..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعض .. ينظرون من ثقب الباب د. شفيق المهدي .. والمشهد المسرحيّ

سعدي عبد الكريم

  الأشجار الممتدة جذورها عميقاً في الأرض 

لا تهزها الرياح الطارئة

لأنها ينابيع من فرات ٍ عراقيّ أصيل

  

  

هناك ثمة أسئلة تدور داخل ملامح الذاكرة الحية ، والمتساوقة بانتظام مع الحدث الفني اليومي ، وما يطرأ عليه من مفاجأات صاعقة ، على المستوى الإداري والفني والسياسي ، وهذه الأسئلة ربما لا نجد لها جوابا على المستوى الإداري والإنساني ، ومن بين هذه الأسئلة .

يا ترى ، ما معنى أن يُقال مدير عام من مؤسسته بحجة عرض مشهد مسرحي ، ثم من هو الذي يُقيم ُهذا المشهد ضمن العرض المسرحيّ ويحكم عليه ، هل هم النخبة من العقليات الفذة وكبار المنظرين في فن المسرح بضمنهم الأساتذة النقاد والمثقفين والأدباء من الطبقات التي لها علاقة وطيدة بالمسرح ، لكي يتسنى لها تحليل ، وتفسير ، وتأويل المشهد ، أم أن الأمر متروك على عواهنه لكل من هبَّ ودبَّ ، ليتصدر المشهد النقدي المسرحي ، والأدبي والثقافي في عراق اليوم ، ليحكم مدى صلاحيته للعرض .

ما .. هكذا تورد الإبل يا ... ( أيها البعض ) !!!

المسالة .. أعمق بكثير من ما هو مبني في عقول البعض مسبقا ، فاقد الشيء لا يعطيه ، إن من لا يملك مخيالا ً فكريا ً، وفسحة ثقافية وأدبية ، وفنية ، وإنسانية تجاه تفسير المضمون ، ويحكم على الإطار الظاهري تاركا الثيمة الداخلية للشكل ، لأنه وببساطة ، لا يبصر ما هو مؤثث فكريا وسنيوغرافيا ًعلى أساس طرائق ، وأساليب ، ومدارس فن المسرح ، ولا يعرف أصلا ً ، ما هو تعريف فن المسرح .

إن إقالة الفنان الدكتور شفيق المهدي ، لم تأتي صدفة ، بل هو أمر ٌ دُبر بليل ، وقد حاك بعض المتربصين به هذه المؤامرة بإتقان ٍ وحنكة بالغة ، لأن المهدي لا ينتمي لأي فريق سياسيّ ، وهو أيضا لا يخضع لمنظومة المحاصصة السياسية ، وهو بالتالي لا يمتلك ظهرا ، أو حائطا ًحزبيا ً يحميه ، من كل المفاجأات الكارثية .

هل يعقل بان يكون مشهدا مسرحيا جاء من بلاد الديمقراطية ، لعرض جوانب من طقوسه المسرحية عبر فن التعبير الجسدي ، يؤدي لإقالة مدير عام من منصبه ، وهو الذي تفانى في خلق منظومة رائعة لاعتلاء ناصية الإبداع الفني ، من خلال إشرافه المباشر على جلّ العروض المسرحية في الداخل والخارج ، والدليل الواضح على ذلك ، هو نيل العروض المسرحية العراقية الجوائز الأولى في المهرجانات والمحافل المسرحية العربية والعالمية منذ تسلمه دفة قيادة هذه المؤسسة ، الى وقت إقالته ، والتي كانت عرضة للأفكار المؤدلجة المقيتة وعلى مدى ثلاثة عقود شمولية بغيضة فائتة.

لقد كان المهدي ضحية الأفكار المريضة التي تستوطن عقول البعض ، وهي التي لا تعرف التمييز بين الإبداع داخل بوتقة المخاصب الفنية الراقية ومنها التعبير الجسدي ، عبر خشبة المسرح ، وبين العريّ ، وتحسب نفسها الفاهمة بهذه ، وتلك ، وهي الطامة الكبرى .   

