..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رئيس اتحاد أدباء وكتاب ذي قار في ضيافتنا

خديجة علي حسين

  

- فنان ومخرج مسرحي من مواليد الناصرية 1968 ، حاصل على دبلوم في الإخراج المسرحي من معهد الفنون الجميلة في البصرة عام 1990 ، وبكالوريوس في الفنون المسرحية - فرع الإخراج من كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد عام 1994 ، وماجستير في الاختصاص ذاته من كلية الفنون الجميلة في جامعة بابل عام 2010 ، وحالياً يقوم بتحضير أطروحة الدكتوراه في الكلية ذاتها منذ عامين ، بدأ ممارسة عمله الفني والأدبي بشكل مبكر وبالتحديد عام 1983 ونشر أولى أعماله الأدبية عام 1984 في مجلة التراث الشعبي ، بعدها بدأ كتابة النقد المسرحي عام 1986 ونشر أولى مقالاته في الصحف اليومية آنذاك ، وصدر أول كتاب نقدي له بعنوان ( المسرح في البصرة : مقاربات في المتحقق ) عام 2008 عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد ، فضلاً عن عمله كممثل ومخرج في العديد من الأعمال المسرحية في مرحلتي الدبلوم والبكالوريوس ، أسس عام 1992 فرقته المسرحية ( جماعة الناصرية للتمثيل ) وقدم من خلالها أكثر من عشرين عملاً مسرحياً ، ثم قام عام 2005 بتأسيس مسرح الدمى وقدم من خلاله ثلاث مسرحيات للأطفال ، وبعدها قام بتأسيس فرقة المسرح الجامعي في السنة ذاتها حيث شاركت هذه الفرقة في مهرجان المسرح الجامعي الأول في جامعة القادسية وحصلت على ثلاث جوائز في المهرجان المذكور ، ومازل متواصلاً في عطائه الفني والأدبي ، وهو رئيس اتحاد الادباء والكتاب في ذي قار ..

 


* يقاس رقي الأمم بمدى إهتمامها بالثقافة وبالفن والفنانين فما رأيك بالواقع الثقافي والفني في العراق الجديد والمحافظة بشكل خاص ؟

- أعتقد أن الفن والثقافة في العراق عموماً ومدينة الناصرية على وجه الخصوص في تطور مستمر على الرغم من شحة الدعم الحكومي لهما سواء على مستوى الحكومة الاتحادية أو على مستوى الحكومات المحلية التي مازال أغلبها غير مؤمن بأهمية الثقافة والفن ، لذلك نجد أن أغلب الفنانين والأدباء يعتمدون على قدراتهم الذاتية في إنجاز أعمالهم الإبداعية ، ومازالت وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والفنية الأخرى لا تقدم الدعم الكافي للمشاريع الفنية والأدبية خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية للثقافة ، لكن المفرح أن الثقافة والفن العراقيين أخذا بالاتساع بعد سقوط النظام الدكتاتوري حيث شهدت العديد من المدن العراقية فعاليات فنية وثقافية كبيرة ، ما يعني أن هذه المدن بدأت تخرج من العزلة التي فرضها عليها النظام الدكتاتوري الذي عمل على تمركز النشاطات الثقافية والفنية في العاصمة فقط ، وبرأيي أن هذا الاتساع سيخلق نوعاً من المنافسة الإبداعية ستنعكس على مستقبل الثقافة والفن العراقيين .

