.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علاء الجوادي وطالب القره غولي

عليم كرومي

القره غولي والجوادي يتحاوران حول الفن والحياة

  

مقدمة عن الفنان الكبير

طالب القره غولي ملحن عراقي من مواليد عام 1939 وقيل في سنة 1937، في قرية النصر التابعة لمدينة الناصرية. ويعتبر طالب القره غولي من اكبر  فناني العراق الذين امتازوا بعطائهم المتميز وفنهم الجاد انه موسيقار لا يشق له غبار في عالم اللحن والموسيقى.

لم تكن حياة هذا الفنان هادئة بل مرت بعواصف ساهمت في اضفاء لمسات حزن على فن ووجه هذا الانسان المتعب في رحلته المضنية. تزوج باربع نساء ورزق بسبع بنات وولد واحد، وتنقل من بلد الى لبلد بحثا عن الاستقرار، فلم يجده حتى في السويد اجمل بلد في الدنيا!!! واخيرا كان يصارع المرض وقسوته والغربة ومعاناتها لكنه كان على طول خط مسيرته كتلة عطاء متجددة وشعلة ابداع لا تتوقف عن الاشعاع. وهكذا اصبح طالب مدرسة موسيقية لها خصائصها الرائعة وملحنا لاحلى واقوى الاغاني العراقية، وسيبقى القره غولي حيا تردده اوتار العازفين وحناجر المغردين، وسيبقى معلما  من معالم مرحلة صعبة من مراحل تطور الموسيقى والغناء في العراق...

 

الموسيقار طالب القره غولي

البنفسج

يا طعم ياليلة من ليالي البنفسج ... يا حلم ... يامامش بمامش

طبع گلبي من طباعك ذهب ... ترخص وأغليك وأحبك

آني متعود عليك هواي ... يا سولت سكتتي ... وعلى المامش علمتني

آني حب هوايه گبلك ذوباني

أشلون أوصفك ... وأنت كهرب

وآني گمرة ... عيني دمعة ليل ظلمة

أشلون أوصفك ... وأنت دفتر وآني چلمة

ياللي ما جاسك فكر باليل ... ما جاسك سهر

ياللي بين إحواجبك ... غفوة نهر

ياللي جرّة سما بعينك ... خاف أفززهه من أگلك

آني أحبك ... آني أحبك

من قصيدة البنفسج للشاعر مظفر النواب

سيبقى طالب معلما شامخا بألحانه الخالدة مثل: حاسبينك, كذاب, اتنة اتنة, البنفسج, عزاز, تايبين, وداعا يا حزن, هذا انا وهذاك انت, ياروحي جذاب الهوى, وانشودته منصورة يا بغداد ... لقد تعانقت الحانه مع كلمات لكبار الشعراء العراقيين مثل مظفر النواب، وعبد الرزاق عبد الواحد، وزامل سعيد فتاح وكاظم الركابي وزهير الدجيلي وغيرهم. لترددها حناجر ذهبية مثل ياس خضر الذي غنى له البنفسج وحن وانا حن وجذاب التي غنتها ايضا مائدة نزهت وسعدون جابر الذي غنى له حسبالي وحسين نعمة الذي غنى له فرد عود وي كمر وفاضل عواد الذي غنى له حاسبينك واتنه اتنه ،وغيرهم من الاصوات الجميلة.

المصور عليم كرومي مع السفير علاء الجوادي 
السفارة العراقية في سوريا والفنانيين العراقيين

بد وصول سعادة السفير الدكتور السفير علاء الجوادي اوائل سنة 2009 لتسلم منصبه سفيرا للعراق في سوريا، بدأت العلاقة بالتطور السريع بينه وبين الجماهير العراقية الكثيرة المقيمة في سوريا. وعلى الرغم من كثرة مشاغله في العمل الدبلوماسي والقنصلي والعمل الاجتماعي مع الجالية، الا انه وضع الاهتمام بالفنانين العراقيين في سوريا على رأس اولوياته. فكانت لقاءاته معهم متواصلة وحميمة وقد قابله الفنانون بالتعاطف والمحبة والاحترام واعتبروه واحدا منهم باعتباره شاعر ورسام وعلى الرغم من انتقاد بعض المتزمتين له على خلفية كونه متدين واسلامي وسيد من سلالة رسول الله فكيف يجوز له ايلاء هذه الشريحة من العراقيين اهتمامه الكبير؟! كان الجوادي يقول: اولا: لانهم عراقيون وانا مسؤول عن رعاية كل العراقيين في سوريا. وثانيا: لان الفنانين دعاة سلم وحضارة ومدنية وجمال على العكس من الكثيرين من محركات البغضاء وتمزيق المجتمع!! وثالثا: لاني احب الفن والابداع لا سيما الموسيقى والشعر والفنون التشكيلية والمعمارية.

واحد الفنانيين الذين كان لهم علاقة جيدة مع السفير والسفارة هو الفنان الكبير المرحوم طالب القره غولي. فقد زار السفير عدة مرات وكان السفير يعامله بمنتهى التقدير والاحترام عرفانا منه بقيمته الفنية. ومن العادات التي التزم بها السيد السفير هي زيارته لرموز الجالية العراقية في مساكنهم او مقراتهم ويتأكد ذلك عند مرضهم فقد زار الفنان فؤاد سالم وسامي قفطان وطه علوان وغيرهم كثير ...

السيد السفير علاء الجوادي يستضيف في مقر السفارة وفدا برلمانيا برئاسة النائبة الدكتورة لقاء وردي للقاء العراقيين في سوريا.

جانبا من لقاء العراقيين بالبرلمانيين لشرح مشاكل الجالية العراقية في سوريا وقد أكدوا جميعا على دور السفارة والسفير الرائدين في خدمة العراقيين ... لكنهم يطالبون الحكومة والبرلمان في دعم السفارة لحل مشاكلهم، ويظهر الفنان طالب القره غولي في جانب من اللقاء وهو يتحدث عن معاناة العراقيين ويتشكر من السفارة لرعايتها للجالية العراقية واهتمامها بها. 

الفنان طالب القره غولي يشكر السيد السفير علاء الجوادي على دعمه للفنانين العراقيين، في افتتاح معرض الفنان التشكيلي المبدع مطيع الجميلي في دمشق

لقاء في جرمانا

في يوم صيفي قائض الحرارة توجه السيد السفير مع وفد من السفارة الى منطقة جرمانا في دمشق بعد ان ابلغ بان الفنان طالب القره غولي كان يرقد في احدى مشافي دمشق على اثر ازمة قلبية وقد تماثل للشفاء وعاد الى بيته المنتقل له حديثا في جرمانا. فأمر السفير بأن تكون الزيارة لتفقده، فنصحه مستشاروه والمسؤلون عن تامين حمايته بأن يعدل عن الزيارة لتردي الوضع الامني والخوف من ان يستهدف بالذهاب الى تلك المنطقة. ولكن السيد السفير اصر على الذهاب وعند وصولنا الى منطقة جرمانا لم نستدل على دار الفنان طالب القرغلي. فاتصلنا به انا وابو صلاح تلفونيا ليرسل لنا من يدلنا على بيته لكن السيد السفير قال: لا داعي لذلك فيكفي ان يعطونا العنوان ونحن سنصل بمعونة السائق الخبير بكل دمشق السيد ابو فيصل، ولكن السفير تفاجئ اذ رأى الفنان القره غولي واقفا في رأس الدربونة ينتظر اذ خرج من بيته ليستقبلنا وما زالت علامات المرض عليه. ترجل السيد السفير من السيارة سريعا واحتضن الفنان طالب وقبله وقال له: لا ارضى بتعبك لماذا خرجت؟! قال استاذ انت ممثل العراق وبمنزلة رئيس الجمهورية وقد جئت بنفسك عبر هذا الطريق الطويل والخطير لعيادتي اليس من واجبي ان اقدر ذلك واحضر لاستقبالك؟! قال له السفير: هذا لطف وكرم خلق منك يا استاذ. ولم يكن بيته يبعد كثيرا عن رأس الدربونة ودخل السفير البيت مع الوفد المرافق وبترحيب حار من الموسيقار طالب القره غولي.

طالب القره غولي يتحدث عن عائلته

سأله سيادة السفير اراك وحدك في البيت، قال طالب: نعم استاذ. وهنا سأله السفير عن عائلته ومن يسكن معه، وما كان يدري سيادة السفير ان جواب سؤاله سيكون جوابا طويلا ومفصلا!! ودار الحديث التالي:

الجوادي: حسب معلوماتي المتواضعة انك كنت متزوجا من الفنانة غزوة الخالدي؟

القره غولي: تزوجت عدة نساء واحداهن غزوة.

السفير مجاملا: معلومة جديدة بالنسبة لي.

طالب مسترسلا بالحديث عن تاريخه الاسري قائلا: تجيك السالفة سيدنا

السفير: كلها مفاجئات...

وتحدث عن زوجته الاولى والثانية، فقال له: اذن كانت لك زوجتان.

طالب: والثالثة.

السفير ملاطفا له: وتـﮕول لي ﮔلبي به ماي، نعم ايصير بـﮕلبك ماي لانك تتعب نفسك.

يواصل طالب حديثه متبسما فيقول: الثالثة عندي منها ثلاث بنات والان احدى بناتي منها راح تجيني الى هنا، وهي تشتغل مقدمة برامج بالسومرية.

وواصل قائلا: أمرأتي الرابعة التي معي ماعندي شئ منها ما مخلف.

السفير متبسما: اكو رابعة عندك؟

ابو صلاح يسبق طالب ويقول ضاحكا: تجيك السالفة سيدنا...

طالب: اي اكو رابعة ... احنة ناس نمشي حسب الشريعة.

السفير ممازحا: اي هاي هي الشريعة التي تصرف للرياجيل.

طالب: اني والله يا استاذ أوداعتك كنت انسانا في تعاملي مع كل نسائي والنسوان الاربع الان يبكن عليه اذا صار عليه شئ.

السفير: بعصمتك كلهن؟

طالب: لا ما اخلي ثنين لا بس وحدة عندي.

السفير: ام الكبار عايفهة

طالب: هي حتى ام الكبار وكلهن يتواصلن وياي الى حد الان.

السفير: مجموع مكور شعدك بنات شعدك ولد؟

طالب: عندي بنات اربعة وثلاثة المجموع سبعة وعندي بس ولد شوقي الكبير.

السفير: بس ولد واحد هل اقدر اقول انك كنت تكثر من الزواج تريد ولد؟

طالب: لا هو احنه عائلتنه اكثرها عندها بنات ما اعرف ليش شنو القصة هن البنات احن يصيرن من الولد.

السفير: البنات يا استاذ طالب نعمة مايقدروها الناس.

طالب: اني الحمد الله اولادي مربيهم تربية جيدة ولو هن ما عايشات يمي وممخليهن محتاجات شئ ولذالك هن بارات بي.

السفير: الحمد الله.

طالب: الكبيرة هي معلمة التي هي هناك وتقرأ على الحسين وهي قارئة معروفة بالناصرية.

السفير: والنعم.

