هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوجه الخلفي لصور ملتقى النور الخامس

آمال ابراهيم

 

شهد يوم السبت الثامن عشر من ايار واحدا من اهم نشاطات مؤسسة النور على المستوى النوعي, لم تكن محاضرة يدلي خلالها الحاضرون باراء جل هدفها بيان خبرة المتحدث في مجال له علاقة بالموضوع...كانت الجلسة اشبه بالتنقيب عن الحقائق ودقائق غابت او غُيبت عن الشارع العام للمجتمع، لتبقى خبيئة الافرع الضيقة والمحلات الغارقة بالعادات والتقاليد...حقا.. ان اقوى السطوات تلك التي تفرضها صغائر الحياة.

تنوعت خلفية الحاضرين تخصصاتهم العملية بين الجانب الإعلامي والمجال المدني للتربية وحقوق الإنسان والقانون, ناهيك عن حضور الشعراء والأدباء المهتمين بنسيج الحياة الأول (الأسرة) بخلاياها المتنوعة والمتكاملة.

 بدأنا النشاط وكما لا يستطيع أي أديب مقاومة سحر الحرف والكلمة, بشعر له دلالات البوح المختنق ومعاني التعبير القلق رغم الوعي العالي...(قصيدة حوار بنصف بوح للدكتورة ناهضة ستار)، لتقودنا الى تقديم تجربة المؤسسة في التصدي لموجة الظلم المجتمعي الأخذة بالارتفاع من خلال التعامل مع عناصر خلقها...الرجل والمرأة معا.

اقتطفنا من بستانها الوارف بضع ثمرات لنتذوق حلاوة منجزها كخبيرة في علم النفس وعاملة دؤوبة تغوص في ما يقلق الآخرين بقلب محب وعيون تحمل أبوابا مشرعة على علامات سؤال لا تنتهي...الأستاذة قدرة الهر...تعتلي المنصة لتستدرجنا للبيوت المختبئة خلف أبواب ساكنة وللجمل التي يرددها القلقون وأخرى ترددنا بلا توقف.

يزداد التفاعل مع لمس يومنا بمواقف نشهدها وكلمات نرددها ومشاعر نحتفظ بها لأنفسنا وقد وهبنا الله اياها إسعادا للآخرين...وبعد استراحة قصيرة..استأنفنا النشاط بمدخل أخر للفن والكلمة السابحة في هدوء الأجواء وعزف البيانو الملقى على فلم يعرضه LCD طيّع سكن طرف القاعة. كانت أبيات للتشكيلية إيمان الوائلي ومقتطفات من قلبها تلقى على الحضور...بعدها بدأ النقاش:

المذيعة والإعلامية هناء الداغستاني، تدخل بقوة من لسعته نار قبلية لا تقوى إرادة أفراد على اخمادها...كيف نتعاطى الاساليب الحديثة ونحن المحظوظات اللواتي فلتن من قضبان النهوة والكصة بكصة وقائمة نهوات بلا انتهاء تلاحق هذه المخلوقة منذ نشأتها؟!...اخرجوا الى الريف قليلا لتطلعوا على ابعاد التناقض الذي يحتاج لكل جهد منا جميعا لنعيد التوازن لعقلية مجتمع تمزق بين المدنية والبداوة.

آمنة البيرماني..كاتبة وصحفية وام لبنات اكملن كلية الطب ليشهدن بأم اعينهن انتحار الفتيات بحرق أنفسهن جراء ما يتعرضن من ضغوط توصلهن لأشد الخيارات إيلاما لتضعنا والحضور أمام علامة سؤال تبتلع القاعة والعراق كله!...ما الذي أوصل هذه الانسانه لهذه المرحلة؟ اين الجريمة هنا؟

د. سعد الصالحي يضع النقاط على حروف مبعثرة مؤكدا ان السطوة التي يمارسها الرجل الشرقي لها جذور دينية ...وهنا نواجه السوط بالزهرة الندية...اين آيات الرحمة والتعامل بالمعروف والعدالة في الحقوق والواجبات وحقوقها حال رغبتها بالتفريق او تقرير مصيرها؟؟؟

الشاعر فلاح الشابندر يطرق نفس المسمار ويترك كلمات بليغة تعلو بصوته في زوايا القاعة: لم يخطيء الرب بل اخطأ الانسان ولم يخطيء الاسلام بل اخطأ الجامع ولم يخطيء المسيح بل اخطأت الكنيسة..

من المداخلات المميزة الاخرى ما سلط الدكتور سعد ياسين يوسف الضوء عليه: موضوع انمذجة المراة العربية في قالب الدمية الجميلة  كما توحي توجهات الفضائيات بسكناتها وحركاتها لتجعل من المراة نموذجا سطحيا يذهب بانسانيتها العميقة وفكرها الفاعل..واستمرت الطروحات التي تعكس تشعب الموضوع وابعاده الكثيرة والتي انبثقت من خلفيات ثقافية مختلفة ورؤى متنوعة تباينت بين المتفاءل والمتشائم...وكان من بين الطروحات ان الوقائع دامغة لا تنفع معها البرامج الاجنبية مما جاء بجواب مقنع جدا: ان لم تخطو للامام ولو اية خطوة خجولة فما العمل؟

اكرر ما طرحتُه في النقاش..نعم الوقائع مؤلمة ولنا الخيار بالتعامل معها بسلبية القبول او ايجابية المحاولة والاستمرار...

شكرا لكل من اضفى على لقائنا معناه الإنساني وبعده التحليلي...شكرا لكل تفاعل مهما كانت درجته...ففي النهاية تبقى مؤسسة النور تقتنص من بين النشاطات الثقافية أقربها للانسان والمجتمع العراقي بالداخل والخارج....نراكم بملتقانا السادس  وانتم ترفلون بجمال التفاؤل.

 

 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 2013-05-21 22:55:39
امل وامال
احييك سيدتى ةاحى الاستاذ الرائد احمد الصائغ
من خطوة مباركه ومهمة فى زمن قد اختلف وخالف معا وضد واخيرا هو مران على تقبل الراى والراى الاخر باسلوب معرفى وهادف ....ز وشكرا

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 2013-05-21 09:01:01
شكرا لوجودك الوارف يا طيب...فعلا استاذ صباح كانت النقاشات متشعبة واثارت الكثير من نقاط تحتاج لتامل وحكمة كبيرة قبل ان تاخذ موقفا محددا تجاهها...مرورك يسعدني دائما كن بخير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-05-20 21:08:50
فعلا ما لمسته هنا في هكذا لقاء يضج بالمواضيع ذات العتاية والأهتمام بمواطننا العراقي .
الحراك له دور اساسي في وضع اللبنات الأولى على طريق التغيير. من دون هكذا طروحات لن نبلغ الحلم الذي نريد.
شكرا للست آمال ابراهيم .. وداعتها ونشاطها الحكيم.




5000