إن التطور الهائل ، الحاصل في فن المسرح عالميا ً ، لا يمكن قياسه أبدا ً بما يعرض من أعمال مسرحية في العالم الخامس ، أو الرابع ، أو حتى الثالث الذي نحياه ، لان التكنولوجيا قد أحاطت بمعالم وتقنيات هذا الفن الذي يمتد عمره الى القرون الأولى للمعرفة الإنسانية والإبداع الفني ، فهل يمكن قياس هذا التطور الحاصل في شتى ملامح الحياة ومنها الفن ، بما هو راسخ في عقول البعض ، قطعا ً لا ، لأن البعض لا يريد أن ينتعش الفن ، والأدب ، والثقافة في العراق ، لأنهم بحسب زعمهم ، أنهم وحدهم القادرين على قيادة دفة الفن ، والمعرفة ، والأدب ، والثقافة ، والإعلام ، والمنظومة الفكرية والسياسية ، ليس في العراق وحده ، بل في أصقاع المعمورة جمعاء .

إن هذه المذبحة الذي ينفذها البعض بحق للقامات الفنية والفكرية والإبداعية العراقية ، وعلى مقصلة الفهم الضيق ، واللاواعي ، ستتساوق وبحرفية مبالغ في إذعانها لصوت إلا الحقيقة المتجذر في خيالها لوحدها ،  للإجهاز على البقية الباقية من العقول المستنيرة الفنية والفكرية ، والإبداعية في العراق ، لكي يصفو لها الجو ، وتفرغ ما يحلو لها من الأفكار الاستعراضية والمباشرة والضيقة الرؤيا على فن المسرح ، لتفرغه من محتواها الفني الباهر الخلاق .

لقد نسى أو تناسى البعض من المتربصين بمحافل الإبداع الفني والفكري بان ( د. شفيق المهدي ) قد وقف وقفة جندي عراقي نبيل هو وثلة من الفنانين العراقيين على بوابة المسرح الوطني أبان الاحتلال الأمريكي لمنع المجرمين وضعفاء النفوس من سرقة محتويات هذه المؤسسة .

ولقد تناسى البعض أيضا ، بان المهدي قد نقل هذه المؤسسة من مجرد بقايا ( خرابة ) أحرقتها الحرب ، الى محفل مزدان بكرنفال من الزهو والرقيّ ، وزانه أيضا بالعروض المسرحية الجادة والكوميدية من على خشبة مسرحه ، التي كانت العائلة العراقية تتسابق للحصول على تذكرة الدخول للعرض المسرحيّ .

نريد أن نعرف هنا .. الى أين آلت أليه مصائر كبار السارقين لقوت الشعب العراقي ، الذين حزموا مليارات الدولارات في حقائبهم ، وقالوا ببساطة ، مع السلامة يا عراق .. لأنهم اكتفوا بنصيبهم من الكعكة .

هل ابتلع البعض ألسنتهم ، ولم ( يبسوا ببنت شفة ) حينما غادر السادة المحترمون ( السارقون ) راكبين طائراتهم الأمريكية ، وبحماية أمريكية الى خارج العراق ، أم أن الذي لا تحصنه أمريكا ، من العراقيين الشرفاء المحبين لنخل العراق ، والمتشبثين بتراب أرضه ، لا يحصنه البعض.

  

إذن .. خلاصة القول .. لا يمكن لأحد ٍ ، أن يلغي تاريخ فنان عراقي مخلص ، متفان ، مبدع ،  فنا جلّ حياته في تدريس فن المسرح في أكاديمية الفنون الجميلة ، وفي الإخراج ، والتنظير ، وفي حقول الثقافة ، والإعلام ، والأدب ، وملاحق المعرفة الراقية ، وله العديد من المؤلفات في شتى صنوف الإبداع العراقي .

ولا يمكن ان تسيطر بعض العقول على مجازات الإبداع هكذا دون شرط الثقافة أو المميز العلمي والأدبي الأكاديمي المتخصص ، ودونما أية لواحق يشترط توافرها بعيون الرقيب ، الذي منح لنفسه حق المونتاج للعمل الفني ، عيون الرقيب هي ذاتها التي جثمت على مخاصب الفن والإبداع الفكري ثلاثين عاما مثل جبل من نزيف ِ دم ٍ ، يقمع شتى مجالات الإبداع ، والفكر النير .

