..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


45...

د. محمد ثامر

              أذن سنك الحقيقي هو 45 . هذا ما كنت أحسبه ......أنت عجوز ........كف عني....إنا يافعة......أرجوك أن تبحث عن سيدة أخرى .......أو أرجو أن تكف الى الأبد..... لقد خسرت كما خسر قبلك أناس عاصروك ......أناس كانوا يبحثون مثلك عني .......يدعون أنهم يتصفحون الكتب .....و ما يتصفحون ألا عيوني .........و يدعون أنهم ينقلون وثائق عن بحث و ما ينقلون ألا شعر لأنفي ..... أنا ما كنت أدخل أي قاعة في المكتبة ألا و تتغير المقاعد و تمتلئ بوجوه جديدة .....كانت تنتظر أين أجلس لكي تقابلني الجلسة أو تشاركني الطاولة .......أنت مثلهم ..... أنت مثلهم...  لا فرق بينك و بين غيرك كل ما في الأمر أنك كنت لحوحا .....تمضي كل وقتك تبحث عني ....تسأل السكرتيرات في القسم ....بدون حياء منك .....تسأل الطلاب في القاعة .....تذرع الممرات ....تقتنص فسحة بين زهر الحدائق.....تترصدني....أعلم .....انك كنت هناك ..........ولكن ما ذنبي أنا ....أنت اخترت ....اخترت أن تبذل جهدك و تضيع وقتك و لم تنل من ذلك كله شيئا يذكر........ومع  ذلك .......اخترت أن تستمر .....و أن تديم ضياع الوقت و أن تديم ضياع الجهد ......أتذكر ......مرة جلست صباحا بأسره .....تدقق فستاني .......كان أبيض مسترسلا بنقاط دمويه كما أحمر الشفاه ......أتذكر .....كنت قبل أن استقبل أي كتاب أعمده بمنديل ورقي داكن كي لا يتلف أصابعي .....و أظنك انتبهت فأخذت تحاكي ذلك مني بسخرية مفرطة .

 

 

د. محمد ثامر


التعليقات




5000