طالب: والباقيات نفس الشئ نفس الاستقامة الصلاة والصوم امهن اعتبرها إنسانة فضيعة في التزامها الديني الآن، وهي ربتهن وبقت محافظة عليهن

السفير: امراءة فاضلة.

طالب: الحمد الله وهذوله الثلاثة اللواتي من زوجتي إلتفات عزيز، نفس الشئ اللواتي ببغداد الحمد لله ماشية أمورهن على ما يرام وكلهن بنات.

السفير: البنات استادي كلهن خير وبركة ونعمة.

كان الفنان طالب يشعر بالتعب ويلهث فقال مبيناً سبب ذلك: الان فقط جائني اللهاث لما اجيتكم لرأس الدربونه.

السفير: اخ طالب يحزنني هذا كثيرا لا سيما وقد قلت للاخوان لا تدعوه يجئ.

طالب: سعادة السفير قدرك كبير كما ان الاخوان ما يندلون المنزل، وانا اصررت على الخروج.

السفير مداعبا المصور عليم كرومي: هذه سوالف عليم اللئيم!!

يضحكون جميعا ويقول طالب: لا يمعود بالعكس عليم خوش ولد وخوش فنان...

عليم مخاطبا السيد السفير: لا عمي انتقل للبيت حديثا بجرمانا وانا ما اندل بيته.

السفير: اتشاقه وياك علومي.

طالب: صار يومين فقط من انتقلت الى هنا...

السفير: اراك قد وضعت ﮔيتارا فوق المكتبة؟

طالب: صاحب البيت اراد ان يجاملني فجاب لي ﮔيتارا وهو يظن انه عود وقلت له: هذا ﮔيتار وليس عود فاجابني: انا لا اعرف فتقبل هديتي مني.

السفير: عودك لعد وين

طالب: عودي موجود لكن ما له لازمة لان بعد العملية تيبست ايدي ورؤوس اصابيعي، وصرت اذا اريد ان الحن ادخل للاستوديو مثل الملايات اللواتي مايقرأن ويكتبن نفس الشئ الحن الشغلة والعازف ورائي اقول له اسمعني واشتغل على تنغيمي ودندنتي.

اللقاء مع الفنانين بالسفارة

واشار الاستاذ طالب الى يوم القاء في مقر السفارة العراقية بين وفد نقابة الفنانيين العراقيين والتي زارت سوريا وبين الفنانين العراقيين فيها ولم يكن الاستاذ طالب مرتاحا من بعض التصرفات فقال: انا استاذ هذاك اليوم اعتذر لان طلعت وماكملت الجلسة وإياكم لاني دخت من مطالبات بعض الفنانين.

في مقر السفارة العراقية السيد السفير يستضيف وفد نقابة الفنانيين العراقيين برئاسة الاستاذ صباح المندلاوي والتي زارت سوريا للقاء الفنانين العراقيين فيها

ويلتقي جمع من الفنانين العراقيين الذين عرضوا مطالبهم ومشاكلهم التي يعانون منها، ويظهر في الصورة الفنان طالب القره غولي

السيد السفير: اخي طالب انا في ذاك اليوم كنت محرجا جائني الاستاذ نقيب الفنانين والاخوة الذين معه وقالوا لي لا يوجد عندنا مكان للقاء بالفنانين. اجبتهم لا بأس سنوفر لكم المكان في قاعة السفارة لان السفارة هي بيت العراقين واني خادم بهذا البيت. كما ان مصاريف الضيافة كانت من السفارة تكريما للفنانين وطلبوا مني الحضور الشخصي لدعم الفعالية قلت لهم تأمرون مع اني كنت مشغولا جدا ذاك اليوم ... وحضرت معهم لمدة ثلاث ساعات ونص استمع للمداخلات والاشكالات. ولكن قسم من الفنانين ياحبيبي اساتاذ طالب عندهم مطالب غير معقولة ... وفي حديثي وإياهم قلت لهم بصراحة: هناك عدة امور تتعلق بمطاليبكم هي:امور ترتبط بالحكومة السورية التي تستضيفنا ونحن نترجى دائما الحكومة السورية ودوائرها المختلفة في تمشية معاملات العراقيين وتقديم التسهيلات لهم. وبالنتيجة سوريا دولة لها سيادتها ولها قوانينها ونحن ضيوف على اراضيها.

وهناك أشياء مرتبط بالحكومة العراقية التي لها قوانينها والتي لها سلبياتها و ايجابياتها ونحن ننقل وندافع عن احتياجات الجالية العراقية امامهم وقد نجحنا في تحقيق الكثير من المطالب ولكن ليس كلها.

وهناك امور ترتبط بالسفارة وكل شي يرتبط بها فاني أبذل اقصى الجهد لتلبيته، ببطن عيني وانا ممنون للعراقيين ان نقدم لهم الخدمة وذلك لاني خادم لكم بكل امكانياتي. ولقد تفهم الاخوان الفنانين قال متحدثو الفنانين: ما قصرت سعادة السفير وانت تاج على رؤوسنا. عمي الرجل يحكي عدل ومطالبنا مع الحكومة ومع نقابة الفنانين والسفارة ليست مقصرة معنا ابدا والسفير نعتبره فنان من عندنا.

الفنان طالب: عندهم مطالب غير معقولة ومينطون وجه ابداً!! اقلك فد شئ، بصراحة عمي الفنانين ماينطون وجه يعني عندهم مطاليب لا تنتهي ولا يمكن تحقيق الكثير منها واني ما انطيه وجه ولماذا افضل الفنان على بقية الناس؟

السفير: نحن في السفارة لا شك نحترم كل المواطنين اولا، وكل المبدعين وذوي الكفاءات ثانيا، ولكن انا لا افضله لانه فنان مع كامل احترامي له، في المقابل افضل العراقي المراجع لكونة مريض او امرأة حامل او لانه كبير السن او معوق او لانه عنده مشكلة كبيرة في العائلة وما شاكل وهذه ثالثا. وعدا ذلك نحن خدام لكل مراجعينا العراقيين بلا استثناء ابدا.

طالب: اني كنت نازلا بالوشاش رحت اجيب صمون، ابو الفرن بس اوقف بالسره يصيحني: تعال استاذ طالب فاضحني بين الناس. رحت له وقلت له: عمي انت لماذا تفضلني على الناس؟ يقول لي: انت فنانة الكبير! فاعترض: صحيح ولكن بدون امتاز على هؤلاء الناس على اي اساس تنطيني وهؤلاء الناس واقفة. هل تعلم من يكون لابس البجامة المشقوقة الواقف؟! قلت له: ذاك الواقف تعرفه؟ قال: لا ما اعرف. قلت له: هذا كان وزير داخلية في حكومة عبد الكريم قاسم وهو اللواء ركن احمد حقي محمد علي، واقف بيده السلة بالسره ينتظر بالسره، عمي انت تكرّه بي الناس يوميا مقدمني على الناس اني لماذا اميز نفسي على الناس؟؟!!

السفير: بارك الله بك والمثال جميل وارحموا عزيز قوم ذل.

تقيمات طالب والفنانين

وانجر الحديث بعد ذلك الى تقيماته للفنانين الذين تعامل معهم وهم معروفون واعطى تفاصيل كثيره عنهم كما قيَّم المطربين الريفيين منذ حضيري ابو عزيز وداخل حسن وسلمان المنكوب وفصَّل حول حضيري ابو عزيز وغيره من المطربين. وكان يشعر بالاحباط الكبير ممن زامله وابناء جيله من الفنانين الذين عمل معهم ويشعر انهم تنكروا له لا سيما ممن يعتقد انهم انشغلوا بكسب المال ونسوا الصداقة. وقال طالب عن الفنانين بصورة عامة انهم: ليسوا جديرين بالصداقة!! المطربين عموما مو جديرين بالصداقة!! اني شويه نحس بانتقاء الناس. يعني انتقاء الانسان يرتبط باخلاقه بحيث الشخص الذي يسوي شي موزين مرة وحدة يزعج المقابل فكيف ما انزعج منه وهو موزين مئات المرات؟!!! فلذلك انا مبتعد عنهم. وعلاقتي معهم من فوق لفوق. لانهم ليسوا اهلا وليسوا أولئك الفنانين الذين يعتز بهم الانسان وعندهم مبادرات حلوة. وانهم منكفئين على أنفسهم وانانيتهم وبالحفلات التي يجنون منها الارباح، انك ترى احدهم يطمع بالفلس كأن الجوع قاتله وتشوف البخل راكبه من راسه لأساسه. وشغلاتهم اني ما أريدها واني لست محتاجهم "مالي لازم بيهم" فكل مسؤول عن نفسه.

السفير: احترم معاناتك ولكن نحن نأخذ الحكي الايجابي الحلو الذي يفيدنا، ولكل قناعاته!!! استاد طالب انت هل اشتغلت بالمقامات من قريب او من بعيد؟

طالب: لا اني ما اشتغلت، ولكن كنت مسؤولا عن قسم المقام. وكلهم كانوا عندي مثل شعوبي ويوسف عمر وكلهم كانوا عندي بقسم المقام واني أطلعت عليهم عن قرب. هم دائما عندهم مشاكل يتعاركون واحد يصيح على الثاني مشاكلهم تافهة واحد يحكي على الثاني اني كنت متحملهم واخيرا فكيتهم من عندي.

وتناول الفنان طالب فنانين عراقيين كبار ومشهورين وقد نقلت المقاطع المتعلقة بهم كاملة من الفديو الى الورق، لكن السيد السفير امر بحذفها لئلا يكون بها احراج. ولم يرغب ان نذكر اسماء الفنانين وتقيمهم لان المجالس بالامانات لذلك حذفنا من هذه الرواية ذكر الاسماء.

من هو الفنان؟

السفير: من هو الفنان يا استاذ طالب في نظرك؟ كثير ما اسأل نفسي هذا السؤال، فما هو تصنيفك لانطباق كلمة فنان على بعض  المهارات؟ فهل انت تعتبر المغني او الممثل فنانا؟ لست معترضا وانما مستفهما!!!

الفنان طالب: نعم اعتبر المغتي فنان.

السفير: لست بعيدا عن الفن ولا اعتبر نفسي بعيدا عن أجواء الفن لذلك انا اهتم بهذا الموضوع.

الفنان طالب: استاذ هذا تواضع كبير منك بل انت فنان مبدع، فانت شاعر ورسام.

السيد السفير: حسب ما افهمه عن الفن اعتبر الرسام والنحات والمخرج ومصمم الديكور والموسيقار والرسام والشاعر وصانع السيراميك ومن شابههم بالابداع فنانين. اما الرقص فهو نوع من انواع الجمناستك والممثل لا شك ان له مهارات لكنه يتعامل مع حركات الجسد ... قد نختلف استاذ طالب في تعريف الفنان.

الفنان طالب: ما تقوله به جانب كبير من الحقيقة ... وانا شخصيا اشمئز من الرقص واشمئز من ارتباطه بالفن!!

