربة) تجديدا لاغنية (جي مالي والي) وانما هي اغنية مختلفة لكن مستوحاة منها. في سنوات الغربة الاولى كنا انا واختي نعاني كثيرا كوننا بعيدين عن الاهل والوطن. وكنت دائما اردد مقطع (جي مالي والي ، متعذبة بدنياي) لانني بالفعل كنت احس باننا بقينا لوحدنا واهلنا بعيدين فكنا كمن لا ولي لنا ، ومن هنا اتت الفكرة الرئيسية. اردت ان اقول في (غربة) ما عناه هذا المقطع لي بالذات من تجربتي الخاصة ، وحين بدات بالكتابة ، اردت ان اطرح الفكرة لتشمل معنى الغربة من جميع النواحي (البعد عن الاهل ، عن الوطن ، عن الابن ، عن الحبيب) وتقصدت ان ابقي مقطع (جي مالي والي) بنفس اللحن للاغنية الاصلية حتى يبقى الترابط موجود بين الاغنيتين.

· البعض يرى أن اغنية (غربة) هي بداية لإثبات الهوية المستقلة وإثبات الوجود في الساحة الفنية للفنانة الشابة نوفا ، في النهاية انتِ كسبتِ الرهان ونجحت هذه المغامرة في تجديد التراث ، هل انتِ مستعدة لمغامرة اخرى من هذا النوع ؟

- بصراحة انا اعتبر كل اغنية في البوم (غربة) مغامرة بحد ذاتها . حين قررت تكون (غربة) الاغنية الاولى التي استهل بها بدايتي قبل طرح الالبوم ، كنت مترددة لاني لم اكن اعرف كيف سيستقبل الجمهور اغنية مستلهمة من تراثنا لكن بواقع مختلف ، واليوم اجد نفسي امام تحد اكبر لان الجمهور صار الان بانتظار اغاني ربما من نفس النوع ، لكن ما ساقدمه مختلف تماما من حيث الفكرة واللحن عما قدمته سابقا لاني تقصدت طرح مواضيع غير مطروقة في اغنياتي ، كما سيحمل الالبوم اغنيات مطعمة بموسيقى متنوعة من بلدان مختلفة لذا اعتقد ان الرهان لا يزال قائما حتى صدور الالبوم الكامل.

· الفنانة الكبيرة سيتا هاكوبيان اشتهرت أساسا بأنها من المجددين ورواد حركة التجديد في الغناء العراقي ، سيتا هاكوبيان قدمت اللون الغنائي المتصف بالحداثة ، بالنسبة لكِ هل تعتبرين تجربتك الفنية هي (حداثة الحداثة) أو (ما وراء الحداثة) ؟

- اعتقد اني لا ازال في طور تكوين شخصيتي الفنية ولوني الغنائي ورغم ان اعمالي تتسم بالحداثة التي ابتداتها والدتي لكني اعمل على الوصول الى ابعاد مختلفة من الحداثة بدون الابتعاد عن جذوري. لا ازال في بداية طريقي واجد انه لا زال امامي الكثير لاقدمه قبل ان انسب الى نفسي اسلوب التجربة التي اقدمها.

· علمنا أنكِ منشغلة حاليا باستكمال ألبومكِ الغنائي الجديد ، حدثينا عن هذا الألبوم وما يتضمنه من أعمال فنية ، وهل يخبئ مفاجآت جديدة أيضا؟

- نعم الالبوم في طور الانتهاء ، ويتضمن 8 اغنيات جديدة ، كانت غربة اولها. الاغنيات كلها كتبت ونفذت بالتعاون مع فنانين اجانب وعرب وعراقيين ، كل الاغنيات باللغة العربية واللهجة العراقية ما عدا اغنية واحدة باللغة الفرنسية وسأترك المفاجأت لحين صدور الالبوم.

· هويتكِ العراقية وإقامتكِ في كندا ، هذا المزيج بين ثقافتين مختلفتين ، كيف تتعاملين معه؟ وما الذي أضافه لكِ؟

- اعتبر نفسي محظوظة لان هويتي العراقية شكلت شخصيتي كفنانة مغتربة في كندا بالرغم من كل المصاعب التي لاقيتها ولا ازال الاقيها لاني متمسكة بالغناء العربي. انا اعتبر وجودي كفنانة عراقية في كندا مسؤولية كبيرة لاني امثل قضية وطن غلبته الصراعات ، لكن شبابه لا يزال يحلم بغد افضل ، ولا يزال يناضل بكل ما يملك ليوصل صوته للعالم وساستغل وجودي هنا لاوصل صورة الشباب العراقي الواعي الى العالم.

· الغناء النسائي العراقي شهد مرحلة من التراجع في السنوات الأخيرة ، باستثناء بعض المحاولات التي اتصفت بطابع تجاري أساء الى الفن العراقي أكثر مما أضاف له ، هل يعتبر اللون الغنائي الذي تقدميه للجمهور (عملية تصحيح) لمسيرة الغناء النسائي التي تدهورت أخيرا؟ هل ستكتفي نوفا بجمهورها الذين في غالبيتهم من النخبة المثقفة؟ أم أنكِ ستحاولين معالجة أذواق بقية الطبقات المحاصرة بالغناء التجاري وإصلاحها واقناعها بتذوق الفن الحقيقي الملتزم ؟

- لا استطيع ان اقول باني اقوم بعملية تصحيح فانا لا حكم لي في ذائقة الجمهور وما يقدم من اعمال، لكن يمكنني القول باني ملتزمة بتقديم فن نظيف ومستوعبة تماما للمسؤولية الملقاة على عاتقي وعاتق بعض الفنانات العراقيات اللواتي ايضا يحاولن مثلي الابتعاد عن الفن التجاري وتقديم ما يناسب العائلة العراقية المتحضرة. لا اعتقد ان جمهوري من النخبة لان الرسائل التي وردتي والهواتف التي تلقيتها بعد نجاح (غربة) كانت من مختلف شرائح المجتمع ، وهذا معناه ان اي عمل لو قدم بمسؤولية وادراك ، سيدخل الى قلوب كل الناس وانا اتمنى ان اكون على قدر هذه المسؤولية.

قصي صبحي القيسي


التعليقات

الاسم: قصي صبحي القيسي
التاريخ: 17/06/2013 11:49:48
الاستاذة والاخت الغالية رفيف الفارس ، اسعدني جدا رأيك في هذا الحوار المتواضع ، أعجز عن التعبير عن شكري واعزازي وتقديري لشخصكم الكريم ، اتمنى لكِ المزيد من التألق والعطاء في سماء الإبداع ، تحياتي واحترامي يا اختي الغالية.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 17/06/2013 11:22:52
الفنانة الجميلة والمتالقة نوفا عماد
طريق الابداع والتميز ليس سهلا .لكن الاستقلال بشخصية فنية مميزة في وسط هذا الكم الهائل من " عدم الفن والموهبة " سيسهل الامر لان الاصيل والمميز لابد ان يسطع مهما كانت الصعاب .
كان حوارا رائعا واجابات مميزة وهادئة
متمنية لك النجاح في كل خطواتك

الاستاذ قصي صبحي القيسي
كانت اسئلة جميلة ودقيقة
اغنت الموضوع واعطت صورة متكاملة عن معاناة وطموحات واحلام فنانة جديرة بالمتابعة

تحيتي وتقديري




5000