.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدعاية الانتخابية الأميركية بين الحقيقة والخيال

غازي الجبوري

من يشاهد ويتابع الدعايات الانتخابية الأميركية سواء كانت التشريعية منها أم الرئاسية على مر السنين لايمكن أن يشك مطلقا في كونها دعاية حقيقية وان المرشحين يتنافسون فيما بينهم بمنتهى الجدية من خلال عرض برامج سياسية هادفة وجذابة وان المواطنين الأميركيين يتفاعلون بكل أحاسيسهم ويتعاملون معهم بكل جدية أيضا وليست مجرد تمثيل هوليودي بأداء فني عالي ومتقن .
ولو قمنا بمقارنة بسيطة بين البرامج السياسية لكلا الحزبين الرئيسيين الوحيدين فإننا لانجد أي اختلاف ولو بسيط بينهما بل أنهما يتفقان على هدف أساسي واحد هو خدمة النخبة الثرية في المجتمع دون غيرها وتحقيق كل مايصب في مصلحتها حتى لو كان على حساب الشعب الأميركي ذاته وينسحب ذلك على جميع رؤساء الولايات المتحدة الأميركية والهيئات الحكومية الأخرى منذ قيام الدولة والى يومنا هذا . إن سبب ذلك كما نعتقد يعود إلى أن الذي يمسك بالقرار السياسي في الولايات المتحدة الأميركية هم الأقلية التي أثرَت على حساب الشعب الأميركي وشعوب العالم بمختلف الطرق بصرف النظر عن كونها شرعية وقانونية وأخلاقية أم عكس ذلك ، وبالتالي فانه من المستحيل أن يفوز أي شخص في أي موقع من مواقع السلطات والأجهزة الحكومية وغير الحكومية الفاعلة في المجتمع الأميركي مالم يحظى بمباركة ودعم أولئك الأثرياء إن لم يكن مرشحا من قبلهم . أما مانشاهده من دعايات انتخابية وما يرافقها من أضواء ساطعة وهالات ضخمة وتفاعل شعبي هائل فلا يعدو كونه تمثيل من قبل ممثلين بارعين لبيان مدى قدرتهم على تضليل الجماهير . وهذا الأمر يخدم أصحاب القرار لأنه يساعدهم على معرفة من من المرشحين أكثر قدره على التمثيل والتضليل والتأثير في الجماهير لأنه بالنتيجة سيجيد أكثر من غيره تنفيذ سياساتهم وتحقيق أهدافهم فضلا على إضفاء المشروعية الشعبية أو ما يسمونه الديمقراطية على اختيارهم .
أما إذا ما فكر أي مواطن أميركي يوما ما بالمشاركة في العملية السياسية ببرامج وأهداف تخدم الوطن والجزء المسحوق والفقير من الشعب الأميركيين على أسس المساواة والعدالة فان عليه قبل كل شيء أن يفكر بحماية نفسه وعائلته وممتلكاته وهذا بحد ذاته يحتاج إلى مبالغ خيالية فضلا على تمويل مشاركته في العملية السياسية ودعايته الانتخابية وان يتوقع كل وسائل الضغط التي ستلجأ إليها النخبة الثرية لأنها سوف لن تدخر وسيلة لإبعاده .

 

غازي الجبوري


التعليقات




5000