السيد السفير: أرقى انواع الرقص الباليه وهو لا يعدو ان يكون حركات جمناستيكية اي انه رياضة مثل ما واحد يلعب رياضة فاذا اعتبرناه فن فان لاعب كرة القدم فنان كذلك!! واما الرقص الشرقي فهو اثارة جنسية واضحة ناهيك عن الجانب الاخلاقي لاهل هذه الممارسة!!!

طالب: انا كنت مديرا لمدرسة البالي لفترة.

السيد السفير: اخي طالب قلت لك الممثل مهارة، اما المخرج فهو فنان لانه ينسق الديكور واللون وينسق الصوت وينسق المكان فعمله ابداع مكاني صوتي لوني فهو

يصنع لوحة بالادوات التي بين يديه، هو مهندس معماري متحرك قبال المهندس الذي يتعامل مع البناء فهو معمار ثابت.

طالب: مع ذلك في نظري ان المغني بدون احساس بالتنسيق الصوتي وتوظيف ادوات النطق عنده بشكل فني فانه سوف لا يكون فنانا ولكن لو اتقن كل ذلك فهو فنان. وتأتي هنا مهارة الملحن انا شخصيا بذلت جهدا كبيرا مع ياس خصر خصوصا اغنية حن والبنفسج واعزاز روحي بذلت بيهن شغل كثير بالنتيجة لو انه لم يتمكن من التفاعل مع المقاطع النغمية فما كان لهذه الاغاني ان ترى النور.

السيد السفير: انا اتفهم ما تريد الوصول اليه ولعلي استطيع ان اعبر عما تريد قوله بعبارة ان المغني هو عازف موسيقي ولكن ليس بالعود او الكمان او القانون او الناي او الدف بل بحنجرته واوتارها الصوتية وبلسانه وفمه فكما يحرك عازف العود الاوتار فتخرج الحانا فان المغني يتحكم بمنظومته الصوتية ليلحن الاغنية على قاهدة ان الحنجرة الانسانية هي اجمل أداة موسيقية. وأذا اعتبرنا ذلك فان الممثل سيرسم لوحة فنية بحركاته وصوته ويتناسق مع الممثلين الاخرين ومع المكان والالوان.

الفنان طالب: احسنت سعادة السفير فوصفك وصف خبير، إذن اتفقنا.

السفير: البنفسج ملحمة تتوهج بها الكلمات واللحن والغناء وقد اجتمع في هذه الملحمة عمالقة مظفر النواب وطالب القره غولي وياس خضر. وفي ايام الثقافة العراقية في دمشق سنة 2009 طلبت من الاستاذ ياس خضر ان يغنيها ولم تكن ضمن البرنامج فغناها وقدمها نكريما لطلبي. على اي حال انت حقيقة تستحق بجدارة ان يقال لك انت موسيقار العراق.

السفير علاء الجوادي وزير الثقافة العراقي ماهر دلي الحديثي وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا أيام الثقافة العراقية في     دمشق بتاريخ 27/05/2009

في ختام الزيارة

وتحدث الاستاذ طالب عن دور السفارة الكبير بتقديم الخدمة للفنانيين ... ثم دعا السيد السفير للفنان طالب بالشفاء وابدى كامل استعداده في توفير ما يلزم له.

واجابه المرحوم طالب: استاذ انتم ما تقصرون وتعاملكم مع الناس والفنانين والجميع كلش زين والكل يشهدون لكم بذلك.

السفير: هذا واجبنا الانساني والوطني والوظيفي والحديث معك جميل ولطيف ولا يمل ولكن عيادة المريض ينبغي ان تكون مختصرة وقصيرة مراعاة لصحتكم ...

وهكذا نهض السفير وقال: احنه رايحين وهاي هدية متواضعة ارجو منكم تقبلها منا.

طالب: تسلم استاذ تسلم وما تقصر ... وانتهى القاء الرائع ...

وانقطعت عنا اخبار الموسيقار طالب القره غولي لفترة وعندما سألني عنه السيد السفير علاء الجوادي قلت له: لقد وصل القره غولي الى السويد، فقال: اتمنى له كل نجاح وتوفيق في مستقره الجديد!!! واتمنى ان يجد المكان المناسب للعلاج مما يعاني....

وانتقل طالب القره غولي الى رحمة الله

بقي اللقاء في ارشيف السفارة احتفظ به في غرفتي في السفارة. ولكن بعد وفاة الراحل الكبير احببت ان ارجع الى اللقاء المسجل، وجدته حوارا رائعا بين فنانين او بين انسانين، اتصلت سريعا بالسيد السفير وقلت له بعد المقدمة: اقترح عليكم ان تأذنوا لي بتحرير ونشر اللقاء، ولم يمانع السفير وترك الامر لي، فقمت بتحرير الكلام المسجل المصور لاضعه بين ايدي القراء لتعم الفائدة.

ان رحيل الفنان والمبدع محزن وقد احزننا رحيل الاستاذ طالب القره غولي عندما نعاه الوسط الفني في محافظة ذي قار. فقد تُوفي الفنان طالب القره غولي يوم الخميس في مستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية بعد معاناة مع مرض السكري الذي ألزمه على بتر إحدى قدميه ليواصل بقية أيام عمره يتحسس الحيرة عندما كان ينقل قدميه بصعوبة بعد إن استوطن المرض جسمه ونهش في أجزائه وهو في الغربة.

كان الاستاذ طالب احد العراقيين المقيمين في سوريا ثم ارتحل لدولة اوربية هي السويد. وعانى من الوحدة القاتلة في تلك البلاد الباردة المتثلجة متلفلفا بالغربة والوحشة والوحدة والإصابة اللعينة قبل يقرر العودة لمسقط رأسه قبل أشهر من وفاته. وكأن طالب القره غولي كان يتنبئ انه قريب الوداع!!!!

أثار المرض على يده

من هذه الدنيا فرجع الى ناحية النصر والى البيت الذي جمعه مع زوجته الأولى أم شوقي وأهله. رحل من هذه الدنيا الفانية مودعا احزانه وتاركا للاجيال الحانه.

وخرج اهل المدينة لتشيعه لمثواه الاخير، الذي سنزوره جميعا وتباعا في القادم من الايام وانا لله وانا اليه راجعون .....

موكب تشيع الفنان طالب القره غولي

تصوير وتسجيل وتقرير عليم كرومي/ دمشق قي 21/5/2013

عليم كرومي


التعليقات

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 29/06/2013 22:14:25
الاستاذ رضوان الحسيني المحترم
لقد اسعدني مرورك الكريم واستوقفتني اسائلتك حول شخص السيد الدكتور علاء الجوادي واستميحك عذراً للاجابات المقتضبة التي سوف اجيبك بها لأًن الحديث عن شخص السيد السفير لاتكفي بماحدده الموقع من عدد حروف ولكن بكل بساطة اقول لك وبصدق ان شخصه الكريم يحمل بداخله محبة كبيرة لك الناس وبالتالي فان الانسانية هي الصفة التي تجمعه ببني البشر وهنا استل قول يردده دومأً يقول ان الانسان للأًنسان اما ان يكون لك اخ بالدين او نضير لك بالخلقة وهذا مايفسر طبيعة التعامل مع جميع بني البشر ولاسيما لا يخفى على حضرتك انحداره الابجدي والجيني من سلالة الاكرمين وهذه صورة اخرى تجعل من الصورة اقرب اليك في شكل العلاقة التي تتحكم في التصرف بالعلاقات الانسانية .
ولي سؤالك (هل أن الدكتور علاء الجوادي رجل دبلوماسي سياسي أم انه فنان وشاعر وأديب؟؟؟ )
اقول في معرضي اجاباتي على تسؤلاتك ان سعادة السفير السيد الدكتور علاء الجوادي يعمل في كل هذه المجالات ولاسيما ان حضرته حاصل على شهادة الدكتوره في الهندسة المعمارية اختصاص تخطيط مدن ولما لهذا الاختصاص علاقة بعالم الجمال والفن والتناغم في كل التفاصيل وهو رجل سياسة ودبلماسية وله تاريخ نضالي عظيم وكبير وتشهد له الميادين .
مستمداً كل هذه الانجازات من مخزونه النوعي الفكري الفني الفلسفي في شتى مناحي الحياة وهو قارئ نهم للكتب ففي مكتبته التي تحوي على مايزيد من خمسة وعشرين الف عنوان تجد التنوع التجربي والمعلوماتي للمحتوى يجعلك تغوص في عالم اقرب الى ان يكون من الخيال .
اما بالنسبة لسؤالك (كيف يتمكن هذا الرجل من القيام بكل هذه الأعمال المختلفة أدبية فنية اجتماعية سياسية الخ الخ الخ؟؟؟ ) فقولي لك ان السيد الدكتور علاء الجوادي تمتد ساعات عمله وبحثه المعرفي اليومي وبدون استثناء الى ثمانية عشر ساعة باليوم فدوامه اليومي بالسفارة وتمشية احتياجات ومتطلبات الجالية تمتد الى مابعد الدوام الرسمي بعدة ساعات في مبنى السفارة وينسى في احيان كثيرة انه لم ياكل شيئ منذ ساعات كثيرة الى ان يصل به الاعياء الى التذكر واصراره على تلبية احتياج الناس نابع من قوله تعالى جل ذكره في كتابه الكريم( وقفوهم انهم مسئولون ) فمن هنا يتخذ الدكتور علاء الجوادي منهجية التعامل مع الجالية والناس في تلبية الاحتياجات لانه مسؤل عنهم بكل شيء وهنا اذكر لك حادثة من بين مئات الحوادث التي تمر كان هناك في السنة الماضية مجموعه من حجاج بيت الله الحرام العراقين يمرون براً بدمشق وينطلقون بالطائرة الى مكة المكرمة وحصل للباص الذي يقلهم حادث سير داخل الاراضي السورية وعددهم خمسن حاجاً نساء ورجال مسنين وشباب توفي منهم تسعة وعشرين والباقي جرحى والحادث وقع في منطقة محتدمة بالاشتباكات وخطرة وما ان ورد الخبر للسيد السفير حيث على الفور طلب ان يذهب الى منطقة الحادث ويطلع بنفسه على ماحصل وعلى الرغم من التنبيهات التي اوردها المسؤل الامني وانه من الصعوبة الوصول الى المكان لان الامر فيه خطورة على شخصه ولكن اصر الى ان يكون في منطقة الحادث وبالفعل ذهب الى المنطقه ومن ثمة الى المستشفى الذي جمعت بها الجثث والجرحى وهم يتلقون العلاج تحت وابل من الرصاص واطمئن على الجميع واعطا تعليماته بضرورة نقلهم الى مستشفيات العاصمة واعطا الطاقم المرافق من السفارة جميع التوجيهات التي تؤمن على جميع المواطنين سواء الجرحى او المتوفين وعلى مدى اسبوع كامل يتنقل مابين المستشفيات ومابين اهالي الضحايا القادمين من العراق لذويهم وتأً مين كل الاحتياجات وتهيئة طائرة لتقلهم الى العراق واشرف بنفسه على ايصال الجميع على ضهر الطائرة وشحن الجثث على الطائرة واقام مجلس عزاء للمتوفي في دمشق .
اما ياعزيزي بما يخص سؤالك (من المتابعة والتعليق يظهر أن الجوادي تلاميذ ومحبين ومعجبيه كثيرين كيف تمكن السفير بين اعمله وبين أن يكون مدرسة ومعلم يتخرج على يديه التلاميذ المخلصين؟؟؟؟ )
ان للمتابع لمسيرة السيد الدكتور علاء الجوادي ليجد فيه نعم المعلم وانا اجد من نعم الله علي ان اكون قريب منه لان وجودك بقربه هذا بحد ذاته شيئ كبير وتجد نفسك تنقاد لا ارادياً في تشذيب النفس من كل شوائب الحياة التي تجعل منك ان تكون محباً للناس وتقدم المساعدة للجميع من دون ان تنتضر اي شيء منهم فالسيد الدكتور علاء الجوادي هو مدرسة بحد ذاته في كل جوانب الحياة .
انا اشكر كل كلماتك التي غمرتني بها استاذ رضوان الحسيني
اخوك
عليم كرومي