سيأتي الدور على البقية الباقية من الفنانين والمبدعين العراقيين ، لتكتسحهم بعض العقول الجافة ، والخالية من الضوء ، والمليئة بالعتمة  ، بجرافات ليس لها انتماء ، ولا تملك بصيص من إبداع داخل مخيالها الذي لا يُبصر ُ إلا من خلال ِ ( ثقب ِ الباب ْ ) .

  

وأخيرا ً نقول .. أن الأشجار الممتدة جذورها عميقاً في الأرض ...

لا تهزها الرياح الطارئة .. لأنها ينابيع من فرات ٍ عراقيّ أصيل .

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: علي مطلك المحمداوي
التاريخ: 01/06/2013 10:59:34
الاستاذ سعدي عبد الكريم تحية عالية لقلبك النبيل وحرفك الراقي وشكرا لك لشجاعة الكلمة ووضوح المعنى واقول لك انت من دعاة نصرة المظلوم فكن هكذا دمت بسلام

الاسم: ياسمين حسنين الربيعي
التاريخ: 01/06/2013 02:10:10
الكاتب والناقد الكبير
الدكتور سعدي عبد الكريم

استاذي الكبير /// ان موصوع طرحك الرائع للحكاية التي كنا نجثم تحت نيرها عبر ثلاثة عقود منصرمة بفكرها المقيت .. ربما عادت الى الضوء مرة اخرى // لتحرق كل معاني الابداع // ولتحرق بسعيرها رجالات الفن والفكر والابداع !!!
انا اسأل هل نريد ان يعبر العراق الى الضفة الاخرى عبر الأجواء الديمقراطية الحرة .. ام نريد ان يبقى براوح في مكانه .. السؤال هنا موجه للسادة المسؤولين ///
استاذي الكبير // انا من المتابعين لكل طروحاتك النقدية والمسرحية والشعرية // وانا اقول /// لن يرجع العراق الى نقطة الصفر مرة ثانية /// لاننا عبارنا مرحلة خطر الولادة السامية للخطاب الحر العراقي النبيل // ولبناء عراق حر كريم /// ولا يستطيع البعض ممن ينظرون من ثقب الباب ان يرجعونا الى الحضيرة الاولى //
من قلبي مليون تحية لقلمكم دكتور سعدي عبد الكريم /// ومثلنا للفنان الرائد الدكتور شفيق المهدي ///
واخيرا فالكلمة الشريفة الواعية ////
لا يحجبها غربال البعض //// !!!!!

ياسمين حسنين الربيعي
عراقية / كندا

الاسم: داود الماجدي
التاريخ: 31/05/2013 14:46:59
الاستاذ سعديعبد الكريم
الدكتور شفيق المهدي هو غني عن التعريف ولايمكن ان
اقيمة في بعض الكلمات ولاكن هو واحد من كثير المبدعين
الذي طلتة يد الاقصاء بسبب ماقدمة الى هذة المؤسسة
اشكرك واحيي على طرح هذا الموضوع
تحياتي واتمنى لك التوفيق

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 31/05/2013 08:58:30
الاستاذ الدكتور سعدي عبد الكريم
أوافقك الرأي ايها القدير.. المفارقة ان ثمة عروضا عراقية باهتة وهابطة فنيا ومضمونا تعرض .. ولا تحمل اي مضمون انساني وتهبط بالذائقة اسفل سافلين لم تثر ما أثارته المسرحية الالمانية التي تطرح رؤية من وجهة نظر غربية وتشكل مناسبة للتعرف على نمط مسرحي وسواء اتفقنا مع طرح النص المعني او لم نتفق فلا يشكل عرضه اي مثلبة..
نعم ماهكذا تورد الابل.. شفيق المهدي شخصية رصينة ولسنا نصطف معه من اجل الاصطفاف معه او مع مقالتكم. بل من اجل الموضوعية

