..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

سيناء محمود

غيبوبة
سعل بشدة مرة بعد مرة من أثر التدخين ،مازال يحرق سجائره واحدة تلو الاخرى ، وسط سحابة من الدخان ،يتابع نشرة الاخبار ،أصوات تتعالى ،عويل النساء ،الدخان الاسود ،خيل اليه انه دخان سجائره
،لم يعد يميز رائحة الموت

حافية القدمين
صوت الخلخال أول شيء يجذب انتباه الحاضرين قبل ظهورها على الملأ وحين ظهورها تتراقص حافية القدمين طربا على صوت الايقاع في الحانة، خرخشة خلخالها الذي يعانق بياض قدميها تفوق سحرا صوت الدف والطبل فتسلب الالباب، تتمايل بجيدها الممشوق كفراشة تدور بين معجبيها ترمقهم بنظرات الغنج والدلال تزيدهم فتنة اكثر من فتنة ثوبها المرصع بالجواهر وهو يكشف عن مفاتن يسيل اليها لعاب المخمورين ، تلقي نظرة على المكان لغاية في نفسها ثم تنساب بعد قليل كأفعى وجدت ظالتها بخفة ورشاقة نحو الرجل العجوز يجلس على متكأ آخر الحانة ، تقترب منه ،تلمح لهفته اليها ،تقترب أكثر ،تمنحه مايريد في رقصة أنثى ماكرة ثم تبتعد قليلا ، يسقط الاخر في يدها من فوره بأنتظار المزيد من اللبوة المتمردة، يروقه تمردها ودلالها ،يختلس النظر بحسرة الى مفاتنها وشبابها ،تختلس النظر بمكر الى ......جيبه


 

السقطة الاخيرة
عند الغبش خطفت نفسها من جوف السماء تلك الصغيرة جدا واللامعة كبلورة فضيه ،قطرة ندى تمنح نفسها للطبيعة الخلابة ، تسكن على الورقة الخضراء في الشجرة الكبيرة ،تنساب نحو الاسفل تتنقل بين الاوراق ،تنشد الاستقرار على العشبة الخضراء تمنحها الانتعاشة ،عند اخر ورقة ارتمت رمية حرة تغازل فضاءها، تدور وتدور حول نفسها بغبطة ، لكن الاحتدام كان شديدا على أنف الذئب ، تحت الشجرة


سكنت الريح وكفت عن العبث بما حولها ،غادرت ولم تبال بما هتكت ،في الجوار صوت أنين ،وروح هائمة تستجدي الهداية الى معنى ....


صرخة
تستر خلف حاجز الصمت تخفي معها المها ، حزنها ، ضعفها وحتى جبروتها، تنازع الانفاس الاخيرة لوحشة الحب الزائف، تتشبث بأذيال الأمل ونفض غبار الماضي واذا بصرخة مدوية تنفجر من اعماقها معلنة الانكسار .........إنكسار حاجز الصمت لاغير !!!

سيناء محمود


التعليقات

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 19/09/2013 21:02:03
اسعدني مرورك المتوهج ست رغد وفقك الله ايتها الريحانه ..تقبلي تحياتي

الاسم: الاعلاميه رغد
التاريخ: 17/09/2013 14:23:02
قصص رائعه جدا وحده احلى من الثانيه عاشت ايدج

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 07/06/2013 08:53:12
عبق الورود في مرورك ضحاك الورد والجمال في طلتك البهيه ...سعيدة بمرورك الجميل وروحك النقاء لك خالص التحايا
سيناء

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 07/06/2013 08:51:08
صديقي الرائع فلاح ...الجمال حين تكون لمستك المباركه قد حطت بين الحروف ...ممتنة مرورك النور تقبل تحياتي

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 06/06/2013 06:50:03
سيناء....
قصص طويله جدا
للكبار الصغار ..... والصغار الكبار
اليس هذا احتراف ..؟
غيبوبه هى الاجمل
ودام الابداع الجميل

الاسم: ضحاك الورد
التاريخ: 05/06/2013 21:41:30
منجديد تطل سيناء بقصصها الشفافة مثل عيونها الجميلة تحياتي لك




5000