 * هل هناك تعاون من قبل الحكومة وما مدى دعمها لكم ؟

- مازال الدعم الحكومي شحيحاً ولا يرتقي إلى مهمات الحكومة الفعلية ، فوزارة الثقافة غارقة في المحاصصات الطائفية والحزبية وهي شبه مشلولة من الناحية الإبداعية ، ناهيك عن العقلية التقليدية التي تقود تلك الوزارة ، والحكومات المحلية في المحافظات ترفض تخصيص الأموال اللازمة للثقافة والفن أسوة بحاجات الناس الأخرى مثل الصحة والبلدية والتربية ، بل أن هناك من يرى أن تخصيص الأموال للثقافة والفن يدخل في باب الحرام وأن تخصيص تلك الأموال ( فيه إشكال شرعي ) وكأن المال العام قد تم حمايته وصيانته من السرّاق والمفسدين ولم يبقَ سوى حقل الثقافة والفن الذي يصبح فيه تخصيص الأموال لتطوير هذا القطّاع المهم والحيوي في حياة الناس أمراً حراماً وفيه إشكال شرعي ، ولكي نكون منصفين فإن هناك أفراداً قلائل في تلك الحكومات المحلية يؤمنون حقيقة بدور الثقافة في بناء الإنسان العراقي الذي خرّبته الحروب العبثية للدكتاتور ، لذلك أقولها بصراحة مالم تتخلص الحكومات المحلية من عقليتها الظلامية وبعض الفنانين والأدباء من حالة الإستجداء التي جبلوا عليها ، وأن يسعى الإثنان لسن تشريعات قانونية تحفظ للأديب والفنان كرامته ، فلن يكون هناك دعماً حكومياً حقيقياً لهذا القطاع الحيوي الذي يمكن أن يكون خير عون للسياسيين في بناء البلد .

* سمعنا عن تأسيس هيئة للثقافة والفنون في ذي قار وأقر هذا الموضوع بالتصويت له باجتماع مجلس المحافظة لتخصيص مبالغ مالية لإقامة المعارض والمهرجانات الثقافية والأدبية والفنية فأين وصل هذا الأمر وهل تم التنفيذ أم أنه حبر على ورق ؟
- ناضلنا لأكثر من أربع سنوات لأجل أن يرى مشروع ( مجلس الثقافة ) النور بعد إعتراضات واهية من قبل بعض الكتل السياسية الممثلة في مجلس المحافظة ، والتي يُفترض أنها إنتُخبت لتشريع القوانين المحلية التي تخدم المصلحة العامة ، إلا أن المحاصصة الحزبية والأفق الضيق لبعض أعضاء المجلس أدّى إلى تأخير هذا المشروع مع أن المجلس صوّت من الناحية المبدئية لصالح إقرار مشروع مجلس الثقافة ، وقد قدمنا موازنة سنوية لهذا المجلس تضم موازنات النقابات والاتحادات المنضوية تحت هذا العنوان من أجل أن تدخل ضمن الموازنة العامة للمحافظة تحت بند الثقافة والفن والإعلام ، ولكن كالعادة كان هناك تسويف من مجلس المحافظة ومماطلة وطلبات لأمور تعجيزية حالت دون أن يكون هناك تخصيصات مالية للثقافة والفن ضمن موازنة 2013 ، وقد إدّعى بعض أعضاء المجلس أن هناك تقاعساً من المثقفين في الإيفاء بالمتطلبات القانونية لتقديم موازنة ثقافية للمحافظة ، إلا أن الحقيقة هي أن هناك قراراً مسبقاً وغير معلن لدى أغلب أعضاء مجلس المحافظة وخاصة رئيسه بعدم دعم الثقافة والفن في المحافظة .

* نشاطاتكم كاتحاد خلال هذه الدورة الإنتخابية لحد الآن ؟

- أنجزنا العديد من الأنشطة خلال هذه الدورة الانتخابية كان في مقدمتها الاستمرار في إقامة الأماسي الأسبوعية التي ضيفنا فيها العديد من الأسماء الإبداعية سواء داخل المحافظة أو خارجها ، فضلاً عن إطلاقنا لمشروعين ثقافيين هما ( مشروع الذاكرة الثقافية ) الذي يسعى لطباعة مخطوطات الأدباء أو إعادة طباعة بعض الكتب القديمة وقد أنجزنا من هذا المشروع ثلاثة كتب ، والثاني هو ( مشروع الإصدار الأول ) الذي يتضمن مساعدة الأدباء الذين لم يطبعوا نتاجهم الأدبي في عملية الطباعة وصدر من هذا المشروع كتاباً واحداً فقط بسبب ضعف إمكانيات الاتحاد المادية ، إذ أننا لا نتلقى دعماً مادياً يتناسب مع خططنا في تفعيل الحياة الثقافية ، فضلاً عن ذلك قمنا بفتح منتديات ثقافية في قضاء الرفاعي وناحية قلعة سكر من أجل تنشيط الحياة الثقافية في الأقضية والنواحي ، وفتح باب العضوية لأكثر من ستين أديباً جديداً تم قبولهم في هذه الدورة ، ناهيك عن إنفتاحنا على المؤسسات التربوية والأكاديمية والمدنية مثل الجامعة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والتيارات الدينية وغيرها من المؤسسات التي ساهمت في دعم عملنا الثقافي ، ولكن يبقى الجهد الأبرز في ذلك الدعم من خلال الأستاذ طالب الحسن محافظ ذي قار الذي مازلنا ننتظر منه الكثير كونه ينتمي إلى الوسط الثقافي قبل أن يكون سياسياً .