الاسم: عماد ياسين مجيد
التاريخ: 31/05/2013 01:36:31
الاستاذ القدير سعدي عبد الكريم
تحية عراقية طيبة بحجم شموخ الرافدين
ليس بالضروة ان يكون الدكتور المهدي مديرا عاما ليخدم المسرح العراقي في ضل سيادة هكذا من لايذكرون ولاكن علينا نحن المثقفون والمهتمون بالثقافقة عمل شيء يذكر لمبدعينا ومفكرينا وعمالقة الابداع وذالك بعمل تكريم سنوي دوري يجمع ريعه من مفكري ومثقفي وفناني وكتاب وشعراء العراق لتقليد هكذا نخب وسام الثقافة العراقية ويكون ذالك تقييما لمسيرت العطاء والانجازات التي قدموها خلال حياتهم دمت استاذي ولك مني تحايا طيبه

الاسم: بروف دكتور جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 30/05/2013 20:25:30
الناقد الجاد الأستاذ سعدي عبد الكريم
تحية عراقية طيبة
قرأت مقالك البديع المؤلم مرتين.
مرت تفحصت مواطن الإبداع في تشخيصكم الخلل ضمن سياق إنسيابي أدبي مسبوك محبوك ببلاغة تشكر عليها.
القراءة الثانية كانت مثيرة لجروح سببتها ثقافة الإنغلاق (العمائمي) المتخلف التي أوصلت البلاد على ماهو عليه رغم ميزانيته السنوية الفلكية التي تجاوزت المئة مليار دولار!!
يجب أن نقول إن لرجال الدين إحترامهم الخاص وهم يمارسون دورهم الروحاني في توجيه الناس، ولكن الطامة الكبرى هي عندما يولغ رجل الدين انفه في لعبة الصراع على السلطة ...هنا يسقط هو شخصيا وتسقط مصداقية وقدسية أفكاره.
سيدي العزيز...هل أن مقطعا من مسرحية ألمانية مهما كان يعد أشد خطورة من رجل معمم أستولى على إملاك عامه ليسجلها بأسمه...وكلنا يعرف ان معمما دجالا استولى على أكاديمية البكر العسكرية ليحولها الى جامعة الإمام الصادق(ع) ويتبين فيما بعد ان هذا الدجال قد سجل الجامعة باسمه في مديرية الأملاك!!! لماذا لم يشمر أحد من المسؤولين الأشاوس ذراعيه ويحاسب هذا الدجال السارق بالسرعة التي أزيح بها الدكتور شفيق المهدي.
معذرة.. فالدكتور المهدي علم من أعلام العراق لايمكن مقارنته بهؤلاء الصغار.
لا تتعجب أستاذ سعدي، لفلفة المال العام والسرقة باسم الدين والدجل ونشر الجهالة هو من إختصاص أؤلئك السفلة من المعممين ، وهؤلاء أنفسهم يحرمون الرسم والنحت والموسيقى والغناء. فماذا تتوقع منهم؟
أن معايير الشرف لدى الألمان وعموم الأوربيين تختلف عن المعايير المعشعشة في عقول الجهلة الذين أقالوا الدكتور المهدي من موقعه...علما بأني مؤمن بأن جسد الممثلة الألمانية أطهر من لحى بعض الملتحين من تجار الدين.
عندهؤلاء الجهلة المرأة عورة وهم لا يعلمون أن أفكارهم عورة في القرن الحادي والعشرين.
نحن ضد تسفيه المقدس الديني لان الدين هو ديننا ولكن للدين مكان وللفنون مقام...وقد أثبتت التجارب أن حكم الثيوقراط من أسوء انواع الحكم على مد التاريخ.
حكامنا "الأشاوس" لم يستخدموا سرعة الإجراء ضد الدكتور المهدي بنفس الوتيرة للقضاء على الإرهاب الذي يحصد يوميا أرواح الأبرياء من المواطنين...هذا ليس مهما لأن معظم المعممين الذين يمارسون دعارة الحكم محاطون بسيل من الحماية الشخصية والذين تدفع رواتبهم من قوت المجتمع.
لقد شاهدت اليوم على احدى القنوات العراقية حلقة مصورة عن (عمالة الأطفال) في العراق ، وقد أصابتني الدهشة لألعن كل السراق والدجالين الذين يتضور شعبهم جوعا وهو شعب يمتلك خيرات هائلة وبلدهم من أغنى بلدان العالم.
ختاما نقول أن رأس البلاء وجود الجهلة المتسلطين على رقاب العراقيين.
تحياتي أيها المبدع.
جعفر عبد المهدي صاحب
مملكة النرويج