الاسم: رضوان الحسيني
التاريخ: 25/06/2013 11:21:36
الأستاذ عليم كرومي المحترم
قرات بشغف التقرير عن زيارة معالي السفير لفنان عراقي بالمهجر وهي بادرة كريمة تعبر عن احترام المسؤول عن المواطنين والمبدعين ولكن هذا اللقاء آثار عندي أسئلة
اولا: هل أن الدكتور علاء الجوادي رجل دبلوماسي سياسي أم انه فنان وشاعر وأديب؟؟؟
ثانيا: كيف يتمكن هذا الرجل من القيام بكل هذه الأعمال المختلفة أدبية فنية اجتماعية سياسية الخ الخ الخ؟؟؟
ثالثا: من المتابعة والتعليق يظهر أن الجوادي تلاميذ ومحبين ومعجبيه كثيرين كيف تمكن السفير بين اعمله وبين أن يكون مدرسة ومعلم يتخرج على يديه التلاميذ المخلصين؟؟؟؟

عزيزي أستاذ عليم أرجو أن تنور لي ولعل قارئ للتعرف الأكثر على سيادة السفير الجوادي فالذي يظهر لي وللقراء أن هذا الرجل رمز كبير لكن الناس لا يعرفونه حق المعرفة

أخوكم رضوان

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 24/06/2013 01:10:46
السيدة نيران محمد علي شكرًا على مرورك وشكرا على الكلمات الجميلة التي غمرتني بها رحم الله الفنان طالب القرةغلي واطال الله بعمر السيد الدكتور علاء الجوادي

عليم كرومي

الاسم: نيران عمر علي
التاريخ: 22/06/2013 10:48:50
الأستاذ عليم كرومي ملف رائع في لقاء المفكر الشاعر السفير علاء الجوادي مع موسيقار العراق الكبير طالب القرغولي .......... رحم الله الفنان الراحل........ وحفظ الله الشاعر السفير الإنسان ......... وبارك الله بك يا أستاذ عليم

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 13/06/2013 01:53:43

اخي وصديقي المهذب المثقف الدكتور محمد عدنان تحية طيبة
لقد اتحفتنا ياصديقي بالاستعراض البانورامي لجزء من شخصية الدكتور السيد علاء الجوادي وانجازاته التي ظهرة للنور والتي هي قيد الضهور فقد كانت تصويباتك بأتجاه المنجز الاجمالي وتفرعاته للدكتور والشيء الذي يميز شخصه هو جمعه المعرفي لمختلف العلوم سواء كان في عالم السياسة او الهندسة او الفنون بكل اصنافها ومختلف العلوم الاخرى منها والمحرك الاساسي هو معرفة الحياة بشكلها المجرد الخالي من الرتوش
وهنا تسكن العبرات فالناتج الفني والمعرفي لايطفو على السطح ويكون بشكله الظاهر للعيان الا ويكون هناك مايحفزه على الظهور مثل المعادن والنفائس الموجودة في باطن الارض لابد ان يكون هناك ثورة بركان لتظهر للعيان .
لقد تنقلت في ارجاء المنجز الكمي والنوعي والمعرفي للدكتور علاء الجوادي كأنك متنقل في بستان فتارتاً تقتطف لنا فاكهة لتذيقنا اياها ومن بعدها تنتقل الى الى شجرة ثانية وهكذا دواليك فالمخزون المعرفي للدكتور لاينظب انه نبع متدفق يضخ كل ماهو مفيد لبني البشر وما الدروس المستاقت الا خير دليل على ذالك ولقد اردتو ان اضيف الى ماقلته عن زيارتكم للفنان ياس خضر فأن السيد السفير فعلأً قد سبقكم بزياة للمستشفى الذي كان يرقد بها الفنان ياس خضر وامر بتلبيت كل الاحتياجات المطلوبة ومن ثمة جائت زيارتكم التي انابكم بها عنه للضروف الطارئة التي استدعته ان يكون خارج سوية وزيارات المثقفين والفنانين والسياسين تطول وكان الدكتور دائماً يتحين الفرصة ليجمع الكل تحت سقف بيت العراقين الا وهية السفارة العراقية
شكراً لك مجدداً لكلماتك الراقية لقد طوقتني بجميل فضلك لتشاركني بأالونك الزاهية لكي نرسم معاً لوحة نضهر بها جزء من شخص الدكتور علاء الجوادي .
اخوك
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 13/06/2013 01:02:28
اخي وصديقي ورفيقي اياد الرائع
لكم اسعدتني كلماتك بحق المرحوم الفنان طالب القرةغلي وانت تدلي بشهادة بحقه وانت تستذكر الحانه واغانيه
ولقد كانت كلماتك بحق والدنا الدكتور السيد علاء الجوادي تصويبة موفقة في وصفه وانت القريب منه والذي لاتفارقه طوال ساعات النهار حيث اقتطعت من قولك (وليس بالغريب على السيد السفير الدكتور علاء الجوادي ان يولي اهتماماً للفنانين وانما كان سباقاً للسؤال عن كل من يرقد بمشفى اويقع بضائقة او اصيب جراء حادث اليم فتجده في المكان متفقداً الجميع او من وافته المنية يبقى ساهراً ومتابعاً الى ان يصل الى ذويه مواسياً اياهم في وقت الشدة فأنت ياسيدي بحق تحمل كل معاني الانسانية والنخوة العربية في زمن فقدة فيه كل ملامحها .)
شكراً لكلماتك الرائعة وادام الله اخوتنا ومحبتنا واتمنى لك كل الموفقية
اخوك
عليم كرومي

الاسم: د.محمد الخفاجي
التاريخ: 12/06/2013 10:03:37
الدكتور علاء الجوادي اطلالة على الابداع
تواصلا مع ما كتبه الصديق العزيز الوثائقي عليم كرومي

د. محمد عدنان الخفاجي
حين قرأت ما ذهب اليه الصديق عليم كرومي حول العلاقة بين السفير الدكتور علاء الجوادي والمرحوم الفنان طالب القره غولي وما وثَقه وأعده من متتاليات في التواصل في الفكر والثقافة والابداع بين مبدعنا الاديب علاء الجوادي وسائر المبدعين في مجالات الفن والمعرفة المختلفة وجدت نفسي امام حقائق عدة لعل اهمها ان العديد من المبدعين والمفكرين يجدون لانفسهم عالما خاصا للعيش والتأمل في الحياة وفي احيان كثيرة يكونون بعيدين عن المجتمع العام او التواصل مع الاخرين، فلطالما يرى المبدع ان هناك حاجزا بينه وبين المجتمع بالشكل الذي يجعله قريبا الى الانطواء في عالمه الذي صنعه لنفسه ومجده الذي تحقق على مر مراحل الابداع، ولكني هنا اقول ومن وحي تجربة ومعرفة حقة بالدكتور علاء الجوادي المبدع سياسة وعلما وشعرا ورسم اقول وجدته مبدعا يبحث عن المبدعين والنخبة المثقفة في المجالات المختلفة من اوائل قدومه الى سورية في عام 2009 وانا هنا اتكلم عن مرحلة عشتها وعاصرتها وفي نفس الوقت انا على يقين انه كذلك منذ سنين طوال ومنذ ايام المعارضة السياسية والنضال السياسي في العقود الماضية.
صدقت اخي الاستاذ كرومي ان الدكتور الجوادي بطبيعته متواصلا مع الجميع في الفن والادب والشعر وصنوف المعرفة الاخرى وانت وانا نعلم انه ليس متواصلا مع الشخصيات الفكرية فحسب وانما ملماً بمكنونات اي مجال من تلك المجالات وحينما تكون هناك ندوات حوارية وثقافية مختلفة نراه يتكلم مع ذوي الاختصاص بأسلوب العارف والمناقش بتفصيلات الامور الى الحد الذي يتفاجئ هؤلاء ويُحار كل واحد منهم في اي خانة من خانات المعرفة يمكن ان يضع الجوادي هل في السياسة وكتاباتها والمجلات والندوات والمؤتمرات التي كانت تعقد في مراحل مختلفة من حياته ام في الشعر والدواوين الشعرية (القيثارة والترانيم) شهود على ذلك ام في التاريخ وعلم الاجتماع (وكتاب دولة مكة) الذي نشر مؤخرا حاضر وشاخصا امام الباحثين فيما تضمنه من اسهامات في مجالات المعرفة التاريخية وبناء دولة المؤسسات ما قبل الاسلام كتاب رائع بمعنى الكلمة فهو علمنا ان لا نقف في حدود الماضي وانما ان نُكَيف الماضي لحاضرنا ورؤيتنا للمستقبل ، ولم يكن بعيدا عن هموم العراق وهو بصدد انجاز كتاب الهوية العراقية الذي تجاوزت صفحاته الالف والذي من المؤمل ان ينشر قريبا، فضلا كتاب انتفاضة العراق عام 1991 ليؤطر حقبة تاريخية مهمة من التاريخ السياسي العراقي في ثورة شعب ضد الظلم وبحثا عن الكرامة وحق العيش، ثورة تجسد ربيعا عراقيا خالصا لم تدعمه اية قوة خارجية بل كانت القوى الخارجية واقفة ضده بقوة انه يجسد الربيع الصادق وليس ربيع هذه الايام الذي فقد كل مدلولاته ومواصفاته.
وحتى لا ابتعد عن الموضوع كثيرا اقول ان المفكرين والمثقفين في سوريا عموما وحين باشر السفير الدكتور الجوادي عمله سفيرا لجمهورية العراق في سورية كانوا متخوفين جدا من كيفية التواصل معه وما يحملونه عنه من معلومات سياسي مناضل رؤية اسلامية وله مشروع سياسي في الفكر الاسلامي فكيف سيتمكنون من التواصل معه ونقل معاناتهم وطلباتهم وافكارهم في المجالات التي تهمهم لاسيما اصحاب الفن والشعر. واجدني متفقا معك استاذ عليم في اسباب طرحك للموضوع وماتضمنه من معلومات، ان الدكتور الجوادي استطاع وبفترة قياسية ان يذيب الجليد بين المثقفين والسلطة بل انه اول ما يبدأ حديثه وتواصله مع هذه الشريحة يقول لهم انا قبل ان اكون سفيرا انا دكتور وشاعر ورسام وانتم على علم ما معنى ذلك انها تعني ان هناك مشروعا حضاريا لدي قائم على الثقافة الشاملة والتي بأمكانها التواصل مع جميع الثقافات. هو فعلا متدين ومتمسك بما يحمل من قيم اسلامية فضلا عن نسبه وهو منفتح ومتواصل مع مختلف الثقافات والعلوم ويحترمها، ان الشريحة المثقفة في سورية وبضمنها الفنانين وجدوا كل هذا في السفير الدكتور علاء الجوادي ووجدها اولا المرحوم طالب القره غولي ولعل هذا سر تواصله مع السفارة وتردده عليها في اكثر من مناسبة للقاء السيد السفير، حيث سعى السفير ونحن قريبين من ذلك الى جعل السفارة داراً للعراقيين بشكل عام وداراً للشريحة المثقفة بشكل خاص وكان مكتبه يشهد بأستمرار تواصل مختلف المبدعين وزياراتهم المتكررة ، انه بالفعل جعل من السفارة والمكتب دار لم الشمل بين مختلف الشرائح بل ونقل الصورة الحقيقية لعراق جديد، عراق تحتفي فيه رموز الابداع وتتواصل بصدق من اجل تنمية فكرية وثقافية شاملة، فقد سعي السفير الى تجسير الصلة بين الفنان والمغترب وبلده. ولم يكتفي بهذا القدر بل كان هناك سعي من قبل السفير على التواصل مع المبدعين في بيوتهم وتفقد احوالهم والاطمئنان عليهم وقد اجاد السيد كرومي في الاشارة الى ذلك واصرار السفير علاء الجوادي على زيارة طالب القره وغلي في بيته والاطمئنان عليه رغم كل الظروف الامنية وما دار من حديث بينهما اثناء تلك الزيارة.
واتذكر هنا في هذا المجال والاستاذ عليم حاضرا في ذلك فأنا اسميه وثائقي لحظات الابداع والتأمل، اتذكر موضوعين على صلة بفكرة الموضوع الاساس:
الاول كانت هناك زيارة مفترضة للسفير الدكتور علاء الجوادي الى بيت الفنان ياس خضر بعد نجاح العملية الجراحية التي اجريت له وكان هذا في اواخر عام 2009 ولكن لم يتمكن السيد السفير من الذهاب بسبب ظروف سياسية في وقتها اضطرته ان يكون خارج سورية لفترة مؤقتة وحرصا منه على عدم الانقطاع مع المبدعين والفنانين وعلى تطبيق مشروعه في خلق حالة الانسجام بين الدولة ومبدعيها في كل مكان وجهنا السيد السفير في حينها بأتمام الزيارة نيابة عنه ونقل تحياته ومشاعره للفنان ياس خضر وتهانيه بنجاح العملية الجراحية وانه يتواصل مع الشريحة المثقفة مهما كانت الظروف.
اما الموضوع الاخر فكان زيارة السيد السفير علاء الجوادي الى دار الفنان فؤاد سالم زيارة اخوية بمعنى الكلمة قال له انت بطل يا فؤاد انت تمثل تاريخ وركن من اركا