* هناك أدباء وأديبات شباب غير قادرين على طبع مؤلفاتهم هل بالإمكان مساعدة هؤلاء الشباب ؟

- للشباب حضور واضح في إتحادنا سواء من خلال الأنشطة التي نقيمها للتعريف ببعض تلك الطاقات ، أو من خلال زجهم ببعض الفعاليات الثقافية والمهرجانات ، فضلاً عن قبول ممن تنطبق عليهم شروط العضوية في الاتحاد ، وما مشروع الإصدار الأول الذي أطلقناه إلا لتبني نتاجات الشباب ، ولكن يد الاتحاد قصيرة وميزانيته خاوية على الدوام ، ففي الوقت الذي تُهدر فيه مليارات الدنانير على مشاريع خدمية وهمية ، يستكثر مجلس المحافظة وحكومته المحلية تخصيص مبالغ مالية بسيطة لطبع نتاجات الأدباء الشباب ، وكأن أموال المحافظة حكر على ما يريدونه هم لا ما يريده جمهورهم ومن بينهم الشباب ، ولكننا لن نيأس من المطالبة بحق هؤلاء في التعبير عن أنفسهم وأحلامهم من خلال أعمالهم الإبداعية ، ونحن نسعى لفتح نوادي للشعر والسرد والمسرح والسينما تستقطب إبداعاتهم وتعضيدها بحسب إمكانية الاتحاد المالية .

 * علاقتكم مع المركز هل هناك تنسيق ضمن المحاور الثقافية ؟

- علاقتنا بالمركز طيبة وقائمة على الحوار والتفاهم المشترك ، وإن كنا نعترض على الكثير من سياسات المركز العام ، خاصة فيما يتعلق بالدعم المالي ، وتوفير فرص طباعة الكتب للأدباء ، فضلاً عن الإيفادات في الأسابيع الثقافية خارج العراق ، فهناك مجاملات ومحسوبيات واضحة في هذا الميدان ، ولكن ذلك لا يثلم من طبيعة العلاقة بيننا ، والحقيقة أننا نرى ضرورة أن تستقل الاتحادات في المحافظات عن الاتحاد العام وأن يكون هناك إتحاد أدباء بغداد بديلاً عنه ، فالنظام السياسي قد تغير في البلد والدكتاتورية التي كرّست كل الصلاحيات بيد المركز العام باتت غير موجودة الآن ، لذلك علينا السعي لتغيير قانون الاتحاد بما يتماشى مع المتغيرات التي حدثت بعد عام 2003 حتى يصبح الاتحاد أكثر فاعلية في جميع المحافظات العراقية .

* كان هناك تنسيق بينكم وبين الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية لتكريم أصحاب المنجز هل انتم مستمرون ضمن هذا التوجه ؟

- الحزب الشيوعي كان على الدوام داعماً للثقافة العراقية ، لذلك عندما إقترح علينا الإحتفاء السنوي بأصحاب المنجز الإبداعي من خلال إصداراتهم ، كنّا من أوائل المساندين له في هذا الميدان ، وقد أنجزنا نشاطين في هذا الجانب ، وبغض النظر إن كان الحزب أو إتحادنا من سيقوم بذلك في هذا العام ، إلا أن المهم هو المحافظة على التقاليد الثقافية الجيدة في المدينة من أجل توريثها للأجيال القادمة .