الاسم: جميل الجميل
التاريخ: 30/05/2013 19:24:53
سيبقى الشرق الأسود يعض لسانه بحثا عنه
مع الأسف نسمع هكذا اخبار ونحن ندّعي بالثقافة

أ ليست هذه الأمور قمة المهزلة ؟

الاسم: د.غالب المسعودي
التاريخ: 30/05/2013 18:18:58
المثقف اليوم يعيش مكارثية جديدة وخصوصا المستقل ومن ممارساتها هي سياسة التهميش واختلاق اشكال المبررات لتحييد المبدعين الذين يثبتون حضورهم على الساحة الثقافية.

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/05/2013 18:04:52
الاديب الاستاذ سعدي عبد الكريم

وقوفكَ الى جانب هذا الفنان الدكتور شفيق المهدي
هو الموقف النبيل بحق أهل الاختصاص ممن هو خارج
إطار التشكيله الفسيفسائه التي جاءت بها الدمقراطيه
أتمنى أن يقف أبناء العراق الشرفاء الواعين الى
جانب الدكتور المهدي والى كلِّ مَنْ طاله الحيف في بلدي
بلد ألف ليله وليله ودمتم بخير .

الحاج عطا

الاسم: حسن آل ناصر
التاريخ: 30/05/2013 17:03:45
كالعاده يا بلفسور ها انت تجدد ما جددته وليس ما هو قديم
شعور طيب والى الأمام وحقا أنت في قمة الصعود اذا لم تكن الصمود نفسه
تحياتي القلبيه اليك

الاسم: عامر هادي
التاريخ: 30/05/2013 16:18:03
الأستاذ المبدع سعدي عبد الكريم المحترم
تحية لطرحك الشجاع
المثمن لجهود المبدعين
تحياتي لكم

الاسم: علي الحلفي
التاريخ: 30/05/2013 11:05:56
للأسف الشديد على البعض منا, عندما يعجب بشئ ما يجعل منه صنمآ للعبادة ... حقآ له الحرية بما يمليه فكره له لكن ليس من حقه ان يسمم أفكار الآخرين .. بمبدأ التطور في الحريات بقص الشريط لممارسة كلً على هواه لاغيآ موقعه الجغرافي ودينه التربيوي وعرفه الأخلاقي .....
رفقآ ايها الأخوان المتحضرين ( بأخلاقنا )
... انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا؟

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 24/05/2013 21:03:34
السيدات والسادة المحترمون
الأقلام النبيلة في مركز النور

انحني في حضرة حروفكم البهية .. التي سطرتموها على متصفحي ..
وهي مزدانة بالألق .. والجمال .. والبهاء ..
اشكر لكم مرورك العطر ..
لكم مني بديع التحايا .. وجميلها .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحيّ

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/05/2013 15:01:48
اقتباس دقيق نظرة التلصص من ثقب الباب ! للبعض الذي يمارس نظرية الأرهاب الجديد ( كل يمارس الخراب من موقعه) .هكذا بكل سهولة نعود عقودا الى الوراء نتصفح من جديد غث " الوجود والعدم" لسارتر.
اي عدم هذا الذي استشرى في بلادنا ؟ واية مساهمة نعزز جريمتنا في القضاء على ما تبقى من بغداد والعراق ؟
شيء مخجل حقا .. مخجل تماما .. هل ادركتم الآن لماذا اقصي فن الباليه في بغدادنا ورحلات سندبادنا من بصرتنا وكرنفالات الفرح من بابلنا وربما غدا تدور الحال في اجتثاث ما هو جميل في بقاع اخرى من بقية ما تبقى من بلادنا ..!
هذا الأنسان الجميل والرائع يسعى البعض السلطوي لمسخه وما عرف من انثاه الآ باب جحيمنا.

