..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التكيف النفسي في الأسطورة

عبد الكريم قاسم

احدث انحلال الرموز غموضا يسود الميثولوجيا التي عريت من كل قيمة متيافيزيقية. لقد حولت الأساطير الى مجرد تخيلات اعترف بها اليونان أنفسهم سابقا، الأمر الذي يصعب تحرير الطقوس الاساسية التي ضاعت في فيض من الأحداث الكثيرة.

جوهر الأسطورة هي عدم ترتيب المصادر، الأمر الذي يفسر تعدد المعاني ومضاعفة استعمالاتها. فالأسطورة والطقس هي في الواقع التعابير المكملة لقدر واحد الطقس فيها الصورة والأسطورة تحقيقها خلال مراحل تاريخ عاشه الإنسان.

الأسطورة تظهر كمثل منطقي لفعل أو رغبة روحية تسمح أهدافها المتبعة بالتمييز بين ثلاثة اتجاهات للتحقيق هي الفعل والحب والمعرفة. هذه الوسائل، في ظاهرها التاريخي، يمكنها أن تتخذ شكل البطل الذي يبحث عن الثراء والمجد والقداسة.

في كل الحالات تهيمن على منطق الأسطورة عقلية قديمة ملحة في وضع عقلية المتحضرين شعورهم وأفكارهم في شخصية بطل أسطوري، مما يعني الأسطورة تفرض في كل مرة وسائلها المختفية تحت الرواية والقصة والقصيدة والقطعة النحتية أو الموسيقية أو الفلمية وصولا الى طرح البيان الأخلاقي أو السياسي ..ـ كما اعتقد.

فعلم النفس يرى العواطف تبدو غالبا من مخلف لأسطورة قامت على البحث عن روحية قديمة استبقت البطل في حالة غير محددة لكن من إنسان الى إله، ربما مستمرة حديثا، تصل الى خط الفصل الذي يفرق المقدس عن المدنس..هذا ما نراه على البعض الذي يتصور نفسه أو ينسجون له شخصية أسطورية (واهنة) بأعيننا، للأسف !.

الشخصية الفاتنة الغاوية ذات الأوضاع العديدة، هي الفاسق الذي أصبح مؤمنا، ميجيل مانارا الأمير الأندلسي الذي روع اشبيلية بفضائحه. بعودته من تهتكه خيل اليه أنه رأى جثته نفسها تمر في زقاق مظلم وهي محمولة لتدفن. كان ذلك نوعا من الهلوسة. على الفور عاد الى ذاته وتاب وترهب في دير مستشفى الإحسان الذي كان مهمة المحسن فيه مجالسة المحكومين بالاعدام في الليلة الأخيرة واصطحابهم الى تنفيذ الحكم.. لكنه طلب أن يدفن تحت عتبة المقبرة لكي تبقى جثته دائما مداسة باقدام الداخلين. لعله كان يريد أيضا أن تنقش على قبره العبارة التالية:( هنا مضجع بقايا أسوأ إنسان في العالم) . هذا التواضع الموغل في الكبرياء حال بينه وبين طريق القداسة، لتفريغ اللاوعي نتيجة ضغط الضمير عليه، وحصول حالة الصراع التي قد تكون انتهت بتكيف نفسي داخلي.

ان اعادة القراءة في تكوين النطاق التاريخي لبعض الأساطير يشبه البحث في تكوين نصي أو فني هو تقريب ظروف ميلادها دون أن تخسر رمزية مغامراتها شيئا من عموميتها اللازمنية.

عبد الكريم قاسم


التعليقات




5000