..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عامريات ... أم الجهال زعلانة ومنو يراضيها ؟!

طلال العامري

 ما أن انتهت مراسم العزاء التي أتمناها أن تكون آخر الأحزان علينا وعلى كل العراقيين وشعوري أني سأنعم بنوعٍ من الراحة أو حتى (الدلال) من (أم الجهال) والأولاد للتخفيف عنّي وإبعاد شبح الحزن الذي طبع على محيّاي ، وجدت نفسي ومن دون سابق إنذار أقع (بشرّ) أعمالي التي لم أتحسّب لها ومنها أني تركت الأعداد الأخيرة من الجريدة والتي حوت بين ثناياها المواضيع الساخنة (القنابل) الذكية التي أطلقناها وأصابت أهدافها بدقّة متناهية !.. لقد قرأت (أم الجهال) والأولاد تلك المواضيع وكنت انتظر منهم أن يثنوا عليها أو يناقشونها معي على الأقل ، كما كانوا يفعلون بالسابق ، لكن هذا لم يحدث ، إذ كشّروا (مجتمعين) عن أنيابهم ونواياهم (الحقيقية) والتي ظهرت بعد أن بادرتهم (أنا) لكي (أخفف) عنهم وأخرجهم من تحت عباءة الحزن (المزدوج) ، فعرضت عليهم أن آخذهم بسيارتي (المتعبة) ، حبيبة القلب التي مرّ على صنعها (30) سنة بالتمام والكمال ، هذا إذا صدقت الدولة عندما قامت باستيرادها أيام (زمان) لأننا أصبحنا نرى هذه الأيام الكثير من السيارات الحديثة والتي يقال أنّها آخر موديل ، لكننا وبعد التورّط بشرائها و(هنا لا أقصد نفسي) طبعاً بل أصدقائي وهم كثر ، لنكتشف أنّها تحمل موديلات تتجاوز الخمس والسبع سنوات ولكنها تقيّد عندنا موديل (2013) !.. يبدو أن هذه الطريقة بالنصب والاحتيال لا تهتم بها لجان وهيئات النزاهة ، كون المواطن (ياكل البوري ويسكت) وإذا تكلّم فالويل له وهو ما كان سيحصل لي من (أم الجهال) وأولادها الذين هم أولادي !.. عرضت عليهم أن آخذهم بسفرة داخلية إلى مدينة الغابات التي لا تبعد عن داري سوى (4) كيلو متر أي بحدود (6) دقائق من الوقت بالظروف العادية ، أما ببقية الظروف فيصل الأمر إلى (ساعات) حتى نصل (الغابات) والتي ما أن نسلّم عليها حتى نفكّر بالعودة ، لكي لا (ننام) في الشارع كون حظر التجوال الليلي يطبّق حسب رغبة كل (نقطة) من (نقاط السيطرات) العاملة في الشوارع والأحياء .. توقعت أن يرحّبوا بفكرتي أو على الأقل يرفضونها بأدب كما اعتادوا أن يفعلوا عند دعوتي لهم للخروج بمعيّتي ، لكنهم هذه المرّة أصبحوا قساة القلب معي وراحوا يتحدون عن (ضعفي) وعدم استغلال علاقاتي لكي أحصل لهم على سفرة (خارجية) ، من خلال حشر أسمائهم بوفدٍ أو وفدين من الوفود التي دأبت الكثير من الاتحادات على إرسالها إلى خارج العراق أو على الأقل في إحدى محافظات إقليم (كردستان) العراق وهو ما دأب على فعله أغلب أعضاء الاتحادات ، الذين كانوا يرسلون عائلاتهم للاصطياف أو حتى أداء (العمرة) وزيارة الأماكن المقدّسة !.. أردت أن أبرّء تلك الاتحادات من هذا الاتهام (الخطير) ، لكني عجزت ، لأن (أم الجهال) سحبت جريدة رياضة وشباب ووضعتها أمامي وكانت هناك خطوط باللون الأصفر (الفسفوري) ، لم أعهدها أو أتذكر أني قد وضعتها وطلبت مني أن أقرأ وبصوت عالٍ وكانت الفقرة خاصة بسفر (الزوجة الثانية) لنائب رئيس أحد الاتحادات لمنتجع في دولة عربية وفي صفحات لأعداد أخرى كانت هناك إشارات لسفرات عائلية (كاملة) لاتحاد آخر وآخر وهكذا دواليك .. تقدّم مني ابني الكبير وفرش (الملعون) أمامي الصحيفة ، التي لاحظت فيها إشارة مغايرة وكانت بالخط الأحمر العريض هذه المرة والتي وضعت تحت اسم ابن رجل (قوي) بأحد الاتحادات وخط آخر بالأصفر لابنة غيره وأمّها (المدربة) وخالتها الإدارية ، فيما وضع ابني (الوسط) صحيفة أخرى وفيها علامة على خالة أولاد أحد المدربين بس بالاسم والتي رافقته إلى دولة جرة وتحسب على أوربا لأن شقيقتها (زوجته) طلبت منه ذلك ، أما الموظّفات في الاتحادات واللجان الأولى فتكفّلت ابنتي بالكشف عن الإشارات التي كانت تخصّهنّ !!.. سفرات عائلية كثيرة وعلى حساب الرياضة والمال العام والكل (ساكتون) ، أما لماذا يسكتون ؟ فهذا ما نحتاج إلى أن يفسّره البعض لنا ، لكي لا نبقى (متهمين) بنظر عائلاتنا ، كوننا نمتلك علاقات واسعة داخل وخارج العراق ولا نعرف كيف نستثمرها ، مع أن (طرح البارحة وزرع اليوم) عرفوا كيف يستغلون كل فرصة وجدوها أمامهم ويعوّضوا (عائلاتهم) عن أيام (النضال) السري والعلني التي يفاخرون بها ، رغم أنّهم ذاتهم من كانوا ينعمون بخيرات تلك الأيام ويا له من (نضال) !.. ارتفع ضغط الدم عندي ، لأني لم أعتد من زوجتي وأولادي تلك الطريقة في التعامل أو حتى التخاطب ، لأنّهم يعلمون جيّداً كم هو حجم المغريات الذي كان يوضع تحت قدمي وكنت أرفض حتى الخوض بها أو بتفاصيلها .. هنا انفجر الجميع بالضحك بعد أن (حركوا) أعصابي (حرك) ومن دون رحمةٍ أو وازع من (ضمير) وليخبروني عندها ، بأنني قد ابتلعت الطعم الذي أوقعني بشراكهم وبشباكهم التي نصبوها (لي) عن عمدٍ ، لا لشيء ، سوى لكسر (الروتين) القاتل وإخراجي من حالة الحزن التي كانت تتلبّس بي بين الفينة والفينة !.. صرخت بوجوههم وكان الانفعال بادياً على تقاطيع وجهي وقلت لهم .. هل تعتقدون أن الحصول على سفرة وخصوصاً لصحفي مثلي أو عائلته وبالطرق (المشروعة) سيكون سهلاً ؟ ألا ترون أن والدكم والذي يصنّف بنظر أغلب النقاد والمتابعين النزيهين ، بكونه أحد فرسان الكلمة (الصادقة) في زمن خلا من الفرسان الذين أصبحوا من النوادر بعد أن أعيد السيوف (الأقلام) إلى أغمادها .. ومع ذلك فإنّه لا يجد (السفرة) الدسمة أو حتى العادية التي ينعم بها غيره وأقصد (الصحفيون) السوبر (ستار) بحجب وقلب الحقائق ، ثم ذكّرتهم كيف تم ترشيح اسمنا لمرافقة وفد فريق منتخب (الصم والبكم) العراقي لكرة القدم والذي كان سيذهب إلى الإمارات لخوض التصفيات المؤهّلة لبطولة (العالم) لذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) ويومها وبعد تبليغي من قبل الزميل جعفر العلوجي رئيس التحرير الذي زفّ لي (البشرى) ومن ثم الزميل خالد جاسم رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الذي أكد لي صحة المعلومة وطلب مني أن أتصل بأحد الأسماء المسافرة مع الوفد وأعطاني رقمه ... اتصلت وليتني لم أتصل .. لأني وبعد أن عرفوا أن المتصل هو (طلال العامري) ، جاء الاعتذار بأسرع مما كنت أتصور وكانت الحجّة أن الجوازات قد تم إرسالها إلى الجانب الإماراتي للحصول على التأشيرة ومن الصعب عليهم إدراج اسمي مع الوفد !.. عدت واتصلت بالزميل خالد جاسم وأخبرته بالذي كان معي ... صدقاً لقد انفعل الرجل أول الأمر ومن ثم أبدى تعاطفه معي وكشف لي أن الوقت لازال باكراً وكان يمكن لهم أن يقوموا بوضع اسمي مع وفدهم ، لأن هناك فترة زمنية طويلة ، قد تصل إلى أكثر من شهر بين موعد انطلاق التصفيات والسفر !.. في اليوم التالي اتصل بي الزميل أبو علي من جديد وقال لي بالحرف لا (تضوج) أو (تزعل) ، فنحن سنجد لك سفرة أخرى ، لأننا نعلم أنّك لم ترافق أي وفد منذ الدورة العربية التي جرت في الدوحة عام (2011) .. لغاية اليوم (أنا) أنتظر الاتصال (السحري) ذاك ، ليتم تبليغي بموعد السفر الجديد ومع أي الوفود سيكون ولازلت أنتظر ذلك ، رغم صعوبة تحقيقه وعلمي أن معظم الاتحادات التابعة للجنة الأولمبية الوطنية العراقية قد اقتدت بما فعله اتحاد الكرة العراقي الذي طبّق معي ومنذ عهد الرئيس السابق وصولاً إلى عهد الناجح حمود (سياسة) وضع اسمي في (القائمة السوداء الممنوعة من السفر مع وفود اتحاد الكرة) ! عليه فإني لن أستغرب أن تكون علامة (اكس) هي من توضع أمام اسمي وتزيّنه ، كونه (يخيف) تلك الاتحادات ، كون العامري وهو الذي سبق له وأن اعتدى عليها وانتهك حرمة كشف (تجاوزاتها) ، فكيف يسمحون له أن يرافق وفودهم اليوم أو في المستقبل ، لأنّه ساعتها سيصل إلى معلومات لا يرغبون لها أن تظهر أمامه وهو بطبعه يحمل (قلماً) ثرثاراً !.. سكتّ بعد أن وجدت صوتي قد (بحّ) وراحت حباله تخونني ، طالعت وجوه أفراد عائلتي التي غابت عنها الضحكة أو الابتسامة مع نهاية (محاضرتي) ولنعود جميعاً إلى حالة الحزن ليس على أمورنا الشخصية ، بل على ما يجري في البلد ويمكن له أن يجري في المستقبل ولن نجد من يقوم بالردع ولا عزاء ... دمتم أخيار بلدي ولنا عودة ...

طلال العامري


التعليقات




5000