الاسم: مها محسن العراقي
التاريخ: 24/05/2013 14:13:51
الكاتب والناقد والسينارست الكبير
الأستاذ سعدي عبد الكريم

علينا جميعا ان نقف مثل وقفتك العراقية الشجاعة والنبيلة التي تنم عن وعي واستقراء ناجع لما يحصل في المشهد الفني والثقافي في العراق اليوم .
ان الفن يا معلمي الأول .. يستمد قوته منكم - انتم القمم الفنية العالية والراقية - وحينما يحاول البعض ممن ينظرون من ثقب الباب ان يحذفوا اسما مرموقا من خارطة الفن والأدب والثقافة العراقية مثل الفنان الدكتور شفيق المهدي من دائرة الضوء .. اعتقد بأنهم واهمون لان الضوء لا يحجبه غربال -
لك من قلبي ارق الأمنيات - وأجمل الود الذي أكنه لك منذ عشرين عاما عندما علمتني كيف اقرأ أول سطر في كتاب لفن المسرح - ومثلها للمبدع د شفيق المهدي ولكل الفنانين العراقيين الكبار .

مها محسن العراقي - فنانة مغتربة

الاسم: عباس سامي
التاريخ: 24/05/2013 14:06:08
ليس بالضروة ان يكون الدكتور المهدي مديرا عاما ليخدم المسرح العراقي.مع اعتقادي بعدم وجود مدير عام في العراق لم يستغل منصبه لمصلحته الشخصية..هو دفع ثمن شئ ربما لم يكن مسؤولا عنه ..لكنه بلا شك قبل إقالته هل خضع لمقص الطائفية والحزبية وتوزيع المناصب

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 24/05/2013 13:44:31
الاستاذ الفاضل سعدي عبد الكريم!
عندما تكون ثقافة البعض هشه وغير قادره على اسيعاب تقنيات وأصول الفنون المسرحيه فيمكن ان يصدر عنها كل مايفوق التصور والخيال..
يبقى المسرح العراقي قمه شامخه في رموزه الفنيه العملاقه وعطاءاته السخيه..
تحياتي ودمتم لاصالة الفن وابداعاته!

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 24/05/2013 03:12:11
الاستاذ الغالي
الناقد والروائي
سعدي عبد الكريم
تحية وتقدير لقلمك الشجاع وروحك النبيلة
الفنان والشاعروالاديب موقف ورسالة وانت خير من يقف موقفا للتاريخ ويقول كلمة الحق.

دمت استاذي نبراسا
احترامي وتقديري

الاسم: د.اثير الطائي
التاريخ: 23/05/2013 20:50:59
الاخ الكاتب المميز اخي سعدي عبد الكريم المحترم
احييك وقلمك الذي ينصف المبدعين من ابناء العراق
لا اريد الاطالة والحديث عن شخص طالما عرفه الجميع وتميز بمثابرته ونكران ذاته ومحبته لبلده وفنه المسرحي
لذلك اقدم سؤالي الى الاستاذ نوفل المحترم باعتباره ممثل للثقافة وبعد ان تقلد منصب ثقافي مرموق فكيف له ان يهد صرحا فنيا كصرح الاستاذ شفيق المهدي بسبب عرض مسرحي يقيل بانه فاضح
وادعوه لتصحيح قرارهم والعدول عنه والتفكير بهدؤ وانسانية مع رجل محترم وفنان وكفاءة يحتاجها بلدنا ومسرحن

محبتي وتقديري للاخ الكاتب وللدكتور شفيق المهدي يازمرد ودرة العراق والعرب

اخوكم
د اثير الطائي

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 23/05/2013 20:38:15
سعدي عبد الكريم

................ ///// استاذي العزيز سلمت وقلمك حرا الدكتور شفيق المهدي انسان ذو انسانية وقلب كبير ومثابر ويجب على وزارة الثقافة العراقية لا تنسى انجازات هذا الانسان الفنان الاصيل
كما لا يخفى على احد مدى كفائة وانجازات الدكتور نوفل ابو رغيف مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة مدير عام دائرة السينما والمسرح ايضا له العديد من الانجازات وبالتالي النجاحات والانجازات سوف تعم الدائرتين بشخصه الكريم وجميع من يقف معه من الفنانين امثالكم ولكم الرقي دمت سالما


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/05/2013 19:16:34
الاستاذ القدير سعدي عبد الكريم
احييك من القلب لهذا الطرحولهذه الشجاعة الكبيرة
الدكتور شفيق المهدي علم من اعلام العراق
فقد اثبت جدارته في ادارة دائرة السينما والمسرح
لكم ارق التحيات




5000