الاسم: اياد طنوس الديوب
التاريخ: 11/06/2013 12:54:45
اخي وصديقي الاعلامي عليم كرومي تحية حب واخوة
رحم الله الفنان طالب القرغلي واسكنه فسيح جناته لقد كان ملحن كبير ليس فقط عراقياً وانما عربياً فقد غذا الذائقة العربية باعذب الالحان ولكم رددنا اغانيه حافضين اياها عن ضهر قلب .وليس بالغريب على السيد السفير الدكتور علاء الجوادي ان يولي اهتماماً للفنانين وانما كان سباقاً للسؤال عن كل من يرقد بمشفى اويقع بضائقة او اصيب جراء حادث اليم فتجده في المكان متفقداً الجميع او من وافته المنية يبقى ساهراً ومتابعاً الى ان يصل الى ذويه مواسياً اياهم في وقت الشدة فأنت ياسيدي بحق تحمل كل معاني الانسانية والنخوة العربية في زمن فقدة فيه كل ملامحها .
اخي العزيز عليم كرومي ادمك الله ونور دربك الى الاعالي .
اخوك
اياد الديوب

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 11/06/2013 00:19:13
العم العزيز ابو صلاح الرائع
لقد ابهجني مرورك الراقي وكلماتك النابعة من قلب صافي ومحب للخير دائماً كما عرفتك وحفظ الله لنا السيد الدكتور علاء الجوادي لنستلهم منه كل الدروس والعبر ونتعلم منه كيف يحب احدنا الاخر نحن البشر لًأن الله محبة فما احوج مجتمعنا الى المحبة في هذه الايام
شكرأً لمرورك ولكلماتك الصادقة
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 11/06/2013 00:08:46
الاستاذ فاروق عبد الجبار تحية طيبة وعطرة بعطر روحك الطيبة وانفاسك الزكية لقد كانت كلماتك والكلمات التي كتبها السيد الكتور علاء الجوادي كتغريدة بين بلبلين عراقيين تشجينا الحانهم العذبة وتطرب مسامعنا. لكم ازددت فخراً انني استطعت ان اعود بالصورة المخزونة بالذاكرة الى ايام الزمن الجميل الذي كانت تسود مجتمعنا في ايام زمان وستعود هذه الايام بالتأكيد لأن انساننا العراقي الطيبة والمحبة وحب الاخر معجونة بدمه ومؤشرة بجيناته .
عليم كرومي

الاسم: ابو صلااح مهدي صاحب
التاريخ: 10/06/2013 15:14:18
الاخ العزيز عليم كرومي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله

مما لاشك فيه ولا يختلف عليه اثنان ان الفن رساله مقدسه وتاتي قدسيتها من احترام ذويها ووفائهم لبعضهم وفنهم وهذا ما لمسته فيك حبيبي وصديقي الغالي عليم وان وفائك وذكرك للفنان الراحل طالبالقرغلي نابع من ذاتك الطاهره وهذا ما رباك عليه استاذك الجليل واستاذنا ومعلمنا في الادب والاخلاق والوفاء السيد الدكتور علاء الجوادي فشكرا جزيلا لوفائك وشكرا لمن علمك ورباك ونما فيك هذه المبادي وشكرا والف شكر لك اخي الوفي عليم .

اخوكم
ابو صلاح مهدي صاحب
سوريه / دمشق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 10/06/2013 13:38:56
ترنيمة لاخي فاروق المندائي،
من ابناء محلتي او سويداء قلبي قنبرعلي وسوق حنون ومحلة التوراة.....
واهديها للسرياني عليم
ولابناء المحلات المجاورة لمحلاتنا عقد النصارى والدهانة والصدرية ولاهل جامع المصلوب والهيتاويين وسوق الغزل والفضل والمهدية وست هدية وتحت التكية وابو سيفين...
هذه المحلات البغدادية التي كانت عالمنا الصغير الكبير...
التي كانت طفولتنا البريئة تتجول بها بلا قيود او جواز سفر وسمة دخول...
فترى المسلم الشيعي والسني والمسيحي الكلداني والاشوري والصابئي المندائي واليهودي...
والعربي والكردي الفيلي والكردي والتركماني والفارسي ترسم حركتهم اليومية اجمل لوحة انسانية .....
واليك يا فاروق والى عليم يا احفاد نبط العراق الاصليين من نبطي هاشمي بابلي كما قال جده علي امير المؤمنين...
والى كل بغدادي هذه الترنيمة من مزمور اللا نهاية ،
والتي علمها العم الابراهيمي داود من سبط يهوذا بن اسرائيل
للابن الابراهيمي علاء من سبط قيدار بن اسماعيل ....

يا ايها المتعمد بماء النهرين المقدسين
دجلة والفرات الخالدين
المنحدرين من مكة وأوراشليم
ليصبا في كوفة باب أيل
على يد كاهن كرّب أيل
ابن الاله ايليا وابن القمر الجميل
بين الدرفش والصليب
قرأ دانيال اسم الحسين
على جدار معبد بابل
خطه الرب الجليل
ان النصر للمستضعفين
فهم الوارثون

ايها البلبل الغريد
الذي يشدو من الافق البعيد
فيتلو ايات من صفحات كتاب النور
ذاك الكتاب الخالد عبر العصور
ابكيتني يا راهب المندي يا فاروق
يا سليل يحيى الذبيح
يحيى الذي عشقته لانه جدي الحسين
ولانه صرخة تعلن عن محمد وقبله المسيح
نطقوا بلساني
فرنّم كل كياني:
خلقنا من تراب الارض
الذي نفخ فيه اله النور
فحلت بنا انفاس النور كأنين
كأنه مزامير النبيين
ترفعنا الى عليين
ولكن ترابنا يشدنا نحو الارضين
فصرنا بها من الكادحين
عمال وفلاحين
وسنترك التراب للطين
وترحل ارواحنا الى عالم اليقين
في حظيرة قدس عند رب العالمين

ابكيتني يا فاروق

لكن بكائي لم يكن بكاء حزين!!!

اخوك في التراب والنور
سيد علاء

الاسم: فاروق عبدالجبار الصابري
التاريخ: 08/06/2013 16:05:12
أيه ياعلاء ، لقد أجريت مدامعي وأحرقت قلبي وأثرت مواجع أحاول أن أكظمهما ، وجروح أحاول أن اُبريها ، وفي لحظة وأنا أقرأ ما سطرته إنهارت كل دفاعاتي وكافة تحصيناتي وأٌرى كيف وكيف كنت تحاول أن تتملص من مرافقيك لتشم رائح الزمن الذي مابرح يخز في جنباتنا ألماً ممضــــاً لا يمكن لزمن أو أيامً أن تدمل ما يتفتفق كلَّ لحظة .
أيها السيد الورع الذي ماترك لأي شاردة أن تفوته بل أصر وبعناد الأطفال إلا أن يزور المزار المقدس والذي تعلم منه أول حرف وقال ((( دار دور )) مازال دمعي رطباً ولا احاول أن امسحه كيلا أتوقف عن الكتابة مع ما يشوبها من أخلاط إملائية أو نحوية ، لايهم ايها السيد الهاشمي الذي ما ترك جرحــــاً فيّ إلا وفتحه ، احاول أن الملم ما أستطيع لكن كلمة واحدة ، حرف واحد تكسّـر وتهدم كل المقاومة الضعيفة الهشّــة:
علاء وأنت للعلى صنواً لقد أبكيتني ، وياليتني كنت معكم لأشمَّ تكلم الروائح ، وأحمل تلك الآزبال ، ياليتني كنت معكم ، لأرى هل الطيبة العراقية هي ، هي لم تتغير ، أم أن إنساناً آخر يعيش الآن في سوق حنون وقمبر علي وهل مازال بيت هلال في مكانه أوبيت سالم عزيز عويد وأخوانه في نفس المكان ، لكم أتمنى أن أزور تلك البقعة والتي هي بقعة من قلبي .
لا اريد الإستمرار كيلا أنهار ، رحم الحي الأزلي خاص البدري عبدالمجيد الساكني وجعل أرواح أهلك الكرام في جنان الخلد وسيبقى عوني كرومي رمزاً مجيداً مادام ولده البار يحمل مشعلاً ينير به طريق الآخرين
اخوكم
فاروق عبدالجبار عبدالامام كرم الله الصابري