 * نبذة عن أعمالك الفنية كمخرج وما هي أقربها إليك ؟

- على مستوى الإخراج أنجزت أكثر من خمس وعشرين عملاً مسرحياً خلال ثلاثين عاماً قضيتها في العمل المسرحي ، وكل الأعمال التي أخرجتها كانت قريبة لنفسي لأن كل مسرحية تحمل شيئاً من روحي وفكري ، ولا يمكن لي أن أميز إحداها عن الأخرى ، ربما أن الظروف الجيدة توفرت لبعضها وحققت أصداءً طيبة ، بينما لم تتوفر الظروف نفسها لبعضها الآخر فلم تلقَ الإهتمام الكبير الذي كنت أنشده لها ، لكنها جميعاً كانت محطات مهمة في منجزي الفني .

* الجوائز التي حصلت عليها محليا وعربيا ودوليا ؟

- شخصياً لا أرى في الجوائز مقياساً حقيقياً للفن الجيد ، ولكن مع ذلك حضيت أعمالي بالعديد من الجوائز في المهرجانات العراقية التي شاركت فيها ، بدءً من مسرحية ( من البلية ؟ ) التي حصدت الجائزة الثانية بعد حجب الجائزة الأولى في مهرجان الشباب المسرحي عام 1993 ، وإنتهاءً بمسرحية ( الدرس ) التي حصدت الجائزة الأولى في الملتقى الثقافي الأول في بغداد عام 2005 ، فضلاً عن جوائز أخرى لبعض نصوص الأعمال التي قدمتها أو بعض الممثلين الذين مثلوا في مسرحياتي ، وعموماً أعتقد أن حظي من الجوائز يتناسب تماماً مع طبيعة عطائي المسرحي .

* مشاريعك المستقبلية كمخرج وهل هناك وجوه شابة تم إكتشافها من قبلكم ؟


- أعمل الآن على إخراج عمل مسرحي بعنوان ( إسكوريال ) مع طلبة قسم الإعلام في كلية الآداب وهم يشكلون فريق عمل ( فرقة المسرح الجامعي ) في جامعة ذي قار ، فضلاً عن متابعتي النقدية لأغلب ما يُقدَّم من أعمال مسرحية في المدينة ، وآخر أسم شاب دفعت به إلى الوسط المسرحي هو الكاتب المسرحي الشاب مصطفى ستار الركابي الذي أصدر مجموعته المسرحية البكر بعنوان ( حفل الافتتاح الأخير ) وتضم خمسة نصوص مسرحية مُذيلة بمقدمة تعريفية - نقدية كتبتها للمجموعة ، وهو من الشباب الواعدين في ميدان المسرح نظرياً وعملياً ، ناهيك عن إهتمامي بعدد كبير من الشباب ومحبي المسرح في أكثر من مكان في مدينتنا حيث أقوم بتعليمهم أبجديات المهنة المسرحية .

* كلمة أخيرة تحبون إضافتها ؟

- شكري وتقديري لمتابعتكم للشأن الثقافي في المدينة فبجهودكم وبجهود غيركم تتكامل الصورة عند الآخرين عن ما تقدمه هذه المدينة المسكونة بهاجس الإبداع .

خديجة علي حسين


التعليقات

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 12/06/2013 10:10:27
لقاء وتحقيق رائع اتمنى لكم دوام الابداع

الاسم: خديجة علي حسين
التاريخ: 12/06/2013 06:26:27
شكرااستاذي الفاضل مرورك الكريم

الاسم: الاعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 11/06/2013 16:19:16
الزميلة العزيزة خديجة علي حسن تحياتي معلومات قيمة وجميلة وحوار شيق مع رئيس اتحاد وكتاب الناصرية نتمنى لفنانا ومخرجنا القدير كل التقدم والابداع في كل المجالات الثقافية والفنية في هذه المحافضة العزيزة
مره اخرى تحياتي الزميلة خديجة على هذه الضيافة ومن اللة التوفيق




5000