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 06/06/2013 10:46:35
الدكتورة منى التميمي
رحم الله الفنان طالب القرةغلي الذي كانت له بصمة واضحة في عالم التلحين والغناء العراقي ولقاء الدكتور علاء الجوادي بالفنان الراحل يأتي ضمن اهتمامات السيد السفير بالجالية بمختلف قطاعاتها وقد كان تشخيصكي لشخص الدكتور علاء الجوادي دقيقاً في قولك
(التشكيلي المبدع استاذنا سيد علاء الجوادي الرجل الذي رفع رأس العراقيين بخلقه الانساني الرفيع وخدماته الكبيرة للجالية العراقية في سورياوصموده وشجاعته المتناهية في قيادته لاخطر مهمة في اروقة الدبلوماسية العراقية)


شكراً لمرورك الكريم ولكلماتك الطيبة

عليم كرومي

الاسم: د. منى التميمي
التاريخ: 05/06/2013 11:48:07
شكرا استاذ عليم كرومي
على تقد=يم هذه القابلة الرائعة بين احد كبار فناني العراق المرحوم طالفب القرغولي والدكتور الشاعر والفنان التشكيلي المبدع استاذنا سيد علاء الجوادي
الرجل الذي رفع رأس العراقيين بخلقه الانساني الرفيع وخدماته الكبيرة للجالية العراقية في سوريا

وصموده وشجاعته المتناهية في قيادته لاخطر مهمة في اروقة الدبلوماسية العراقية

شكرا للفنان عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 04/06/2013 11:18:00

صديقي العزيز فراس حمودي الحربي
لقد اسعدني مرورك وكلماتك الجميلة دمت صديقاً وفياً
اخوك
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 04/06/2013 11:10:28
اخي ياسرالخالدي شكرا لمرورك الكريم

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 04/06/2013 10:58:27
الاخ العزيز اياد ابراهيم لقد كان تصويبك دقيق جدأً بقولك (القاء بين جبلين عملاقين من جبال العراق عملاقين بعنفوان العراق العظيم ابو الحضارت عملاق في العمل الفني في عالم التلحين والغناء وموسوعة نفتخر بها كعراقين الا وهو الفنان المرحوم طالب القرغلي .
وعلى الطرف الاخر العملاق الكبير الدكتور المهندس الفنان التشكيلي والسياسي المخضرم والانسان الراقي البسيط الدكتور علاء الجوادي قامة من قامات العراق التي لم تتكرر)
شكراً للكلمات الجميلة التي غمرتني بها ولمرورك الكريم
اخوك
عليم كرومي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/06/2013 09:43:56
الفاضلة د. سراب شكري العقيدي المحترمة
شكرا على مرورك وتعليقك النبيلين
يا عزفا هادئا يرن بالاذن منذ بعيد
كأنه كمان تمسح الالام بنبض حنان
شكرا لك ايتها الامرأة المثقفة والاديبة الراقية والمربية الفاضلة الرقيقة الحالمة...
الوفاء والطيبة ليسا يعيدين عنك بل هما جزء اصيل من شخصيتك ورقتك ...
تحيتي مرة اخرى لك ايتها الهمسة المناضلة من اجل غد مشرق والمجتمع الانساني السعيد ...
دمت لي ايتها العزيزة سالمة

سيد علاء

الاسم: فــــــراس حمـــــــــودي الحــــــــــــربي
التاريخ: 03/06/2013 13:57:59
عليم كرومي

............ /// الرائع دائما كما عهدك استاذ عليم لك الرقي وانت تخط تلك الكلمات
والف تحية للاب الروحي الدكتو ر علاء الجوادي
و الرحمة للفنان الكبير طالب الغره غولي
دمت سالما لك الرقي


تحــــــاتي فــــــراس حمـــــــــودي الحــــــــــــربي ,,,,,,,,,,,,, سفـــــير النــــوايا الحــــسنة

الاسم: ياسر الخالدي
التاريخ: 03/06/2013 01:42:43
الى رحمة الله الفنان طالب القرغلي وقد خسر الفن العراقي عملاق من عمالقة الفن العربي الاصيل ونتمنى من تلامذته مواصلة ما تعلموه منه لتكملة المشوار بالاسلوب ذاته

الاسم: اياد ابراهيم
التاريخ: 02/06/2013 22:15:08


اخي الاعلامي عليم كرومي لقد قدمت صورة جديدة من انواع المقالة فعملية نقل حديث وصياغته بشكل ادبي مرموق ليس بالشيء السهل.
القاء بين جبلين عملاقين من جبال العراق عملاقين بعنفوان العراق العظيم ابو الحضارت عملاق في العمل الفني في عالم التلحين والغناء وموسوعة نفتخر بها كعراقين الا وهو الفنان المرحوم طالب القرغلي .
وعلى الطرف الاخر العملاق الكبير الدكتور المهندس الفنان التشكيلي والسياسي المخضرم والانسان الراقي البسيط الدكتور علاء الجوادي قامة من قامات العراق التي لم تتكرر وانا كنت مقيم في سويرية لفترة من الزمن وقد كنت حاضرأً احد القائات مع الجالية فكان صاحب كلمة مؤثرة يدخل القلب من اول لقاء تراه فيه .
لقد اسس المرحوم طالب القرغلي عند الناس قاعدة الذائقة الجمالية في التغني بالكلمات التي تنساب في لحن موزون له معنى وتدغدغ المشاعر وتأسر الوجدان وستبقى تلك الاغاني شاهداً مثله مثل تمثال اسد بابل او مسلة حمورابي
واكرر شكري وتقديري لمنجزك الذي ادخلتنا في تفاصيله الذي هو غائب عن الناس تقبل حبي واعتزازي بشخصك
اخوك
اياد ابراهيم

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 10:38:37

صديقي وحبيبي حسنين العطية الرائع اشكرك على تعليقك على المقال بكلماتك الرقيقة رحم الله الفنان اللكبير طالب القرةغلي واسكنه فسيح جنانه لقد كتبت بحق وبدون مجاملات عن شخص ابونا جميعاً السيد الدكتور علاء الجوادي ومامقدار الصعوبات والمخاطر التي يتحداها في سبيل الوصول لكل محتاج وكل من يطلب يد العون في اي مكان يكون وذالك القلب القوي الذي لايخاف ولايهاب المخاطر وبهمته الكرخية المعهودة يهب مسرعأً لنجدة من يطلب منه النجدة والضروف الصعبة المحيطة بنا ومخاطر الحركة وبكلماته المعهودة (الله الحافض) نتلمس مسيرنا بالطرقات خلفه .حفض الله السيد علاء الجوادي من كل مكروه ويحفضكم جميعا لما تقدمون عليه من فعل الخير لكل الناس
اخوك
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 10:16:57

السيدة د.سراب شكري العقيدي
لقد اشرتي بكل دقة الى الوجع الذي نشكو منه ويشكو منه القلب المعتل لمعلمي وابي السيد الدكتور علاء الجوادي وهو حب العراق فهو يسري مع كل قطرة دم ينبض بها قلبه المعتل فكل ماناضل وجاهد من اجله بات حلم وهو اقامة مجتمع مبني على اسس السلام والعدالة والمساواة رحم الله روح الفنان طالب القرةغلي الذي كان يسعى من خلال صوته والحانه لتجسيد هذه الفكرة وسوف يأتي اليوم ليسود هذا المفهوم في مجتمعنا فليس بالغريب على العراق ذالك الذي يحمل كل ذالك الارث الحضاري ان ينهض من بين الركام والحرائق والخراب الى شكله البهي ليكون منارة وقبلة لكل العالم شكراً لمرورك وكلماتك التي اثرة في ايصال الفكرة.
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 09:58:26
استاذي وصديقي الكاتب الرائع المهذب حامد الكيلاني الذي تعلمت منه الشيء الكثير مكانك بالقلب وانت دائمأً تزين حديثنا بذكرك الراقي ومكانتك بيننا وقد احسنت قولأً بتلمسك المنا الا وهو الوطن همنا جميعاً وانت تعلم كم من محبة يحملها معلمي للانسان والانسانية وما هذه الكوكبة من الراحلين من ادباء وشعراء ومثقفين وفنانين الا هم الشموع التي تنير الطريق لنا لنتلمس الطريق الذي نسير فيه دمت لي اخ وصديق ومعلم
اخوك
عليم كرومي



الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 09:25:10

الاخ قيس السهيلي شكراً لمرورك
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 09:01:59

الاستاذ الفاضل فاروق عبد الجبار الصابري شكراً لكلماتك الماسية التي رصعت وجملة هذا العمل وليس لي ان اعقب او اعلق بعد الكلام الكبير والراقي الذي جاد به ابي السيد الدكتور علاء الجوادي فانا احس بنفسي صغيراً جداً في حضرة العملاق .
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 08:45:49
الاستاذ الدكتور سلام البغدادي شكرأً لكلماتك التي عطرت بها المقالة واقول لو وهنا مشروطة الو ان كل المسؤلين تعاملو بمسؤلية مع المنصب الذي يشغله لما وجدت لاجوعان ولاعريان ولا محتاج وتكثر الاات .
السيد الكتور علاء الجوادي بخلقه المنسوب للنسب الهاشمي ليس بغريب عليه فماكان يومأً المنصب يشكل له شيئ بقدر ما ترى الروح الانسانية التي في داخله تحمله على ان يكون على سجيته مع الناس او مع بني البشر اذا صح العبير.
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/06/2013 08:33:21
اخي العزيز رياض الشمري شكراً لمرورك الكريم ولاطرائك رحم الله الفنان طالب القرةغلي حقا لقد كان علمأً من اعلام الفن العراقي في التلحين والغناء وما تفقد سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي بسلوك غريب عليه بل هذا ديدنه مع كل الجالية العراقية المتواجدة في سورية على حد سوى بكل شرأحها دون تميز .
عليم كومي



الاسم: حسنين علي العطية
التاريخ: 01/06/2013 13:48:19
اخي العزيز عليم المحترم جزاك الله خير على نشرك لهذة المقالة الجميلة التي تتحدث فيها عن الفنان الكبير رحمه الله وعن السيد السفير علاء الجوادي الذي لا يخفى على الجميع انسانيته واخلاقه العالية واهتمامه بأي عراقي موجود في سوريا وانا شخصيا وجميع طاقم السفارة نعرف حق المعرفة ما لدى السيد الجوادي من قوة قلب واصرار وتحدي لأي شي لا يصب في مصلحة العراق فهو الذي دخل في صراع مع وزارة التعليم العالي من اجل عدم اغلاق الملحقية الثقافية في دمشق وهذه المغامرة من اجل زيارة الفنان رحمه الله ليست اول مغامرة بحياته من اجل اهدافه النبيلة بل استمراره بالعمل في دمشق هو مغامرة كبيرة جدا ونعتبره هو الاب الراعي لكل مواطن عراقي في ارض سوريا وهذه المغامرات والمخاطرة بحياته ادت الى تعبه الشديد وذلك بسبب متابعته لادق الامور على جميع الاصعدة في سوريا وكان الخطر بعيدا عنه امتار قليلة ولو ارادة الله سبحانه وتعالى وانت تعرف هذه الحادثة يا اخ عليم حق المعرفة وكنت موجود فالسيد السفير يعمل لساعة متاخرة من الليل وحين يذهب الى النوم لايستطيع بسبب ما يحصل بدمشق من اشتباكات قوية وقريب جدا من دار سكنه في بعض الاحيان حماك الله يا سعادة السفير والاب والاخ والصديق وهذا الكلام اقسم بالله ليس من باب المجاملة لانه فعلا اب واخ وصديق ودمتم دخرا لنا وللعراقيين وللعراق الذي ناضلت طول عقود ماضية من اجله

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/06/2013 13:41:30
اخي المندائي الصابئي الاستاذ الاديب فاروق عبدالجبار عبدالامام المحترم
فرحت بمرورك كثيرا على المقال او التقرير الذي اعده ولدي الفنان المخرج المصور الاستاذ عليم كرومي، واول ما تبادر لذهني جمال الصورة االعراقية انا مسلم وانت صابئي وعليم مسيحي وكلنا عراقيون وكلنا من بني أدم عليه السلام، نتبادل فيما بيننا انخاب المحبة والوفاء هذه الصورة تثبت ان الوطنية والانسانية والايمان بالرب الواحد للانسان والكون كفيلة ان تتغلب على كل الانتماءات الفرعية للانسان ... نحن ابناء تلك المناطق الشعبية في العراق اثبتنا بشكل عملي امكانية التعايش السلمي بين مكونات العراق مهما اختلفت الانتماءات الفرعية لكل منا .... واشكرك كثيرا عندما كرمت ابي وامي في تعليقك وانت شاهد من زمن قديم على ذاك السيد الجليل الموظف العراقي المستقيم ذو الوجه السمح الطيب والسلوك المهذب النبيل وهو والدي السيد حسين السيد موسى فرخمه الله ورخم والديك الذين انجبا انسانا وفيا طيبا مثلك يا اخي فاروق.
وارسل لك باقت ورد من البنفسج والجوري والقداح والرازقي محاطة بغصون الياس العطرية ارسلها لك على اجنحة الفراشاة البغدادية الجميلة
قلتها مرارا وأكدتها في لقاء لي مع اخوتي المندائيين عندما زرتهم في عيدهم وشاركتهم احتفالهم انا لا اقر مبدأ الاقليات والاكثرية بل اقول ان العين او القلب او اللسان كل منها صغير جدا بالنسبة لكل الجسد لكنها لا تستقل لصغرها بل بدونها سيكون الجسد كتلة لحم لا نفع بها ومنها. فما يسمى اقلية هو كالعين في الجسد من حيث الاهمية!!!! انا لا ارضى بوطن من دون التنوع فهنا تكمن عظمة العراق....

وعندما اتراسل معك يا صديقي القديم اتذكر مدرستنا المهدية يا مراقب الصف، وأود ان اخبرك انني منذ خروجي من العراق هاربا سنة 1979 كنت أرى في منامي بمعدل مرة في الاسبوع مدرستي المهدية ولم تتوقف هذه الحالة الا بعد العودة للعراق سنة 2003 وكانت من اولى اعمالي في العودة هو ذهابي لمحلة قنبر علي وتجولي بكل ازقتها وفروعها ومن جملة ذلك زيارتي لمدرستي المهدية وقد رافقني السيد المدير في تلك الزيارة واول مكان زرته فيها بعد غرفة المدير كان صفنا اول الابتدائي الذي التقينا به لاول مرة قبل اكثر من نصف قرن وعندما دخلت صاح معلم الصف قيام فقام الطلاب جميعا تحية لزائرهم ... هل تعلم يا فاروق ما حصل في ذهني وقتها؟؟ اقول لك بكل بساطة احسست نفسي اني استاذ خالص الدوري رحمه الله وهو يدخل علينا وانت تصيح باعلى صوتك قيام فنقوم جميعا!!! بعد هذه الزيارة لم اعد ارى المدرسة او المحلة بالمنام بل كنت اذهب متسللا خلسة لتلك المنطقة ولا اترك سوق حنون على الرغم من معارضة المرافقين لي التي تصل الى حد المنع لان تلك المنطقة من بغداد سرقت لفترة من قبل اعداء الانسان، لكني مع ذلك كنت اذهب خلسة عنهم متنكرا بالدشداشة والعقال والشماغ لاجول في الازقة التي هي عندي اجمل من ارقى محلات العالم على الرغم من امتلائها بالازبال بل كان احد الاصدقاء الذين يرافقوني يقول لي: استاذ ما يعجبك من هذه الخرائب القبيحة والروائح الكريهة؟!!
قلت له: انا لا اراها الا جميلة وريحتها اجمل رائحة، لاني اعيش ايام طفولتي وشبابي فيها يوم كانت كذلك!! ويصطنع انه اقتنع بكلامي ولكنه بعد سنوات من توطّد الصداقة بيني وبينه قال لي يوما: استاذ اعذرني عندما كنت تقول لي ما تقوله عن محلتك القديمة كنت اقول مع نفسي ان الاستاذ لاحق اي امخبل!!
ضحكت ضحكة طويلة من عمق قلبي وقلت له: من قال لك اني مو امخبل وهل تعلم يا صديقي ان كل المخابيل في العراق هم افضل منك!!
شاركني الضحك وقد اثبت لمرافقي بعد سنوات اخرى ان معظم المخابيل فعلا افضل بكثير من الكثيرين ممن يسمون انفسهم عقلاء. وقد اعترف مرافقي بذلك بعد البرهان فقد اعطيت الاخ اللاحق حسوني مبلغ خمسة الاف دينار عراقي احد الايام ومباشرة جاء مستجدية وطلبت مني المساعدة واذا بحسوني يبرز مسرعا ويقول: اتركي الاستاذ انا اعطيك فقد اعطاني مبلغا كبيرا.. ثم اخذ الفي دينار مما اعطيته وقدمه للفقيرة.
قلت له: ابو صلاح اين تضع 90% من كبار وصغار المسؤولين من هذا الفقير النبيل الذي يعده الناس مجنونا!!!

اخوك المسلم العربي الهاشمي علاء
ابن محلة قنبر علي البغدادية
وخريج مدرستها المهدية الابتدائية.

الاسم: د. سراب شكري العقيدي
التاريخ: 01/06/2013 12:24:20
السيد عليم كرومي المحترم
جميل جدا وأحسنت صنعا وانت تنقل وتصور لنا لحظات
وهمسات إنسانية راقية وتشع بالوفاء، وفاء لسعادة السفير
الدكتور علاء الجوادي الذي كان وما يزال سفيرا فوق العادة
بحسه العالي بهموم الإنسان أولا وهموم العراقيين المتواجدين
في سوريا وسعيه الدؤوب لتقديم وتوفير ما يحتاجونه وفوق
طاقته في أحيان كثيرة .
وهي وفاء لإنسان و لفنان قدير ساهم بتشكيل الذائقة الفنية
لأكثر مت جيل وأمتعنا بألحانه الجميلة وصوته العراقي الشجي
لقد رحل طالب القره غولي جسدا وبقى خالدا بروحه النقية
المعطاءة وبألحانه العذبة التي ستبقى تنثر بنفسجا في أيامنا
وليالينا. رحمه الله وطيب ثراه والهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
ودمت أخي الفاضل وشكرا لهذه المقالة المفعمة بالود والوفاء الذي
بات عملة نادرة في هذا الزمن.
وأطال عمر الدكتور علاء الجوادي وكثر من أمثاله إنسانا نبيلا
وسفيرا متفوقا وأديبا وكاتبا تسمو به الكلمات وتشع بأفكاره
الراقية الأمنيات في ترسيخ لبنات المجتمع الإنساني الذي يقوم
على أسس السلام والعدالة والمساواة التي سعى ويسعى لها
والتي هي حلمه وحلم كل الشرفاء.
احترامي وتقديري
د. سراب

الاسم: حامد الكيلاني
التاريخ: 31/05/2013 10:04:56
صديقي علومي..استاذعليم كرومي..انت انسان محترم واعرفك (عن قلب)،المهم انني بشوق اليك والى الاحبة،ربما اخاف عليك قليلا لكنني اعرف انك تحيا بين اخوانك ،ومع كل لقاء كان بيننا، كنت انت ممتنا الى معلمك الكبير...بوفائك المعهود وانتباهتك احضرت الفنان طالب الى محبيه، احييك على جهدك واهم ما فيه اننا جميعا نتجه الى وطن يجمعنا ويوفر لنا سبل تجاوز محنه الكثيرة، وطن نريده للحياة وليس للموت المشترك..كل الفنون تصب في الحياة وتسعدنا فكرا وجمالا ورغبة في العيش ،رغم الاختلاف في وجهات النظر..طالب كم اسعد من قلوب عاشقة ومحبة وكم ذوب في اعطافنا مشاعر قست عليها الايام فرققها وغلفها بجواهر اللاجدوى من البعد والخصام مع النفس او مع الآخر .. لو كان هناك معلم كبير قرب جثمانه لكنا رأينا علم البلاد يودعه!اشواقي اليك، انت واثق منها والى احبتي والى معلمك ..حتما هناك حل اذا تعلمت قلوبنا وعقولنا وخطوات اقدامنا،الذهاب باتجاه (من يعتقد اننا كل في طريق)..الهدف دائما الانسانية،ويضاف لها كل مشتركاتنا الخاصة..طالب وانت ومعلمك سونارات استشعار لضمان سلامة المستقبل.. شكرا ادخلتم فرحا الى قلبي

الاسم: الشاعر قيس السهيلي
التاريخ: 30/05/2013 16:15:25
كنتُ معكَ خطوة بخطوة , الى أن وصلتَ ستوكهولم , تابعتك لأنك معلمي وجيران بيت جدي بمدينة النصر .. أخبرتك إني قد كتبتُ لكَ نصاً , فقلتَ لي : تعال يا قيس , أريد توديعك قبل الرجوع الى العراق , وإلتقينا .. وها نحن نعودعك أيها العملاق .. يا نخلة أهلنه " المثمرة " رحمك الله
عودك السلوه الوحيده


مـنـتـظـر أجـمـل لـحـن .. مـنـك حـبـيـبـي .. يـگـولـه عـودك

وآنـه وهـمـومـي وغـربـتـي ..عِـشـنـه مَـلـگـه .. وكـرم جـودك

أمـسـح دمـوعـي وغـنـي .. وأحـبـس الـحـسره .. عـلـه مـودك

شـدتـك .. اتـزول چـنـها ..هـي مـو وحـده وجـديـده

إرجـع إطـرب .. لـوجـه حٌـبـك .. ولـمـسـة ايـده

صـوت الـحـديـثـات .. طـالـب .. أحـلى مـن أجـمـل قـصـيـده

والـهـمـس .. لـلـگـلب سـلـوه .. شـمـا جـرح والله نـريـده

يـخـلـي روحـي أشـ واگ .. تـنـزف .. مـثـل الـمگـطِـع وريـده

هــو الـقـانـون .. إلـهـن .. والـتـُهَـم ضِـدنـه عـديـده

مـايـنـفـع الـتـمـيـيـز .. عِـدهـن .. والـهـوى يـدوّر شـهـيـده

لـحـنك إيـجـنـن .. يـطالـب.. ورمـش الـحـلـيـوه رصـيـده

والـلـه ادروب .. الـمـحـبـه .. حـلـوه فَـتّـانـه وشـديـده

بـيـهـا الـولـهـان .. يـسـهـر .. وعـودك الـسـلوه الوحـيـده

أضـرب أوتـارك .. حـبـيـبــي .. وخـلـي غـنـوتـنـه سـعـيـده

فـرحـه وأحـلام .. ومـسـره .. والـحـبـيـب ايـدوم عـيـده

والـنـحبـه ايـدوم عـيـده



قـيـس الـسـهـيـلـي
04.06.2011
لـنــدن

الاسم: فاروق عبدالجبار الصابري
التاريخ: 30/05/2013 15:07:39
اخي العراقي الراقي في كلِّ شيئ ، أخي لأننا عراقيين أخي لأن كلينا أنسان ، وأخي لأني أكاد أعرفك كما أعرف نفسي ، توقر الصغير وتحترم الكبير ، أبحث عن الكلمات التي تُعطيك حقك فلا أجد أكثرها ولا أجد أقلها، باحفيد و سليل دوحة هاشمية علوية ، أمتزت بها وامتازت به ، لم يشأ أن يتعالى على الآخرين ؛ فأحبوه، وأجلوه ، تواضع ، فرفعوه لما يستحق .
دكتوراه في الهندسة ، شاعر ، رسّام، له في كل سفر مقال ومقام ، وهاهو سفير القلوب يريح القلوب التي أعياها التعب ويمد يداً كريمة ، ممدودة بالعطاء ، ليس العطاء المادي بل ما هو أكثر قيمة وأجل منها ؛أنه العطاء النفسي ، العطاء المعنوي ، العطاء الذي لا ينفد أن عطاء الأنسان لأخيه الإنسان مهما أقول لن أجد ما يكفي لأصف هذا العراقي الراقي : علاء حسين حواد موسى الموسوي الجوادي الهاشمي
بوركت وبورك الأب الذي آنست به ورأيته كيف يحنو عليك ونحن في نتدرج في الدراسة الإبتدائية ، بورك ذاك الأسد لعطائعة وتضحيته بحياته من أجل حياة ولدة * علاء *
بوركت العلوية التي أثمر حملها عن ولد بار كريم المحتد والمجد ، وكان بيتها بيت السادة يعج بالخير والعطاء .
طوبى لك أيها العلاء طوبى ولنا لقاء متجدد أيها المعاء الذي سيقل من على شاكلته هذه الأيام العصيبة
المبدع عليم كرومي : بوركت أيها الرائع فلولاك لما كان لهذا المقل ليأخذ مكانه بين أرقىاللقاءآت التي أمازت بجمال الصياغة وإيصال الفكرةالنّيرة وكانت الصور وثيقة حيّة’ عن هذا الأنسان الذي رحل بجسده وسيظل خالداً بروحه بيننا طالما تزهر أرض العراق البنفسج وطالما يبقى اللحن صداحـــاً في قلوب محبيه ، باركك الحي الأزلي وسدد خطاك
اخوك المندائي الصابئي
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: الدكتور سلام البغدادي
التاريخ: 30/05/2013 14:05:23
لقاء معالي السفير العراقي علاء الجوادي مع الفنان الكبير طالب القره غولي
لقاء له معاني كثيرة وكبيرة في نفس الوقت انه
يعبر عن الانسانية الكبيرة عند الجوادي التي تتجاوز الرسميات والمناصب الزائلة
ويعبر عن حبه للفن والفنانين وتواصله الصادق معهم
ويعبر عن تواضع واحساس يفتقده اغلب المسؤولين العراقيين
ويعبر عن نمط من التعامل بين المسؤول المثقف الفنان وبين العراقي المشرد عبر الحدود لا سيما الفنان المشرد
واخيرا كلمة اخلاص ان اللقاء يعبر عن عمق المام هذا السفير بادق التفاصيل الفنية وامكانياته الواسعة في جعل المقابل يتحدث عن اعماق ما في نفسه ولا يحس انه امام مسؤول بل امام صديق واخ بسيط للغاية

علاء الجوادي السيد الشريف العالم الاديب الدبلوماسي السياسي يتحرك بمستوى ايمانه والمبادئ التي يحملها ولا يعبر ابدا عن مستوى الحكومة التي يمثلها على سبيل المثال ماذا قدمت الحكومة العراقية للفنان طالب القره غولي؟؟؟
ولغيره من الفنانين والادباء والناس

يتحدثون عن افعى سيد ادخيل القاتله في جنوب العراق والعراق مليء بالافاعي من كل الانواع واقلها فتكا هذه الافعى التي عجزت كل اجهزتنا عن علاج مشكلتها.
واذا كانت افعى سيد ادخيل تقتل افرادا فان الارهاب والطائفية والمحاصصة والفساد والتخلف يقتل المجتمع كله
شكرا للفنان الاستاذ عليم كرومي على تقريره الرائع
وشكرا للجوادي الفنان الشاعر الرائع

سلام

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 30/05/2013 03:04:20
الاستاذ الفاضل عليم كرومي مع التحية.كل الشكر والتقدير لجهدك الرائع هذا.رحم الله الفنان العراقي المبدع طالب القرغولي فقد كان علما شامخا من اعلام الالحان والموسيقى العراقية.اما ماذكرت انت عن السلوكية النبيلة لسعادة السفير العراقي في سوريا الدكتور الفاضل السيد علاء الجوادي فهي حقا نموذج راقي للروح الوطنية العراقية لكنها تبعث فينا الأستغراب والامل فعن الاستغراب لان العراقيين ماتعدوا ابدا ان يخدمهم المسؤولون العراقيون كما فعل السفير الجوادي مشكورا مع الجالية العراقية في سوريا لان معظم المسؤولين الحكوميين في العراق من كبيرهم الى صغيرهم يخدمون مصالحهم الشخصية وليست مصلحة الشعب العراقي . اما عن الامل فرغم وجود هذا الكم الهائل من المسؤوليين السيئين يوجد ايضا جيدين وخيرين والدكتور الجوادي نموذج للأخيار لان الجودة او الردائة في سلوكية الانسان هي طبع وليس تطبع. مع كل احترامي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 30/05/2013 01:46:43
العزيزة الغالية الاعلامية سناء المشهداني مروركي افرحني وانتي عبر المحيطات محاصرة بالغربة ماذكرته عن السيد السفير الدكتور علاء الجوادي دقيق جدا فهو سند لكل عراقي في دمشق شكرأً لمرورك ورحم الله فناننا
طالب القره غولي وادخله فسيح جنانه
وتقبلي فائق تحياتي

عليم كرومي

الاسم: سناء المشهداني
التاريخ: 29/05/2013 22:48:02
تحيه طليبه بطيبه أهل العراق
الله يرحم فناننا الغالي الاستاذالمرحوم طالب القرغولي
أحب اشكر سعاده السفير الدكتور علاء الجوادي كان دائما الاب والاخ والصديق لكل الجاليه العراقيه في دمشق وكان سند لكل انسان يطلب المساعده وبابه كانت مفتوحه للجميع وهذا ليس بغريب ان يكريم فنان ان كان بحياته أو بعد مماته فشكرا من الاعماق وايضا اشكر الصديق استاذ عليم كرومي على جهوده الجباره والتي تبرهن على مجهوده الشجي لكي نرى ماتقدمه السفاره على اهتمام بكل الامور رعاكم الله وبارك بكم

سناء المشهداني

كندا تورنتو


الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 29/05/2013 21:25:53
اخي وصديقي احمد الداغساتاني مروركم اسعدني وكلماتك عن المرحوم الفنان طالب القرغلي هي عزاء لنا ووصفك للسيد السفير الدكتور علاء الجوادي ماهو الا كلمات نابعة من قلب صادق وعراقي اصيل شكرأًلتعليك
عليم كرومي

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 29/05/2013 21:16:28
ابي ومعلمي الذي نستلهم منه كل العبر ونتعلم منه ومن تجاربه الشيء الكثير .
في جهدي البسيط المتواضع الذي اضعه بين يدي القاراء ماهو الا النذر البسيط للجانب الأخر من شخصك الكريم لما تقدمه للجالية العراقية المتواجدة في سورية وحيث تقدم يد المساعدة والمساندة لكل شرائح المجتمع العراقي من فنانين وادباء ومثقفين واناس بسطاء ضاقت بهم سبل الحياة فيلجؤن لحضرتكم لتعينوهم على مصاعب الحياة
لقد ابهجني وافرحني مروركم وانفاسكم العطرة التي جدتم بها ونورتم المقالة بتعليكم الكريم
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: احمد الداغستاني
التاريخ: 29/05/2013 20:55:31
رحم الله الفنان المبدع طالب القرغلي الذي افنى عمره في الفن والتلحين على وجه الخصوص وقدم للاغنية العراقية الشي الكثير وقدم اسماء لامعة من المطربين امثال ياس خضر وحسين نعمة وسعدون جابر وفاضل عواد الذين اصبحو في مابعد من كبار المطربين على مستوى العراق والوطن العربي.
وليس بالغريب على السيد السفير الدكتور علاء الجوادي وهنا نحن العراقين في دمشق نسميه ابو العراقين وراعي الفقير واليتيم الالتفاتة الكريمة من قبله لتفقد حلة الفنان الكبير طالب القرغلي رحمه الله ومد يد العون ومن قبله الفنان فؤاد سالم وسامي قفطان وتقديم الدعم المادي والمعنوي من خلال سفارة جمهورية العراق في دمشق التي هي بيت العراقين بحق وماقصدها منا احد ورد خائب فشكرأ لسفيرنا وشكرا للأعلامي عليم كرومي الذي قدم لنا هذه الاضاءة على حياة المرحوم الفنان طالب القرغلي .
اخوكم
احمد الداغستاني
سورية - دمشق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/05/2013 19:26:36
ولدي العزيز الفنان المصور عليم كرومي المحترم
تحية وسلام
شكرا على نشرك هذا التقرير. وقد تجشمتم عناء التصوير ونقل الحوار من الفيديو الى الورق فاصبح مقالة بها صورة للحوار الانساني الفني. وقد احسنتم صنعا بنشرها كوفاء لفنان بارز من فناني العراق

تقبل تحيتي يا عليم

عمك سيد علاء




5000